| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» التقارير
26/05/2008م - 6:52 م | عدد القراء: 473
ستة أطباء يعالجون 1500 مريض يومياً -الخوف من مرض الكوليرا بسبب تلوث المياه الرميثة /عدنان سمير دهيرب أقترن اسم الرميثة بالحدث الابرز في تاريخ العراق المعاصر. وبالبطولة والتحدي للاستعمار ورفض الخنوع. في العشرين من القرن الماضي. أنها مدينة العشائر والقيم العربية التي تجسد المثل العليا. واذا ماذكرتها فأنك تعتز بعراقيتك المتسمة بالكبرياء والصلابة والاعتداد بالنفس. حيث يرى المرء تلك السيماء على وجوه اهلها. غير أننا حين دخلنا الى القضاء الواقع شمالي مدينة السماوة 30 كم لم نجد سوى الاحباط والاهمال وتردي الخدمات ومعاناة لاحصر لها. الكل يشكو المواطن والمسؤول من سوء الحال وتردي المآل. فليس من متغير يجري واذا ماحصل خلال الاعوام المنصرمة فأنه لا يتناسب مع حاجات الناس الاساسية. وقد تعدد المسؤولون ومنافذ السلطة. ولكن كل يقود في اتجاه والمحصلة النهائية تصل الى مكان لايلبي مايطمح الى تحقيقه المواطن. البطالة تعصف بالشباب. والفوضى والتجاوزات تسيطر على السوق الوحيد.. والعربات التي تجرها الحمير والاحصنة تسود في الشوارع الاربعة الرئيسة.. واذا مانفذت حملات لمنع المتجاوزين فأن تهديدات وتفجيرات تطال بيوت الجهات المنفذة جراء ضعف القانون. وحين سعينا لاجراء هذا التحقيق الصحفي فأن المواطن العادي والمسؤول في القضاء وجدنا لديهم الرغبة الجامحة لبث شكواهم عسى ان يلتفت اليهم المسؤولون في المحافظة بالرغم من ان معظمهم سواء كان المحافظ او رئيس قسم من اعضاء مجلس المحافظة من اهالي الرميثة. ولكنهم مسؤولون مكبلون بتخصيصات الحكومة المركزية التي لاتلبي غير جزء يسير من احتياجات جمة. مواطنون تجمعوا حولنا لبث همومهم وارتأنا بعد ان سمعناهم ان يكون المتحدث عنهم السيد عبد الهادي الحاج لفته العبودي الذي قال ان مشاكلنا جمة لايمكن احصاؤها ابتداءً من المستلزمات البسيطة ولاتنتهي بالحاجات الكبيرة وتبدأ بانعدام الكهرباء وغياب الماء النقي والوقود والمجاري وعدم تعبيد الطرق واذا ماكانت هناك جهود للمسؤولين فانها لاتصل الى 20 % فضلا عن البطالة والمحسوبية والمنسوبية والحزبية الضيقة بحيث امسى المواطن العادي يشكوا من كل شيئ. ونحن نناشد كل انسان مخلص ان ينتشل هذه المدينة. غير ان السيد مدير البلدية عامر باشي عبود يرى ان الرميثة من الاقضية القديمة وفيها كثافة سكانية عالية وهي ذات طابع عشائري. وتعد مهنة الزراعة هي المحور الرئيس لعمل ابنائها. ونتيجة للظروف الحالية التي يعاني منها الفلاح مما انعكس سلبا على المدينة وتسبب بكثرة المطالب على فرص العمل وازمة السكن. والمؤشرات الحالية هي ارتفاع نسبة البطالة التي ساهمت بالتجاوز على القطع السكنية العامة والخاصة. مما اسهم في شل حركة الاعمار هذا من جانب وضعف تنفيذ القانون والعمل بمبدأ المحسوبية والمنسوبية من جانب آخر افشل حركة التوسع للمدينة من خلال مطالبة اصحاب الاراضي المجاورة للمدينة بعدم السماح باستغلالها للمشاريع الخدمية والسكنية حيث بلغت الدعاوى المرفوعة ضد مديريتنا 84 دعوى الى هيئة حل نزاعات الملكية العقارية. واضاف اما الجانب الاقتصادي والبطالة