اجندة البعض بين الامس واليوم ...... ( كاريكاتير )        الامام المفدى السيد علي السيستاني يعبر عن استيائه من كيفية مناقشة الاتفاقية في البرلمان        دولة العراق الاسلامية في خطاب ايمن الظواهري الاخير ... تساؤلات ودلالات ))        ياوزير التجارة والداخلية والدفاع اليكم اخر مستجدات الوضع الامني في ام قصر        تخرج دورة جديدة من منتسبي قيادة شرطة النجف الاشرف        اعتقال عنصرين من عصابات البعث المقنع الغادرة لارتكابهم جرائم قتل وخطف في واسط        الصحة : عودة 800 طبيب إلى العراق بعد التحسن الأمني        مجلس محافظة بغداد يشن حملة شاملة لإبادة الكلاب السائبة        الدباغ يؤكد على نزاهة انتخابات الاتحادات الرياضية        رئيس الوزراء يبدي استغرابه من صمت مجلس رئاسة الجمهورية عن المخالفات الدستورية التي ارتكبتها بعض القيادات الكردية        افتتاح مركز العمليات المشتركة في البصرة        وفد حكومي يتفقد جرحى تفجير العمارة        المالكي يؤكد استلامه مذكرة من هيئة الرئاسة العراقية ترفض فيها تشكيل مجالس الإسناد        الطالباني يستقبل وزير الخارجية الايطالي و يبحث معه سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين        علي الدباغ يعلن عن التفاصيل الموجبة لقرارات جلسة مجلس الوزراء 46 الخاصة بنظام اجور المطارات        المالكي يتباحث ووزير الخارجية الايطالي في قضايا النقل والزراعة        مظاهرات مؤيدة للاتفاقية بعد صلاة الجمعة في بغداد والمحافظات        رئيس جبهة التوافق البعثية يشترط اطلاق سراح الارهابيين من السجون للموافقة على الاتفاقية الامنية        فضائية العراقية تعرض التسجيل الكامل لجلسة البرلمان ليوم أمس        المالكي: ليس على مجلس النواب سوى رفض الاتفاقية او الموافقة عليها بدون اضافة اي تعديلات‬        الطالباني: إقرار الاتفاقية يعني استكمال عناصر السيادة والاستقلال        من يستحق صوتي في الانتخابات        زيارة الوفد التركي للعتبة العلوية المقدسة(مصور)        وفد وزاري يصل ذي قار لافتتاح عدد من المشاريع        وفد من الأمم المتحدة يصل تلعفر ويناقش واقع الخدمات والمهجرين        النائب علي الاديب : ينبغي أن تتظافر جهودنا لايجاد صيغة موحدة ضد القوات التي دخلت العراق بدون اذنه        المزايدون على الوطنية ومواقفهم من الاتفاقية الامنية        المشهداني يرفع جلسة البرلمان الى السبت        استشهاد ضابط عراقي وجرح جندي اثناء تفكيك عبوة في ديالى        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل ممثل الحكومة التركية في النجف الاشرف  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



جواد النادر - 10/07/2008م - 11:01 م | عدد القراء: 708



يلتقي الاحد مسؤولو الطاقة من اكثر من ثلاثين دولة في جدة بدعوة من المملكة السعودية لبحث ما يمكن عمله تجاه ارتفاع اسعار النفط. لكن من غير الواضح ما الذي يمكن ان يسفر عنه لقاء جدة بين المنتجين والمستهلكين فيما يخص السوق والاسعار. فرغم احداث نيجيريا، وانخفاض المخزون الامريكي الاسبوعي من الخام لم ترتفع الاسعار الى مستواها القياسي الذي بلغته الاسبوع الماضي.
ويؤكد ذلك ما يكاد يجمع عليه الخبراء والمتعاملون في السوق من ان اساسيات السوق من عرض وطلب لا تبرر ارتفاع الاسعار.

فالسوق مشبع بالنفط الخام، وحتى لو زيد الانتاج من دول كالسعودية فان المصافي في الدول المستهلكة تعمل بكامل طاقتها ولا توجد سعة احتياطية اضافية للتكرير. وتدرك الدول الصناعية الكبرى المستهلكة اكثر فاكثر الان ان السبب في ارتفاع اسعار النفط هو مضاربات المستثمرين على العقود الاجلة للسلع بعد ان هجروا اسواق المال المضربة ومع تدهور قيمة الدولار الامريكي.
وان كان وزير المالية البريطاني اليستير دارلنج حاول ان يغرد خارج السرب في اجتماع وزراء مالية الدول الثماني في اليابان قبل ايام بالقول انه لا يوجد دليل على ان هناك مضاربات في سوق النفط. لكن الامريكيين قرروا قبل يومين تشديد القيود على المضاربين، خاصة في سوق التداول الاليكتروني للعقود الاجلة في لندن وطالبوا الاوروبيين بالالتزام بتلك القيود بدءا من اكتوبر المقبل. علاقات عامة استغرب كثيرون ممن تحدثت اليهم من وزراء طاقة ومسؤولو شركات ومتعاملون الدعوة للقاء جدة، خاصة وان هناك منتدى دولي للطاقة يجمع المنتجين والمستهلكين عقد اخر اجتماعاته في روما قبل شهرين ونصف.
واول ما يتبادر الى الذهن ان السعودية ربما تريد القيام بحملة علاقات عامة، باعتبارها اكبر منتج للنفط في اوبك، لتحسين صورتها التي يرسمها السياسيون في الدول المستهلكة بانها سعيدة بارتفاع الاسعار وزيادة عائداتها. يقول الاستشاري الاقتصادي ابراهيم خياط: "ربما تريد السعودية الاقتراب بعض الشئ من الدول المستهلكة لبلورة موقف ما، خاصة وان الصيف ربما سيشهد المزيد من الاختلالات في السوق وارتفاع الاسعار". ويضيف: "قبل عامين كان الجميع يتحدث عن الاقتراب من حاجز المئة دولار، اما الان فالحديث عن وصول الاسعار الى مئتين وخمسين دولارا للبرميل".
وهذا بالفعل ما تم اقناع السعوديين به، خاصة من قبل البريطانيين، وتذكيرهم بارتفاع الاسعار في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات وما اعقبه من هبوطها لفترة طويلة بعد الازمة في الاقتصادات الغربية. لكن الواضح حتى الان ان الاقتصادات الكبرى للدول المستهلكة قادرة على استيعاب الزيادة في اسعار الخام. رسوم وضرائب
المشكلة الحقيقية على ما يبدو هي ان ارتفاع اسعار المشتقات في الدول الصناعية يزيد من معدلات التضخم. لكن القدر الاكبر من اسعار البنزين وزيت التدفئة هي عبارة عن رسوم وضرائب تحصلها الحكومات، ففي بريطانيا اعلى نسبة ضرائب ورسوم على المشتقات تزيد عن نصف ما يدفعه المستهلك للتر البنزين. وعندما اقترح الرئيس الفرنسي قبل ايام ان تخفض الحكومات تلك الضرائب والرسوم للحد من التضخم، كتمت بريطانيا اقتراحه.