|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
عراقيــة - 15/03/2008م - 2:40 م | عدد القراء: 1138
اثبتت السنين المنصرمة لتشكيل مجالس المحافظات في العراق عدم كفائتها في القيام بدورها التفيذي في عملية اعمار المحافظات بشكل عام والامورتسيرمن سيئ الى اسوء ولعل الملاحظ عن عمل هذه المجالس انها تفوقت وبنجاح ساحق في الفساد الاداري ورداءة تنفيذ المشاريع الخدمية التي تمس حياة المواطن الذي ما زال يعاني من انعدامها حتى بات يندب حظه لايصال هذه المجالس الى مراكزها في التحكم بالقرارات التي تخصهم بشكل مباشر. وبعد مرور سنوات الا ان الحال بقي على ما هو عليه لا بناء لامشاريع ظاهرة للعيان سوى مجموعات لا تتعدى اصابع اليد الواحدة لاغلب المحافظات ,مشاريع لا تتناسب وحجم الانفاق المالي المخصص لكل محافظة من الميزانية "الانفجارية" والمبالغ التي خصصتها الحكومة لكل محافظة . علاوة على ارجاع الكثير من الاموال المخصصة للاعمار الى الميزانية العامة في وزارة المالية لعدم القدرة وقلة الخبرة في انجاز المشاريع , كما ان الملاحظ ايضا التغيير الجذري الذي طرأ على حال بعض اعضاء المجالس من الناحية المادية والاهتمام بامورهم ومصالحهم الخاصة دون الالتفات الى معاناة المواطن او الاهتمام بتطوير النظام الخدمي العام او متابعة الحالة المتردية لكافة الدوائر والمدارس والمستشفيات والطرق وكل ما يمس حياة المواطن اليومية . الخاسر الوحيد جراء هذا الاختيار هو المواطن الذي راح ضحية الشعارات التي رفعوها في ايام الانتخابات والتي كانت تنادي بالبناء والاعمار وتحقيق العدل والمساواة والمثابرة في تقديم الخدمات , شعارات وطنية تغري كل من يقرأها وتحقق اماله واحلامه في ان يرى محافظته او القرية التي يعيش فيها قد تغير حالها وانتشالها من الحالات المأساوية الى حالة التطور والتغيير في الاعمار وخدمة البنى التحتية واقامة القرى العصرية والوحدات السكنية والساحات والجسور والمرافق الترفيهية العامة , ولكن بدأت تتكشف الادعائات الكاذبة لتلك الشعارات على ارض الواقع اذ لم يتحقق من تلك العشارات الا النزر اليسير منها , حالات الفساد التي استشرت في عمليات البناء والاعمار كانت السبب الاول في بقاء الحال على ما هو عليه او في حال اردء من السابق . فالمشاريع الهامة في المحافظات كمشاريع المياه والمجاري والاتصالات وبعد ان تم حفر الشوارع ومر عليها سنين تركت بعد مزايدات بين شركات المقاولات , وكل مقاول يأخذ حصته منها ويهرب بعد ان يكون قد سرق الملايين وهربها خارج البلد ,في الكثير من مقاولات المشاريع الحيوية التي ابتدأ العمل بها او ما زالت على الورق . والشيء الملاحظ هو اهمال المناطق المحتاجة الى لمسة اعمار في القرى والارياف او اطراف المحافظات والتي تقطنها اغلبية معدمة محرومة من ابسط الخدمات الحياتية التي تعتبر حق طبيعي لهم واهم من غيرها من المناطق , والتركيز على المناطق التي لا تحتاج او يمكن ان يؤجل العمل بها لاجل معين لمثل هذه الخدمات كمراكز المحافظات التي يعاد العمل ولعدة مرات في عمليات الترميم او تبليط واكساء الشوارع حيث لا يراعى الاهمية في هذا الموضوع ومدى الحاجة الماسه للمواطن في تلك المناطق !. اضافة الى قلة الخبرة والفساد وسوء التنفيذ والغش والاحتيال في استعمال المواد المناسبة والامينة في البناء وعدم مراعاة شراء النوعية الجيدة من مناشئها الدولية فيلجأ الى استيراد المواد الرخيصة الثمن والرديئة النوعية لذلك لا نرى من المشاريع الناجحة الا نادرا , وكم من المشاريع التي تنفق عليها الملايين تذهب هدر تنيجة لذلك . لعل ما حدث لجسر الصباغية الذي لا يزيد طوله عن 50 م في محافظة بابل خير دليل على صورة الفساد والغش وسفالة للمسؤوليين على بنائه واهماله بشكل ادى الى انهياره قبل اكتمال العمل به , فهؤلاء لم يكن يهمهم الجسر ومدى الفائدة التي ستعم على المنطقة التي انشئ فيها خاصة كونها منطقة زراعية وسلامة المواطنين المستفيدين منه بقدر المكسب المادي باستخدام مواد بناء وانشاء ليست بالمواصفات المطلوبة ورخيصة الثمن ولم يتم فحصها مختبريا لمعرفة مدى صلاحياتها في البناء . منظمات انسانية عالمية دخلت البلد ودأبت بتنفيذ مشاريع خدمية كثيرة في مناطق منسية في بعض المحافظات من تبليط الشوارع وبناء الارصفة وخدمات الماء والكهرباء وانشاء مجمعات سكنية ومدارس اثرت بشكل ايجابي في تسهيل حياة المواطن في تلك المناطق وما تقوم به القوات المتعددة الجنسيات في مساعدة الناس في مناطق معينة في ترميم مناطقهم واعادة بناء ما هدم شيء لا يمكن نكرانه مقابل ما تقوم به مجالس المحافظات !!!. البلد بحاجة لمشاريع ستراتيجية تساعده في النهوض ومسايرة دول العالم وانتشاله من حالة التخلف والوضع المزري الذي تعيشه اغلب محافظات العراق الغارقة في التخلف والاهمال وقلة الاعمار ورداءة المشاريع المنفذة وتردي الخدمات البلدية فيها .
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «5» [الأحد 16 مارس 2008 - 10:23 م]اسامه - العراق
لاتخلو مجالس المحافظات من العناصر الكفوءه والمخلصه ، ولكنهم نسبه بسيطة تحبط من قبل الاغلبيه غير الكفوءه فعلى سبيل المثال ماذا يمكن ان يقدم عضو مجلس يحمل شهادة الدراسة المتوسطة في امور تحتاج الى خبره وكفاءة وتخصص في العمل كيف سيناقش الامور التي تعرض عليه علما ان هذا الامور بنسحب على مجلس النواب ايضا فبعض الاعضاء لا يحملون الشهادة الاعدادية والدليل على ذلك تهافتهم على مراكز الامتحانات الخارجية للحصول على الشهادة الاعدادية . القصد هو ان يوضع الشخص المناسب في المكان المناسب .
[الأحد 16 مارس 2008 - 12:09 م]ابو مصطفى - العراق
اود ان اشير الى ان اصحاب السمو في مجالس محافظات المدن الجنوبيه بالذات هم من اصحاب المهن الحره سابقا حيث معظمهم لا يحمل اي موهل علمي فلو تفحصنا خط الكتابه مثلا لمسؤل اعمار البصره ستراه خط شخص بالابتدائيه وهذه حقيقه فاين اسماء ابناء هذه المدن من المهندسين والخبراء في هذه المجالس ستراها لاشي وهناك شائعه تقول بان محافظ البصره ممنوع من دخول الكويت لاسباب انه في القائمه السوداء للمهربين ايام النظام السابق اذا نحن نحتاج الى ابناء المدن الجنوبيه الحقيقيين ليحتلوا مكانتهم في هذه المجالس
[السبت 15 مارس 2008 - 11:29 م]ام نور - العراق
كان في تصورنا عند انشاء مجالس المحافظات ان الامور ستتغير الى الاحسن ، ولكن عند مجيء المجالس الحاليه شعرنا بالاحباط لعدم قيامهم بواجباتهم تجاه من وضع ثقته بهم .
[السبت 15 مارس 2008 - 11:25 م]صادق - الكوت
اصبحت مجالس المحافظات نقمة بعد ان تصور الناس انها نعمة بعد ان غلب على عملهم المصلحه الشخصية على المصلحه العامة . اتمنى ان يحل محلهم الكفوء والمخلص والذي يشعر بالمسؤوليه ويحافظ على الامانه .
[السبت 15 مارس 2008 - 11:21 م]حسين - العراق
اتمنى بعد قراءة هذا المقال ان يعيد المسؤولين عن اتخاذ القرار النظر بكل ماقاموا به ويفكروا قليلا بمصلحة الناس ويتحملوا مسؤولية الامانه التي في اعناقهم ... حفظ الله العراق من امثال هؤلاء وانشالله يستبدلون بمواطنين مخلصين لبلدهم ولشعبهم .
|