| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
27/07/2008م - 8:22 م | عدد القراء: 268
! أبو أحمد الحداد المسعودي ........................ أسى وأحزانْ دَمِعْ وأشجانْ عَلى المسجُونْ واوَيلاه ... واوَيلاه ... واوَيلاه ................. حَياةُ الكاظُم إقراها عِبادَه وتقوى فحواها صُبَر بإيمانَه غذاها كِظَمْ سِرَه وماشاها إمام الدينْ والعِرفانْ عَليمْ وراهِبْ إبإحسانْ صلاتَه إتطوُلْ فرُضها إبحُولْ أسى وأحزانْ دمِع وأشجانْ على المَسجُون واويلاه ... واويلاه ... واويلاه ................... عُمُر أيامَه مَوجوُرَه سَجينْ إبحُفرَه مَطمُورَه كِضالَه سنينْ مَهدُورَه أبَدْ ماواحِدْ إيزُورَه سُجُودَه إيحَيّر السَجانْ شِبه ظِلَه جَسَدْ بمجانْ يلالي بدُورْ شعاعَه إبنُورْ أسى وأحزان دَمِعْ وأشجانْ على المَسجُونْ واويلاه ... واويلاه ... واويلاه .................... صَرحْ إيمانَه حَي باقي مَنارَه وقُبَه جَفْ ساقي تِظَلْ أشواقه بأحداقي جِسِرشريانَه عِشاقي نزُورَه وعُمرَه بالأزمانْ شفيعْ العايَشْ الأكوانْ نَسِلْ طه فخَرْ جاه أسى وأحزانْ دَمِعْ وأشجانْ على المَسجُونْ واويلاه ... واويلاه ... واويلاه ..................... زوار الحَضِرتكْ كاصدَه وترتاحْ إنهار الجِسِرْ وإستشهِدَتْ أرواحْ ماتتْ والضَحايا إتلَبِسَتْ أتراحْ مَلعُونْ الجتلهُمْ كافِرْ وسَفاحْ غِركو بالنَهَرْ أطفالْ والنُسوانْ بالدَمْ والشهادَه كِتبُوها إبإرادَه ............. » التعليقات «1» |




عظم الله المتعال اجوركم يا متبعي ومحبي
محمد واله الاطهار
ان محمد واله هم المحك الذي يميز الاطياب
من الارجاس وما مصائب المحبين الا اختبارا
لاخلاصهم واصرارهم على اتباع انوار الهدى
بصبر وجلد ورفعة ما بعدها رفعة وشيمه وطهر القلوب الخاشعة لله العلي العظيم
دمت يا ابا احمد رافلا بالسعد والعز وانت تعلي مشاعر الكرامة مذكرا الاطياب بكرامة الاطهار والشهداء الابرار
وهاهم اتباع هارون يسيرون على نهجه الدنس في ملاحقة محبي ال البيت ع
ليضمنوا لهم اسفل درك من الجحيم