| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
16/07/2008م - 9:01 م | عدد القراء: 744
سبق لسماحة الشيخ جلال الدين الصغير أن طرح معاناة المواطنين في البصرة في خطبة الزبير المشهورة قبل 3 اسابيع، وبعيدا عما قيل في هذه الزيارة وأهدافها، إلا إن من الملفت إن وزراء البلديات والصحة والكهرباء نفوا ان يكون حديث سماحة الشيخ دقيقا في وصف الحالة، بل ذهب وزير الصحة ووزير البلديات إلى القول بعدم صحة حديث سماحة الشيخ، وفيما يلي ننقل أحد التقارير التي تحدثت عن مفصل مؤلم من مفاصل وزارة الصحة لكي يطلع معالي الوزير على الواقع رغم شدة وصفه، فالتعرف على المرض نص العلاج أليس هذا ما تعلمناه من الأطباء؟ بسم الله الرحمن الرحيم تقرير حول معاناة الأطفال الراقدين في
وحدة الأمراض السرطانية هي أحدى أقسام مستشفى البصرة للولادة والاطفال .. وهذه الوحده تعتبر هي المركز الوحيد الذي يستقبل مرضى السرطان من الاطفال ليس في البصرة وحدها بل في كل الجنوب العراقي أي يفترض أنها تؤدي الخدمة لما يزيد على ثلث سكان البلد والمرضى الذين يراجعونها حالياَ يتراوح عددهم بين (( 400-600)) مريض وفقاَ لارقام اضابير المرضى والعدد بأزدياد مستمر ولا توجد احصائيه دقيقه لان ظاهر الحال أن لا احد يهتم بالارقام ودلالاتها لانها لا تعني الا العائلة المنكوبه
الجانب الإنساني لكي تتضح لنا الصورة بشكل أفضل يجب أن تكون لدينا فكره عن حاله العائلة بعد تشخيص المرض لدى طفلها ودخوله المستشفى وكما يلي : 1- على الأم أن تعد نفسها للانقطاع عن بقية أطفالها ولفترات طويلة قد تمتد الى عدة أشهر وربما اضطرت الى فطام طفلها الرضيع مجبره وإيداع باقي الأطفال لدى الأقارب والجيران أو حتى توزيعهم على أكثر من بيت . وأخيراَ نضع هذه التساؤلات المدرجة أدناه بين يدي كل مسؤول في الدولة أو المرجعيات الرشيد أو الاحزاب أو المؤسسات الانسانية وكل صاحب ضمير حي أي كان أنتمائه أو منصبه ونرجوا التفضل بالأجابه عليها ونحن بانتظارها : السؤال الاخير والاهم موجه الى دولة السيد رئيس الوزراء المحترم : سلام الله عليك ياسيدي يا أمير المؤمنين وأنت القائل أولياء أمور » التعليقات «10» الثلاثاء 22 يوليو 2008 - 1:17 م علي بكلوريوس اقتصاد وسياحة ودبلوم ادارة مدنية - المانياحضرت الاخت ازهار
هذة فكرة جيدة عندهم وانا قبل اكثر من سنة اارسلت رسائل الى محافضات الوسط والجنوب تحوي في الرسالة ايضا تبرعات طبية الى المستشفيات بما فيها باصات نقل وكابسات نفايات وكانت المحافضة هنا في البداية متردد بسب الحالة الامنية انذك لكن اقنعت المحافض بان الشركات الالمانية يمكن ان تدخل العراق وان الالمان هم موجودون عسكرين في افغنستان وعندكم مشاريع البنية التحتية هنالك فلماذا لا يكون هذا ايضا في العراق واقتنع لكن عندنا الاخوة لا يجاوبون حتى على الرسائل واللة هذة مشكلة كبيرة الإثنين 21 يوليو 2008 - 4:37 م ازهار - iraqاللهم شافي كل مرضانا ولكن لدي اقتراح لماذا لا يقدم اهالي المرضى التماسا الى السيد صابر العيساوي ليحول الملايين التي تصرف على الارصفة الى هؤلاء المرضى فهم احق او ليتبرع كل عضو برلمان من راتبه الشهري جزءا يسيرا ينقذ به حياة انسان والحل الامثل اذا كانت الحكومة عاجزة عن توفير العلاج فلتفتح باب التبرع بخصم مبلغ يسير من الرواتب شهريا وانا اول المتبرعين فحياة هؤلاء المرضى اغلى من كل شئ اللهم فرج عن كل مكروب وشافي كل مريض
الأحد 20 يوليو 2008 - 10:08 م عبدالرحيم الجابري - Amsterdamياشرفاء العراق ..أن ما يحصل للناس حرام لا يرضى به مسلم أو كتابي..لماذا يحمل العراقي على كاهله كل هذا فوق نكبه هذا المرض..متى تجد الناس من يرحمها ؟ ولماذا تخزن أموال العراق للمشاريع الاستراتيجيه ؟ أذا كان العراقي لا يجد له سرير في مستشفى او دواء فما فائده الموازنات التي تقروها..لعن الله النفط واثمانه أذا كانت عذابات الناس تقابل بهذه القسوه..ولا أدري متى يحكم العراق من يتقي الله بفقرائه وألم شعبه ...كافي عيب يامسؤول عائلتك مدلله ومعارف معارف عائلتك أمرهم ميسر والفقير له الله ويسأل كريم النوري في مقاله بلهاء له عن علاقه غلاء البصل بالاخلاص في العمل..نعم على المصابين بالسرطان أداء الواجب الشرعي ولكن حقهم كبشر ليس ضمن الواجب الشرعي.
