| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
يوسف الجبوري - 28/11/2007م - 1:14 م | عدد القراء: 391
بسم الله الرحمن الرحيم . وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا . صدق الله العلي العظيم - سورة نوح آية 7 .. قد أكون منصفا وأنا أضع هذه الاية الكريمة على الذين يتمنون عودة العراق الى الوراء . أنهم كثر وسينتهون مع أنقراض آخر أرهابي وبعثي وتكفيري من العراق . أنهم يتألمون يوميا وهم يستمعون الى الاخبار اليومية المفرحة من العراق الحبيب . أنهم أفلسوا وأنقرضوا وبعضهم في أنفاسه الاخيره وأقصد الكتاب والذين يدعون أنهم مثقفون!! كم أتمنى أن يسمع العراقيون الشرفاء النجباء عن أخبار هؤلاء الاقزام من ( سياسيون وكتاب ومثقفون .. بعثيون ) كيف تمر عليهم الايام والساعات وهم يتلقون الضربات الموجعه عند سماعهم أخبار الوطن الحبيب وهو يتعافى من شرورهم وأحقادهم . اليوم كل عراقي حزم وسيحزم أمتعته للعودة للعراق سيطلق رصاصة الرحمة على هؤلاء الحاقدين (( أنهم والله لايستحقوا الرحمة )) وكذلك اليوم قد سقوا السم عندما شاهدوا العوائل وهم يستمتعون بليالي بغداد الجميلة وهم فرحون . أيها العراقيون لقد أسكتم تلك الالسن النشاز والعقول العفنة والقلوب الحاقدة وأثبتم انكم فعلا أحرار وتحبون العراق والحياة الكريمة وتستحقون أن تعيشوا بحرية وديمقراطية وكذلك أثبت لكم قادتكم الذين وقفوا بحزم ضد من يريد لكم الذل والاساءه وهاهم اليوم يثبتون أنهم صادقون والايام تثبت على صدقهم ونواياهم بالرغم من كل العقبات التي يضعها ممن يضع العصي في دواليب العملية السياسية وهو في داخل العملية السياسية . لقد قتلوا وذبحوا وهدموا وأذكوا الفتنة وتأمروا وأدخلوا الغرباء ومولوا وأحتضنوا كل الارهاب وصنعوا الافلام والمسلسلات وهجروا وقطعوا الطرق وشوهوا وشهروا ببعض الشخصيات وكل ذلك من أجل العودة الى الماضي الاليم والايام السوداء وألغاء العملية السياسية . ولكن كان الله مع العراق والعراقيين وأفشل كل مخططاتهم وهاهو اليوم العراق يتقدم بخطى ثابته وصحيحة وعلى السكة التي أراد أن ينطلق عليها وسيبقى كل من في قلبه مرض في الخلف ولن ولم يلتفت لهم أحد . » التعليقات «0» |