وتحول المواطنين الى باعه جوالين وثابتين أدى الى غلق الشوارع والارصفة وعرقلة السير داخل المدينة. هذه الامور أخذت بنظر الاعتبار من خلال الحاجة والمعاناة من قبل اللجان الفنية في البلديات والمجالس المحلية ومجلس المحافظة ووضعت دراسات فنيه للحيلولة دون تفاقم الازمة الحالية. حيث عمل مجلس المحافظة على وضع دراسة لتطوير واعداد تصاميم استراتيجيه لتنظيم المدينة واحيلت الى احدى الشركات لاعادة تصميم المدينة مستقبلا. وشدد على ان المدينة تعاني من عدم وجود شبكات مجاري للمياه الثقيله وقد اعدت دراسه كامله فضلا عن الحاجة لمحطات الضخ في كل الاحياء السكنية البالغ عددها 13 حيا سكنيا لمجموع السكان البالغ عددهم 85 ألف نسمه. وحول ضعف الخدمات والتنظيفات.. قال ان التنظيف يجري بطريقة التمويل الذاتي ويعتمد على الميزانية التي هي أصلا ضعيفة لاتساهم بغير خدمات تقدر بنسبة 60 % وبالتالي هناك عجز تراكمي 40 % شهريا . ونقوم بتخفيفه من خلال حملات العمل الجماعي. كما اننا نعاني من مشكلة الوقود. ومعارضة المواطنين بعدم رمي النفايات والازبال في أراضيهم خارج حدود البلدية حيث أدعائهم باهمية الارض والاستفادة منها في الزراعة. ويجري العمل بالتنسيق مع دائرة الزراعه لتخصيص قطعة معينه قريبه من المدينة ضمن المواصفات البيئية المطلوبة وهي في طور الانجاز. * هناك فوضى في السوق الرئيس. هل نفذت البلدية حملات لتنظيم الارصفة من الباعة أو تخصيص قطعة ارض لهم ؟ وحول المشاريع التي نفذت قال ان اجمالي المشاريع التي نفذت من قبل البلديات واللجنة العليا لتنمية الأقاليم قدرت بـ 95 شارع وزقاق شملت احياء سكنية فقيرة تعاني سابقا من عدم وصول الخدمات مثل احياء الشرقي والغربي والعسكري والشهداء ومناطق متفرقة اخرى. وقد شمل العمل اكساء وتبليط ودفن مستنقعات بلغت نسبة 70 % من العدد الاجمالي. كما اعدت كشوفات لتنفيذ المشاريع الاخرى. واشار الى ان كمية النفايات التي تنقل في الوجبتين المسائية والصباحية هي 85 طن يوميا ونقل 25 طن انقاض. كما تسهم البلدية بتقديم المساعدة في تخصيص الاراضي لانشاء دوائر الدولة حيث شيدت خمس مدارس ومركز صحي. واسهاما من الدائرة لدعم قطاع الشباب فقد اعدت 15 ساحة متفرقة داخل المدينة فضلا عن تخصيص قاعه رياضيه لان تخصيص قطع الاراضي وتنفيذ المشاريع تسهم بتقليل البطالة. * متى يتم توزيع الاراضي على عوائل الشهداء والشرائح المشمولة بالتوزيع ؟ انخفاض نسبة الجرائم واستدرك ان بعض الحوادث تحصل احيانا على الطريق السريع وهناك تعاون وتنسيق مع شرطة الطرق الخارجية. وتوقع وقوع عمليات سرقة خلال الفترة القادمة بسبب الغاء عقود الحراس الليليين. واشارالى ان الدائره ترسل باستمرار المنتسبين الى مركز تدريب الشرطة لتطوير الاداء. ولدى الدائرة خطة بديله لمعالجة حالات الخرق او السرقات التي ربما ستحدث في المستقبل. التطوع والقانون السيد كريم بداش وناس رئيس المجلس البلدي في الرميثة اكد ان مبالغ المشاريع تخصص على اساس النسبة السكانية ولكن الذي يجري ان المبالغ تخصص على اساس الكتل السياسية الموجودة في مجلس المحافظة والتي اخذت على عاتقها اعمار المركز واهمال الاقضية والنواحي الى حد ما. وعدم وجود اليه واضحة لتوزيع المشاريع. ومن