| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
16/07/2008م - 9:13 م | عدد القراء: 2107
ربما يتفق الجميع من ان التركة التي ورثناها من النظام السابق تركة ثقيلة ، ولايمكن التخلص منها بسهولة ، سيما وانها لاتتحدد بمفصل واحد من مفاصل حياتنا ، بل هناك إرث سياسي واجتماعي وتربوي واقتصادي ثقيل لازال يعيق حركة المجتمع ونهوضه نحو جادة الشمس والحرية . ففي الساعة السابعة والنصف من صباح يوم الخميس السادس عشر من تموز اثار انتباهي توقف المئات من المواطنين على الرصيف لمشاهدة شيء جلب انتباههم في بداية النفق القريب من ساحة الطيران والذي يقف عنده قوة من مغاوير وزارة الداخلية ، وكان هناك شرطي يمزق ملفا واوراقا يبدو انها اوراق معاملة رسمية ، ووقف قربه شاب في منتصف العشرينات اصابه الذهول والخوف ، حيث يبدو ان الاوراق كانت مهمة بالنسبة له ، ولم تفلح توسلاته بذلك الشرطي الذي سرعان ماصفع الشاب بقسوة صفعتين وحين ابتعد الشاب امام هول المفاجأة ركله الشرطي على مؤخرته ، وتبعه الشرطي وهو يتلفظ عليه بكلمات نابية . لم احتمل المشهد وشعرت بأن رجولتي تهاوت على الرصيف . استحضرت بلاوعي تلك المشاهد القاسية التي عرضها تلفزيون العراقية بعد سقوط التمثال مباشرة ، وكانت تبين احد مقدمي برامج المرور المعروفين ايامها حيث وقف يتلو احكاما وعقوبات اصدرها وزير الداخلية المقبور على مجموعة من السائقين المخالفين للأشارة الضوئية ، وبعد ان اتم تلاوة الحكم ، دخل عليهم اشخاص مفتولي العضلات ، وانهالوا عليهم ضربا مبرحا ب(الكيبلات ) . الصورتان امتزجتا امام عيني في مشهد قاتم ، ووجدت نفسي افتح جهاز الموبايل واتصل بأحد الأصدقاء في تلك الساعة المبكرة من الصباح ، وكان هذا الصديق يعمل في وزارة الداخلية ، وفوجيء بي وانا اصرخ واقول له بلامقدمات .. من اعطى الشرطي حق اهانة مواطن حتى لو كان مخالفا ، امام مرأى ومسمع من مئات الناس ، حتى لو سلمنا بحقيقة ان هذا المواطن مخالف ، فهل يسمح القانون لشرطي بصفع مواطن ، وحتى لو فرضنا بأن هذا المواطن تجاوز واهان الشرطي وهذا مستبعد بالطبع ، فليس هناك من يواجه مفرزة من الشرطة ، وهو بلاحول ولا قوة ثم ان الشاب بدا انيقا بمظهره ، متوازنا .. خجلا ، فهل يحق للشرطي ركل المواطن على مؤخرته وصفعه والتلفظ بكلمات نابية ؟ انا على يقين ويشاطرني بذلك غالبية المواطنين من ان الاستاذ جواد البولاني وزير الداخلية يرفض ذلك رفضا قاطعا ولن يرضى عن فعلة هذا الشرطي مهما كانت الاسباب والمسوغات ، فهكذا افعال تسيء الى اخلاقية المهنة وتعد تجاوزا فاضحا على حقوق المواطنين ، فالمسيء يلقى القبض عليه ويودع التوقيف ، وان كان هناك من جنحة فهناك قاضي يقرر العقوبة ، اما ان ينصب الشرطي نفسه القاضي والسلطة التنفيذية ، فهذا لايمكن السكوت عليه ، وندعو السيد وزير الداخلية للتدخل شخصيا في هذه القضية التي القت بضلالها القاتمة على نفسية المواطنين ذلك الصباح ، علما ان هذه التجاوزات باتت حديث الشارع الذي ضاق ذرعا بتصرفات طائشة للبعض من عناصر وزارة الداخلية ، واساؤا لسمعة زملائهم الذين تفانوا في اداء واجباتهم ، كما اساؤا لسمعة وزارتهم التي حققت انتصاراتها على الارهاب واعطت آلاف الشهداء .
» التعليقات «45» الأربعاء 16 يوليو 2008 - 11:34 م نجفي - خارج البلدالله كريم
الأربعاء 16 يوليو 2008 - 11:06 م عراقي - العراقاخي العزيز كاتب المقاله.
ارجو منك قراءة تعليقي....موقفك مشرف ولكن مع الاسف للمواطنيين المتجمهرين للنظر فقط بدون ان يتمكن احد منهم ان يوقف عمل الشرطي المسيء. اخي العزيز مضت خمس سنوات منذ سقوط النظام ولحد الان نقول مخلفات النظام المقبور ...تعرف ماذا تعني خمس سنوات ....الانسان الامي في هذه الفترة يتعلم القراءة والكتابة بشكل شبه جيد.. ولكن اقول لكم الفساد الاداري والمالي اوصلنا الى مرحلة خطره جدا..وادخلنا في مشاكل لايمكن ايجاد حلول لها..والا كيف يتم تعيين مثل هؤلاء وتخريجهم قوات داخلية!!!!!! الأربعاء 16 يوليو 2008 - 10:56 م ابو عبدالله - العراقوأريد أن أضيف لشكواكم سيدي شكوى على السيد الاسدي مدير احوال الكاظمية الواقعة قرب ساحة عدن والذي عكس المثل العتيق حول( الشرطه في خدمة الشعب )وأبدله بشعار( مدير احوال الكاظميه يهين الشعب) والله يااستاذنا الوزير مارأيت في عمري الذي تجاوز الخمسين مديرا يسيء معاملة الناس بقدر مديركم هذا الذي يعطي لنفسه الحق بالتجاوز على كرامة الناس والتدخل بخصوصياتهم والذي حدد لنفسه توقيتا عند الساعة 12 لأنتهاء دوامه والتفرغ للمراجعين (العرف) فقط فهل ياسيدي سوف تسألونه أم تفعلون كما يفعل اصحاب الكار الواحدماتنطون بيه
الأربعاء 16 يوليو 2008 - 9:51 م Ayad - Swedenرجعوا ل الاساليب الصدامية سوينا تالي الاخلاق والطيبة كل شيء المال والمركز وسخ دنيا رجاء اقترح على السيد المالكي ان يبعث وفد من كل وزارة لتطبيق النظام السويدي بحذافيره وتفاصيله والله نظامهم عادل جدا ابتداءا من اخلاق الموضف الى كل الدواءر والقوانين هنا يستخدون عفوا تفضل اهلا شكرا يطلبون العفوا عند الغلط او حتى بدون الغلط لابسط الاشياء لافرق باللون او المذهب او المال والجاه الى من اللطف اكثر كفا عنفا ليس من شيمة العراق واصله وتاريخه الكبير يجب للتغير للتطور للمحبة كل البشر ل الاحسن يلى نغير كل خطاء
الأربعاء 16 يوليو 2008 - 9:43 م علي بكلوريوس اقتصاد وسياحة ودبلوم ادارة مدنية - المانياهذة عندنا لا تحل بهذة الطريقة وانما تحل بان هذا الشخص يقدم دعوة على الشرطي مع الشهود اذا كان عندة وتذهب الى المحكمة او يذهب الى مركز الشرطة ويشتكي علية او عن طريق المحامي واذا خسر الشرطي الدعوة فعلية دفع الغرمات او السجن بما فيها مشاكل الوضيفة التي تاتي علية بسب هذة المشكلة
|



