اكثر من 150 حاجاً عراقياً عالقون على الحدود الكويتية السعودية لخطأ في التاشيره        السكك الحديد تتعاقد مع شركات عالمية لاستيراد قطارات حديثة        افتتاح فرع جديد لمصرف الرشيد ببغداد        بناء مستشفى في معسكر الرشيد السابق يستوعب الف سرير        ضبط مخبأ للاسلحة والعبوات الناسفة في بغداد        محافظ بابل/اكثر من 1500 مشروع نفذت خلال السنوات الاربع الماضية بالمحافظة        النائب عن الائتلاف قاسم داود : نقاشات البرلمان بشأن الاتفاقية الأمنية لن تؤثر على تمريرها        تحرير مختطف من ايدي خاطفيه في شارع فلسطين        ضبط مخبأ للاسلحة والعبوات الناسفة في منطقة الشيخ عمر ببغداد        لم الأعراب ينعقون ؟؟؟أما يستحون؟؟ مالهم ولنا ؟ لماذا يتدخّلون في شؤوننا؟؟‏        اكاذيب صدرية        السيد رئيس البرلمان : قرار تثبيت الكراسي واستثناء النساء من الملاكمة !        للبرلمان الحق فيما يفعل !!!!        القسم الثاني من الحلقة الثانية من انصار الامام المهدي عليه السلام        مجلس الرئاسة يبحث خلال اجتماعه التطورات السياسية على الساحة العراقية        ماذا يقول وفيق السامرائي في جلساته الخاصه        اجندة البعض بين الامس واليوم ...... ( كاريكاتير )        يكفي انهم بعثيون        خمسة زائد خمسة يساوي خمسة هذه النتيجة ياسنة وياشيعة        الامام المفدى السيد علي السيستاني يعبر عن استيائه من كيفية مناقشة الاتفاقية في البرلمان        انفجار سيارة مفخخة يقودها ارهابي في منطقة عرصات الهندية بمنطقة الكرادة ببغداد        دولة العراق الاسلامية في خطاب ايمن الظواهري الاخير ... تساؤلات ودلالات ))        ياوزير التجارة والداخلية والدفاع اليكم اخر مستجدات الوضع الامني في ام قصر        تخرج دورة جديدة من منتسبي قيادة شرطة النجف الاشرف        اعتقال عنصرين من عصابات البعث المقنع الغادرة لارتكابهم جرائم قتل وخطف في واسط        الصحة : عودة 800 طبيب إلى العراق بعد التحسن الأمني        مجلس محافظة بغداد يشن حملة شاملة لإبادة الكلاب السائبة        الدباغ يؤكد على نزاهة انتخابات الاتحادات الرياضية        رئيس الوزراء يبدي استغرابه من صمت مجلس رئاسة الجمهورية عن المخالفات الدستورية التي ارتكبتها بعض القيادات الكردية        افتتاح مركز العمليات المشتركة في البصرة  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



26/08/2008م - 4:36 م | عدد القراء: 132



( بقلم : علي الخياط )

الفيلسوف الانجليزي (جون ستوارت مل) الذي عاش بين عامي 1806 -1873 وارسى في هذه الفترة القصيرة قواعد المنطق وكتب المؤلفات الخالدة في الفلسفة والاقتصاد ،وانشأ ستوارت في بيئة ثقافية ، فقد كان والده على قسط وافر من العلم ،كلما كان منزله مقصد الفلاسفة والمفكرين في ذلك العصر، فتعلم ستوارت اللغة الاغريقية وهو في سن الثالثة ،وانتقل بعد ذلك لقراءة ماكتبه الاقدمون في هذه اللغة فقرأ مؤلفات افلاطون في سن السابعة ،ودرس اللاتينية في الثامنة واتبعها بقراءة الهندسة ، والجبر ليلتهم نظريات اقليدس وفيثاغورس ونيوتن وهو لم يتجاوز التاسعة من العمر ، كما كان يكتب تعليقاته في مقالات ينشرها في الصحف وكانت هذه المقالات التي كتبها بين سن السادسة والسابعة تتميز برصانة الاسلوب وقوة العبارة ودقة المعنى لاتتوفر الا عند الكاتب الناجح مما ساعده على الاشتراك مع والده في تأليف مجلد ضخم في التاريخ وهو صبي لم يتجاوز الحادية عشرة!

ومن يطلع على سيرة حياة العباقرة العرب امثال ابن سينا وابن رشد وابي تمام والخوارزمي وغيرهم كثيرين لامجال لذكرهم يجد امثلة لاتقل اعجازا على سبيل المثال ان ابن سينا الفيلسوف والاديب وعالم المنطق والطب والفلك والرياضة درس القرآن وحفظه كما درس الكثير من كتب الادب قبل ان يتجاوز العاشرة من عمره ، ثم درس الهندسة والطب ومارس كل منهما قبل ان يبلغ السادسة عشرة .العصر الحديث يضم الكثير من المتميزين العرب الذين اوجدوا لهم مكان في هذا المجال امثال العالم احمد زويل الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 لدوره في الكشف عن (الفيمتونانية) ولايمكن تجاهل الدكتور (يحيى المشد) الذي يعد من ابرز علماء الذرة في العالم حيث سجل اسمه ضمن افضل 20 عالما للذرة في العالم ، وتوالت بحوثه في هذا المجال بعد حصوله على الدكتوراه في روسيا حيث عمل خمسة سنوات في الجامعة التكنولوجية ،ثم عين مشرفا على المشروع النووي العراقي اضافة الى تعاونه مع وكالة الطاقة الذرية. والمهندس محمد صالح مكية الذي اكمل دراسته في انكلترا والذي اسهم في تخطيط مدينة بغداد ، وصمم جامع الخلفاء والجامع الكبير في الكويت ورفعت الجادرجي الذي اكمل دراسته في انكلترا وانتشرت تصميماته المعمارية في العراق والكويت والبحرين وابو ظبي.

ان هؤلاء وغيرهم من المتميزين الذي يشكلون ثروة هائلة للامة يجب احياء ذكر من فقدناه منهم وتشجيع واحتضان الكوادر الكفوءة المتبقية، وليس من المغالاة ان نقول بأن المجتمع الذي يخرج بضع علماء عباقرة افضل بكثير مما يحصده مجتمع يزخر بانصاف المتعلمين وحين كتبنا سابقا بالطعن في بعض الشهادات العلمية لم نقصد حاملي الشهادات ممن جاهد وتعب سنوات كثيرة وخاصة في زمن النظام المقبور الذي حارب العلم والثقافة وفي الوقت الذي نشد فيه على مثقفينا وادبائنا وعلمائنا، يجب فضح من حصل على هذه الشهادات. بالحيلة والمال والغش ونذكر مثالا بسيطا على هؤلاء المنتفعين ،حيث جمعتني الصدفة في احد المؤتمرات مع شخص لم التق به منذ سنوات وحسب معرفتي به انه لم يكمل الدراسة الاعدادية ،واثناء حديثنا اخبرني انه حصل على الدكتوراه قبل ايام من بلاروسيا ،وفي حساب بسيط للسنوات التي لم نلتقي فيها ،فلم تتعد الست سنوات ،وربما هذا نموذج بسيط للغشاشين في زمننا هذا ، فنحن لم ننتقص من حملة الشهادات الحقيقيين الاكفاء الذين تكن لهم كل احترام وتقدير وانما قصدنا كل من ينتحل شهادة او علما ليس اهلا له.



» التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!