| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
27/08/2008م - 11:40 ص | عدد القراء: 121
بقلم : سامي جواد كاظم
من الطبيعي جدا تواجه اول عملية انتخابات جرت في العراق مشاكل وعوارض بعضها صحيح والبعض الاخر مكذوب ، ومع تقادم العمليات المفروض ان السادة المسؤولين القائمين على هذه العملية يكونون قد تجاوزوا السلبيات ومن جهة اجرى اغلقوا المنافذ التي يتسلل منها العالمين بحظهم العاثر في الانتخابات لكي يشنعوا بالاكاذيب على سير العملية . مسالة التزوير الذي يتحدث عنه اغلب الكتل السياسية وتهويلها حقيقتها نعم حصلت بعض التجاوزات نتيجة تصرفات شخصية وليست بدوافع كتلوية من بعض الموظفين المشرفين على صناديق الاقتراع وهذه التجاوزات لا تؤثر قيد انملة على النتيجة النهائية اي انها تجعل الخاسر غالب والغالب خاسر . ولكن لنلتفت الى جانب مهم الا وهو الناخب وما يحمل في داخله من اراء اتجاه الانتخابات وما هي الانجازات التي جناها من قبل الذين انتخبهم في الدورة السابقة وما سيجني من القادمة ؟ ومن جانب اخر على المسؤولين يترتب جهد كبير للتوصل الى اسلوب معين يكسب ثقة الناخب في الانتخابات . اما اذا بقي الحال على ما هو عليه فان الناخب سوف لم ولن يسجل اسمه في السجلات المخصصة لذلك واعتقد ان الدليل على ذلك ملموس من ارض الواقع وحتى لو مددت شهر اخر مدة تسجيل الناخبين فانها من غير جدوى طالما انهم خاب املهم بالسابقة فلا بد من تغييرات في اسلوب الانتخابات حتى يمكنهم الوصول الى بر الامان . » التعليقات «0» |



