| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
27/08/2008م - 2:31 م | عدد القراء: 273
بقلم : سامي جواد كاظم المكابرة الوهابية التي بدات تنهار مع اكتشاف الحقائق والادلة على ماهية الوهابية وكيفية كينونتها ، وبالرغم من الاصرار الوهابي على انهم الافضل في التمسك بالمعتقدات الاسلامية وانهم الموحدون دون غيرهم من الطوائف الاسلامية الا انهم بدأوا يتراجعون القهقرى بعد ما لاحت لهم سلبية ما اعتمدوه من افكار والرجوع عن الخطاء لديهم اعظم من الاصرار عليه لهذا اعدوا عدتهم لايجاد مخرج لسلبياتهم الفقهاتية حتى يحتفظون بقطرة الماء التي على جبينهم وان كانت جفت منذ ايام الدرعية الوهابية الاولى . بعد ما عملت الوهابية على نسف الافكار والمجتمعات التي تؤمن بالافكارالمضادة لهم بالمال والسلاح وجدت نفسها انها عاجزة عن الوصول الى الغاية المنشودة السوداء ، ومن جانب اخر اصبح لابد من استحداث فتاوى يحفظ ماء الوجه شريطة ان هذه الفتاوى لا وجود لها في الفقه الامامي ، عجزت عن البحث بهذا الشان ووجدت غير الفقه الامامي لا يوجد فقه ينهض بالحياة البشرية الى الرقي المدعوم بالرضا الالهي طبقا للشريعة المحمدية المحفوظة عند اهل بيته الاطهار وستظهر مع اخرهم المنصور الامام الحجة (عج ) ، اذن كيف السبيل الى حيلة شرعية تخرجهم من مازقهم ؟ . هنا مارست الوهابية عملية الضحك على الذقون حيث انها تعتقد وجدت مخارج لاشكالاتها الفقهية لاعلاقة له الفقه الامامي بذلك ومن هذه الاستحداثات مثلا : المثال الاخر ونحن في العراق المحتل كثيرا ما شنع الوهابية علينا لتعطيل فتوى الجهاد ومحاربة المحتل واننا خونة وعملاء ولكن بعد التدقيق افتضح الامر حيث ان للدول الاسلامية قرار في مؤتمر قديم عقد في السنغال ( داكار ) اقروا فيه تعطيل فريضة الجهاد واعتبار مقاتلة العدو الصهيوني من المهلكات والغير ضرورية ، بعد ما كان لفريضة الجهاد اصولها ومبادئها وشروطها من قبل الفقه الامامي ولو اعلنوا التزامهم واتفاقهم بما جاء به الامامية ( الرافضة ) لحفظوا ماء وجههم ولما اقروا تعطيل الجهاد ( الخيخة ) . وبعد الخمس ما هو الامر الاخر ؟ انه جاء من منطقة عسير عندما اجتاحتها موجة برد قارص فخرج امامهم يجوز لهم الجمع في الصلاة طبقا للحديث المروي عن عائشة ( رض ) في البخاري ان الرسول محمد (ص) كان يجمع بين صلاتي الظهر والعصر ولم يكن لا على سفر او خوف او مرض او حضر وكذلك تقول ان الرسول كان يصلي والشمس لم تخرج من حجرتها ( اي الدلوك وقت الزوال ) ، هذا عندما كان الرافضة يدعون ذلك كان تفسير هذه الاحاديث عكس الاعتقاد الرافضي والان اصبح الاعتقاد وهابي ، واصلوا الضحك على الذقون . واخر ضحكة قوية اطلقتها الوهابية على ذقنها هي الجماعات المسلحة التي ظهرت على ارضها مع الصورة المشوهة لهذا الفكر التي غزت العالم فكان المخرج والتعليل الاضحوكة لذلك بتسمية الجماعات المسلحة بالجماعات الضالة ولا اعلم تضل عن ماذا اذا كانت اصلا هي ضالة او لا اعتقد انهم صدقوا بتسميتهم الجماعة الضالة لانها اضلت الطريق الذي رسموه لهم الوهابية في العراق فعادت الى وطنها وهي حقا ضالة !!!! » التعليقات «0» |



