| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» التقارير
18/05/2008م - 4:30 م | عدد القراء: 439
ينتشر المتسولون في شوارع مدينة كربلاء المقدسة حاملين صغارهم وعوقهم وشيخوختهم كوسيلة لطلب المساعدة من المارة، في ظاهرة اتسعت في الآونة الأخيرة وسط غياب الدور الحكومي لمعالجة هذه الظاهرة.
ويقول المعاق (محمود) إنه ضحية لإحدى التفجيرات التي تركته معوقا لا يستطيع تأمين قوته إلا بالوقوف أمام باب أحد المطاعم لضمان الحصول على المساعدة من رواده، بعد أن عجز عن مراجعة الدوائر الحكومية طلبا للمساعدة الإجتماعية. بينما قالت السيدة (ام علي) وهي ايضا مهجرة من قضاء الإسكندرية التابع لمحافظة بابل انها تعيل عدد من الأيتام حيث ان زوجها قتل على يد الارهابين قبل عام ونصف وهي الان تسكن في احد احياء التجاوز غربي كربلاء بينما تعترف (ام علي) ان اولادها ايضا يتسولون مؤكدة ان "الحكومة لم تلتفت الى شريحة المهجرين واعتبرت ان وزارة الهجرة والمهاجرين لم تعطيها شيئا سوى بعض البطانيات والاحذية وان مصاريف الحياة اليومية التي تنهك اصحاب الدخول، فكيف بها وهي لاتملك شيئا بهذه البلاد " اما الطفل ( احمد) البالغ من العمر (13) عاما فانه يقول ان عائلته كانت تسكن في محافظة ديالى قبل ان يتركون منطقتهم ويلجئون الى كربلاء كونها امينة بعض الشيء وانه بحث عن عمل لكنه لم يعرف احدا هنا في كربلاء لانه غريب حتى الدراسة لم يكملها احمد لانه يصرف على عائلته هو وبقية اخوانه " ويؤكد احمد ان" اكثر الناس عندما يطالبهم بحسنة يعارضونه ويقولون له لماذا لاتعمل بينما يقول ان اغلب اصحاب المحال في كربلاء لا يقبلون ان اعمل في محلاتهم لكوني غريب عن المنطقة لذلك لم يجد حلا سوى ان يتسوّل في الشارع " فيما اكد أحد الأشخاص انه شاهد بالأمس سيدة تتسول في أحد الشوارع وعندما انجزت مهمتها بنجاح أطلقت ساقيها للريح حيث اقلتها سيارة تاكسي وفي لمح البصر اختفت بها بعيداً عن الأنظار،معتبرا انها تتسول منذ سنين في المدينة وهي تتخذ التسول مهنة لها ولعائلتها". من جانبه اعلن مسؤول وحدة العلاقات في دائرة الهجرة والمهجرين (حيدر زيارة الربيعي ) ان"حالة التسول شهدها العراق منذ بداية الحصار الاقتصادي عام 1991 ونحن كدائرة انسانية تعنى بشرائح المهجرين والنازحين وان ما يحصلونه هؤلاء من مساعدات ورواتب بين الحين والآخر لايسد رمقهم من نواحي المأكل والملبس والمسكن معتبرا ان "دائرة الهجرة والمهجرين في كربلاء لديها تنسيقا مع عدة جهات إنسانية مبينا انهم معنيون كدائرة بتوفير المساعدات اللوجستية والانسانية حيث تم شمول اغلب العوائل المهجرة بمنحة رئيس الوزراء البالغة (900000) دينار اضافة الى مبالغ شبكة الحماية ومبالغ (العيديات) معتبرا ان جميع هذه المبالغ ضئيلة بالنسبة لما يعانيه المهجر من حيف وهو خارج مدينته او منطقته التي ولد فيها ". واضاف ( الربيعي ) ان"حالات الاستجداء والتسول التي يمارسها البعض في كربلاء وباتت منتشرة في الوسط الكربلائي هي من اختصاصات دائرة العمل