المالكي يؤكد استلامه مذكرة من هيئة الرئاسة العراقية ترفض فيها تشكيل مجالس الإسناد        الطالباني يستقبل وزير الخارجية الايطالي و يبحث معه سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين        علي الدباغ يعلن عن التفاصيل الموجبة لقرارات جلسة مجلس الوزراء 46 الخاصة بنظام اجور المطارات        المالكي يتباحث ووزير الخارجية الايطالي في قضايا النقل والزراعة        مظاهرات مؤيدة للاتفاقية بعد صلاة الجمعة في بغداد والمحافظات        رئيس جبهة التوافق البعثية يشترط اطلاق سراح الارهابيين من السجون للموافقة على الاتفاقية الامنية        فضائية العراقية تعرض التسجيل الكامل لجلسة البرلمان ليوم أمس        المالكي: ليس على مجلس النواب سوى رفض الاتفاقية او الموافقة عليها بدون اضافة اي تعديلات‬        الطالباني: إقرار الاتفاقية يعني استكمال عناصر السيادة والاستقلال        زيارة الوفد التريكي للعتبة العلوية المقدسة(مصور)        وفد وزاري يصل ذي قار لافتتاح عدد من المشاريع        وفد من الأمم المتحدة يصل تلعفر ويناقش واقع الخدمات والمهجرين        النائب علي الاديب : ينبغي أن تتظافر جهودنا لايجاد صيغة موحدة ضد القوات التي دخلت العراق بدون اذنه        المشهداني يرفع جلسة البرلمان الى السبت        استشهاد ضابط عراقي وجرح جندي اثناء تفكيك عبوة في ديالى        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل ممثل الحكومة التركية في النجف الاشرف        الوفد التركي يزور مكتب المرجع الديني الاعلى الامام المفدى السيد السيستاني (دام ظله) في النجف الاشرف        هادي العامري يطالب باجماع وطني قبل قراءة اتفاقية انسحاب القوات الامريكية        تظاهرات في عدد من محافظات العراق تؤيد اتفاقية سحب القوات الامريكية        التحالف الكردستاني: نحن مع الاتفاقية لأن البدائل الاخرى مضرة بمصالح الشعب        المشهداني: التوافق تقبل الاتفاقية اذا تعهدت الحكومة بالافراج عن المعتقلين        شركة سويدية ستفتح مصنعا للحافلات في العراق        جدل في البرلمان بين الكتلة الصدرية والمشهداني والجلسة تبث مباشرة على الهواء ليطلع عليهاالشعب        سجالات في البرلمان حول دخول الحمايات لجلسة أمس        بدء جلسة البرلمان لمناقشة القراءة الثانية لاتفاقية سحب القوات        إجراءات أمنية في الفلوجة تزامنا مع انسحاب القوات الأميركية        لجنة الأمن البرلمانية تصادق على الاتفاقية بأغلبية أعضائها        الصحوات تتسلم رواتبها من الحكومة العراقية وبانتظار ضمهم إلى الأجهزة الأمنية        زيباري في مؤتمر صحفي مع نظيره الايطالي فرانو فراتيني : مهمة البرلمان تتمثل بالمصادقة على الاتفاقية وليس مناقشتها        رايس تطلع الكونغرس على تفاصيل الاتفاقية مع العراق  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



علي محسن راضي - 21/08/2008م - 3:43 م | عدد القراء: 1029




ذكرت قيادة عمليات بغداد أن عملية إعتقال الارهابي مثنى نجل عضو مجلس النواب عدنان محمد سلمان الدليمي، تمت بموجب ثلاث مذكرات قضائية صادرة عن محكمة الكرخ، لإتهامه بإرتكاب عمليات القتل والتهجير في حي العدل.

وقال المتحدث باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا في تصريح صحفي اليوم:"انه تم إلقاء القبض على المتهم أثناء قيامه بزرع عبوة ناسفة في أحد المنازل العائدة لإحدى العوائل المهجرة في منطقة حي العدل". واضاف:" انه محتجز حالياً لدى القوات الأمنية العراقية".

