اعتصام سلمي كبير لعوائل واطفال المعتقلين في السعودية امام مبنى محافظة المثنى يوم الاحد القادم        وزارة التجارة تضبط 700 هوية مزورة في عموم العراق        أمانة بغداد: خطة لتنفيذ مشاريع جديدة ضمن الميزانية الاستثمارية للعام المقبل        وزير الخارجية هوشيار زيباري يكشف عن قرب إعلان الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة        استشهاد مدني وإصابة أربعة آخرين بانفجار سيارة مفخخة بالقرب من جامع الملا حويش في حي الجامعة ببغداد        جامعة الكوفة تشارك في مشاريع الأعمار في الحرم العلوي المطهر        لجنة انتفاضة المهجر في الدانمارك تندد بجرائم ال سعود بحق المعتقلين العراقيين        ألقاء القبض على 16 إرهابي في قضاء الخالص        العثور على مخبأ كبير للأسلحة في مدينة الصدر شرق بغداد        دفع مستحقات السجناء السياسيين في ميسان للأشهر الثلاثة المقبلة        ايقاف الضخ من مشروع ماء الصدر مساء الثلاثاء لمدة 24 ساعة        التجارة تعلن وصول الفي حاوية من مواد التموينية الى الموانىء لتوزيعها في رمضان        القبض على عصابة لسرقة السيارات في ذي قار        مصدر: أكثر من 513 الف ناخب راجعوا مراكز تحديث سجل الناخبين في نينوى        غلق مستشفى الشفاء الأهلي بالديوانية ثلاثة أشهر        التحقيق مع مائة شخص ضبطوا ليلا في مبنى وزارة العمل        النزاهة .. نسب كبيرة من المقاولين في كربلاء غير كفوئين وغير جديرين بتنفيذ المشاريع        احالة 15 مشروعا خدميا للتنفيذ في واسط بكلفة اكثر من 50 مليار دينار        نائب رئيس الجمهورية السيد عادل عبدالمهدي يستقبل وزيرة الخارجية الاميركية ويبحث معها تعزيز العلاقات الثنائية        الصحافة ديمقراطية وليست بيروقراطية .. !!        الدباغ: حكومة الوحدة الوطنية عازمة على تنشيط النمو الاقتصادي وحركة الإعمار في المحافظات        تداخل الصلاحيات وتشعبها        المرجعية الدينية وحقد البعثيين        تعليق العمل مع 31 شركة مختلفة لإخلالها بالتزاماتها        تصاعد نسب إقبال المواطنين في ميسان على مراكز تحديث سجل الناخبين        العراق يدعو الشركات الروسية للاشتراك في المناقصات التي يجريها على سبعة مشاريع كهربائية        الى الحكومة الموقرة- انظروا بعيوننا وفكروا بعقولنا كشعب        عمليات بغداد:إعتقال نجل الدليمي تم بموجب ثلاث مذكرات قضائية        اعتقال مشتبهين بهما وتفكيك عبوتين في نينوى        استمراء الكذب  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



محسن الجابري - 23/07/2008م - 11:30 م | عدد القراء: 3774




أثارني الخبر الكاذب الذي تم تسويقه باسم مكتب الشيخ جلال الدين الصغير كذبا حول ما جرى في البرلمان يوم امس الأول، ورغم حالتي الصحية التي لا تسمح لي للأسف من الاقتراب من الطاولة والجلوس لأغراض الكتابة في الكومبيوتر، ولكن حجم التضليل وطبيعة ما انعكس في الاعلام والفضائيات وطبيعة التعليقات المرتقبة على قرار النقض الحتمي من قبل رئاسة الجمهورية فقد استقصيت جهدي وعادت لي حمى الرغبة في متابعة الأخبار والحصول على زبدتها واستطعت تكوين صورة أشبه بالكاملة من خلال 6 أعضاء في مجلس النواب اثنين من التحالف و3 من الائتلاف وآخر من العراقية.

كان الائتلاف قد انجز توافقا ما بين التركمان والتحالف الكردستاني ويعود الفضل في ذلك لمفاوضي الائتلاف الشيخ الصغير والأستاذ علي الاديب وذلك في يوم الاثنين، وقد غدا كل شيء مهيئا لطي صفحة قانون الانتخاب، والتوافق الموقع يقترب من مطالب جبهة التوافق والجبهة التركمانية وعرب كركوك إلى حد كبير، ورغم سعي الشيخ الصغير لاقناع الطرفين إلا إنه اصطدم بالكثير من العقبات التي لم تتح للتوافق العام الفرصة.

وجاء يوم الثلاثاء والأجواء كانت هادئة جدا رغم وجود أجواء من التوتر تسود عادة في عملية التصويت على مثل هذه القوانين الحساسة، وتم التصويت على 23 مادة من مواد القانون بسلاسة وما أن اقترب المجلس من المادة 24 المتعلقة بكركوك حتى بدأ محمود المشهداني بطلب غريب على مجلس النواب وهو الدعوة لتصويت سري على هذه المادة، وهو أمر يخالف الدستور الذي ينص على أن التصويت السري مختص بانتخاب هيئة الرئاسة لمجلس النواب ورئيس الجمهورية ويطلق التصويت العلني في بقية الأمور وطوال عمر المجلس والجمعية الوطنية والمؤتمر الوطني ومن قبله مجلس الحكم لم تجر عملية تصويت سري واحدة، وإذا كان التصويت السري مطلوب فلماذا لمادة واحدة؟ وهذه القضية تخالف النظام الداخلي أيضا والتي تنص على ان الرئاسة هي مجموع الرئيس والنائبين وهو أمر لم يشاور الرئيس نائبيه، فتأزم الجو وازداد تأزما حينما طرح التصويت على اختيار التصويت العلني من السري من أكثر من جهة، التحالف الذي استفزه الأمر، والائتلاف الذي رأى النقض الواضح للدستور والنظام الداخلي، وقد ارتكب التحالف عندئذ خطأته الأولى حينما قبل بالتصويت إذ إن المفروض عليه أن لا يقبل بالمبدأ أبدا، وجرى هنا تلاعباً مفتضحا في عد الاصوات، وتلاعب آخر في اجراء التصويت على قبول التصويت السري، بينما الأصل هو أن يجري على التصويت العلني لأنه هو الأساس، وإذا ما كان التصويت قد جرى على السري فقد طالب الشيخ الصغير بأن يجري التصويت على العلني أيضا حتى يغلّب الرأي الأكثر وهنا ارتكب المشهداني خرقين الأول: العد المشوه للأصوات وبطريقة عشوائية مستفزة، والثاني بانه تخلف عن رأي الشيخ الصغير في ضرورة التصويت على الرأيين وتغليب أكثرهما، عندئذ لم يجد الأكراد إلا الإنسحاب من القاعة وسط الكثير من الضجيج الذي أثاره الفريق البعثي (محمد الدايني وصالح المطلك ومحمد تميم وعمر الجبوري)، فما كان من الشيخ الصغير والشيخ همام حمودي وهادي العامري والأديب إلا أن يقوموا ليهدؤوا الأكراد ويرجعوهم للقاعة وينقذوا الموقف الذي كان واضحا أن أجواء الاستفزاز كانت مهيئة سلفا، وفلتت الأمور من أيدي عقلاء مجلس النواب، عندئذ طلب الشيخ الصغير من المشهداني أن يرفع الجلسة لنصف ساعة ليسمح لهم بالتهدئة فرفض المشهداني ذلك إلا ان يختل النصاب، عندئذ وجد الصغير أن لا مجال لاسقاط النصاب إلا باخراج كتلة المجلس الأعلى من القاعة فطلب من كتلة بدر والمجلس الخروج من القاعة لعدم افساح المجال فخرجت غالبية الكتلة وبقي بعضها لعدم وضوح طلب الشيخ منهم على ماذكره لي أحدهم وقد عجل بالخروج من أجل ان لا يسمح بالتصويت على مواد القانون في وسط هذا الصخب، وهو أمر يجب أن يتسم بالهدوء والشفافية في قانون من هذا القبيل، واستمرت اللعبة فخلا الجو للتحالف البعثي مع التيار الصدري والفضيلة وتيار الجعفري حيث لعب ممثل الدكتور الجعفري فالح الفياض دورا سيئا للغاية في تمرير الأمور فحسموا الأمر لصالح أسوأ الخيارات في القانون، ومن جملتها مخالفات واسعة للقانون الداخلي والدستور وأقل ما فيها أنهم مرروا مادة 50 وهي لم تكن في القانون وطرحت في غياب المنسحبين من القاعة وهذا خرق واضح للقانون الذي يوجب ان لا يضاف للقانون أي شيء أثناء التصويت.

