مصدر مطلع : مدبر تفجير المجلس البلدي في مدينة الصدر هو علي اللامي مدير عام هيئة اجتثاث البعث        اللواء قاسم عطا يؤكد ان شهر ايلول سيشهد انطلاق الحملة الكبرى لعودة العوائل المهجرة الى مساكنها        الخالدي فاسق..فاليعقوبي بريء..والدليل الرماحي..وبراثا كشفت الحقيقة        اضواء على النظريات الاسلامية في فلسفة الحكم 4 - 5        انفجار سيارة مفخخة يقودها ارهابي في تلعفر تسفر عن اصابة 14 شخصا بجروح مختلفة        تقرير مصور لإعتصام غيارى العراق في برلين مع مذكرة الإحتجاج التي قدمت لسفارة آل سعود        تظاهرة ثالثة لعوائل المعتقلين في السعودية يسلمون محافظ المثنى رسالة مناشدة الى رئيس الوزراء        مدينة الصدر والمليارات المبعثرة        الى معالي السيد وزير الدولة لشؤون السياحة والاثار        مؤسسات الدولة بين سياسية التغيير وتغيير السياسية 10 / وزارة النفط        المطلك لكتابات والشيخ جلال الصغير لبراثا        الفوضى الخلاقة والارادة العراقية        اكثر من 79 الف عائلة نازحة تتسلم منحة رئيس الوزارء        وزارة العمل تعلن عن توفير (780) فرصة عمل في محافظة الانبار        العثور على مخبأ كبير للاسلحة في منطقة حي الظلم ( العدل سابقا )        سفير العراق في المانيا يكثف اتصالته من اجل الكشف عن قضية المعتقلين في السعودية        اللواء محمد العسكري : القوات الامنية تستلم معسكر اشرف في ديالى        دقائق في حضرة زعيم الطائفة الإمام المفدى السيستاني        رئيس الوزراء : : نعمل على اعادة المهاجرين من الادباء ونوفر لهم الفرص        الداخلية تقرر منع الافطار العلني في شهر رمضان        اللواء عطا : تفعيل دور المخبر السري للكشف عن الاغتيال        المالية: الضرائب المستحصلة من المنافذ الحدودية لاقليم كردستان ستكون ضمن الموازنة الاتحادية        الوهابية تضحك على ذقنها        نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي يستقبل وفدا من عشائر البو عامر        رواتب شركات التمويل الذاتي        رضا تقي: لدينا إصرار على إقامة انتخابات مجالس المحافظات هذه السنة        الشيخ جلال الدين الصغير ومسجد براثا؟        مسؤول أمني عراقي: الارهابية التي القي القبض عليها كانت بتأثير مخدر عندما حاولت تفجير نفسها .. وقبضنا على والدتها وخالتها مجندتي الانتحاريات        تعويض النخيل في الفاو        خطة لنقل المنطقة الصناعية من (الشيخ عمر) الى اطراف بغداد  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



