|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
عراقيــة - 19/01/2008م - 11:00 ص | عدد القراء: 1110
الاوضاع الامنية التي شهدت تحسن كبير في بغداد واغلب مناطق الجنوب خاصة وبعد تسلم الملف الامني في البصرة الشهر الماضي حيث كانت المحافظة التاسعة التي تسلمت الملف الامني العام الماضي , وتشهد البصرة في يومنا هذا استقرار امني واضح وانخفضت نسبة الجريمة فيها والاعمال المسلحة التي تقوم بها بعض الجماعات الخارجة عن القانون في تلك المناطق .التقدم الحاصل في المجال الامني والاقتصادي وفي مجال الخدمات بالرغم من انه لم يصل الى المستوى الذي يرغب اليه المواطن العادي ولكنه يحسب بانه خطوة متقدمة نحو الاستقرار العام في البلد عموما كما يشهد البلد تقدم في علاقته الخارجية وانفتاحة على اغلب دول العالم ومحاولة التخلص مما تركه النظام البائد من اعباء وضعها على كاهله سواء وضعه تحت اعباء البند السابع والذي ما تزال تبعاته تضر بالوضع العام للبلد او من مشكلة الديون التي بلغت اكثر من مئة واربعين مليار دولار والتي تخلص العراق من تسعين مليار دولار منها وبمساعدة الدول صاحبة الشأن . وامام اي خطوة تخطوها الحكومة في سبيل خدمة الوطن و المواطن تحدث امور جانبية تحاول تأخير المسيرة من خلال العبث بامن المواطن والاضرار بالوطن . ما حدث في محافظتي الناصرية والبصرة من مجاميع خارجة عن القانون حاولت اكمال ما بدأته حركة جند السماء الضالة العام الماضي في احداث الزركة . هدف هذه المجاميع زعزعة الاستقرار وايجاد فوضى في مناطق الجنوب مدفوعين لتحقيق اجندات بعثية و دول عربيه مستعدة تدفع اموال طائلة لوقف العملية الديمقراطية او على اقل تقدير عرقلة وتشويه تجربتة العراق امام الشعوب العربيه المقهوره واظهار عجز الحكومة امام اي طارئ امني . وهكذا برزت واحده من هذه التنظيمات المشبوه من جديد الا وهي جماعة جند السماء الضالة بقيادة( احمد الحسن ) هذا الشخص النكره الذي باع ضميره لجهات مشبوهه من اجل حفنة من الدولارات التي اشترى بها ذمم البسطاء والجهلة من الشباب الشيعي .وقام بايهامهم بخزعبلات مظلة ما انزل الله بها من سلطان لتمرير مخطط رهيب رسمته له استخبارات دول مجاورة لقضية تعتبر من المقدسات لدى اتباع اهل البيت عليهم السلام . وتمويل من نفس الدول وتحت اشرافها وبالتعاون مع رموز بعثية غالبا ما كانت تتردد اسمائهم في استجواب العناصر التي قبض عليها السنة الماضي في احداث الزركة والتي تحاول بشتى الطرق العودة لتبوء مركز سيادي . تعمل تلك الاطراف على جميع الاصعدة للحفاظ على مستوى من عدم الاستقرار وعدم النهوض بواقع المواطن العراقي الذي انتظر كثيرا على امل ان يتحسن وضعه الاقتصادي والاجتماعي والامني تلك المحاولات كي لا ينال المواطن شيئا من الذي انتظره , فشعور المواطن بالتذمر والملل من الاوضاع التي عاشها واستمرت معه الى الان بفعل ما يدبر ويحاك ضده هي غاية ما يريدون الوصول اليه . الجهات التي تريد ان تثير مواجهات شيعية شيعية والتي استجابت لها مع الاسف اطراف غير منضبطة من العاطلين عن العمل والمتسربين من المدارس ومن ازلام النظام البائد ممن شاركو في جهازي الامن والاستخبارات السابقة والجماعات البعثية المجرمة التي اندست تحت غطاء اسلامي والتي تمارس من خلاله اجرامها بحق المدن الجنوبية مدفوعة الاجر مقدما بارتباطها بجهات خليجية خصصت المليارات لشراء ذممهم سوى العشرين مليار التي خصصتها السعودية لاميرها بندر بن سلطان او مليارات شيوخ الامارات وتجارها وشيوخ مساجدها للتأثير