والرعاية الاجتماعية ولكن بحكم تعاوننا مع الدائرة المذكورة ستقوم دائرة العمل والضمان في ادخال اعداد كبيرة من هذه الشريحة ومن العاطلين منهم عن العمل في دورات تدريبية يتعلمون فيها مهن حرة لاجل ممارستها في معترك الحياة ليكونون قادرين على العمل وليحصلوا على قوتهم اليومي" مؤكدا ان"الكثير من هؤلاء المهجرين هم اسياد في مناطقهم حيث لديهم المسكن المناسب والعمل المناسب ولكن الظروف هي التي جعلتهم بهذه الحالة ونحن كجهة معنية نحاول قدر الامكان ارجاع هؤلاء الى مناطقهم رغم التخوفات التي تصاحبهم للرجوع والعودة الطوعية ". ويحذر أخصائيون وباحثون اجتماعيون من تنامي ظاهرة التسول التي يرون أنها نتاج الأزمات والحروب التي مر بها المجتمع العراقي في العقود الماضية، والتي ذهب ضحيتها كثير من معيلي العائلات، فضلا عما خلفه العنف من آثار سلبية أجبرت كثيرين على التسول، للبحث عن لقمة عيش عجزت الحكومة عن تقديم المساعدة لهم للحصول عليها ". فاحد الباحثيين الاختصاصيين رفض الكشف عن اسمه يقول ان "الشعوب التي تعيش وضعا طبيعيا فان حالات التسوّل تكون لاسباب محددة منها الفقر المدقع الذي يصل بالإنسان إلي درجة لا يستطيع معها أن يوفر ضروريات حياته وحياة أسرته إلا بالمسألة ،أو الدين المفظع فهو الذي يعجز الإنسان عن سداده مع حلول أجله ومطالبة أصحابه به ولا يجد حلاً للوفاء به بهذا الدين إلا بسؤال الناس.، أو الدم الموجع فهو الديات أي كأن يكون ارتكب قتلا خطأ مثل حوادث السيارات هذه الأيام ويعجز عن سداده لضيق ذات اليد ولدفع هذه الدية يلجأ إلي سؤال الناس.
» التعليقات «3» الأحد 18 مايو 2008 - 8:48 م بديع السعيدي - امريكالاحول الله ولا قوة الا بالله العلي العظيم فبدلا من ان يعيش الشعب العراقي عيشة تمتاز ببحبوحة الحياة خصوصا بانه من اغنى دول العالم بما يمتلك من ثروات يحسدها عليه كثير من الدول التي يعيش ابناءها الان بحياة هنيئة وهادئه بينما نحن يعيش ابناءنا وللاسف الشديد على التسول من المسؤول عن هذا طبعا الحالة الامنية اولا وثانيا الفساد الاداري والمالي في بعض المؤسسات هي التي اوصلتنا الى هذا الحال المزري فالف لعنة على كل من لا يريد ان يعمل بجد لمصلحة العراق وابناءه كائنا من يكون مسؤولا او مواطنا عاديا
الأحد 18 مايو 2008 - 7:15 م ابو الوليد - امريكالماذا لا تضع حكومتنا الرشيدة قرار الى جميع العاطلين عن العمل ولذين لا يجدون عمل لهم رواتب شهريا مئة دولار شهريا على الاقل تسد رمق المحرومين والمئة دولار لا شىء حتى يستقر الوضع وتفتح معامل واو شركات وتستوعب البطالة
|




يجب ان نعالج الاسباب التي ادت الى انتشار هذه الظاهرة وتتحمل الدولة المسؤولية الاكبر في توفير فرص العمل ودور للعجزة وتاهيل الشباب لغرض القضاء على التسول من خلال معالجة الاسباب .
على وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ومن خلال دوائرها في المحافظات وضع دراسات وحلول .. انقذوا الانسان العراقي وكربلاء من هذه الظاهرة المزرية. والله ولي التوفيق