23/07/2008م - 8:03 م | عدد القراء: 392



بقلم: د. صباح حسين
 اعترف احد القياديين في التيار الصدري وممن يملكون منصبا رفيعا في جيش المهدي بعد القاء القبض عليه في كربلاء مؤخرا بارتكاب العديد من الجرائم والتي كان من بينها اغتيال عدد من المسؤولين في المحافظة ,فضلا عن ارنكاب عدة جرائم اخرى بحق عدد من النساء والرجال ولدوافع شخصية . وقد اعترف هذا المسؤول في جيش المهدي في كربلاء بضلوعه في اعمال القتل تلك بعد حصوله على فتاوي شرعية بذلك اجازت له قتل المواطنين من مسؤولين ومواطنين عاديين وهذه الفتاوي التي اباحت له ارتكاب اعمال القتل التي طالت عدد ا من المسؤولين في المحافظة ممن عرفوا بنزاهتهم وامانتهم ومحبة الناس الكبيرة لهم ,فضلا عن عدد من المواطنين انما تعكس في الواقع الذهنية الاجرامية والتي يحملها هؤلاء القتلة واللصوص ممن استغلوا المناخات الديمقراطية التي توفرت عقب سقوط النظام الصدامي البائد في ترصد الكفاءات الادارية والعلمية وقتلها من اجل احداث فراغ قيادي تسعى هذه العناصر الى ملئه وعن طريقها .وهذا الاسلوب يمثل قمة الانتهازية والرغبة في تدمير البلاد من الداخل من خلال افراغها من كفاءاتها وقياداتها وتعميم الفوضى في البلاد .اعترافات هذا القيادي لو اضفنا اليها اعترافات عدد اخر من عناصر جيش المخهدي مشابهة لاصبح لدينا يقين تام بان هدف عناصر جيش المهدي ليس بناء دولة عصرية وحديثة في البلاد ,بل تخريب الدولة والسيطرة عليها عبر الزج بكوادره وعناصره فيها واستغلالها من اجل ممارسة اعمال السلب والنهب والفوضى في البلاد . وهو ماتم كشفه في احداث العمارة والبصرة ومدينة الصدر عندما تحولت دوائر ومؤسسات الدولة الى مخازن للاسلحة والاعتدة والعبوات الناسفة والمسدسات الكاتمة للصوت ,فضلا عن العبوات المتطورة والتي تعرف باللاصقة والتي تستخدم في عمليات الاغتيال على الرغم من انه لاتوجد اية علاقة بين هذه المؤسسات التي يفترض بها ان تكون خدمية وبعيدة عن اية نشاطات اواعمال مسلحة لا دخل لها بها .ثم ان هناك سؤالا ملحا ماهي حاجة كل من محافظات العمارة والبصرة الى هذا الكم الكبير من الاسالحة في ظل وجود قوات كبيرة من الشرطة والجيش التي تمثل سلطة الدولة وهي وحدها من يحق لها حمل السلاح وحفظ الامن والاستقرار .ما كشفه هذا القيادي في جبش المهدي في اعترافاته انما يؤكد الطابع الهمجي لهذه العناصر واستخدامها لوسائل العنف والسلاح في ارهاب المواطنين واخافتهم واخضاعهم لسلطتها وعلى طريقة ناظم كزار وصدام حسين ايام السبعينات من القرن الماضي عندما تفننوا في عرض الجثث في الشوارع والساحات العامة والقاء عدد اخر منها في الشوارع ,فضلا عن اختراع شخصية ابو طبر الوهمية من اجل اثارة الرعب والذعر في قلوب المواطنين وتضخيم شخصيته واسطورته ,على الرغم من عدم وجوده ,بل ان هذه الجرائم في الواقع كانت تقوم بتنفيذها مجاميع امنية خاصة تابعة لجهاز الامن البعثي وهو مافعلته عناصر جيش المهدي لاحقا عندما كانت تقوم باقتحام المنازل وقتل اصحابها من اجال نقل رسالة رعب دموية الى الاخرين .


» التعليقات «3»

الثلاثاء 29 يوليو 2008 - 10:52 ص
محب لتراب العراق - الجريح
الاستاذ صباح المحترم.لماذا احد القياديين والاسم غامض اذاتعرف الاسم ماالمانع من ذكره؟ الخوف على سمعته ؟واستخدام اسم الامام المهدي غلطه فاضحه بحق اهل الحق وخدمه عظيمه لعصابات السيدمقتدى.ومتى كان الساقط من قيادي مقتدى بحاجه ل(فتوى)تنير له الدرب.هذاالخلط العجيب والغريب وغير المحسوب باستهلاك اللفظ الفقهي والشرعي على افعال خوارج هذاالزمان غير صحيح بالمره فارجو من خلالك التنبه واستعمال اللفظ الدال على جوهرهؤلاء الحثاله وبالاسم سواء اشخاص متنفذين او بسطاء وحتى الدول كبيره او صغيره واليزعل اكو الف حايط..
الخميس 24 يوليو 2008 - 9:32 م
صباح - العراق
نفس المدرسة ونفس المدرس
شرذمة من البعثيين وفدائيو المقبور ومجرمي الامن والاستخبارات او ابناؤهم . عدا اولاد ...........المعروفين في مناطقهم وبالاسماء .
الخميس 24 يوليو 2008 - 7:24 ص
محمد - بغداد
السؤال هو من افتى لهم بالقتل؟ من دربهم واين؟ من اعطاهم المال ؟ ومن زودهم بهذا الكم الهائل من الاسلحة والمتفجرات المتطورة ولماذا؟؟ واي بلد يتحضن قياداتهم اليوم؟
الجواب هو كلمة واحد فقط وحتى الطفل الصغير الذي يلعب دعبل بالشارع يعرفه.