| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
محسن الجابري - 28/05/2008م - 4:21 م | عدد القراء: 2856
حينما نبّه سماحة الشيخ الصغير في الأسبوع الماضي إلى إن حملة من الأكاذيب والإشاعات والتهم الباطلة والافتراءات ستقبل على الساحة كون الساحة تارة تقبل على انتخابات وسمة ساحات الانتخابات هي خلط الأوراق لتضييع الحق بالباطل وتلوين الباطل بلون الحق، وأخرى لأن الساحة فيها تقدم كبير في العديد من الاتجاهات، ومع هذا التقدم ثمة الكثير من الخاسرين والفاشلين الذين لن يجدوا سبيلاً لتعويض خساراتهم إلا من خلال ركوب موجة الكذابين أو شحن همم المفترين كي يعطوا الساحة الكثير منها، وبغض النظر عن هذا الاتجاه أو ذاك فمن الملاحظ إن تنبيه سماحة الشيخ كان في محله تماماً. فالساحة الاعلامية تشهد الكثير من الشحن في المادة الإعلامية المثيرة، وفي جعبة الصادقين الكثير مما عليهم أن يقولوه ولكن في جعبة الكذابين الكثير أيضاً مما يجب ان يقيؤوه، وليس هذا بالغريب، ولكن سيكون الغريب ان يقع الإنسان الواعي في مطبات حملات الكذب والترويج بالباطل، مما يجعلنا حقيقة أمام مهمة الانتباه والتنبه والحيطة والحذر لاسيما في ساحة الانترنيت حيث الأسماء المستعارة والواجهات غير المعروفة والكلام (البلالالالالالالاش) الذي لا ثمن عليه. وعودا على تنبيه سماحة الشيخ الصغير نجد أن علينا إلتزامات أساسية كأناس آمنوا بجملة من المثل والقيم وانتمينا إلى خط سياسي وجدنا فيه الكثير من الصدق والصراحة والوطنية والاخلاص، خاصة وإننا نجد إن حملة الأكاذيب هذه كانت قد انطلقت منذ فترة ليست بالقليلة ومسّت الكثير من رموزنا وقياداتنا التي لو خرجت من الساحة فإننا لن نجد الكثير مما يمكن التعويل عليه، ولعل ادنى غطلالة على العديد من المواقع التي جعلت نفسها حاضنة لكتابات أعداء العملية السياسية سنجد إن السيد عبد العزيز الحكيم والمالكي والشيخ الصغير والدكتور عادل عبد المهدي والسيد عمار الحكيم هم أبرز من كانوا هدفاً لسهام هؤلاء الأفاكين، ورغم تنوع التيارات التي ينتمون إليها، وتنوع المواضيع التي يطرحونها، إلا إننا لن نستغرب إن وجدنا القاسم المشترك البعثي يساهم في غالبية من كتب، فيما يشترك القاسم الخاسر المشترك في خانة أعمال الجميع، ولعل من أولى الالتزامات بعد تحري الصدق والموضوعية هي ان لا ندع هؤلاء وغيرهم مما نتوقع ان تطالهم الهجمة لوحدهم، خصوصاً وإن هؤلاء عرفناهم أنهم لا يعيروا اهمية لمن يشتمهم ويفتري عليهم، ولكننا يجب أن نساهم في رد الأذى عنهم وتبيان الحقيقة عنهم، فهؤلاء يسبحون مع الموت ويتعاملون مع ألغامه في كل لحظة من مراسهم السياسي، ونحن الذين شاءت أقدارنا أن نكون في منأى عن هذا الشر علينا ان ندفع فاتورة الالتزام تجاه النهج الذي التزمه هؤلاء، خصوصاً وإن هؤلاء الأفاكين لم يدعوا أي ذمام يربطهم ويجعلهم يخجلون مما يكتبون، فعلى سبيل المثال الحملات التي اطلقت هذه الفترة من موقع كتابات وغيره على سماحة الشيخ الصغير تحديدا، اوضحت أن عملية الاستهداف تشكو من شدة حراك هذا الرجل، وإلا لماذا يستهدف بهذه الطريقة، فلو أن كاتبا من كتاب وكالة أنباء براثا كتب، او ان خبرا نشر في