ويلاحظ هنا المشاهد التالية:

أولا: صالح المطلك الذي أمسك بورقة تصويته وأدلى بها إلى الصندوق وهو يهتف أنا البعثي وسط سكوت جميع من كان في القاعة.

ثانيا: حينما خرج المنسحبون طالب الأعضاء المصرون على التصويت السري أن يكون التصويت علني لانتفاء الحاجة إلى السري، لولا انتباههم في اللحظة الأخيرة.

ثالثا: في فترة التصويت على المواد الأخيرة من القانون كان النصاب منعدما ومر من دون أن يتكلم احد!!

رابعاً: في التصويت العام على القانون كان النصاب منعدما.

خامسا: أخطأ من بقي من الائتلاف خطأ كبيرا وفادحا حينما لم يخرج ليسقط دعوى النصاب الذي لم يبق له غير 3 أصوات بدعوى المشهداني وهي دعوى مقدوح بها تماما، ولو خرج هؤلاء لتوقفت العملية ولكان بالإمكان معالجة الموقف.

سادسا: نشر تيارا سياسيا بيانا كاذبا في موسوعة النهرين يحمل اسم الشيخ جلال الصغير يظهر إن المجلس الأعلى وعلي الأديب وحسن السنيد وخالد العطية كانوا ضد كركوك ومتحالفون مع الأكراد ضد مطالب أهل كركوك ومهمة البيان الذي تم تكذيبه أن يبدي بأن من صوّت وقف مع حق أهل كركوك ومن انسحب كان خاضعا للأكراد، مع العلم إن الخيار الذي تم اعتماده لحل مسألة انتخاب كركوك قد تم مع الأخوة التركمان، وقد حصلت على نسخة من الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في شأن كركوك ما بين التحالف الكردستاني والائتلاف العراقي الموحد وفكرته العامة هي ما يلي:

اجراء الانتخابات في كركوك بعد التوصل إلى التوافق بين مكونات المحافظة على تقاسم السلطة الإدارية والوظائف العامة ما بين المكونات المختلفة في كركوك بنسب عادلة ومتوازنة. وبعد مراجعة وتدقيق جميع البيانات والسجلات المتعلقة بالوضع السكاني من قبل لجنة نيابية مشكلة من ممثل عن كل كتلة رئيسية وممثل عن عن كل مكون من مكونات كركوك من أعضاء مجلس النواب وتتابع هيئة الرئاسة أعمالها وتكون توصياتها.

 

محسن علي الجابري

النجف الأشرف ــ ثلمة العمارة

 



» التعليقات «26»

