| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» التقارير
12/06/2008م - 6:26 ص | عدد القراء: 638
تشهد السوق المحلية متغيرات كثيرة.. وقد تكون هذه المتغيرات بفعل عوامل داخلية نابعة عن رغبة الافراد في التأثير على السوق المحلية من اجل تلبية احتياجاتهم ورغباتهم المتجددة او ان تكون بفعل عوامل خارجية جراء عملية التفاعل الحضاري التي تحصل بين الشعوب او الدول التي تخلق مستجدات اقتصادية تفرض نفسها على السوق المحلية نتيجة التكيف معها والاستفادة منها.. وقبل الخوض في موضوعة اسباب المتغيرات الاقتصادية في السوق العراقية، لابد لنا من الوقوف ميدانياً على حالة الارتفاعات السعرية التي تشهدها السوق المحلية.. لذا كانت لـ الصباح الاقتصادي لقاءات ميدانية مع عدد من المواطنين للوقوف قريباً من حالة السوق.. وفي هذا الشأن التقينا المواطن.. قاسم جبار.. الذي حدثنا عن الارتفاعات السعرية قائلاً.. تشهد السوق المحلية ارتفاعا ملحوظا في اسعار المواد الغذائية... فقد ارتفعت اسعار اللحوم الحمر لتصل الى (9) آلاف دينار للكغم (لحم الغنم).. بعد ان كان السعر يتراوح مابين 7 آلاف و 500 , 7 آلاف دينار.. بينما وصل سعر لحم البقر بدون عظم الى (10) آلاف دينار.. وهذه الزيادات تشكل الضعف عن الاعوام 2003 و2004.. حيث كان السعر السائد من (4) آلاف دينار الى 500 , 4.. وتابع قاسـم سوق الخضراوات والفواكة ارتفعــــت هي الاخـرى، والدليل على ذلك اننا لانجد سعراً يتراوح بين 500 دينار او (250) ديناراً لاي نوع من الخضراوات والفواكه ولاداعي للدخول بالتفاصيل فالاسعار معروفة للجميع.. المواطن.. رعد عبدالله، تحدث في السياق ذاته قائلاً.. نحن نعاني اصـــــلاً من عدم كفاية مواد البطاقة التموينية التي اتسمت في السنوات الاخيرة بعدم انتظام التوزيع والدليل على ذلك معاناة المواطن من عدم توزيع مادة الزيت السائل ولاشهر معدودة ما ادى الى ارتفاع اسعار الزيت السائل في السوق المحلية.. والشيء الاخر هو اختفاء مادة البقوليات من قوائم الحصة التموينية وخاصة (الفاصوليا) المشهورة باستعمالها في مطابخ العائلة العراقية ما ترك اثراً سلبياً ادى الى ارتفاع سعرها في السوق.. وعن مواد الحليب والالبان فقد شهدت السوق المحلية اغراقاً سلعياً لهذه المواد ومناشىء مختلفة.. ووصلت الى السوق مواد غير مستوفية للشروط الصحية اضافة الى ارتفاع اسعارها.. وقد ادى هذا التواجد الكثير لمواد الحليب والالبان الى معاناة منتجي الحليب المحليين من عدم بيع منتجاتهم وخاصة في مناطق الفضيلية وابو غريب اضافة لمناطق المحافظات الاخرى.. حيث كان واقع السوق قبل احداث 2003 يعتمد على سيطرة القطاع العام على مجمل النشاطات الاخرى، وحتى القطاع الخاص كان خاضعاً في مجمل نشاطه الانتاجي والاستيرادي لتوجهات الدولة المركزية.. وعانى المستهلك العراقي من عزله تامة عن العالم الخارجي لاكثر من عقد من الزمن بفعل العقوبات الاقتصادية.. علاوة على ان مفردات (البطاقة التموينية) التي كانت اسعارها مدعومة من قبل الدولة لم تكن تؤمن المواد الغذائية للمستهلكين الا اياما معدودة من الشهر وليس الشهر كله.. وقد اشار تقرير منظمة الغذاء والزراعة وبرنامج الغذاء العالمي في العام 1993 .. الى ان الحصص التموينية تؤمن نصف حاجة الفرد من الطاقة.. وان الغذاء يفتقر الى المواد الغذائية الاساسية والبروتين.. فضلاً عن ذلك ادى تضخم الاسعار الى جعل الكثير من السكان غير قادرين على اكمال الحصة المتبقية بالشراء من السوق المحلية... وعن موضوعة متغيرات السوق العراقية بعد احداث 2003.. » التعليقات «1» السبت 23 اغسطس 2008 - 11:44 ص رائد مهدي - الصينان من المضحك والمبكي في العراق رغم كل ما موجود على الارض من خراب وكلام كثير كثير عن الحقية الماضية والتخريب وما الى ذلك الامر المضحك والمبكي لبلد تعداد سكانه لا يتجاوز 30 مليون نسمة دخله من بيع النفط بالدولار لهذا العام لنقل على اقل تقدير يتجاوز ال 50 مليار دولار المضحك والمبكي رغم هذا المبلغ الجبار ورغم التعداد الغير عالي جدا لشعبنا نرى ان الشعب محروم من ابسط انواع الخدمات ومن الفواكه الطيبة واللحوم والحلويات وغيرها العراقي ابن الخير موتو جوع الحرامية
|



