| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
علي محسن راضي - 24/06/2008م - 12:45 م | عدد القراء: 756
![]() لا يخفى على اهالي ديالى مدى الدور الخطير الذي لعبه القيادي في الحزب الاسلامي ورئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى المدعو حسين الزبيدي في مساعدة الارهابيين من البعثيين الصداميين والتكفيريين في المحافظة . والاهالي يتذكرون جيدا كيف قام الزبيدي بتزوير الانتخابات الاخيرة هو والارهابي البعثي عوف رحومي الذي قام هو الاخر بتزويد البعثيين بمعلومات امنية في غاية الاهمية من اجل ضرب العملية السياسية , وبعد الانتخابات ابى حسين الزبيدي الا ان يكون رئيسا للجنة الامنية تحت ذريعة الموازنة في اعضاء مجلس المحافظة مع العلم ان الائتلاف قد حقق نصرا كبير في محافظة ديالى فاستحوذ على العدد الاكبر من المقاعد . بعد ذلك بدات صفحة جديدة من الارهاب والدمار في المحافظة فسقط الابرياء جراء اعمال رحومي والزبيدي الطائفية حيث حاولوا تغيير الطبيعة الديموغرافية لمحافظة ديالى فضلا عن جعلها ضيعة بيد البعثيين والتكفيريين . الشيعة والسنة اعترضوا على تصرفات الزبيدي ورهطه فاصبحوا مستهدفين من قبل جلاوزة البعث القاعدي ومنظمة منافقي خلق الارهابية التي كانت تدرب الارهابيين على قتل اهالي ديالى الابرياء من السنة والشيعة . اليوم جائنا تعليق من احد الاخوة وهو عبارة عن رابط لموقع ديالى تايمز والرابط عبارة عن خبر قيام رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة والقيادي المبجل في الحزب الاسلامي حسين الزبيدي باصدار هويات حمل سلاح مزورة في عام 2006 لعدد من المقاولين والتجار ! و بطبيعة الحال هذه الهويات ليست من دون مقابل ويمكنكم الاطلاع على هاتين الصورتين لمعرفة مدى التزوير الذي يقوم به الزبيدي الذي ينتمي الى حزب اسلامي والاسلام منهم براء .
» التعليقات «2» الإثنين 23 يونيو 2008 - 12:04 م ابو حيدر - العراقلااعرف لماذا السكوت على مثل هذه النماذج هل الجهات الحكومية غير قادرة على محاسبة هولاء وازاحتهم من المناصب القيادية ام لديهم حصانة امريكية او طائفيه نحن أتمناكم على ارواحنا واموالنا واولادنا من خلال صناديق الانتخابات فكفى مجاملات ويجب وقف هذا المدعو وكثير غيره مادام هناك ادلة على ارتكابهم الجرائم بحق الشعب المظلوم ونحن كلنا ثقة برئيس الوزراء الي اثبت ولاءه للعراق ان يقدم هولاء العملاء الى القضاء وينظف العراق منهم ومن قذارتهم فالعراق لايؤوي الا الشرفاء الذين يقدمون المصلحه العامه على المصالح الخاص
|






سوف ياتي اليوم الذي نتخلص فية من هؤلاء الطائفيين والمتمثلين بالحزب الا اسلامي لقد شوهوا صورة الاسلام بكل معانيه الاخلاقية ياتي اليوم الذي تقتص منك اهالي الضحايا واسر الشهداء الذين امرت بقتلهم من السنة والشيعة