يذكر ان مصادر مطلعة قد قالت لوكالة انباء براثا ان قوة مشتركة عراقية امريكية اعتقلت عصر الثلاثاء الماضي الابن الثاني للارهابي الطائفي عدنان الدليمي , واوضحت المصادر ان القوة المشتركة داهمت منزل عدنان الدليمي في منطقة حي العدل واعتقلت نجله ويدعى ( مثنى ) على خلفية الاعترافات التي ادلى بها حماية الدليمي في اختطاف وتهجير وقتل اتباع اهل البيت عليهم السلام في منطقتي حي العدل وحي الجامعة .

يشار إلى أن القوات المشتركة اعتقلت المجرم مكي نجل الارهابي الطائفي عدنان الدليمي وأفراد حمايته قبل اكثر من ثمانية اشهر على خلفية العثور على سيارتين مفخختين في مقر مؤتمر أهل العراق الذي يتزعمه الدليمي. وقامت القوات العراقية بتفجير السيارتين في نفس المكان .

وكان مصدر امني مطلع قد افاد لوكالة انباء براثا في ذلك الوقت إن السيارتين التي فجرهما الجيش العراقي في حي العدل في مقر الدليمي تعود ملكيتهما إلى نواب ووزراء جبهة التوافق فالجي أم سي البيضاء تعود للطائفي عدنان الدليمي وسيارة الكاميري الذهبية تعود ملكيتها إلى الوزير السابق أسعد الهاشمي ابن اخت نائب رئيس الجمهورية التوافقي طارق الهاشمي.

وافادت اخر التحقيقات عن الفضيحة المدوية للارهابي الطائفي عدنان الدليمي ان مفاتيح احدى السيارات المفخخة كانت بحوزة احد حماية الدليمي وذكر مسؤول امريكي رفيع المستوى ان جنودا امريكيين وعراقيين دخلوا الى مجمع مكتب الدليمي بعد ملاحقة عناصر قتلوا احد افراد صحوة حي العدل الشهيد عمر محمد كما اكد المسؤول ان فحوصات تم اجرائها كشفت عن وجود اثار متفجرات على ايدي اثنين من حماية الدليمي.

وكالة انباء براثا ( واب )

 

 



» التعليقات «15»

الجمعة 22 اغسطس 2008 - 7:25 م
علي الياسري - العراق المظلوم
لفت انتباهي شي اثناء تكرار قرائتي الخبر000 ةاتسائل !!!!!اين وزير العدل00 اذا كان نائم الحبربش اليمه اندهوه (يامعالي00 الوزير00 من الله ايعلي اسعودك00 اكعد من نومك 00 هذا خبر ايخص وزارتك 00 جاوووووووب 00 اهل المغدورين بجرائم الدليمي وحثالاتة 0واوعدهم بالقصاص العادل00 من المجرم 00 لو بس اسمك وزير 000 العدل00 على الاقل ابرئ ذمتك 00 من الناس 00 لو هذن صارن قديمات00 وللحفظ00
الجمعة 22 اغسطس 2008 - 3:31 م
حيدر المالكي - المانيا_النجف الاشرف
عائلة سلجوقية ارهابية كلها !!!
لاهدف لها سوى خراب العراق لانهم اصلا سلاجقة!!
مايهمهم العراق ابدا
يعني والله عجيبة الاب والبنات والاولاد ارهابيين تبقى الام ايضا ارهابية لانهم استمدوا الثقافة الارهابية من الاب والام
نطالب الجهات القضائية ان تتعجل بارسال مذكرة للتحفة السلجوقي الهزاز المجرم رقم واحد في العراق!!
وعلى حارث الضار حارث الشر لبلده وعلى كل من تطاول على القانون مهما كان منصبه الكل ينحني امام القانون.
الجمعة 22 اغسطس 2008 - 2:50 م
حيدر المالكي - المانيا_النجف الاشرف
الى الاخ عاشق الوكالة والله انا عاشقها مثلك
اخي هذولة البعثيين لحد الان يؤمنون بالخرافات ومنها خرافة وامعتصماه !!! المضحكة
ومنها استمّدوا الاسم براثاه ههههههههههههه
بعثييون سفلة منحطين هذا اسلوبهم القذر وشعبنا يعرفهم جيدا فهم أقلية تعبانه
براثا تسير بثبات والبعثيون ينبحون
فلتعش براثا الحبيبة
وليعش كل موقع شريف هدفه خدمة ابناء شعبه .
الجمعة 22 اغسطس 2008 - 1:24 م
احمد الكاظمي - المانيا
لازم عدنان الدليمي محد بقه يشتغل عنده لذلك كامو ولده المتخلفين الحيوانات بنفسهم ينصبون عبوات من موقع ادنى!!! ههههههههههههههه
الجمعة 22 اغسطس 2008 - 12:56 م
علي السّراي - المانيا
اخي وعزيزي الاستاذ علي محسن الراضي حفظكم المولى
وهل ننتظر من هذا السلخ الضال كوالده ان يزرع الورود والرياحين في الشوارع والطرقات؟؟؟
لقد دأب اولاد الحرام والغواني واللقطاء على محاربة الله ورسوله واقسموا على ذبح ابناء شعبنا الصابر
وكان حقيقة على ابناء هذا الشعب ان يعلقوا هذا النزق وابيه الطائفي الخرف لعنه الله بنفس الحبل الذي علق به إمامهم المقبور
فهذه العائلة الدونية العاهرة قد اولغت في سفك دماء الابرياء وقد آن الاوان ان على فتح ملفاتها امام القضاء العراقي لينالوا مايستحقون من عقوبات جراء ماقترفت اياديهم القذرة من جرائم بحق الشعب العراقي
الجمعة 22 اغسطس 2008 - 11:48 ص
عباس المالكي -

