وزير المالية يوجه بدوام اضافي لانجاز رواتب المتقاعدين        النائب عن الائتلاف طه درع السعدي يشكك في إجراء انتخابات "صحيحة" بديالى        النقل تعلن تسيير أول قطار بين بغداد وسامراء الجمعة المقبلة        أمانة بغداد والمرور تضعان خطة لمعالجة الاختناقات المرورية        740 مليون دولار حجم الاستثمارات في كربلاء        بدء التشغيل التجريبي لوحدة إنتاج الكاز بمصفى بيجي        عشائر المعتقلين العراقيين في السعودية سيخرجون غداً بمظاهرة حاشدة أمام مبنى محافظة السماوة        ندوة حوارية لشرح آلية الحملة الانتخابية في كربلاء المقدسة        صورة للذكرى .... المجرم عبد الغني عبد الغفور عند تلقيه حكم اعدامه        إتفاقية تعاون عراقي - كويتي لتأمين الممرات المائية        زيباري يدعو اليونيسيف إلى إعادة فتح مكتبها ببغداد        مصدر امني: اعتقال مسؤول حماية المنشات الكهربائية في ديالى        العثور على مخبأ للاسلحة والاعتدة في كركوك        اصابة فتاة بانفجار لاصقة في قضاء تلعفر بنينوى        اعتقال خمسة من المشتبه بهم في عمليات أمنية في كركوك        سبب زيارة زادة للعراق : قرار ملزم من مجلس الامن يلغي ديون العراق        الشركات اليابانية تؤهل المنشأت النفطية العراقية        الرئيس طالباني يبحث مع خليلزاد سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة        عراب التلاحم الوطني        النائبة الخفاجي تؤكد ضرورة المشاركة الواسعة للمرأة في الانتخابات لاخذ دورها الفاعل في خدمة المجتمع        مدير التدقيق والتفتيش في قيادة شرطة واسط مشمول باجتثاث البعث        مقتدى الصدر يوافق على مشاركة اتباعه في الانتخابات المقبلة بشروط        الدور الريادي للمجلس الأعلى في بناء العراق الجديد        سماحة السيد الحكيم يلتقي عددا من وجهاء وشيوخ عشائر الفلوجة        بعثة الحج: حالة التسمم في المدينة المنورة لم تصب أي حاج عراقي        خرافة المساعدات العربية:        اعتقال تسعة من المطلوبين والمشتبه بهم شرق الناصرية        العثور على مقبرة جماعية تضم 13 جثة في ديالى        برنامج الوهابية في اسبوع        اعتقال 16 شخصا في بغداد خلال الـ24 ساعة الماضية  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



14/05/2008م - 3:18 م | عدد القراء: 1936




تحقيق: عدنان عباس سلطان


تنتشر الامراض الخطيرة بين المواطنين بشكل مدمر بسبب تكاثر الكلاب السائبة بصورة مفرطة في مركز المدينة والاحياء المحيطة بها حيث تقدر الاعداد بآلاف الكلاب والقطط.


تقول الدكتورة سهير صالح مهدي من قسم الطوارئ في المستشفى الحسيني العام اننا في بعض الاسابيع نستلم حالة او حالتين كل ثلاث ساعات تتصل بالكلاب كعَظّة او تاثيرات بسبب هذين الحيوانين السائبين وتقصد بهما الكلاب والقطط.


وتقول الدكتورة صباح حسين ، اثناء الليل تتحول الكلاب السائبة التي تبدو مسالمة الى حيوانات شرسة تقطع الطريق على المارة حيث يتعرض مستخدمو الطريق الى العظ وهي الحادثة الخطيرة التي يصعب علاجها والتي لا يمكن فيها معرفة الكلب الحامل للمرض وعدم تشخيصه على الاطلاق من قبل المتعرض للعظة وهو الخيط الذي تسلكه الجهات الصحية لتحديد المصل الملائم


يعلق الدكتور على محمد شريف في قسم الباطنية للمستشفى العام، ان الكلاب تعد من الحواضن الملائمة للطفيليات التي تخمل في دورة نموها وتكون القطط السائبة حلقة وصل سريعة لإيصال العدوى الى الانسان وبهذا يكون تينك الحيوانين حواضن فعالة لانتشار الوباء وحدوث الوفيات والاجهاضات لدى النساء والمؤدية في النهاية الى العقم.


من ثم التقينا الدكتور عباس سلمان الطائي في مركز الصحة الوقائية ان الامراض التي تسببها الكلاب السائبة للانسان تكمن خطورتها في ان علاجها طويل الامد والمواطن في اغلب الاحيان لايدرك هذه الخطورة ولا يداوم على العلاج بصورة مستمرة الى ان تسوء الحالة ولا ينفع عند ذاك العلاج.