موقع الوكالة كان الانتقاد يوجه مباشرة إلى سماحة الشيخ دون الكاتب، فكل الكتاب في نظرهم هم سماحة الشيخ، رغم انه كتب لنا أكثر من مرة ونشرنا ما كتب بأنه لا دخل له بالوكالة، بل إن تشابه الاسم يحمله أعباء هو في غنى عنه، ورغم إننا نتحمل جانبا من المسؤولية في هذا المجال، ولكن اعتقد أن الاستهداف هو للإثنين معاً، وأيا من كسب تبقى سهام القوم رابحة. كتاب موقع كتابات من هؤلاء سوّقوا كتاباتهم حتى لو على طريقة (عنزة وإن طارت) فالشيخ الصغير الذي هاجر من العراق عام 1979 اعتبروه من خريجي معهد القائد المؤسس عام 89 في بغداد، وعشيرة سماحة الشيخ الصغير (بني خاقان) المضرية اليمنية اعتبروها فارسية صفوية، والصوت العالي في الوقوف إلى جنب القانون ضد الخارجين عنه اعتبروه صاحب مليشيات وجيوش، والخادم المخلص للمرجعية اعتبروه المتصدي لهدم المرجعية والرجل الذي لم يتحدث في يوم من الأيام بشهادة علمية (بل أشهد أنه في قناة البغدادية مرة ظل يرد على المذيع الذي يلقبه بأنه دكتوراً وهو يقول له إني مجرد شيخ ولست بدكتور) جعلوه مزور لشهادة الجامعة وما إلى ذلك، ورغم إن اللهجة البعثية تسم كل هذه الكتابات، ولكن نحن علينا إلتزام تجاه الخط الذي ينتسب له سماحة الشيخ وإخوانه في المجلس الأعلى وحزب الدعوة وكل شرفاء العراق الذين أثبتوا إنهم أكبر من دناءة وصغر أعداء العراق، وأكبر من أن تطالهم قذارت الفاشلين وعبثهم بلا طائل من وراء ستار البعثيين. لا نستغرب من أمثالهم أن يكونوا بهذه الضحالة ولن نستغرب من قادتنا ان يكونوا عرضة لهذه السهام، فالسماء هي التي ترمى والزبد هو الذي يذهب وأما خدمة الناس وما ينفعهم فإنه هو الذي يمكث في الأرض، ولن نستغرب منهم أن هؤلاء القادة لا يصيخون السمع لشاتميهم، ولن ينزلوا لمستوياتهم، ولكن سنستغرب جداً إذا ما قال الكذابون صدقاً أو إذا ما اجتمع رعاع البعث وخادميهم في بيت صدق أو في موقع صدق.
محسن علي الجابري ثلمة العمارة ـ النجف الأشرف » التعليقات «10» الجمعة 10 اكتوبر 2008 - 7:28 ص الحرالسعيد - العراقلا أشك مطلقا بعروبة سماحة الشيخ الضغير حرسه الله تعالى بعينه التي لا تنام ولكن ظن ان الكاتب قد اشتبه حينما جعل قبيلة الشيخ مضرية يمنية والمعلوم أن مضر قبيلة عدنانية لاعلاقة لها باليمن
الأحد 14 سبتمبر 2008 - 10:58 م ahmad - Baghdad ليس منا من ينتقد مثل هكذا رموز وأسماء ابت على نفسها الا ان تكون مثالا يحتذى في الاخلاق والتفاني والايثار ووووو.... وكل الصفات الحميدة التي يتمنى الانسان الطبيعي ان يتحلى بها.. اخلاق المسلم المؤمن...ولكن؟؟ وآه من لكن.. المتخرص والمتجني والكاذب يأتي من باب الشخوص والانفار المحسوبين على رموزنا وما اكثرهم.. تعج بهم قوائمنا الانتخابيه وهم من كل ماينفع الناس براء..لانعرفهم..ولكنا على يقين بان رموزنا يعرفونهم حق المعرفة فهل لنا منهم من خلاص.. يارموزنا..الملايين التي اختارتكم تستغيث فهل منكم من مجيب.؟
الثلاثاء 26 اغسطس 2008 - 8:09 م بشرى المطيري - الهندسلام الله عليك سيدي ومولاي تقول اذا اتتك المهانة من ناقص فلك الشهادة انك كامل. حفظ الله الشيخ الجليل وكل من سار على هدى الله لبناء العراق الجديد.