الجمعة 15 اغسطس 2008 - 12:08 م
حمد - العراق
بارك اللة بشيخنا الجليل ابو ميثم وحفظه الله من كل شر وسوء
الخميس 14 اغسطس 2008 - 12:39 م
فاطمة - المانیا
مجرمین الصدامیین الذین ذبحوا مئات الاف من اهل البیت الان یجلسون فی برلمان العراقی و یتامرون علی الشعب و یریدوناشعال فتنة بیننا و الاخوان الکرد و یخططون لکی یلوثوا ایادی اهل البیت بدم اخواننا الکرد و لما ینتهی المعرکة یعلنون دولتهم الصدامیة مرة اخری! ارجوا من کل ابناء الشعب ان ینتبهوا الی فتنة المطلک و البعثیین
السبت 09 اغسطس 2008 - 9:41 م
كلمامى المندلاوى - النروج
سؤالي هو لماذا لانطبق الماة 140 من الدستور الذي صوت عليه الشعب بنسبة اكثر من 77 بالمئة ؟ لماذا لانطبق الدستور ؟ لماذا التصويت السري على فقرة واحة فقط
احيي اعضاء المجلس الاعلى من كل قلبي على مواقفهم الصادقة مع الاكراد
كردي فيلي
الخميس 07 اغسطس 2008 - 8:34 م
حيدر المالكي - المانيا _النجف الاشرف
الى ابن الموصل الصدامي البعثي التكفيري
انتم والله حثالة ويحشركم الله مع صدام والمطي لك (المطيلك) والحجاج وصبحةواخيها ومن لفّ لفّهم زبالة نجاسة قاذورات حشرات والله .
اماعن قول البعثي الصدامي الارهابي المتامر على العراق انا البعثي ويفتخر !
لاتستعجل حسابه عسير ان صاحبك المطيلك متهم بالارهاب والشهود اكثر من الشهود على مقبوركم ابن العوجة فلاتستعجل سوف نلقمه حجر في الوقت المناسب مثلما لقمناك حجر انت وغيرك من الصداميين وبعدين قول للمطيلك عفية يابعثي
موتوا بغيضكم فالحكومة تسير والكلاب من امثالك تنبح!
الخميس 07 اغسطس 2008 - 2:59 ص
Ayad - Sweden
الى ابن الموصل مكيف بطالح البعثي السعودي لك صدك صداميين والكاع زايعتكم ومالكم جارة اي برلمان يكول احنا ضد البعث يسمح بهذا الشي اسمع يا ابن الموصل ويا جماعته بالعراق حبيب البعث خل اختصر عليك راح تكولون علينا ايرانيين وراح اكولك ايران الحق والاسلام تاج الماز وذهب لكل شريف شيعة وسنة مو تساعد سورية وحماس ضد اسراءيل وانتوا تساعدون حلف اسراءيل البعثوهابية اسمعني ايران يعني العراق والعراق يعني ايران تاريخنا وحضاراتنا وشعوبنا ومواقفنا الحق مشتركة واخوة حقيقية وستتحطم السعودية بحرب اهلية متاكد بمصادرنا
الثلاثاء 05 اغسطس 2008 - 11:52 م
ابن الموصل - العراق
الحقيقة الذي ثار انتباهي في هذا المقال السيد صالح المطلك الذي أمسك بورقة تصويته وأدلى بها إلى الصندوق وهو يهتف أنا البعثي وسط سكوت جميع من كان في القاعة.
والله هاي قوية يا ابو احمد
الثلاثاء 05 اغسطس 2008 - 2:02 ص
ابو عزام الدليمي - العراق
سلامي الى شيخنا الجليل السيد جلال الدين الصغير- سيدي العزيز ماهو الفرق اذا كان التصويت سري او علني اذا كان في كلا الحالتين يحقق الهدف المطلوب وهو الديمقراطية وثانيا لما اصرار الاكراد على ضم كركوك الى شمالنا الحبيب(كردستان حاليا) طالما هم يئمنون بعراقيتهم وبدستورنا الم يضمن الدستور حقوق جميع الاطراف وثالثا الم يكن هدفهم منذ البداية هو الانفصال وهذا مافعلوه في الاستفتاء على الانفصال اوالبقاء في بداية الاستفتاء على الدستور وضهرت نتيجتهم حسب ما يدعون 98%يردون النفصال يا شيخنا الفاضل انتبهو للمؤامرة
السبت 02 اغسطس 2008 - 9:51 م
العسكري - iraQ- nassriya
اخواني الكرام لاتظلموا اخواننا الكورد فقد ظلموا منذ نشوء الدولة العراقية الحديثة وزاد الظلم عليهم بعد استيلاء البغث الكافر على السلطة وما حلبجة الا شاهد على ظلم البعث له
واليوم تظلموهم وقد ظلمهم الدستور وقبلوا فان كركوك تاريخيا ضمن اقليمهم ومن اراضيهم وهذه المصادر العربية القديمة وخرائط كتب التاريخ الاسلامي تنص على ذلك ودول الكورد فيها معروفة اما ان نقر بتعربيها من قبل الطاغية فهذا ظلم كبير للكورد والمتحدث عربي من الناصرية لكني اقول الحق فالكورد حتما لن يتنازلوا عن حقهم فعلى الجميع اعادة الحق
الجمعة 01 اغسطس 2008 - 1:15 ص
العامري - العراق
سلامات الاخ الجابري لا بد ان يعي الاتلاف ان العراقيين لم يعودوا كما كانوا فهم لن ينساقوا وراء الكلام البراق والتوافقات التي لم تجلب الا الدمار للعراق وتنازلهم عن كركوك معناه تنازلهم عن حقهم بالفوز بالانتخابات ولن يقوم الاكراد بانتخابهم هذه هي اللعبة في كل الدول الديموقراطية اما ان ناتي بافعال صدام ونلبسها لباس الديموقراطية فلن ينفع والفت نضركم لما يحصل في رئاسة اركان الجيش وتغلغل الاكراد البشع فيها وانضروا جدول الترقيات العسكرية الاخير وانضروا اوامر التعين في رئاسة اركان الجيش وساخبرك بالعجب
الخميس 31 يوليو 2008 - 10:33 م
عراقي -
سؤالي هو لماذا لانطبق الماة 140 من الدستور الذي صوت عليه الشعب بنسبة اكثر من 77 بالمئة ؟ لماذا لانطبق الدستور ؟ لماذا التصويت السري على فقرة واحة فقط
احيي اعضاء المجلس الاعلى من كل قلبي على مواقفهم الصادقة مع الاكراد
الأربعاء 30 يوليو 2008 - 8:59 م
احمد - iraq
انا برايي ان التصويت السري افضل من العلني , حتى لايأتينا نائب ويقول هددوني
المفروض ان تكون كل الاقتراعات سريه حتى نخلص من مشكال المحسوبيه وغيرها

وسواء كان التصويت علني او سري ,فالعضو يصوت وليس احد غيره

ولا اعرف لم اشتمل الدستور العراق على نقطة مثل جعل التصويت علني في اغالب الحالات

فالمفوض ان تترك هذه الحالة لرئيس المجلس او لنائبه ليقرر حسب الضروف
الثلاثاء 29 يوليو 2008 - 8:13 م
جمال ملاقره‌ - هولندا
أستغرب من بعض التعليقات، کأنهم لم يسمعوا بالدستور العراقي الذي من أجل طي صفحة إجرام النظام البائد، أقر مبدأ التوافق، لأن الشيعة والکورد خائفون من الماضي اللعين وعرب السنه‌ خائفون من المستقبل. أما أن يأتي بعض المفترين من عفالقة الأمس، أن يلتفوا على الدستور فهذا الأمر لن تمرر حتى لو يطرقوا رؤسهم بالحائط المبکى في القدس. طارق الهاشمي ليذهب ليس إلى ترکيا فقط بل إلى حيث مايشاء. الدستور عقد وفسخ العقد يعني تبعثر الخرزات وهذا مالايريده‌ أي عراقي شريف.
الثلاثاء 29 يوليو 2008 - 7:08 م
سعد البصراوي - البصرة
رغم اني علقت في وقت سابق ولكني اليوم وبعد ازديدا عدد التعليقات حول الموضوع المهم...ارغب بطلب من ممثلينا في الائتلاف العراقي وعلى رأسهم شيخنا الفاضل زعين الكتلة الشيخ الصغير حفضه الله...شيخنا لا تتخلو عن كركوك للاكراد ..فهم مع الاسف لا ينظرون للامر مثلما تنظرون ,هم وكانهم يريدون ضمها لدولة اخرى باصراراهم الغريب وتوصيل الامور الى حد خطير..هم حلفاء لكم نعم,لكنها قضية وطن يا مولانا الجليل ,قولو لهم هكذا جماهيرنا تقول ,كركوك لا تعطى للاكراد كركوك تبقى للجميع ..هذا حل وسط لن يطرد منها كردي او غيره
الإثنين 28 يوليو 2008 - 6:39 م
Abu Ali - London
ما الفرق بين التصويت العلني والسرّي, هل المشكلة هي نوعية التصويت, نحن نشاهد برلمانات عالمية تستعمل العد الألكتروني خلال عمليات التصويت فهل هذا علني أو سري.
المشكلة أكبر من نوع التصويت لأن الأخوة الأكراد ومع الأسف الشديد يؤمنون بقضية واحدة لا تقبل القسمة وهي مصلحة كردستان ومصلحة كردستان مرتبطة بظم كركوك اليهم وهذا وعد أخذوه على أنفسم أمام شعبهم ولن يتراجعوا عنه مهما حصل.
هل تعصب ورفض القانون من قبل رئيس الجمهورية المحترم لمصلحة العراق أم لمصلحة الأكراد الذي ينتمي له... شاهدوا ما يحصل في كركوك
الأحد 27 يوليو 2008 - 9:24 ص
ABO HADI - SWEDEN
اولا اشكر وكالتنا العزيزة لانها المتنفس الاول لنا ونعلم اخبار عراقنا الجريح منها واعرف انها حيادية لانها كثيرا ماتنشر تعليقات تنتقد حتى السيد رئيس الوزراء ولكن في مايخص الضجه حول قانون الانتخابات فلم تنشر التعليقات وثانيا اشكركم على ردكم لي ولكنم اساتم فهم تعليقي انني لم اهدد فلحمد لله هذا ليس ديدني وانما هو ديدن البعثيين الاقزام ولكني قلت اذلم تنشروا تعليقي فانكم اعلم لانني بسبب تعليقي قد اثير فتنه اذا نشر وانتم لاتريدون اذكاء الفتن ولكن حرصنا على بلدنا ونعلم ان كثير من المسؤؤلين يطالعون موقعكم
السبت 26 يوليو 2008 - 6:47 م
ABO HADI - SWEDEN
موضوع الخلاف الاكراد يريدون نفط كركوك والسلام واذ لم تنشروا التعليقات يابراثا فانكم بهذا اصبحتم مثل الاعلام الصدامي ينشر فقط مايمدحهم لان كثيرا من تعليقاتنا لم تكن مسيئة للادب ولكن منتقده للواقع الذي يريده الاكراد وهو ضم كركوك لكردستان والاستقلال وتذكروني اقولها والله ثم والله هذا مايريدون واذ لم تنشروا تعليقي فانكم اعلم قد اثير فتنه بهذا ولكن من غيرتي على ثروات بلدي العزيز وليعش الجميع اخوة من كل الطوائف والقوميات وحده واحده ان شاء الله.

