اعتصام سلمي كبير لعوائل واطفال المعتقلين في السعودية امام مبنى محافظة المثنى يوم الاحد القادم        وزارة التجارة تضبط 700 هوية مزورة في عموم العراق        أمانة بغداد: خطة لتنفيذ مشاريع جديدة ضمن الميزانية الاستثمارية للعام المقبل        وزير الخارجية هوشيار زيباري يكشف عن قرب إعلان الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة        استشهاد مدني وإصابة أربعة آخرين بانفجار سيارة مفخخة بالقرب من جامع الملا حويش في حي الجامعة ببغداد        جامعة الكوفة تشارك في مشاريع الأعمار في الحرم العلوي المطهر        لجنة انتفاضة المهجر في الدانمارك تندد بجرائم ال سعود بحق المعتقلين العراقيين        ألقاء القبض على 16 إرهابي في قضاء الخالص        العثور على مخبأ كبير للأسلحة في مدينة الصدر شرق بغداد        دفع مستحقات السجناء السياسيين في ميسان للأشهر الثلاثة المقبلة        ايقاف الضخ من مشروع ماء الصدر مساء الثلاثاء لمدة 24 ساعة        التجارة تعلن وصول الفي حاوية من مواد التموينية الى الموانىء لتوزيعها في رمضان        القبض على عصابة لسرقة السيارات في ذي قار        مصدر: أكثر من 513 الف ناخب راجعوا مراكز تحديث سجل الناخبين في نينوى        غلق مستشفى الشفاء الأهلي بالديوانية ثلاثة أشهر        التحقيق مع مائة شخص ضبطوا ليلا في مبنى وزارة العمل        النزاهة .. نسب كبيرة من المقاولين في كربلاء غير كفوئين وغير جديرين بتنفيذ المشاريع        احالة 15 مشروعا خدميا للتنفيذ في واسط بكلفة اكثر من 50 مليار دينار        نائب رئيس الجمهورية السيد عادل عبدالمهدي يستقبل وزيرة الخارجية الاميركية ويبحث معها تعزيز العلاقات الثنائية        الصحافة ديمقراطية وليست بيروقراطية .. !!        الدباغ: حكومة الوحدة الوطنية عازمة على تنشيط النمو الاقتصادي وحركة الإعمار في المحافظات        تداخل الصلاحيات وتشعبها        المرجعية الدينية وحقد البعثيين        تعليق العمل مع 31 شركة مختلفة لإخلالها بالتزاماتها        تصاعد نسب إقبال المواطنين في ميسان على مراكز تحديث سجل الناخبين        العراق يدعو الشركات الروسية للاشتراك في المناقصات التي يجريها على سبعة مشاريع كهربائية        الى الحكومة الموقرة- انظروا بعيوننا وفكروا بعقولنا كشعب        عمليات بغداد:إعتقال نجل الدليمي تم بموجب ثلاث مذكرات قضائية        اعتقال مشتبهين بهما وتفكيك عبوتين في نينوى        استمراء الكذب  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



المهندسة بغداد - 23/07/2008م - 4:17 م | عدد القراء: 121




ها هي ايدي الاستثمار تطرق ابوابنا لبداية عهد البناء بعد ان من الله علينا وبفضل توفقيه بالامان النسبي وسيطرة الحكومة على بلد عاش الفوضى لسنين قليلة بعد حرمان لعقود فكيف سنتعامل مع الامر بل كيف سيتعامل من يضع يده على الجرح والحقيقة التي تقول بأن العقول العراقية قد حُربت وربما ارغمت على ان تصدأ وتعمل بما رماه العالم منذ سنوات ولا نريد ان نرفع مقولة تبا للمستحيل والتي اطلقها الطاغية ليصل الى المستحيل عبر المستحيل نفسه وليسقط على راسه قمة المستحيل الذي وصل اليه!!

لايمكن ان نتكهن بما سيحصل وذلك لاننا للاسف الشديد لم نستطيع في خضم الفوضى التي عشناها منذ السقوط ولحد الان من تهيئة العقول العراقية خاصة الطبقة العلمية لمثل هذا اليوم وكثيرا ما ناشدنا المسؤولين بأن يحافظوا على هذه العقول من القتل على اقل تقدير بارسالهم الى بعثات لمواكبة التطور وقد استجاب الكثير من الوزراء لهذا الطلب على طريقتهم ولا اريد ان اتهم الوزراء وان لم يكونوا بمعزل عن القضية لكن اوراق اللعب كانت بيد المدراء العامين الذي اخذوا من هذه البعثة طريقة للترفيه عن انفسهم واحتكارا لمن يريدون واذا لم تنطبق عليه الشروط فانه ببساطة يمزق الورقة و( لامن شاف ولامن درة ) والمصائب كثيرة في هذه الزاوية وكم كتبنا عنها غير ان الظلم استمر