على سياسيين بائسين او شيوخ عشائر تدين بالولاء للبعث والبعثيين وتطبق ما يطلب منها , مرة تطالب باقامة مجالس صحوة في الجنوب ومرة اخرى اقامة الاجتماعات ومؤتمرات لمواجهة التواجد الايراني في البصرة !!! . ارتضت هذه الجماعات الضالة على نفسها ان تدوس على مأسي اهلهم والمعانات التي صبروا عليها عقود من الزمن فلم يروا امامهم سوى دولارات بندر القذرة التي تكونت بفعل صفقات اسلحة مشبوها ورشاوي وفساد, واموال الامارات التي لعب شيوخها بدورهم دورا اجرامي في التاثير على اوضاع البلد بصورة سلبية من خلال ما ضخوا من مليارات التي خصصوها سياسيا لتفتيت الائتلاف كقيادة شيعية كما حصل بالفعل بخروج بعض الكتل منه واخرى تهدد بين الحين والاخر بتعليق العضوية او الانسحاب من الحكومة . وامنيا بضرب المجتمع الشيعي من الداخل من خلال التأثير على عقائد الناس وخاصة البسطاء منهم واستغلالهم المناسبات الكبيرة في مواسم الزيارة كما حدث في كربلاء اثناء الزيارة الشعبانية او في محرم كما حصل العام الماضي في احداث الزركة. افتعال المشاكل مع الجهات الامنية باعمال شغب واستهداف المدنيين وخلق الازمات الاقتصادية بطرق التهريب والتزوير والسوق السوداء كمحاولة للتأثير على النواحي الامنية والاقتصادية التي تؤثر على بقية نواحي الحياة وليثبتوا الى الاخرين بان زعماء الشيعة ليست ذات كفاءة ومقدرة على القيادة , ونلاحظ الحديث عن اي مشكلة تصادف ابسط مواطن لا يلوم بها الا الحكومة, كما بدؤ بنفث سمومهم تمهيدا للانتخابات القادمة بالتأثير على الاخرين باسلوب مدسوس ومتعمد ونظرة سطحية لتهيئة الرئي العام والتأثير عليه في الانتخابات القادمة والحديث عن ما الذي حققته الحكومة الحالية بقيادة الائتلاف, لنججد انتخابها !!!, دون النظر جديا لما وصل اليه العراق دوليا وداخليا حيث انتشل البلد من القاع وبدأ العمل فيه من الصفر . التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «3» [السبت 19 يناير 2008 - 11:37 ص]ابن البصرة الفيحاء - بارك الله بكم
بارك الله بكم يا ايتها الاقلام الشريفة افضحوا شيوخ الارهاب القامعين في مملكة ال سلول ومن شاكلتهم من امراء الرذيلة في دبي وغيرها من امارات العربان
[السبت 19 يناير 2008 - 8:07 ص]ابو منتظر الخفاجي - العراق
للاسف الشديد لحد الآن لم نتعض من الدروس السابقة ونضع احتمالات تغير الاسلوب للارهاب البربري ..
هذه المرة نلاحظ في الاعلام كلمة الحرب الشيعية الشيعية ولماذا لاقال اسلوب التأثير والضخ المالي لتنظيم القاعدة الجبان . أن منهجية الضال احمد الحسن المتمثلة بجند السماء فلو بحثنا بالاسباب من ورائها سابقا فسنجد نفس الاطراف السابقة واليوم مايسمى بكتائب المجاهدين الارهابية هي الداعمه لهذه العمليات الجبانه فلاحظ القنوات المعادية ستجد وللمرة الاولى تنقل العزائات وباشرة بنقل الاخبار المشوهة صباح العاشرمن محرم. [السبت 19 يناير 2008 - 6:39 ص]ام عراق - البصره
هذه الحقيقه يا عراقيه ولكن لو كانت الحكومه قوي وتاخذ قرار قوي بدون تنازلات الى جبهة الارهاب وغيرهم كانها تجامل قادت الارهاب من عدنان المفخخ الذباح وزمرته وطارق الجاسوس(للعرب و ال سعود) لما ظهر كل يوم علينا من هذه الزمر الارهابيه الخارجه عن القانون من البعثيه والحراميه من امن العقاب اساء الادب مع العلم الحكومه يسندها الشعب لماذا كل هذه التنازلات وتخيب امال الشعب بقراراتها يجب ان يضرب كل ارهابي ومجرم ومخرب بيد من حديد ولا تجامل هؤلاء الاوباش الخونه والذي يدافع عنهم منهم ضد الشعب وامن العراق
|