| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» الأخبار
محسن الجابري - 13/05/2008م - 4:51 م | عدد القراء: 720
رغم مضي 3 أيام على سريان مفعول الاتفاق الذي وقع بين التيار الصدري والائتلاف حول إنهاء المظاهر المسلحة وتسليم المناطق التي يتواجد فيها بسلاحه إلى القوات الحكومية فقد دارت اشتباكات عنيفة صباح اليوم ما بين جيش مهدي وما بين القوات الامنية في منطقة الشعلة , وقد انتشر مسلحوا العصابات البعثية المقنعة في كل الازقة وتم زرع العبوات والالغام واخرج التلاميذ من قاعة الامتحانات عنوةً. وقد حصلت الاشتباكات على خلفية سعي القوات الامنية باعتقال احد المطلوبين من العصابات الخارجة عن القانون، وقد تسبب عناد الصدريين إلى أن تقتحم القوات الأمنية مكتب الصدر في الشعلة وتضرب طوقاً أمنيا عليه، وقد تحدثت أنباء أولية عن قتل 15 منهم. من جهته نقل عن آمر لواء الكرخ في جيش مهدي صباح العتابي ومساعده محمد عبد السادة بانهم لن يلتزموا باي اتفاق. ومن شان عدم الالتزام بالاتفاق الذي جرى بين الائتلاف العراقي الموحد وما بين لجنة من تيار مقتدى الصدر ان يضيق الخناق على جيش مهدي من النواحي السياسية والامنية والشعبية، لأنه فرصتهم الوحيدة للتخلص من المأزق الذي زجّوا انفسهم فيه.
» التعليقات «2» الثلاثاء 13 مايو 2008 - 9:56 م alhak - iraqلسلام عليكم..سؤال يطرح نفسة اين مقتدى من هذا الاتفاق؟لماذا لم يجعر كعادتة في قناة الجزيرة؟ام انة استلم مبلغ جيد من جراء المقابلة ولم يكتفي بما سرقة هو وازلامة من قوت هذا الشعب ليستقر في قم ؟فعلا ان لم تستحي فاصنع ما شئت فهو تارة يصف المرجعية بانها غير عربية ومن جهة اخرى يذهب ليتتلمذ على يدهم المباركة !!والله انها لنطفة نجسة انت يا مقتدى ولو لم يكن سلاح ازلامك موجة الى النساء والاطفال لصرخ الشرفاء بوجهك ان كفى يا معتوة يا متهور يا متصهين الفرج قريب يا مقتدى فمصيرك قد حسمة الشرفاء لاتستعجل
الثلاثاء 13 مايو 2008 - 6:26 م الأنباري - بسمه ربّ المساكين ,من الأجدر بالذين اجتمعوا بما اجتمعوا معهم أولا أن لايجتمعوا أساسا إلآ إذا تكفّل من أسس الفتنة الكبرى بحل هذه العصابات التي أخرجت الناس عن طورهم وهتكت حرمة الأمام المهدي بما تدجّلت عليه من انتساب قاعدي وأعرابي وكل العراقيين عدا الناطقة يريدون أن يعرفوا لمَن تشكّلت هذه العصابات وما جُني منها ولماذا يصر ّ مَن أفتنوا الناس بها عدم حلّها ومن هنا ندعو القضاء العراقي لتفعيل قضيّة استشهاد ابن الأمام الخوئي مثلما تُرفع الحصانة عن بعض البرلمانيين ,
|