هذا الخبر ليس بجديد ونحن نعلم وقد صرخنا مرارا وتكرارا ولم يسمع صراخنا غير الله هذه الثلة من الطائفيين والبعثيين للاسف هي من أصبحت تتحكم بمصائرنا نحن ذوي الشهداء والمتضررين من نظام الصنم المقبور وجلاوزته وخدامه أمثال اللاصالح المطلك وقارئ المقام والسكير عدنان الدليمي وابنته الساقطه اسماء . . أرفعوا أيديكم للسماء أيها المظلومين وأدعوا من الله أين يخزيهم في الدنيا والاخره . وندعوا الحكومه أن تلتفت البينا نحن عوائل الشهداء فمازال البعثيون هم من يتحكمون بنا ومازالوا هم ألمدراء ونحن المرؤسين .
الجمعة 22 اغسطس 2008 - 11:22 ص
مثنى النعيمي - العراق
القصاص الى كل ارهابي من هولاء القتله الذين يقتلون الناس باسم الدين الاسلامي لعنهم الله في الدنيا والاخرة ونرجوا من الحكومه عدم المجاملة كل ارهابي ومحاكمته اي كان مركزه في الدولة ...القصاص القصاص القصاص لكل مجرم متستر بالدين الاسلامي.
الجمعة 22 اغسطس 2008 - 10:38 ص
ابن دجله - السويد
السلام عليكم
خبر مفرح و جميل و انتصار لقوى الامن العراقيه
لكن ماالفائده من ذلك؟
فعدنان الدليمي يتمتع بالحصانه و يجلس في المقاعد الاماميه لمجلس النواب و مازال صوته مدويا في المجلس و اصحاب القرار لا يحركون ساكنا لاجل مصالحهم الشخصيه و سياساتهم المعروفه
هل لاجل ذلك انتخبنا المرشحين ؟!!!
لاجل مصالحهم الشخصيه ام لاجل مصلحة العراق اولا ؟!!!
الجمعة 22 اغسطس 2008 - 9:25 ص
ابن البصرة المظلومة - بصرة
لا يستطيع هؤلاء المجرمون الصعود الى مستوى الانسانية وقد اختط لهم اسلافهم طريق الحقد والكراهية ومناوءة اهل البيت واصطفافهم مع اليهود وما افعالهم اليوم الا دليل ذلك فقد بدؤا منذ صدر الاسلام بالاغتيال السياسي وقتلوا اخلص صحابة الرسول سعد بن عبادة وقال قائلهم (قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة ورميناه بسهمين فلن تخطيء فؤادة)ثم ساروا على هذا النهج ليومنا هذا
الجمعة 22 اغسطس 2008 - 7:40 ص
رائد مهدي - الصين
اخبركم هذه القصة ليعرف الشيعة من هو عدنان الدليمي فلهذا المجرم اخت متزوجة من شيعي وعندما وافاها الاجل فان زوجها مع العائلة اخذوها ودفنوها في مقبرة النجف الاشرف اتعرفون ماذا فعل هذا المجرم لقد قام بالذهاب الى مدينة النجف الاشرف ونبش قبر اخته واستخرج الجثة واخذها ودفنها في مقبرة الكرخ هذه الحادثة حصلت في زمن المقبور صدام فقط لكي تعرفوا مدى اجرام وتعسف وطائفية وعنصرية وكره وحقد هذا المجرم