اما بالنسبة للقطط السائبة فانها ذات خطورة على النساء بشكل خاص حيث من اثارها التشوهات والوفيات بين الاطفال والاجنة والنساء وفي ابسط الحلات تؤدي الى العقم الدائمي.


توضح المختبرية رقية رضا محمد في مستشفى الاطفال قائلة، ان ارتفاع درجة الحرارة التي تسببها عظة الكلب او داء القطط في جسم الانسان يؤدي الى تقصف او موت كريات الدم البيضاء وبهذا يفقد الجسم اهم دفاعاته الطبيعية ويكون عرضة لامراض اخرى مع ما تسببه جراثيم الحيوانين ولا يفيد بالتالي العلاج مهما امتلك من حيوية طبية.


الدكتور محمد جواد ال طعمة يقول ان جرثومة الكلب التي ينقلها الى البشر والمسماة طبيا بالتوكسوبلورما تكون قاتلة ان لم تتخذ بشانها اجراءات صحية سريعة والامصال الملائمة لهذا المرض وتشكو الجهات الصحية من عدم توفرها بالشكل المتساوي في جميع المراكز الصحية اما بخصوص القطط فان الامراض التي تنقلها عبر برازها او لعابها لايقل خطورة عما تنقله من امراض خطيرة للبشر عن الكلاب وخصوصا وان القطط تستطيع الدخول بسهولة الى المنزل ونشر المرض على ادوات الطبخ والمستلزمات التي يستخدمها الانسان وفي الوقت نفسه يمكنها تناول الفئران التي تشكل السلسلة المرضية الاساس في داء القطط.


في لقائنا مع الدكتور حسن محمد طاهر في مديرية المستشفى البيطري وهو المكان الاختصاص والمباشر لمعضلة الكلاب والقطط السائبة قال لـ شبكة النبأ، لن اتحدث عن المخاطر بكونها شئ مفروغ منه خلال استطلاعك حول الخطورة الكبيرة التي تنشرها الكلاب والقطط السائبة لكن الحديث عن التفاعلات التي تجعل من المرض كارثيا تبتدئ في مجازر اللحوم وبيعها وطريقة عرضها الامر الذي يفتقد لادنى الشروط الصحية حيث الجزر والبيع على الارصفة وغالبا الحيوانات المعروضة في العراء مريضة لم تخرج من خلال الجهات الصحية او اشرافها فيما يلقي القصابين البقايا في نفس المكان الذي يبيعون فيه اللحم فتتناوله الكلاب والقطط وتسعى الى نشره الى اوسع مدى وفي كربلاء تجد ان الاحذية توضع في صناديق زجاجية وتسلفن بعناية فائقة لكن الغذاء الذي يتناوله البشر مكشوف للجراثيم والذباب وعرضة للتلوث بالامراض وهي مفارقة كبيرة فهل هذا ينتمي لحضارة ام ثقافة الوسخ المهيمنة في الفضاء العراقي ونحن نتحدث عن مدينة مقدسة هي بذاتها عرضة للملاحظة العالمية من شتى مناحي الفضاء الفسيح.


الفقر في المستلزمات بل ان المستلزمات بدائية بشكل يثير العجب والعالم تحول الى قرية صغيرة ونحن نعلم بان هناك اجهزة متطورة لمكافحة الحيوانات الشرسة والمريضة كاجهزة الليزر التي تسبب العقم لاناث الكلاب مثلا ويمكن ان اقول بان الايفادات الى العالم المتطور لم يجر الحديث عنها لا من قريب ولا من بعيد ولم يطرح مشروع تدريب المختصين في الدول الاخرى للاستفادة من الخبرات في هذا المجال.


لا زلنا نستورد السموم الخاصة بالكلاب المسعورة والمريضة وهي ادوية ليست فعالة في كل الاحوال مما يضطرنا الى زيادة الجرعة وقد يؤدي ذلك الى عدم تناول الكلاب للطعم مما يستدعي ان يجري قتلها بالخراطيش الخاصة وهذا ليس فعالا ايضا بكون الوقت الملائم هو اثناء الليل والظرف الأمني لا يسمح لمثل هذا الفعل في اغلب المناطق.


الدكتور حسن محمد طاهر قال، ان الأمر الكارثي الحاصل في البيئة الصحية هو اننا بحاجة الى حملة كبيرة تستدعي ان تكون الشرطة ضمن الفاعلين فيها إضافة الى جهد البيطرة ولجعل الحملة اكثر فاعلية من خلال ادخال المواطن طرفا حيويا مقابل كمية معقولة من النقود كتشجيع في مساهمته لتنظيف البيئة وجعلها في مستوى افضل.


واضاف الدكتور حسن اما بخصوص الجانب الاعلامي فان الملصقات تقوم بدور حيوي لو وضعت على شكل بوسترات في الاماكن العامة والمحلات وواجهات الدوائر الحكومية لتظهر مدى خطورة الكلاب والقطط في انتشار الوباءات الخطيرة، وهذا الامر يستدعي تخصيص الاموال المناسبة لكي نضمن نتيجة ايجابية جيدة.


واما الفُرَق العاملة لدينا فهي قليلة العدد ورغم انها تعمل ليلا ونهارا لكن فعلها محدود جدا وربما يمكن القول بانها تقلل من تسارع النمو العددي للكلاب ولكن الكلاب تستمر في التكاثر رغم الجهود المبذولة ذلك بكونها تلد كل شهرين فالانثى قد تلد من خمسة الى تسعة جراء خلال ثلاث اشعر وتكون بعد ثلاث الاشهر الاخرى مستعدة لمرحلة التكاثر وهكذا ويمكن من خلال ذلك تصور الحيوانات من الكلاب والقطط واعدادها التي تقدر بمئات الآلاف في مدينة كربلاء وضواحيها ويمكن تصور عمل الفرق ومستلزماتها البدائية ومكافحتها لهذا العدد الهائل من الكلاب على الاقل.


ان جهودنا الاعلامية في توعية المواطن محصورة ومحدودة فكلما تذهب فرقنا الى منطقة تقوم برمي اوراق عادية لا تجلب نظر المواطن وهي تشبه المنشورات نكتب فيها حول القضاء على ظاهرة الكلاب السائبة وضرورة قيام المواطن بالاخبارعنها.وهي اوراق نقوم بطبعها في دائرتنا وبكميات محدودة كما اسلفت.


يقول مالك عباس قنبر وهو احد افراد الفرقة المختصة بملاحقة الكلاب السائبة، ان فرقتنا وان كان افرادها قليلون الا انها فعالة بحدود امكانياتنا في السيطرة نسبيا على سرعة تكاثر الكلاب السائبة ورغم ذلك فان بعض المناطق تعوض السرعة ذاتها ومن تلك المناطق التي لاتجري فيها المكافحة ليلا بسبب الظروف الامنية وعدم امكان استخدام الخراطيش لحساسية اصواتها على المواطنين.


واضاف، ان هذه الظاهرة تعم جميع المحافظات ولا تقتصر على محافظة كربلاء وحدها ونحن طبقا لذلك بحاجة الى حملة وطنية تدعمها الحكومة بالاموال والاعلام والمستلزمات الفنية.


اما عبيد مسيلم في مركز الوقاية الصحية فيقول ، تأتينا بعض الحالات التي تتصل بالكلاب السائبة لكننا نحيلها الى المستشفى العام بحسب الاختصاص والمشكلة لايمكن فصلها عن البيئة العامة سواء المواطن او البلدية او البيطرة والنسق الاداري لمجلس المحافظة هذا الترابط يفترض التنسيق بين كل هذه الاطراف لمعالجة هذا الامر الخطير.. مشكلة الامراض والضجيج والمزابل واجراءات الصحة واشتراطاتها في منح الاجازات للمحال الغذائية بصورة عامة.


ومنطقة الشريعة في كربلاء شهدت اول امس حادثة مروعة حيث هاجم كلب مسعور مصاب بالداء الخطير الاطفال في داخل المنزل واصيب الاطفال الثلاثة بجروح بليغة ونقلوا على اثرها الى المستشفى العام حيث كان اهليهم خارج البيت من اجل العمل في المزرعة العائدة لهم ولا زال الاطفال تحت الاشراف الصحي في المستشفى الحسيني وقد علمنا هذا الخبر من المعاون الطبي حسين سلمان عودة اثناء زيارتنا الى المركز الصحي في الشريعة التابع لصحة كربلاء.


بعض المواطنين يعتقد بان التعرض لهذه الحيوانات الخطيرة قد لا يكون منصفا او انها خطيئة بدرجة ما وهذا الشعور قد يكون ارتجاعا لتربية الكلاب في بيئتها الريفية الطبيعية هناك ولذا فقد التقينا الشيخ نجاح الحسناوي باعتباره مرشدا دينيا وسالناه عن مسوغ مكافحة الكلاب السائبة قال عندما يتعلق الامر بحماية الناس من الامراض التي تسببها الكلاب والقطط السائبة والتي يحتمل حملها للمرض واحتكاكها مع الكلاب السليمة واحتمال انتشار المرض ضمن المجاميع ويكون من الصعوبة فرزها فتعتبر جميع الكلاب مصابة ويجري مكافحتها وعلى وجه الخصوص تلك الكلاب التي تعيش خارج البيئة الزراعية بصورة سائبة ويستثنى الكلاب المرباة في البيوت والمسجلة لدى دائرة البيطرة ومحصنة صحيا ضد داء الكلب وغيره من الامراض من خلال مبرز توثيقي رسمي بحيث يضمن خلوها تماما من الضرر في المجتمع ومن هذا المفهوم يجدر بالمواطن ان يكون فعالا في ازالة الخطر العام.


واخيرا فان الكرة في ملعب الجهات ذات العلاقة لاستصدار القرار المعالج لدرء الخطر الكبير في محافظة كربلاء المقدسة كذلك في باقي المحافظات للقضاء نهائيا على هذه الظاهرة الخطرة ومن اجل مدن ليس فيها كلاب سائبة ولا مزابل آسنة ولا غذاء مكشوف يكتنز بالجراثيم.


شبكة النبأ

 



» التعليقات «7»

الأحد 06 يوليو 2008 - 11:11 ص
عادل الخفاجى - استراليا
صراحه هذا الخبر او الموضوع يلفت الانتباه خاصه وصوله الى شبكات الانترنيت و اكيد هذه المشكله منذ فتره طويله ليست ب الحديثه؟ اقول عجبا اين السيد المحافظ وكذلك هو طبيب اليس له علم بهذه المشكله لو السالفه مابيه فلوس؟
بصيطه اعطه الحل للسيد المحافظ و ممكن يستفاد كذلك ؟ اتفق مع احدى الشركات الاسيويه لا انجاز مشروع معين مقابل هذه الكلاب وقلهم انها كلاب صغيره ؟؟؟؟
و الك الحلاوه (يمكن يطوك بزونه)هههههههههههه
الثلاثاء 03 يونيو 2008 - 3:24 م
عمر - العراق
ليس الكارثة في كربلاء فقط ولاكن مدينة بغداد ايضا تتعرض لكارثة بيئية كبيرة مع العلم انها عاصمة الاعراق
السبت 24 مايو 2008 - 10:14 ص
علي العراقي - العراق
الواقع ان انتشار الكلاب السائبة اصبح معضلة ياني منها المواطن العراقي كما يعاني من مشكلة انقطاع الكهرباء ونذكر المسؤولين عن محافظة بغداد ان الكلاب السائبة اصبحت تحتل مساحات كبيرة من المناطق السكانية وخصوصا في جانب الرصافة
الجمعة 16 مايو 2008 - 10:52 م
محمد الخزرجي - كربلاء المقدسة
اعتقد الامر بسيط جدا على الحكومة المحلية الموقرة ان تجعل خطط وبرنامج حوله هذه الظاهرة القاسية من خلال فتح مكاتب خاصة بمكافحة الحيوانات الضارة والمتوحشة وهذا تكون الحكومة انجزت شئ عظيم اذا كافحت الحيوانات المتوحشة والبطالة التي تعوم في المحافظة.
الجمعة 16 مايو 2008 - 8:14 م
ام كرار - كندا
بسيطه يصدرونه الى الدول الاسيويه او يخلون جيش مقتدى يقتلونه بدل ما هم محتارين شنو يسون
الخميس 15 مايو 2008 - 12:46 م
كريم علي - العراق
يعني المسؤولين في كربلاء وعلى رأسهم محافظ كربلاء أليس لديه نصف ساعة وقت لكي يطالع ملف هذه القضية التي تمس أمن المواطنين وسلامتهم ويصدر أوامره بالقضاء على هذه الكلاب السائبة عبر تشكيل مجموعات من الشباب يتم تدريبهم يومين فقط على مكافحة الكلاب السائبة الخطرة باستخدام بندقيات خاصة بطلق سام (عبارة عن صجم) أو بندقيات عادية.. وتنتهي المشكلة ولا نحتاج شركات صينية ولا هم يحزنون إذا كنا لا نستطيع حل هذه المسألة البسيطة فكيف نريد أن ندير بلدا كالعراق تملئها الفوضى والدمار..
الخميس 15 مايو 2008 - 1:02 ص
طاهر الكرخي - عراقنا
بمقاولة كبيرة لشركة صينية في كربلاء كفيلة بالقضاء على كل هذه الكلاب السائبة.