|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
عراقيــة - 22/02/2008م - 10:30 ص | عدد القراء: 1120
![]() تمر على العراقيين اليوم الذكرى السنوية الثانية على مشهد تفجير مقام حفيدي رسولنا الاعظم صل الله عليه واله علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام في سامراء , هذا المشهد الذي اثار عواطف وأجج مشاعر المسلمين كافة وشيعة آل البيت بشكل خاص ولم يكن هذا حدثا عابرا بجميع الاعراف المقاييس حيث استفزت مشاعر المسلمين عموما بمشارق الارض ومغاربها بتطاول الزمر المتخلفة من البعثيين والتكفيريين على المقدسات الاسلامية بعد ان وجدت هذه الزمر حاضنات لها في مناطق وسط وغرب العراق حيث ترعرعت هناك وطالت انيابها وحققت ما كانت تصبوا اليه في التخريب والدمار والقتل والتشريد والعنف الطائفي ولمدة اربع سنوات والبلد يعيش في هذه الدوامة المدعومة بالمال والسلاح من اطراف ودول اقليمية لضمان استمرار الفوضى والتخلف في البلد وتسلط هذه الشراذم على مقدراته . هذه العصابات التي اقترفت ابشع انواع الارهاب لم تعرف حرمة لدين او لمذهب بتطاولهم على ابناء الرسول الاعظم صل الله عليه واله كما تطاول اجدادهم عليه في حياته وبعد مماته وبقى الحقد متوارث في نفوس هذه الفئات فلم يسلم منهم كل من نادى وينادي بذكر النبي واله , ورغم كل محاولاتهم الاجرامية وجميعها كانت تضع الاشواك والاحجار في طريق اتباع اهل البيت عليهم السلام الا ان الايمان والصبر والتحمل من اجل الحفاظ على الدين المحمدي الاصيل والذي حمله وتحلى به اتباعهم منذ الف واربعمائة سنة والى الان لم يتيح لهم فرصة لتحقيق مبتغاهم في اطفاء نوره الذي ابى الله سبحانه وتعالى الا ان يظهره على الدين كله ولو كره دعاة الاسلام حاملي الراية الاموية وفقهاء الاجرام وبهائم التفخيخ والتفجير, وها هو ذكر اهل البيت يتردد في كل انحاء العالم بفضل اتباعهم الذين حملوا الامانة في كل بقعة تواجدوا فيها . التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «2» [الأحد 24 فبراير 2008 - 10:10 ص]حسن - غزة _ فلسطين
أقف هنا قليلا إجلالا لهيبة الضريحين المقدسين .. وهناك أقف طويلا عند الدم المسفوح الذي هو أغلى من كل شيء .. صاحبا الضريحين عليهما السلام كانا في حياتهما روحا وجسدا .. أما الأجساد فقد طوتها القبور وأما الروح فهي الثورة والصبر والعلم والعمل الدائم التي تركوها لنا من بعدهم .. قُضي الأمر أختي عراقية والأهم كما قلتِ هو انبعاث العراقي المحمدي ليكف عادية الظلام ويقلّم أظفار الوحوش الضارية وينتصف للعراقيين في ماضيهم وحاضرهم .. يا أيها الإمامان طبتما أحياء واموات .. ويا أيها العراقيون تقدموا بهدوء وثبات .
|

سيداي تمنيت لو ان بيوتنا هدت قبل بيتكم تمنينا لو انا اجسادنا تناثرت قبل قبتكم .. اه سيداي.. عجزنا ان نوفيكم حقكم .. عجزنا ان نهم لبناء ضريحكم ..