الأحد 20 يوليو 2008 - 10:23 ص الدكتور أحمد كريم - بغداداذا كان المقصر أو المسؤول المباشر عما يحدث من تجاوزات وخروقات وأعمال غير مشروعة هم الموظفين وادارة المستشفى ، الاّ أنني أعتقد أن المسؤولية في النهاية تقع على عاتق الحكومة بكل وزراءها ومسؤوليها الكبار ، والاّ فما معنى تزعمها وقبولها بمسؤولية هذا الشعب المسكين وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، فاتقوا الله يا أولي الالباب .
السبت 19 يوليو 2008 - 12:48 م ابو احمد - البصرهوماذا عن مركز الاورام في مستشفى البصره التعليمي وهو مركز صغير لايكاد يكفي لجلوس المرضى والانتظار الطويل لما بعد الظهر لتلقي الفحص والعلاج الكيمياوي الذي غالبا لايمكن الحصول عليه في المركز ويشترى من الاسواق السوداء ومن شركات غير مسجله وقد يكون تالفا وسعر الجرعه الواحده يصل الى مليون دينار وهذا ماكنا نعانيه حيث ان المرض لم يثبط لدى زوجتي بعد علاج استمر ستة اشهر انتقل الى الثدي الثاني مما يعزز تلف الادويه ثم ان بعض المريضات توفين بسبب تخوخ العظام مما يعني عدم وجود التشخيص الدقيق والفحص الطبي للمريض
السبت 19 يوليو 2008 - 1:45 ص أبو علي البصري - استراليا انني اتسائل كيف تفهم الديمقراطية في بلدان العالم الثالث هل هي فقط في ابداء الراي وانتقاد المسؤلين وفي النهايه المسؤلون باقون والنهب مستمر والغش وسرقة اموال الشعب لا تزال على حالها أم ان المسؤل يتأثر بذلك ويخشى على وظيفته وسمعة حزبه فيهرع لصحيح الخطأ أو يستقيل حفاظا على كرامته كما يفعل الكثير من الوزراء في بلدان العالم المتحضر . انه ومع ألأسف الشديد فان العراق يدار من قبل مجموعة عصابات همهم ألأول احزابهم واذا كان المسؤل الفلاني حزبه ليس له مؤيدين في تلك المحافظة فأنه يقلل عنهم الخدمات .
الجمعة 18 يوليو 2008 - 11:36 م علي بكلوريوس اقتصاد وسياحة ودبلوم ادارة مدنية - المانياهل تعرف ايها الوزير
بان العاجز في المانيا في بيوت العجزة والذي عندة عدت عاهات مشتركة تصرف علية الدولة الالمانية شهريا مايقارب 4000 ايروا الجمعة 18 يوليو 2008 - 6:40 م ام علي - البصرهما صرح به الشيخ جلال الدين الصغير ما يساوي عشره بالميه من الدمار الموجود في البصره في كل مكان وعندما صرح وقف الحراميه بوجه الشيخ في مجلس النواب يدافعون عن احزابهم وعن الحراميه في البصره حزب الرذيله وجماعة بهاء الاعرجي وعصابة وين ترحون من الله كافي دمرتو البصره الله ينتقم منكم لا شارع مبلط لامستشفى بها خير لا مدارس المداس من طين وشوارع تملئها الازبال مستشفيات تسكنها كلاب وقطط وحراميه الاعمار يسيطرون على مشاريع الاعمار متى الفرج يا ربي متى تعمر البصره مثل النجف وكردستان تاخذون النفط وتركتو بصرتنا
الأربعاء 16 يوليو 2008 - 9:27 م علي بكلوريوس اقتصاد وسياحة ودبلوم ادارة مدنية - المانياهذا هو الصحيح انشروا كلماتريدون الوزير وغيرة هم موجودون لخدمتكم وليس العكس راح ذلك الوقت المضلم الذي يعتمد على اللقب لغرض التعين واذا واحد مايعجبة المنصب خلي يستقيل هو موحكر على شخص واحد وليس هذا العمل بدون مقابل واكوا ناس كثيرون يستطيعون ان يقوموا بهذة الخدمة انا استغرب كل الاستغراب بان الوزراء يجلسون في اماكنهم كل الوقت اين العمل اليوم لمشاهد الواقع بنفسة وليس فقط عن طريق الكتب اين الزيارات المدانية المطلوبة والواجبة اتركوا مناصبكم
كفا كفا كفا |




السيد وزير الصحة المحترم
تحية احترام وتقدير
اصدرت وزارتكم تعليماتها الى كافة دوائر الصحة بتخيير الموظف بين انهاء تنسيبه او التثبيت (النقل الدائمي )في مكانه المنسب اليه
ولما كان معظم المنسبين من المهجرين ولما كانت مسالة المهجرين لم تنحل كليا بعد نرجو منكم ارجاء هذا القرار لحين حلحلة مشكلة المهجرين
فضلا عن ان معظم المنسبين قد فتحوا محلات للرزق وقاموا بشراء عقارات اليس من الاولى منحهم فرصة زمنية مناسبة لتصفية امورهم
من ناحية اخرى تطبيق سلم الرواتب الجديد متذبذب فمثلا هذا الشهر سنستلم على الدرجات القديمة لذا كنا نرجو من سيادتكم تاجيل هذا القرار لحين استقرار الراتب لكي لا تحدث مشاكل عند عودة رواتبنا الى محلنا الاصلي
وتفضلوا بقبول احترامنا وتقديرنا
الموظفين المنسبين في وزارة الصحة