الجمعة 22 اغسطس 2008 - 7:36 ص
رائد مهدي - الصين
بمناسبة ذكر اسم المجرم اسعد الهاشمي لا نعرف اين ذهب هذا المجرم وفي اي منتجع يقضي اوقاته الان باموال ودماء الشعب العراقي يجب القاء القبض عليه اما عن عدنان الدليمي ان شاء الله يجي يوم القاء القبض عليك واعدامك يا مجرم يا سفاح
الجمعة 22 اغسطس 2008 - 1:27 ص
ابن الرافدين - الدنمارك
هل يحق لهذا الاشمط المجرم الذي تلطخت يداه وافراد عائلته الذين ينهجون نهج الطائفية والحقد والكراهية بحق ابناء العراق ان يكونو واجهة في برلمان العراق هل المجرم في العراق الحديث له مكان امن بعد اليوم....غير السجون والمعتقلات ,المحاكمة العلنية التي ستفرض بمقتضيات اعمال هذا المجرم هي حكم الاعدام مما ارتكب من قتل وتهجير وتحريض على الحقد والكراهية واشعال نار الطائفية المقيتة التي يتجلاها هذا المجرم من اخمس قدميه حتى رأسه العفن المضطرب .
الجمعة 22 اغسطس 2008 - 12:41 ص
حيدر الزبيدي - العراق - بغداد
السلام عليكم
يله ابو اسراء البطل وينك بعد شيسوي هو ولده هل مهمود الشيب شوكت نشال الحصانه .
انت يا الدليمي رجلناتك على باب كبر شكد عمرك يصير 100 هم باقي وراها لابد ابدين عذاب جهنم
الخميس 21 اغسطس 2008 - 11:49 م
عاشق الوكاله - .
السلام عليكم
تحيه للصحفي البطل علي محسن على هذا الخبر المفرح

تحيه لوكالة المضلومين والشرفاء
خير دليل على نجاح وأزدهار الوكاله هو نباح الكلاب فقد قرأت اليوم هذا الخبر على موقع الغادر ( الكادر) جاء في الخبر:

بجهود المخلصين سيتم افتتاح موقع براثاه للرد على وكالة انباء براثا التي تديرها الأطلاعات الأيرانية ومبغض الدين الصغير .

وسيكون هذا الموقع فاضحا لجرائم الخونة.

تحيه وعمتم مسائا
الخميس 21 اغسطس 2008 - 10:08 م
جمال ملاقره‌ - هولندا
إلقاء القبض على أبنائه‌ بالجرم المشهود،أليس سبب کافي لطرده‌ من مجلس النواب وتقديمه‌ إلى المحاکمة؟ بالأمس صالح مطلك أهان الجميع بقوله‌ ها أنا البعثي أصوت،ولم ينبسا کل من الجعفري والأعرجي ببنت شفاهما. مالذي يجري خلف الکواليس يا عالم إنبؤنا،والله‌ بدأنا نشكك بسقوط نظام العفالقة. أين الخلل وماسر کل هذه‌ التنازلات للعفالقه‌؟ إرحمونا في الأرض يرحمکم ما في السماء