| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» الأخبار
ذو الفقار علي - 12/05/2008م - 1:35 م | عدد القراء: 547
بعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة عن تحركات مشبوهة تمكنت قوة من قيادة فرقة المشاة الثامنة من اعتقال شخصين من جمهورية بنكلادش لا يحملون أي مستمسكات رسمية وبحوزتهم كميات من العملات السعودية والمصرية والأجنبية. وزارة الدفاع » التعليقات «4» الثلاثاء 13 مايو 2008 - 1:12 ص فائز حبيب - كنداحسب معلوماتي الجغرافية ان بنغلادش لاتحد العراق فكيف دخلوا هؤلاء الى النجف ممكن عن طريق احدى المركبات الفضائية فبارك الله بالمسؤؤلي الامن الكرام
الإثنين 12 مايو 2008 - 5:46 م حامد الخفاجي - canadaهؤلاء جاءوا ربما تاهوا ودخلوا الاراضي العراقية لان بنغلادش ملاصقة للعراق لذا اطالب الاستاذموفق الربيعي باصالهم سالمين الى بلدهم بنغلادش مع مكافئتهم وشكرا
الإثنين 12 مايو 2008 - 5:12 م المتابع دائما - ارض الشرفاء والشرفاء فقطوماذا يفعل بعد هؤلاء المرتزقة الكلاب من اذناب الوهابية العفنة في بحر النجف . لاتقولوا لي لم ترسلهم الوهابية السعودية للقيام باعمال ارهابية . يرجى تسليمهم مع حاجياتهم الى الرفيق الربيعي لاعاتهم الى ولاة امرهم في السعودية المتعاونة جدا مهنا لكي يرسلوهم في المرة القادمة عبر طريق يكون آمن وموثوق 100% لبوغ الاهداف وحبذا لو يكون هذا الطريق تحت اشراف وتنفيذ الرفيق المستشار ..
يرجى النشر وايصال الرسالة الى مستشارنا الامريكصهيووهابي |




إسمحوا لي ولأول مرة أن أخرج عن سوء الأدب في حضرتكم و لكن كما يقولون : لقد طفح الكيل .
أسأل محافظ بابل المحترم أو رجال أمن القاسم هذه البلدة التي نسمع عنها بأنها مقدسة لأنها تضم مرقد القاسم بن الإمام موسى بن جعفر ع عجزت من أن تمسك بالصعلوك السايب السافل مؤنس بن شاكر جمعة و معه أفراد بعد اصابع اليد من جماعة جيش ا ُم مهدي بعد أن كانوا في فدائيي صدام ؟ وإذا لم يكونوا في العراق فهم الآن سايبين و دايحين في إيران ــ جهار مردان ــ ثم هل غفلت إستخبارات المحافظة عن متابعة بقايا جند السماء الذين لهم وكر في بعض دوائر ناحية القاسم ؟ قبل ايام القي القبض على سيارة فيها معمل للمفخخات في القاسم ؟ وقبلها جماعة جيش الشيطان من جند السماء ؟ هل أن المسؤلين لا يتمكنون من القول صراحة أنهم عاجزون لأن المنطقة عشائرية ويخافون من الثارات التي قد تشعل المنطقة كما حدث أن أطلقوا سراح من قتل البطل المجاهد المؤمن الحسيني الشهيد سالم هلال ؟
وبعد بأيام توفيت ا ُمه البطلة المؤمنة التي تسمى بالخنساء ــ التي خافها رجال البعث الجبناء فولوا هاربين بعد أن هجمت بأشبالها ـــ بضمنهم الشهيد سالم هلال ــ على منظمة الحزب وأطلقت الأهازيج .
و أتسائل : من المسؤول عن دم الشهيد المغدور سالم هلال ووالدته التي مات كمدا ً وحزنا ً عليه لأنها سمعت بأن قاتل ولدها ينعم بالأمن والراحة وهي قد أسلمت فلذت كبدها للتراب ؟
هل هو جناب البطل المجاهد العظيم محافظ بابل السابق الذي أسدل الستار على جريمة قتل الشهيد البطل سالم هلال ؟
أم من علم بالقضية و نساها أو تنساها فأصبحت في طي الكتمان ؟
ولكن هناك رب لا ينسى و يمهل ولكنه لا يهمل !
ولكن الله المشتكى .
ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار. مهطعين مقنعي رؤوسهم، لا يرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء.