| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
محسن الجابري - 03/04/2008م - 1:10 ص | عدد القراء: 2719
انتشر يوم امس كتاب للسيد مقتدى الصدر يشكر فيه ما يسمى بجيش المهدي على تجشمهم الصعوبات وعلى صبرهم وطاعتهم ودفاعهم عن شعبهم!!! وسلم فيه السيد مقتدى الصدر على المجاهدين الذين لم يجعلوا للعدو مكاناً آمناً وجعلوا من المحتل عدواً لهم ومن الشعب صديقاً لهم!!! ولا ادري هل أن السيد مقتدى يعرف ما يجري ويكتب لكي يقف مع جنوده، أم لا يعرف حقيقة ما يمارسه جيشه المسمى على نطاق واسع في العراق بجيش القدس وفدائيي صدام وأمثال هذه الأسماء. لا أدري على أي شيء شكر السيد مقتدى جيشه حقاً، وهل يستحق هذا الجيش أي شكر؟ لا أقول ذلك من باب السخرية والعياذ بالله وإنما أتساءل بشكل جدي.. عن أي محتل يتحدث السيد مقتدى وجيشه قد عقد اتفاقا كاملا مع البريطانيين في تبادل المصالح في البصرة وحماية أحدهما للآخر والذي تم برعاية من موحان الفريجي والقاضي ماجد!!!.... هل عرف السيد مقتدى كيف يحلل إمكانية وجود كل هذه الأسلحة والصواريخ في البصرة ما كان ليتم لولا مقبولية ذلك عند البريطانيين بالشكل الذي جعل البريطانيون يشنون حملة سياسية من أجل ايقاف الأعمال العسكرية في البصرة.. هل عرف السيد مقتدى إن العبوات التي يملكها جيشه لا علاقة لها بالمحتل الأمريكي، والصواريخ والقذائف حينما تنفجر لا علم للمحتل الأمريكي بها غالباً، وإنما هي صديقة حميمة لأبناء الشعب العراقي الذي يدافعون عنه؟ هل عرف السيد مقتدى لماذا أوقف الأمريكيون ملاحقة جيشه خلال الأشهر الثلاثة الأخرى؟ وما هي أسباب ذلك؟ هل عرف ماذا يعني اعتقال حازم الأعرجي لمدة 3 ايام فقط؟ وهل عرف أسرار اطلاق سراح حاكم الزاملي وصاحبه؟ وهل عرف أسرار اطلاق سراح احمد الشيباني؟ إذا كان لا يعرف وأنا ابن الشعب العادي أعرف ذلك، فأي قيادة أنت يا مقتدى؟ وإن كنت تعرف فعن أي إحتلال تتحدث؟ حبيبي مقتدى إن عبوات جيشك إن صح التعبير تفجرت في كربلاء بيد عاهرة كان أحد قادة جيشك يجرها وهي ترفض لكي تفجرها في باب قبلة الحسين ع لتنقلها إلى جهنم بمعية قائد جيشك وثوبها قطعا أنقى من ثوب قائد جيشك العتيد كما أظهرها الفلم المصور من قبل كاميرات حضرة الإمام الحسين (ع) لآنها كانت ترفض هذا العمل ولا تقبل به إلى أن تفجرت العبوة بيدهما، والأدهى أن مكتبك في كربلاء يكتب لافتة نعي للبطل المجاهد!!!!!!!!!! الذي قتل مع الزوار. يا حبيبي مقتدى قتلتم زوار الحسين ع في الخامس عشر من شعبان وقتلتم زوار الحسين في مجزرة المخيم قبل أيام ونثرتم أغصان الزيتون الصدرية المتفجرة على أحياء الكرادة وكرادة مريم والصالحية والبتاوين والحرية والإسكان والرسالة وعشرات من الأحياء لتفتك بأبناء الشعب لوحدهم وتتصور أنك تمتلك جيشاً يقاتل محتلا إن صح التعبير؟ كم أتمنى لو يكون لديك فسحة من الوقت البسيط جداً لترسل أحد ثقاتك ليحدثوك ماذا يرتكب باسمك واسمك أبيك (رض) واسمك اسرتك؟ كم من حرة استغاثت بك حينما كان يعتدي عليها جيشك؟ وكم من مؤمن أطلق شكواه إلى الله وهو يستغيث بك حينما كانت وسائل تعذيب جيشك ولم يجد من شكواه إلا الدريل ورشقات الرصاص التي تطرز أنحاء جسمه؟ وكم من مواطن أهلكه الرعب نتيجة لإرسال عصابات جيشك بأوامر المحاكم الشرعية التي حملت اسم أبيك (رض) لأنه يعلم إنه لن يخرج منها. فإن حدثوك بما نعلم فتلك مصيبة، وإن لم يحدثوك فأقسم بالله العلي العظيم إن ما يجري من انتهاك حرمات الله وعظيم الفواحش باسمك واسم أبيك ليتزلزل منها العرش. قبل يومين وليس بعيداً أحرق جنودك 3 من الشرطة في البصرة وهم ينادون بنداء الولاية واسم أبيك. ويوم أمس في المحمودية أمسك فدائيي جيشك أحد الشرطة وربطوه بين سيارتين لتتجه كل سيارة بشكل معاكس وهي تحمل أحد نصفي الرجل الذي كان يحمل في يوم من الأيام حباً لأبيك. لقد قلت في خطاب لك إنهم جهلة جهلة... ولكن لم تقف لتخاف أمام الله من جهلهم.. إذن أتوسل إليك بأن تخاف الله في سمعة آل الصدر... بالله عليك أيعقل أن إرث الشهيد العظيم مفجر الثورة في العراق الشهيد محمد باقر الصدر الرجل العظيم في أخلاقه وفكره وروحه وعلمه تضعه في مهب ريح هؤلاء القتلة؟ بالله عليك أيعقل أن تمنح إرث أبيك وأنت أنت من تسميه بالمولى المقدس ليكون بيد هؤلاء المجرمين؟ بالله عليك إن لم تنتفض للعراق؟ وإن لم تنتفض لنفسك، وإن لم تثأر لتيار أبيك، فلا أقل قم ثائراً لتجرد هؤلاء من اسم أبيك واسم عائلتك. أخاطبك كنجفي رأى ما رأى من جرائم أصحابك حتى كلت أعذار حبه لأبيك وقد درسني لفترة يوم كنا نتجمع على درس الأخلاق في نيسان عام 1979. أنا أعلم أن أحداً لن يخاطبك بمثل هذا الخطاب إلا وعرّض نفسه لمهالك، ولكني أعلم أن لديك حبا لأبيك يمكن له أن يجعلك تنتفض لتقدم لنا الحل، وأيم الله ثلاثاً: لا حل إلا بحل ما يسمى بجيش المهدي. مرفقات : رسالة مقتدى الصدر الى جيشه
» التعليقات «16» الأربعاء 14 مايو 2008 - 12:22 ص عادل السهلاني - امريكاالاخ الكاتب حفضك الله من كل سوء على هذا المقال المعبر عن قلوب الملايين من شعبنا الصابر على بلاء الاولين والآخرين.
وقد وضعت النقاط على الحروف ولم تترك اي شيء مبهم علماً ان جيش مهدي ولا اريد ان اضع أل .التعريف حتى يبقى نكره علماً ان الشعب العراقي على بصيره ووعيٌ مطلق بانه كل من كان في جيش القدس, وفدائيي صدام, ومن تربى في احظان العفالقه انتما الى هذا الجيش لتدمير العراق واهله ولاسيما العمليه السياسيه التي هيه في مخاض عسير . ولكن اليس نصر الله بقريب نعم والله انه في رحم الايام القادمه. الثلاثاء 13 مايو 2008 - 1:44 م المهندس - العراقانا اسال جيش المهدي من تقلدون
الجمعة 09 مايو 2008 - 3:55 م ابو حيدر - عراقيالى خادم الحوزة الناطقة......
هل تستطيع انتقول لنا كم نسبو الصالح من الطالح في جيشكم !!؟ لان لحد الان لم ارى واحد من الصالحين كلهم لصوص وقتله ومجرمون. وان الشرطه مخترقة من جيشكم ( السيئيين) وعلى هذا الاساس معك حق في وصفك بوجود السيئيين فيها ولكن ابشر لانه بعد الان سوف ينضف الجيش والشرطه منهم وسوف يذهب بهم الى المحاكم لمحاكمتهم بجرائمهم ضد المواطنيين. السبت 12 ابريل 2008 - 5:46 م أوس الخفاجي - iraqأما الدماء البريئة التي سفكها المجرمون بحجة المقاومة ومنتسبوا الشرطة والجيش الذين أعدموا في المحمودية وقبلها النجف والديوانية على يد عصابات المكتب باحراقهم احياء أو بربطهم بالسيارات على طريقة الصداميين والذين قتلوا غيلة وغدرا وآخر كلماتهم الاستنجاد بولاية أمير المؤمنين و بأسم الصدرين ومن سقطت عليهم "أغصان الزيتون" في المواجهات الاخيرة في الكرادة وحي الرسالة والصالحية والبصرة التي أتشرف بأنني أعيش فيها منذ عقدو نيف من الزمن فهؤلاء خصوم المجرمين يوم القيامة ويوم لن تنفعهم أكاذيبهم وشعاراتهم المزيفة والحكم يومئذ بالحق
الأربعاء 09 ابريل 2008 - 1:41 ص ابن الرافدين - الدنماركما هذا الهراء يامقتدى نحن العراقيون الى يومنا هذا لم نعلم ماهي مطالباتك وماهي احلامك ؟ شاهدت احدا خطابتك وانت تحلم بحلم دولة المهدي !!!هل لك تصريح اوتوصية من الحجة عجل الله فرجه يحملك مسؤولية تكوين جيشه طبعا لا ولاكن كونت جيش عاث في الارض فسادا رغم تسميته المزيفة التي لصقتها باسم الامام المهدي قتلتم واستبحتم الحرمات والاعراض وسبيتم النساء والممتلكات بهاذا الاسم الطاهر تحاربون قوانين الدولة في المدن والقرى باسم المهدي الذي هو براء من اعمالكم المشينة التي ليس لها بقريب وبعيد من الدين الذي تتبعون.
الإثنين 07 ابريل 2008 - 3:39 م ابو حسنين النجفي - امريكامن الواضح ان كل ما كان مستورا قد انكشف واصبح جليا للناظر
وحسب اعتقادي ان مقتدى الصدر سيصفى جسديا لانه اصبح ورقه مكشوفه ومحروقه وسيستخدم ورقة ضد شيعة العراق كمقتل عثمان اذن نريد من الشيخ الصغير والسيد المالكي الضغط على رئاسة مجلس النواب حجب الثقة عن اعضاء البرلمان من الخط الصدري تماما لحين معرفة من يقف خلف هذا التيار حقيقيا ومن يدعمه ماديا وعسكريا حقيقة الموضوع ليس مزحه او كلمة عابره او انه تيار مخلص لله والوطن لقد قالها الشعب كلا والف كلا خصوصا بعد ما شاهد اجرامهم وارهابهم الاعمى الإثنين 07 ابريل 2008 - 3:29 م ابو حسنين النجفي - امريكافي الحقيقة كل ما كان مستور قد انكشف ان القائد الملهم كالقائد الضروره
وحسب اعتقادي ان المقتدى الصدر عن قريب سيقتل السبت 05 ابريل 2008 - 8:10 ص خادم الحوزة الناطقة - iraqالسلام عليكمورحمة الله وبركاته
اشلونك اخ محسن والله لاول مرة اقرا مقال في هذه الوكالة من هذا النوع لان اغلب المقالات تنبع ىعن حقد واضح على التيار الصدري . انا اؤيدك في اغلب ما قلت لكنك تعلم ان السيد مقتدى الصدر هو اول من يقول ان جيشه ليسوا ملائكة وفيهم الجيد والسيء وحاول ان يقوم بتصفية لجيشه بطرق عديدة وانت تعرفها اكيد لكن لا يمكن حل جيش يضم الملايين بسبب مجموعة سيئة هذا غير معقول اذا يجب ان تحل كل جيوش العالم لان فيها سيئين والعراقي اولها ومن سيخرج الاحتلال هل هو المالكي الذي سيخرج الاحتلال؟ الجمعة 04 ابريل 2008 - 9:11 ص عراقي محترق قلبه - هذا هو مقتدى لمن لا يزال في شك
http://www.memritv.org/clip/en/996.htm فلا غرابه بعد ذلك اذا صح التعبر حبيبي الجمعة 04 ابريل 2008 - 8:49 ص العراقي - usaاقسم - ان الرجل لايدري ما يريد لاهو ولاجيشه-- بالامس تبرا من الخارجين عن القانون لانهم خرقوا التجميد واليوم يبكي على قتلاهم وجرحاهم وغدا سيدعوهم للجهاد ضد ابناء جلدتهم وبعدها بيوم واحد سيجمدهم ويلعن يومهم وبعدها بيوم سيعزيهم بقتلاهم سبحان الله انها فتنه يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير في كل يوم رأي وفي كل يوم مرجع وفي كل يوم فتوى - ولعمرك لنحن نعلم علم اليقين لمن تقاتلون ومن اين اموالكم و- لكن المصيبه العظمى سكوت قسم من الناس عن افعالكم ولعمري لهم العبيد بعد اليوم ان رضوا بهذا الجهل المطبق
الخميس 03 ابريل 2008 - 4:21 م ali - iraqلا ادري كيف يصفهم بلجهال وهو لايقف على جهلهم ولو لمره اقسم بالله انني كنت اعمل مع احد المراسلين الفرنسيين بعد السقوط
فكان من سوال له لي عن التقتيد ومن الذي اقلد فقلت الصدر فقال انه مات فقلت نعم لايزال مكتبه والان مقتدى يديره فقال انه ليس بعالم فقلت له ان لديه وكاله من الحائري فقال الا تعلم انه صغير لهذا وممكن ان تخرج منه احطاء فقلت لا لانه لدينا مراجع في النجف ولايمكنه ان يعبر على هؤلاء الناس وبعد مرور الايام تثبت من هذا الكلام الذي قاله هذا الاجنبي حيث انه لايضع حرمه لاحد فكيف بجنده الاشاوس الخميس 03 ابريل 2008 - 12:33 م ali alumery - هولنداكيف عرف السيد القائد بان الله قد شكر جيش اعداء المهدي هل اصبح نبيا والعياذ بالله وبدا الوحي ينزل عليه مجرد سؤال
الخميس 03 ابريل 2008 - 10:33 ص دلير - بغداد انا لم ارى في حياتي رجل دين له ختم بأسمه يختم به ويوقع فوق الختم فلا يجوز التوقيع اذا كان الختم هو لاسم شخصي
الخميس 03 ابريل 2008 - 8:23 ص ابو علي الخزعلي - العراق المبتلىلقد اسمعت لو ناديت حيا _ ولكن لا حياة لمن تنادي
الخميس 03 ابريل 2008 - 7:23 ص اهل البصره - البصرهاتمنى ان تعرض كتابتي رجاء الى مقتدى والله لقد جلبت الكره الى ال الصدر بافعال جيش وفدائي مقتدى واليوم تمتدحهم وتشجعهم على قتل الابرياء انها جريمه كنا نتوقع منك ان تتبرء من هؤلاء المجرمين الذين لطخو اسم ال الصدر توقع بعد فتره ليس بالطويله لايبقى الظلم وتكشف الحقيقه هؤلاءحراميه مجرمين بعثيه انت تحميهم سوف تسمع ما يقال في بيت الصدر لانه الناس جرعت المر من جيش مقتدى وسوف تفقد حب الناس لبيت الصدر الشعب لا يتحمل كل هذا الاجرام حافظ على ما تبقى لبيت الصدر بحق الشهيدين الصدريين دم الابرياء برقبة من
|





تسربت معلومات في كربلاء بان المدعو علي شريعة والذي تم القاء القبض عليه في الاونة الاخيرة . لديه مقبرة جماعية خاصة به لاعمال السلب والاغتصاب ومن ثم القتل وعلي شريعة هو صاحب راية الله اكبر الذي ذهب سيرا على الاقدام الى المقبور هدام ليبايعه يوم الزحف الكبير ومسؤل متوسطة الوحدة الحزبي وهواحد قيادي جيش الامام والذي يتعشى على بئر في بيته وهو عبارة عن مقبرة لضحاياه.
والله لانستطيع ان نتكلم لبشاعة اعمال هذه العصابة القذرة .