| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» الأخبار
محسن الجابري - 13/05/2008م - 5:27 م | عدد القراء: 430
![]() قال سماحة الشيخ جلال الدين الصغير في حديث لجريدة الشرق الأوسط ووكالة انباء رسا الايرانية إن الاتفاقية الأمنية المزمعة بين الحكومة العراقية وبين الحكومة الأمريكية لم يتم الانتهاء من صيغتها الأولى بعد، ولهذا فإن الكثير مما يسرّب ويتم التحدث عنه إعلاميا هو ضرب من التكهنات وهو بالنتيجة لا يمثل الواقع بالضرورة، وأكّد إن الآلية المعتمدة هي إن الفريق العراقي المفاوض بعد أن ينتهي من وضع الصورة الأولى من مسوّدة الاتفاقية بينه وبين الطرف الأمريكي، سيتم تسليمها لمجلس الوزراء الذي إن صادق عليها، سوف يرسلها إلى البرلمان العراقي. وقال سماحته وفق ما نشره مكتبه الصحفي في بيان وصلنا اليوم: رغم إن الكشف عن بنود الاتفاقية لا زال مبكرا جدا، إلا إن ثوابتاً أساسية ستحكم هذه الاتفاقية، وأولها إخراج العراق من البند السابع وحماية الأموال العراقية في الخارج وضمان السيادة العراقية، وعدم المساس بالدستور، وأكد بأن أي حديث عن قواعد أمريكية في العراق لا وجود له ضمن المباحثات الجارية فعلا. » التعليقات «2» الأربعاء 14 مايو 2008 - 8:26 ص ام هبة - الخالصتحياتي لك ياشيخنا العزيز الله ماتقوم بها من اعمال ومن تصريحات يطمئن قلوبنا المكبوتة وان تصريحاتكم هذه تعيد كرامة العراق والعراقيين بعد ان دمرها الهدام وقوات الاحتلال وبعض الساسة الطائفيين نتامل منك كل خير والله وانت الخير نفسه ادامك الله لنا ذخرا واكثر الله من امثالك لكي يستعيد العراق عافيته وينهض من من جديد تحياتي لك وكل الاشراف الخيرين
الثلاثاء 13 مايو 2008 - 11:24 م العذاري - فنلنداشيخنا الجليل يااسد براثا ان ما تقومون به جوهري وذهبي لمستقبل العراق الديمقراطي الجديد فان اهم نقطه في مستقل العراق هي استكمل سيادته لكي يتسنى للعراقين ان يتعاملوا مع كل دول العالم بسياده التي افقدها الهدام للعراق فان استكال السياده هو اهم واكبر المنجزات على الساحه العراقيه وعلى الصعيد الدولي واخراجه من الوصايه الدوليه وهذا يبعد المتصيدين في الماء العكر على اموال العراق والعراقين وان كان هذا وسيكون بقوه الله فحين ذاك سيكون الدستور الذي وضعتموه من اجل المحرومين وحقوق الشعب واخر دعونا موفقين
|




