الشيخ رشيد معلة : الائتلاف يؤكد اعتماد نظام القوائم المفتوحة في الانتخابات القادمة        المالكي لبايدن : نرفض اي تدخل خارجي في شان المصالحة الوطنية        سلطات آل سعود تتبنى رسميا تنفيذ الفكر التكفيري وتمنع المسلمين الشيعة من اقامة الصلاة        العلاقة الجدلية بين العلم، والدين - 2        فلنر كيف كان التقارب بين الشيعة والسنة رائعا        عبد الكريم السامرائي يقول ان جبهة التوافق تستعد لتشكيل قائمة واسعة لخوض الانتخابات النيابية        رئيس الجمهورية يتلقى اتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الأمريكي        انضمام جامعة بابل كإحدى جامعات العالم الرصينة        العمل على انشاء محطة كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية في محافظة كربلاء المقدسة        خطأ سياسي أميركي آخر يُِضافْ إلى آلاف الأخطاء !        اللواء عطا ينفي حدوث عمليات انتهاك واسعة في المعتقلات        قيادة عمليات البصرة تجتمع بشيوخ العشائر لحل النزاعات العشائرية        انفجار عبوة ناسفة في البياع جنوب بغداد يسفر عن أصابة أربعة مواطنين بجروح        قوات الجيش العراقي تداهم منزل رئيس المجلس المحلي في ناحية الكرمة        الدباغ يحذر من التدخل الخارجي في مشروع المصالحة الوطنية        الامام علي وتكريمه من قبل الامم المتحدة        دولة قطر العظمى ..دولة القناة ..وقناة الدولة        عواصف ترابية في بغداد تعيق حركة الملاحة الجوية        بايدن: واشنطن تركز على تعزيز علاقات الدبلوماسية مع بغداد بعد انسحاب جنودها من المدن العراقية        رسالة الى السيد رئيس الوزراء/ نسخه منها الى حارث الضاري.. للاطلاع        الأمر لا يحتاج الى زرقاء اليمامة:السعودية تعلن حرباً شاملة سراً وجهاراً!!        ديالى : احتجاجات بسبب رفع نقاط التفتيش في ناحية مندلي        قائممقام قضاء عين التمر ينفي خبر العثور على ثلاث مقابر جماعية لاسرى كويتيين ويطالب الوكالات الدقة في نقل الاخبار        انخفاض اعداد السجناء في معتقل بوكا إلى نحو ثلاثة آلاف معتقل        في ذكرى ولادته المباركة في الثالث عشر من شهر رجب الاصب: عدل الامام        الدجيل تحتفل بذكرى ولادة الأمام محمد الجواد (ع)        ديالى : احتجاجات بسبب رفع نقاط التفتيش في ناحية مندلي        الله ...محمد ...علي        إعتقال مدبر ومخطط تفجير السيارة المفخخة في الشورجة        الصناعة: مركز إلكتروني لبيع السجاد إلى السياح  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



ناجي محمد - 02/08/2008م - 3:00 م | عدد القراء: 951




تحاول الحكومة العراقية الاستفادة من التقارير الايجابية عن انخفاض العنف داخل العراق وتحسن الأوضاع الأمنية في يوليو، بالسعي إلى إنهاء الديون العراقية وغلق ملف التعويضات الكويتية عن طريق اللجوء إلى مجلس الأمن حال فشلت الدبلوماسية الثنائية.
وكشف نائب رئيس كتلة الائتلاف في مجلس النواب علي الأديب عن أن «إلغاء التعويضات أو الديون المترتبة على العراق يعد من ابرز مطالب بغداد الحالية»، وحض الحكومة الكويتية على ان «تحذو حذو العديد من دول العالم الدائنة للعراق وتلغي ديونها التي تكبل العراق اقتصاديا وماليا نتيجة السياسات السابقة». ولمح إلى أن هناك خياراً بالتحول عن الجهود الدبلوماسية الثنائية واللجوء إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار من اجل إعفاء العراق من ديونه.