من الوكالة: أخي الحبيب ابو هادي كان بإمكانك ان لا تهدد ونحن اخوتك وبإمكانك ان تعتب وولكن بإمكانك أن تعذر فالأخ المكلف بتحرير التعليقات الان هو في سفر ولهذا تتأخر التعليقات
السبت 26 يوليو 2008 - 2:52 م
كميل الب ارسلان - بغداد
النواب الذين صوتوا في يوم الخميس هم من القائمة العراقية وتيار الاصلاح ولتيار الصدري والكتلة العربية للحوار وجبهة التوافق وكتلة الفضيلة والجبهة التركمانية والمستقلون من الائتلاف وحزب الدعوة تيار المالكي واعضاء من منظمة بدر واخرين ، ولم يخرج من الجلسة غير المجلس الاعلى والكرد
السبت 26 يوليو 2008 - 10:16 ص
سعد البصراوي - البصرة
زين انا عندي سؤال واحد ....كركوك مو مدينة عراقية ...اذا كانت عراقية فعلا فليش يصير هناك تنازع عليهه....هاي وحده ...قضية ثانية وهي ان الالية اللي تم بيهه التصويت بيهه اشكال ...زين هو القانون اللي تم اقراره وفق هاي الالية بي اشكال ايضا ؟ يعني هو جوهر الموضوع المادة 24 اللي تم اقرارها ...هسه الالية مو صحيحة او الالية صحيحة هذا بحث اخر ...المادة نفسها شنو الاشكال اللي بيهه...ما اشوف هناك اشكال معين ...بالعكس حل وسط يبقي كركوك رمز للتعايش العراقي والسلام
السبت 26 يوليو 2008 - 7:54 ص
سلام - العراق
الأخ العزيز محسن الجابري :

أولاً سلامات وماتشوف شر

ثانياً : روايتك تعني أن المجلس الأعلى كان موافقاً على القانون ومستعداً للتصويت عليه لولا قضية التصويت السري وانسحاب الأكراد إذن لماذا نقض الدكتور عادل عبد المهدي القانون وقال أعضاء المجلس بأنه مخالف للدستور والشيخ جلال الدين خصوصاً ذكر هذا في خطبة الجمعة

هل أنهم لم يطلعوا عليه مسبقاً ؟ وهذا غير ممكن ويتنافى مع ما قلته من أن جميع الأطراف اتفقت قبل الحضور إلى الجلسة ؟!

بمعنى آخر هل كان المجلس الأعلى عازماً على التصويت أم لا ؟


جزالك الله خيرا اخي العزيز سلام وبارك بك ولا أراك مكروها
كلامي واضح جدا وهو إن المجلس الأعلى كان لا يرى قانونية ما يجري وحيث اضطربت الأمور وتاهت في خضم الضجيج كان لا بد من كسر النصاب أو رفع الجلسة حتى لا تمر اللعبة الموجودة أما بالنسبة للمادة 24 فالمجلس الأعلى لديه اتفاقه مع اطراف الائتلاف والتركمان والتحالف الكردستاني وخياره في هذا المجال هو الخيار الأول
الجمعة 25 يوليو 2008 - 10:38 م
محمد الشريفي - العراق
لا تستغربو من شخص الجعفري الذي يحلم بالعودة الى كرسي رئاسة الوزراء ومع من تألف هذه المرة مع اعداء الشعب من البعثفاشستية المطلك والدايني ونسي الجعفري ان شهداء جسر الامة دمهم برقبته لكونه لم يعلن عن حقيقة ما جرى خوفا على كرسيه ونسي اننا ندري ان طارق الهاشمي هو من يتحمل دماء هولاء الشهداء بئسا لك يا ابراهيم