| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
26/08/2008م - 5:43 م | عدد القراء: 277
![]() مستشار وزارة الثقافة الشهيد كامل شياع ( بقلم : عبد المنعم الاعسم ) لا سبب لرحيلك الفاجع العاجل عنا، عزيزي كامل، مقتولا، ثم محمولا فوق الاعناق، ملفوفا بالراية والمناديل والدموع، غير انك فائض عن حاجة البرابرة، زائد على مقاسهم، عابر كل تاريخهم وابجدياتهم، وانك، فضلا عن ذلك، كامل، وهم ناقصون، وانك كاتب ومفكر وطليق، وهم جهلة ومغلقون، وانك مطلوب للمحبة، وهم مطلوبون للقصاص .. انها اسباب كثيرة، كما ترى يا صديقي لأن يغتالوك في وضح النهار، يكفي ان اسمك ينهض على احرف ساطعة اربع، وهم يخوّضون في الجريمة المروعة بلا اسماء. انت المقاوم الحق، بما في قلبك من ايمان بجدارة الفقراء ان يتحرروا من العوز، وباستعداد السنابل ان تستقوي على ريح عارضة، وبفضيلة الكتاب ان يتحدى .. اقول، انت المقاوم الباسل، وهم القتلة الجبناء: لك المجد، ولهم العار. حقا ان استشهاد الاحبة غربة، فكيف اذا كان احبة الشهيد غرباء عن اوطانهم، والشهيد غريب في وطنه، فيما الوطن يغترب يوما بعد آخر في طابور من الجنائز، وبين صف من السيارات المفخخة، وطي مواخير ومستنقعات وحدود تقذف بحثالات ملثمة، مدربة على القتل.. قتل اشرف النساء والرجال، واجمل الاطفال. اقول، ماذا سيحل بكتبك؟ آه.. اتذكر في حزيران الماضي، يوم كنا على موعد غداء في إدارة إذاعة الناس ببغداد إذ تأخرتَ عن الموعد، فانقذفنا الى قلق عليك. قال صديقنا ومظيفنا خليل الموسوي انك، في العادة، لا تتأخر، والتأخر عن موعد في بغداد يحرك الظنون ويبرر المخاوف، غير انك، فجأة مثل بشرى، وصلتَ الينا مسبوقا بقهقهة قطعتْ الرصيف، وعبرتْ من فوق ضجيج مولدات الكهرباء المشاكسة، ودخلتَ حاملا ابتسامتك وكتبا، تماما كما كنتُ اراك، فتى تحمل الكتب وتعكف عليها، قبل ما يزيد على خمس وثلاثين سنة في حي الحرية، الاولى، ببغداد، واتذكر، في لقائنا، قبل عام، في مقهى بحي كنزنكتن بلندن، إذ لم تنفكّ تتحدث عن سحر الكتاب، ورسالته. » التعليقات «2» الثلاثاء 26 اغسطس 2008 - 6:58 م علي بكلوريوس اقتصاد وسياحة ودبلوم ادارة مدنية - المانيان المانيا بعد الحرب العالمية الثانية اتبعت طرق يمكن العراق الان ان يستفاد منها وهي جعلوا الى كل مدنية المانية تخصص خاص وهذا ممكن عندنا في العراق عملة فمثلا نجعل المدن الامنة لها تخصصاتها واحدة في الطب والاخرى الى الهندسة والثقافة وهكذا بحيث اكثر هذة الكوادر نقلها الى هنالك كي نحافض على كوادرنا العلمية على الاقل مدة عدة سنوات الى ان يصبح الوضع الامني جيد بدل من ان نفقد هذة الكوادر التي يفقدها العراق كل يوم كذلك عمل برنامج كامل الى اصحاب ذوي الكفاءات العلمية لسد النقص الذي يحصل كل يوم بسبب الاعمال الارهابية وسد هذا الفراغ باسرع وقت يجب على الحكومة ان لا تبقى تراوح في مكانها لان العراق يحتاج الان الى هذة الطاقات الرحمة الى كل شهداء العراق والخزي والعار الى حثالات وجراثيم البعث
|





هم من الجحور ينطلقون واليها ملاذهم
وانت تتذكرك الدروب والمهرجانات والندوات وكل ما يبث النور والخير والعطاء
اين منك احفاد الذل واعوان الخزي والعار وابناء الزنا والشنار
لا نبكيك يازنبقة طيبة العطر
ولكننا نحزن على فراق فراشة بيضاء تحط بهدوء وتبعث السرور بتواضع ودون غرور
طرزت تاريخك بهذا الرحيل واعطيتهم شهادة الرعاع والهمجية يوم اطلقوا عليك النار
نم قريرا فانك والله في كل عين وفي كل قلب
انسانا اعطى للحياة وغادرها كما يريد