» التعليقات «19»

الأحد 03 اغسطس 2008 - 10:02 ص
رائد مهدي - الصين
بالله عليكم رغم احترامي الشديد للشعب الكويتي ومعرفتني بالظلم الذي ذاقوه اثر احتلال صدام المجرم للكويت ولكن اقولها وبكل صراحة هل كان الشعب الكويتي راضي عن المليارات التي اعطتها حكومته الى صدام ودفعت به الى الحرب مع ايران هي والسعودية ؟ اليس من حق الشعب العراقي اليوم ان يطالب بالمليارات او مئات المليارات من التعويضات من كلا البلدين لما ساهمت به حكومتي هذنين البلدين من دفع عجلة الحرب واستمرارها وتدمير البنى التحتية العراقية والتضحية بمئات الاف من خيرة شباب العراق وتحميل الاقتصاد العراقي الويلات
الأحد 03 اغسطس 2008 - 1:56 ص
مطالب الى ان ينكطع النفس - العراق
ذكرتني ديون الكويت بقضية اخرىوهي الحدود مع الاردن لذلك ارجو كل من يتبوأ مركزا قياديا يؤهله بالمطالبة بالارض السليبة ( مووو فلسطين اخواني ) الارض السليبة الثلمة اللي اعطاها من لا يملك الى من لا يستحق الثلمة التي شوهت خارطة العراق عند حدوده الغربية مع الاردن . تتذكرون اخواني اغنية حضيري ابو عزيز ( وردة سكيتها من دمع العيون انكطعت من غصنها وضيعت كل حسنها ......) هسه لازم انكيف هذه المادة القانونية واستنادا للصلاحيات التي خولناها ونغني اغنية ثلمة سكيتها من دمع العيون انكطعت من ارضها وضيعت كل عرضها
الأحد 03 اغسطس 2008 - 1:37 ص
نادم - العراق
(تتمة) اذن لا فرق بينكم وبين صدام عندما يعدم الناس يطالب ذويهم بسعر الاطلاقات التي قتل بها ابنائهم واني هنا نادم نادم نادم على كل كلمة او جهد قدمته للكويت ولا بد من المطالبة وبكل الوسائل اسقاط تلك الديون مع مطالبة الكويت امام المحكمة الدولية بكل الدماء التي نزفت من العراقيين بسبب استمرار الحرب بفعل الاموال الكويتية وهو امر يمكن حسابه بدقة ثم اين كان مجلس الامة الكويتي عندما قدم تلك الاموال الطائلة لصدام الا يعرف انه حاكم غير شرعي لسنا مسؤولون عن اخطاءكم ايها الكويتيون وتحملوا وزر ما قدمتموه
الأحد 03 اغسطس 2008 - 1:26 ص
نادم - العراق
( تتمة ) ثم ارتكب صدام رعونته الاخرى بدخوله الكويت ليدمر البلاد والعباد واعتبرنا كل الكويتيين اخواننا وشركائنا في غدر هذا الطاغية احببناهم ونسينا ما قدموه من اموال لتستمر الحرب على ايران وصحنا باعلى اصواتنا ان كل ما يجلب من الكويت حرام لا تدخلوه الى بيوتكم وبعد الهزيمة على يد القوات الامريكية قمنا بالثورة على صدام وثارت عليه كل المحافظات الا من سماهن هو بالمحافظات البيضاء عشنا خوفا لا يوصف ونقص بل انعدام في الطعام والدواء فهل هذا جزاؤنا ياكويت تقتلوننا باموالكم وتطالبوننا بما هدرتم من مال ؟
الأحد 03 اغسطس 2008 - 1:13 ص
نادم - العراق
اشعل صدام اوار حرب مع ايران باسم العروبة والبوابة الشرقية للامة وصد الريح الصفراء ومن هذه الخرابيط التي تعرفونها جيدا وسانده الكثير من الملوك والزعماء العرب حتى ان الملك حسين اطلق صاروخ ارض ارض على ايران امام كل العالم عبر شاشة التلفزيون وممن ساعد صدام دولة الكويت بالاموال الكثيرة فقتل باموال الكويت ورعونة صدام مئات الالاف من الطرفين وهنا هل تعتبر الكويت شريكا في القتل ام لا ؟ نعم هي شريك وهو جواب كل عاقل ثم ما ذنب العراقيين اذا كانت الكويت قد راهنت على حمار خاسر هل يجوز ان تحملنا ذلك الرهان؟
الأحد 03 اغسطس 2008 - 12:31 ص
سعد البصراوي - البصرة
