نائب عن كتلة الاحرار يرفض زيادة مخصصات رئاسة الوزراء        المطلبي يستبعد حسم مرشح منصب وزارة الداخلية من قبل التحالف الوطني لانها مسالة معقدة ومرتبطة بمرشحي العراقية        ايمان الموسوي : تنفيذ أحكام الإعدام يحد من العمليات الإرهابية        الياسري: بناء معسكر للنازحين على الحدود السورية يستوعب (مليون و500 الف) نازح        الشلاه ينفي موافقة المالكي على عودة وزراء العراقية المقاطعين للدوام بوزاراتهم        البياتي : مواقف المطلك يريد بها أن يدافع عن قضيته الخاسرة        نائب صدري: حل قضيتي الهاشمي والمطلك سينهي الأزمة السياسية        ازمة المياه.. واي عراق سنكون بعد الرافدين.. البصرة.. هل تنقذنا مياهها،كما ينقذنا نفطها؟        الزوبعي: الخروقات الأميركية الأخيرة تثير الريبة وعلى الحكومة اتخاذ موقف حازم منها        البرلمان ينهي القراءة الاولى والثانية لـ (11) مشروع قانون  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

علي محسن راضي - 08/03/2008م - 2:27 م | عدد القراء: 1800



نتيجة للعويل والصراخ الذي يمتاز به اعضاء جبهة التوافق اوصلهم الى التخبط فيما بينهم الى درجة ان احد نواب الجبهة عندما يصرح ياتي النائب الاخر ليناقض تصريح الاول وهذه سمة من سمات البائسين .

ففي احد تصريح لعضو الحزب الاسلامي في جبهة التوافق عبد الكريم السامرائي نفى الانباء التي تحدثت عن قرب موعد عودة جبهة التوافق الى الحكومة واصفا الأنباء التي تحدثت عن ذلك بأنها "عارية عن الصحة ولا أساس لها من الواقع وأن أغلب مطالب الجبهة لم تنفذ لحد الان حسب قوله مضيفا الى ان الجبهة لم تتلق اي رد من الحكومة حول المطالب التي تقدمت بها وان اي شيء جديد لم يحدث

 ولكن نور الدين الحيالي وهو ايضا عضو في الحزب الاسلامي وعضو في البرلمان عن جبهة التوافق قال  أن الجبهة أصبحت قريبة من الدخول في التشكيلة الوزارية المقبلة بعد حل معظم المسائل العالقة التي دفعتها للإنسحاب من حكومة نوري المالكي. مضيفا الى إن مفاوضات الجبهة مع الحكومة "ما زالت مستمرة"، مشيرا إلى أن تلك المفاوضات "أحرزت تقدما كبيرا، بعد الاتفاق على معظم القضايا العالقة."

لكن السامرائي إعتبر أن تطبيق قانون العفو العام هو الفقرة الوحيدة التي نفذتها الحكومة من مطالب جبهة التوافق. وشدد السامرائي على أهمية أن "يكون لجبهة التوافق دور واسع في المشاركة السياسية".

من خلال تصريحي النائبين وعلى الرغم من كونهما من حزب واحد ومن جبهة واحدة الا انهما لا يتفقان على تصريح في موضوع واحد وهذا يدل على حالة الضياع التي تعيشها الجبهة  والحزب الذي ينتميان اليه وليكونوا اضحوكة امام الشعب العراقي .

وكالة انباء براثا ( واب )

 

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «6»

[السبت 21 نوفمبر 2009 - 10:50 ص]عباس الحبيب - العراق
الهدف من قرارات الهاشمى هو معروف لدى الكل لانهم لايملكون الا البعثيون المجرمون اللذين هربوا من العراق ولذلك هو متحمس لهذا الموضوع ولايدرى ما سفاجئه الدهر اخرج من هذا النفس الخبيث وسيوفق الله تعالى ارجو من كل الاحزاب والاطياف ان يعملوا بكل اخلاص لوحدة الشعب العراقى وكفانا عذاب وماسات
[الأحد 09 مارس 2008 - 4:49 م]مظهر الربيعي - الدانمارك
اما المنطق والحكمه غير متواجده عندهم يمتلكون السفاه والتخبط لانهم لم يوجد عندهم برنامج داخلي يعملون به هم مع انفسهم غير متفقين كيف مع الاخرين ومع رموز وطنيه وشريفه وقارعة النظام البائد وهم احد رموز وبقايا النظام العفن هم اساتذه ومدربون على الصراخ والعويل و صفتهم ومزاياهم التي يتحلون بها التناقض من السمات البعثيه وهم جزء منه وحزبهم الاسلامي محور هذا التناقض فكيف بعصابات العليان والمطلك وابو القمل القذر عدنان الوسخ اي رجوله يمتلكون واي نذاله يتحلون اي شريف ومنصف يثق بكم تبا ولعنه عليكم من والى
[الأحد 09 مارس 2008 - 4:12 ص]باقر سلمان - UK
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تستغربوا من تضارب التعليقات من أعضاء هذا الحزب فهذا هو هدفهم الأصلي، أن تبقى العملية السياسية مشلولة أبدا، لأنهم بالأساس لا يؤمنون بالتغير الذي حصل في الوطن بعد سقوط عصابات البعث، فقد كان ذلك الحزب وقياداته مرجعيتهم الحقيقية، والغريب أن أحدهم يطالب بمشاركة واسعة، نعم واسعة، في القرار السياسي، وهم اٌلية الصغرى في المجلس، من هذا ندرك مدى سعيهم لتخريب العملية السياسية بأكملها.
[السبت 08 مارس 2008 - 6:05 م]حميد ابو علي - iraq
الله لا يرجعهم, ان شاء الله لن يحدث. عودتهم تعني عودة العيون التي تسرب للارهابيين ما يجري في مناقشات وخطط الحكومة في القضاء على قوتهم العسكرية. فجبهة التنافق هي الخط السياسي, والارهابيين البعثيين وانصارهم القاعدة هم السلاح. احذروهم انهم الاعداء, ولا تتركوا مجال لعودة القتل بالتشعب العراقي.
[السبت 08 مارس 2008 - 4:50 م]علي السّراي - المانيا
لا حلّة بركة
[السبت 08 مارس 2008 - 4:18 م]كربلائي - العراق
اعوذ بالله من عودتهم فبعودتهم تعود المشاكل والاختيالات السياسيه والتهريجات الامنطقيه وتعود الشعارات الطائفيه



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: