| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» تحقيقات
09/05/2008م - 5:07 م | عدد القراء: 1225
تقرير اعداد..كاظم غيلان متغيرات الحياة السياسية في العراق شهدت العديد من الاحداث العاصفة فللملوك و الرؤساء اموال وممتلكات وصلاحيات و لكل منهم سيرته التي يدونها الباحثون والمؤرخون لكن السؤال الذي يدور في خلد كل منا هو: ماذا يترك الرؤساء والملوك بعد رحيلهم؟ هذا السؤال قادني الى امانة بغداد التي تحتفظ بمجموعة نادرة ومهمة من السيارات الملكية والقديمة بمختلف انواعها وموديلاتها وتواريخ صناعتها التي آلت اليها بعد ثورة 14 تموز 1958 حيث نهاية العهد الملكي و بداية حياة اول نظام جمهوري. حدثنا السيد عادل العرداوي المسؤول الاعلامي في الامانة و رئيس تحرير جريدة صوت بغداد الصادرة عن الامانة المذكورة عن هذه الاسرار التي احتفظت بها الامانة ليومنا هذا وعبر هذا الحوار: الامانة عندما انشأت متنزه الزوراء العام 1970 افتتحت مجموعة اجنحة و متاحف و اماكن الزيارة و كان من بينها جناحان الاول مسقف و اخر مكشوف على شكل حديقة وتم عرض هذه السيارات النادرة للزوار وضم هذا الجناح الى جانب السيارات نماذج من الطائرات القديمة الشراعية منها و الزراعية و اخرى لاغراض التدريب وكذلك بعض العربات الملكية التي تسحبها الخيول وغيرها من المقتنيات القديمة والنادرة وبقي هذا الجناح متواصلا ً في عمله حتى العام 1980 1981 و بعد المباشرة بافتتاح نفق الزيتون الذي شطر متنزه الزوراء الى شطرين ومستجدات الحرب مع ايران التي اثرت في ان يكون القسم الثاني من المتنزة مواقع عسكرية اضطرت الامانة لغلق جناح السيارات الملكية بالاضافة الى اجنحة و متاحف كانت عامرة أنذاك و على اثر هذا الاجراء تم جلب هذه السيارات الى مقر الامانة و خزنها في مكان حصين و مؤمن حتى يومنا هذا . * هل تمت الاستفادة من استخدام هذه السيارات او عرضها خلال فترة الاحتفاظ بها؟ * كيف استقبل الجمهور هذه التحف التاريخية النادرة ؟ * عقب سقوط النظام الديكتاتوري في نيسان 2003 شهدت بغداد ظاهرة (الحواسم) .. كيف تخلصت هذه التحف من تلك الظاهرة ؟ * هل قدمت عروض لشرائها لا سيما ان معظم سيارات الملوك في العالم تعرض في مزادات شهيرة لندرتها ؟ * سمعنا ان ثلاث او اربع سيارات قد ذهبت الى دولة مجاورة لغرض صيانتها منذ 15 سنة ... اين اصبح مصيرها ؟ * هل يمكن لنا معرفة انواع و اعداد هذه السيارات الملكية منها و القديمة ؟ * ما هو مستقبل هذه المقتنيات ؟ سيارة الزعيم... لغز آخر محير! » التعليقات «2» الأحد 07 سبتمبر 2008 - 9:10 ص ضرغام حيدر - بغدادشكرا للسيد كاظم غيلان , وكذلك كلما انظر الى خارطة العراق وخصوصا (الكصة) من جهة الأردن أصاب بألم , متى سيرجع الحق , فقط السيد وائل عبد اللطيف ذكر ذلك أمام وزير أردني على الهواء بعد تفجيرات الحلة من قبل أردني لقيط حيث تحتفل الأردن بموت المشعول أستهزاءاً بالشعب العراقي...كافي علاقات مع العرب لأن دمار العراق بسببهم.
الثلاثاء 20 مايو 2008 - 4:14 م حيدر المالكي - المانيا النجف الاشرفقوم لوط لعنة الله والسموات عليهم امتصوا دمائنا شعب لملوم شعب الفول والطعمية شعب لم يرى اللحم مرة في السنة وين الاردني وينه اشو شيشان وفلسطينيين وكلاهما لاجئين وملكهم مو اردني من نجد اقصد الملك حسين اما المليك الصغير انه ليس بعربي امه اجنبية ومشكوك باصله لانه ولد بثمان شهور وهذا يرفضه الطب اما سبعة او تسعة !!! فتطالبون الامانة ان ترد من هؤلاء الانذال اموت منهم والله اكرههم هم وحماس غزة الذين يحملون صور ابن العوجة في ظاهراتهم ويترحمون عليه !
|