اي والله ,خطوة كان المفروض القيام بها قبل سنوات.والا ما التفسير المنطقي بان يدفع ضحايا النظام السابق ومن بلد منهك لدولة من المفروض بها ان تبدأ عهدا جديدا معنا ,الا يكفي ما قبضوه من اموال تمتص من دماء العراقيين,الكل يعلم ان التعويضات قد بولغ بها وهم يعلمون انهم قبضوا اكثر مما خسروه..هذه حقوق واموال الشهداء والضحايا والمهجرين ...كفى يا كويت ,الم تهتز ضمائركم ؟
السبت 02 اغسطس 2008 - 10:25 م
بديع السعيدي - امريكا
كل شخص فقد عزيزا له في الحرب العراقيه الايرانيه ان يتقدم بشكوى الى المحاكم الدولية ضد الكويت والسعودية لانهم هم من دعم وساند النظام السابق وحثه على الاستمرار بالحرب الطاحنة بين العراق وايران علما ان مجلس المن الدولي حمل العراق مسؤولية تلك الحرب وبما ان هذه الدول شريكة لصدام بذلك والداعمة له فيجب ان يتحملوا جزء من المسؤولية ايضا وما ارواح ابناءنا وابناء ايران الا في رقاب هؤلاء- الرجاء اقامة هكذا دعاوي ضدهم لانهم لايريدون حل الامور سلميا عن طريق التفاهم -
السبت 02 اغسطس 2008 - 8:44 م
أبو زهراء - كندا
أخواني الموضوع واضح. صحيح أنه الكويت قد لاقت ما لاقت من هدام و لكن في الكويت تيارات و التيار السلفي موجود و هذا التيار ليس لديه ذمة و لا ضمير فهم يفضلون الشيطان على الشيعة و أنا متأكد أنهم يترحمون على أيام هدام لأنه و أن هتك أعراضهم فهو أقل وطأ على قلوبهم من الشيعة. و أعلموا لو انه هدام يعود غدا للحكم فسيسقطون الديون على أن لا يروا الشيعة في الحكم مرة ثانية. اللهم العن اول ظالم ظلم آل محمد و شيعتهم إلى آخر ظالم لهم آميين رب العالميين.
السبت 02 اغسطس 2008 - 8:25 م
بحراني - مملكة البحارنة
أتفق مع الأخ حيدر المالكي ـ المانيا/ كنت أود الإشار إلى النقاط التي ذكرها فالكويت هي الأكثر امداداً للسلاح ومختلف آلياتها في دعمها لصدام وبعدها انقلب السحر على الساحر ومن حفر حفرة وقع فيها، مع أني لا أقبل ولا أرضى للشعب الكويتي ما وقع فيه من احتلال بعثي بعثي وليس من الشيعة فالحاكم سني بغيض، اعترفوا لماذا كل هذا الحقد ياناس لعنة الله عليكم.
السبت 02 اغسطس 2008 - 7:28 م
حيدر المالكي - المانيا_النجف الاشرف
ان امير الكويت بيده الكلمة واكذوبة عدم موافقة النواب لاتعبر علينة لانه معروف في دستورالكويت هذه من مهمة الامير !
ولونرجع الى تعاملهم السيء واخلاقهم المنحطة مع العراقيين وخاصة في المنطقة الحدودية حيث اول ماتدخل للحدود ترى في كل مكان كتابات استفزازية منها (لاتسبوا الصحابة) ومنها احاديث عن عائشة و ابو بزونة وخاصة تحت الكاونتر الخاص بالمراجعين مما جعلني اثور في وجه الشرطي وقلت له لماذا تستفزوننا بهذه الكتابات ؟ قال لانكم شيعة !!
فقلت له من قاتل صدام غير شيعة الكويت فسكت ولم يكلمني وولى !!
السبت 02 اغسطس 2008 - 7:16 م
حيدر المالكي - المانيا_ النجف الاشرف
ليس فقط اسقاط الديون بل تقديم شكوى الى المحكمة الدولية ضد السعودية والكويت لتسببهم في قتل الملايين من ابناء شعبنا العراقي من خلال دعمهم اللامحدود لصدام الجريدي اثناء الحرب العراقية الايرانية وعندنا من الادلة ماتكفي لادانة الكويت والسعودية .
وكذلك نقدم شكوى اخرى ضدهم لسرقة نفطنا من المنطقة الحدودية وهذا معروف للقاصي والداني لنستغل تعاطف الامم المتحدة ولنستغل تعاطف المجتمع الدولي قبل فوات الاوان فنشد على يد الحكومة المنتخبة للضغط على الكويتيين والشعب ورائكم او شكوى للمحكمة الدولية .
السبت 02 اغسطس 2008 - 6:59 م
جمال ملاقره‌ -
کويت أکتوت بنار الإحتلال العفلقي ونحن العراقيون بدورنا لايمکننا إنکار الوجود العفالقة في النظام السياسي الحالي،کتلتي صالح المطلگ وخلف العليان على سبيل المثال لا الحصر لازالوا يتباهون ببعثيتهم. بالله‌ عليکم إن کنا نحن العراقيون غير مطمأنون من مستقبلنا بسبب إستمرار النهج البعثي في کثير من مرافق الدولة ، کيف يجوز نطلب من الکويتيون أن لايخافوا من مستقبلهم وهم يتابعون کل صغيرة وکبيرة في العراق. من يضمن لهم عدم تکرار العدوان عليهم؟ أنا لاضمن لهم ذلك في ظل وجود کل هؤلاء العفالقة في الحکومة والبرلمان
السبت 02 اغسطس 2008 - 6:22 م
ابو هاني الشمري - ايرلندا
الحكومة الكويتيه لازالت تعيش عقدة الاحتلال رغم كل التصريحات التي ادلى بها المسؤولين السياسيين ورغم كل المبادرات التي قامت بها دول العالم الغريبة عن الاسلام والعروبه وبقيت الكويت متزمته في تصرفها وكأنهم اذا قيل لهم اتقوا الله اخذتهم العزة بالاثم ...
هذه الخطوه كان يجب اتخاذها منذ امد بعيد ضد كل الدول العربانيه التي لازالت تؤذي العراق الشامخ بكل افعالها.. فمجلس الامن الذي اصدر هذه القرارات الجائره بحق العراقيين حري به ان يرفعها منذ الوهلة الاولى لسقوط فرعون تكريت المشنوق بالعدل الالهي.
السبت 02 اغسطس 2008 - 5:47 م
بديع السعيدي - امريكا
الظاهر الاشد نفاقا واجدر لايذعنون الا بلغة الخوف كان صدام يمتلك حكومة كارتونيه وقد تصوره هؤلاء بانه الوحش الكاسر فكان يملي عليهم مايريد اليوم الكويتيون عندما شاهدوا بان العراق لايملك القوة العسكرية المتعارف عليها اصبحوا يتعنتون اتذكر بان صدام كان يحشد لواء واحد في البصرة وبعد تحرير الكويت بسنين كانوا يرتجفون ويلجئون الى امريكا ودول العالم انقذونا من صدام وكانوا بالرغم من ضعفه انذاك فانهم يحاولون ارضاءه اما اليوم وقد زال النظام الصدامي فهؤلاء لايعجبهم هذا لانهم تعودوا على السياط لتلامس جلودهم
السبت 02 اغسطس 2008 - 5:23 م
ابو احمد الحجيمي - السويد
وظلم ذوي القربى اشد مضاضة من وقع الحسام المهند .
ابناء عمومتنا في الكويت لايكفيهم انهم دفعوا تلك المبالغ الكبيرة للطاغية المقبور.حتى تبقى رحى الحرب تأكل العراقيين قبل الايرانيين.
فأسالكم بالله وبمحمد رسول الله ان لاتدخروا وسعا في ان تمحى الديون الكويتية...بأي وسيلة كانت والله ينصركم ويحفظكم..
السبت 02 اغسطس 2008 - 4:38 م
ابن بغداد - النرويج
يابه خلي يروحون ياخذون من الي انطو الفلوس اله علمود يحميهم.. ابويه وامي شعليهم يدفعون الدين؟!واما مسئلة التعويضات للغزو ليس الشعب العراقي من قرر غزو الكويت وليس الحكومة الحالية...يابه خلي الامراء يحسوبهن صرفوهن على ملاذتهم واعضاء مجلس الامة السلفيين خلي يحسبوهن صرفوهن على المجاهدين وخلي يقبضون من . . . دبش
السبت 02 اغسطس 2008 - 4:07 م
ابو الحسن - العراق البصرة
اذكر مرة كنا في مخيم رفحاء للاجين العراقين في السعودية. وكنا على وشك السفر للخارج. جاء ضابط سعودي وسال هذه السول انتم وين راحين للغرب يالعرقين ؟؟! جاوبة احد الاخوة وقال يالاخو الذي مايريدون اهلة وعمامة يروح للغرٌُب. سكت هذه الظابط واطرق براسة وذهب .. هسه راح اتصير لطخة بتاريخ العربان ان مجلس الامن اليهود والنصارى ينصفوننا نحن العراقين يسقطون ديون العراق المستحقة للعرب وبقرار دولي
السبت 02 اغسطس 2008 - 4:03 م
أم زيد - UK
لماذا على العراقيين أن يدفعوا ديون جرائم صدام وزبانيته, دفع تلك الديون هو إكراماً لسياسة المقبور, ولتعتبر الكويت من اليوم الذي دفعت الأموال لصدام في حربه ضد أيران.
السبت 02 اغسطس 2008 - 2:55 م
ام سمير - لندن
بالحقيقه يجب على الكويت هي التي تدفع تعويض الى العراق لانها هي واحدة من الدول العربيه التي ساعدت هدام في حربيه ضد ايران والتي دمرت العراق وستبد هدام بالعراقين . والله ينتقم من كل ظالم .