الثلاثاء 15 يوليو 2008 - 7:17 ص ahmed - عراق الخيــــــــرمن الامور المعروفه أن الشجر المثمر العالي لابدل أن يرمى بالحجر لسبب بسيط وهو محاولة الحصول على ثمره الطيب ، وهؤلاء الاقزام الذين يتطاولون ولو بألهمس على كبرائنا وقادتنا ورجال دولتنا الجديده ماهم الى هشيم تذروه الرياح والعتب يقع على المواقع التي أتخذت من ستار الحريه في التعبير غطاء مهلهلا تستند عليه ويختبئ كتابها في عملهم المشين .
أن الاستنكار وحده غير كاف مما يستوجب على جميع الخيرين التصدي لتلك المواقع القذره والتي تطبل وتروج الافكار الداعيه الى العدوان وقتل الناس الشرفاء سيروا والله ناصركم. الأربعاء 18 يونيو 2008 - 4:16 م عامر الشبلي - النجفنعم نقولها لكل بعثي مهما ارتدى اي ثوب صدري كان او غير ان الشيخ الصغير المثال الذي نقتدي به وقولو ما شاتم وكما قلنا ونقول كل الشعب فيلق بدر موتو يابعثيه
الأربعاء 11 يونيو 2008 - 9:06 ص عبد المجيد - ايرانماشاء الله على وكالة انباء براثا . ياريت الوكالات الاخرى تتعلم منها الموضوعية والشفافية والمهنية العالية والحيادية التي ليس لها مثيل . هكذا الاعلام النزيه والا فلا لا .
الإثنين 09 يونيو 2008 - 10:32 ص hameed ridha - السويدبسم الله الرحمن الرحيم
وسيعلم الذين ظلموااي منقلب ينقلبون صدق الله العظيم والافتراء والكذب من اشدالظلم ان من رضي ولا يزال يرضى بحكم هدام العراق ويسميه عزيز قوم ذل هم شرخلق الله طرا اذ لم يسمعوا بدنسه بل رأوه بام اعينهم وهم بعدكل القبور الجماعية والحروب المدمره وانكل وسائل التفجير والتعذيب واستيراد ارذل الفواحش وقطع الالسن والاذان والرقاب وكتابة القران الكريم بنجس دمه واذلال الشعب وتركه يبحث في المزابل وهو يبذخ بالكوبونات على شرارالوعاض والمارقين والفواحش ثم هو عزيز قوم احذروهم هم العدو الأحد 08 يونيو 2008 - 10:06 ص محمد العراق - العراق في االعالمالجهلة القتلة السفلة من عبيد صدام وعفلق يكشفون انفسهم حين يحاربون بالكلمة الخبيثة السفلى كلمة الحق العليا المنتصرة باذن ربها . اعداء العراق الحر عبيد العرق واللون والشكل ينسون او يتناسون ان جواهر العراقيين لايضللها صدأ التاريخ المكتوب بقلم مسيلمة الكذاب ومعاوية ويزيد وجراء صدام المسعورين لا حبا بالعراق ومستقبله بل أسفا على تسليمهم لآغبى العرب والبشر صدام الساقط واحلامهم السوداء.. النصر للمرجعية الحقة وعلى رأسها تاج الانسانية سيد علي السيستاني والموت لمحرفي الكلم ومفرقي صف علي عليه السلام.
الإثنين 02 يونيو 2008 - 12:34 م حيدر المالكي - المانيا_النجف الاشرفاتباع المرجعية يعرفون من هوالشيخ جلال الدين الصغير اما هم يتقولون فلنتركهم ونقل لهم سلاما لانهم جهلة والقافلة تسير وهم ينبحون !!
الجمعة 30 مايو 2008 - 4:36 م ابو الفضل التغلبي - ولاية ابو الحسنتعرض سماحة الشيخ جلال الدين الصغير ومن قبلة رموز العراق الكبيرة المتمثلة بمرجعية الامام السيستاني وشرفاء العراق ليس القصد منها الانتقاص وتشوية الصورة في من يجدون في عقلة مرض فقط بل ما اغاضهم هو قيادة هؤلاء الرموز للحالة الجديدة بكل هذا الاقتدار رغم المؤامرات التي تحاك من الداخل والخارج ما اغاضهم حقا هو ثبات الحق واشراقة نورة وهولاء الشرفاء يحملون راية تقض مضاجع الطغاة والظلمة راية الاسلام المحمدي الخالص ثم هل ننتظر كلمة انصاف ممن يعتبر الشيعة شر من وطائ الحصى=فلينبحوا فالكلاب لا تجيد الا النباح
|