الصعوبة مناقشة الآلية مع اللجان المختصة في المجلس. كما ان المجالس البلدية تجربة حديثة ولكنها احدثت ثوره في المشاريع الصغيرة الملحة لان مجلس المحافظة لايتدخل في تمويل المنظمات الدولية ويعتمد ذلك على نشاط المجلس البلدي. والذي حدث اخيرا ان مجلس المحافظة ضغط على كل المنظمات الانسانية بعدم التعامل مع المجالس البلدية قطعا والاتخرج تلك المنظمة من المحافظة. واصبح مجلس المحافظة هو المحور الذي يحدد المنطقة وقيمة المشروع ونوع الشركة المنفذة. * لماذا حصر مجلس المحافظة علاقة المنظمات به ؟ * وماهو عملكم. اذا كان مجلس المحافظة يؤدي كل الاعمال ؟ 1500 مراجع للمستشفى يوميا وحين سألته عن اسباب الازدحام في المستشفى قال: لانه المستشفى الوحيد لقضاء الرميثة واربع نواحي للقضاء. ويراجعنا يوميا 1500 مريض فيما يوجد فيه ستة أطباء اختصاص فقط في اختصاصات مختلفة في حين النظام العالمي يجب ان يعالج الطبيب عشرون مريضا راجع المستشفى 36795 مريضا توزعت على الشكل التالي 20988أستشاريه و 7297 طوارئ و1283راقدين 6802 مختبر و720 اشعه و4350 ولادات و270 تنظيم الاسرة. واضاف ان جهودنا اثمرت لتوسيع المستشفى ببناء استشاريه وطوارئ ومخازن ومصرف دم بعدما كانت الأدوية والمواد الاخرى توضع في العراء وتحت حرارة الشمس. * لماذا لايتم نقل اطباء من السماوة اليكم ؟ * لماذا لايتم بناء مستشفى جديد ؟ الكهرباء ضعيفة شكاوى
» التعليقات «3» الإثنين 02 يونيو 2008 - 2:20 ص الشاعرالاسدي - canadaفانه قصد بذلك شيئا مهما الا وهو ان مدينة الرميثة مدينة مقدسة بترابها وعشائرها وصمودها ومقاومتها للنظام السابق الا تستحق منا اليوم الاحترام ؟؟ ولازالت مدينة اشباح!!! الا يطولها التعمير وازالة لباسها الحزين انها امانة في اعناق الشرفاء من العراقيين جميعا لان فضلها للعراقيين من شماله الى جنوبه وليس مقتصرا على محافظة المثنى فقط اتمنى من حكومتنا الموقرة ومحافظتنا ومجلس البلدي فيها ان تنظر بعين الرحمة الى هذه المدينة المنسية بكل المقاييس لقد زادني قراءت المقال الما لالمي الى مدينتي رميثة الحب
الإثنين 02 يونيو 2008 - 2:11 ص الشاعرالاسدي - canadaقرات قبل حوالي خمسة عشر عاما وعلى الصفحات الاولى لجريدة نداء الرافدين التي يراس تحريرها الاستاذ بيان جبر ويساعده الاستاذ عدنان عبدالامير ردام اقول قرات وبالخط العريض مقاومة ابناء الرميثة الغيارى لنظام صدام حسن وان مدينة الرميثة هي رئة العراق التي يتنفس منها.... اقف عند هذا الحد ولااسرد بقية مااتذكره من المقال ل(اتسائل هنا ) ان مدينة الرميثة غنية عن التعريف لكل عراقي وطني شريف يكفي انها سطرت تاريخها البطولي باحرف من نور يشهد بها القاصي والداني وان السيد المحرر حين قال انها رئة العراق فانه قصد
|




انا اكتب واخاف ان تنقطع الكهرباء ولاكن ساكتب,,, الرميثه بالا حياة واهلها ناس يشترون الكرامه قبل الخبز والناس بها ليس مساكين بل هم ابطال وقت الجد وسيوفهم مشرعه على من يخرج عن القانون صابرون محتسبين على امر لله
اما موضوعنا فهو محسوم مهما يكون المجلس البلدي هاهي الانتخابات قادمه فعلى عقلاء القوم الترشح مثل ماقال الامام السيستاني دام ضله الوارث وتصديهم للمسوليه وانصاف الضعفاء والمساكين