وبقينا نعمل بالخطط القديمة وبقي شبح حسين كامل يدور في الوزارات خاصة الصناعة ذاك الشبح الذي منع الكلمات العلمية من الاستخدام وارغم فيها المهندس المهندس على نسيان ابسط المفردات الهندسية باللغة الانكليزية وتعلم لغة ( السوك) حتى صرنا لا نفرق بين مهندس وعامل ولو عملنا احصائيات في الشركات لادركنا الحقيقة الخطيرة والتي تبين لنا ان نسبة قليلة من المهندسين يتعاملون مع الكمبيوتر في عملهم ولديهم تخوف من كشف عدم المعرفة الذين يسبب لهم احراجات كثيرة .

ولكي لا اطيل في تفاصيل نعيشها ارى انه امامنا خطان الاول بأن نكون كما في الخليج لا نعلم ما يحصل في بلدنا فالاجانب الاغنياء يخططون والاجانب الفقراء يبنون وحتى انه لوقت قريب كانت جيوشهم اجنبية !!!! واما الخط الثاني ان نلتزم المصداقية والاستحقاق لكل فرد عسى ان تنجح مسيرة الاعمار التي ليست باقل من الامن حيث انها تتطلب الصدق والنزاهة والتي باتت عملة نادرة في بلدنا .

نأمل ان يعم الخير حيث ان خط البشائر قد بان في بناء مطار النجف وفي اعمار مرقد العسكريين عليهما السلام والكثير من المشاريع نسال الله ان يخلصنا من صدأ العقول وان تبتعد العقول الصدئة عن موقع المسؤوليات حتى لا تعدي العقول الاخرى وكذا بان نتخلص من عقدة الواسطة السلبية فلا ضير بالترشيح الكفؤ لكن لا تظلموا ذوي العلم وتفضلوا الجهلاء فقد لاقينا من الجهل الكثير ولا ترغمونا على التقوقع من شدة الحزن فلدينا الكثير لنعمله نحن فئة الشباب .

ولتلخيص مطلبي من المقال نريد خط من الحكومة يعمل مع خط موازي له والذي يهيىء للاستثمار في الخارج كما في زيارة السيد المالكي الى المانيا نتمنى ان يكون الخط الثاني مكمل للاول في تهيئة اليات وشخوص وكوادر قادرة على التعامل مع مستوى عالي من التكنلوجيا والله الموفق .

اختكم التي تتمنى كل الخير لكم
بغداد



» التعليقات «3»

الإثنين 28 يوليو 2008 - 6:24 م
hashim_1 - العراق النجف الاشرف
تحية واعتزاز كبير للاخت المهندسة بغداد

سأتناول المقترح الذي اشرتي اليه بلخط الثاني..للاسف الشديد المصداقية والنزاهة غير موجودة في اغلب دوائر الدولة حالياً فياللعجب بلامس القريب كنا نعيب سياسة حكومة البعث المقيتة واليوم بعد ما اصبح العراق حراً نجد ان منهجية وسياسة البعث موجودة ومترسخة في عقول دعاة حقوق الانسان ؟؟ نعم لدي نسبة قليلة من التفاؤل حول الاعمار الجاري في البلد ولاكن متى نكون كباقي بلدان العالم ان تكون لدينا مصداقية ونزاهة في العمل في بناء بلدنا؟

تحياتي واشواقي ابو مهند
الخميس 24 يوليو 2008 - 12:07 ص
زينب - مصر
بسم الله الرحمن الرحيم

الاخت الغالية بغداد...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
لا يمكن للعراق ان يكون مثل دول الخليج(الاجانب يخططون ويبنون) والسبب بسيط لان الانسان العراقي يختلف عن الخليجي..
ولاتنسي غاليتي ان اكثر العقول العراقية هاجرت خلال هذه السنوات وقبلها.. خارج العراق..درست ونالت افضل الشهادات ..وعملت واكتسبت افضل الخبرات..وهي تنتظر الساعه المباركة..التي يرجعون فيها لعراقهم يبنون ويعمرون ويستثمرون...وان شاء الله يحصل تعاون بينهم وبين من بقى في العراق.
الأربعاء 23 يوليو 2008 - 9:25 م
النجفي_مو مهندس - العراق
احسنتم وفقكم الله
لم تقولوا الا حقا
و نحن نتمنى كما تتمنون