| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
يوسف الجبوري - 11/11/2007م - 3:45 م | عدد القراء: 533
ستدخل حكومة المالكي في عامها الثاني والمتسولون الذين هم في العملية السياسية ومنهم خارجها لن يتركوا كل الافعال والاعمال القذرة الا وأستخدموها لافشال حكومة المالكي وجندوا وتلبسوا وألبسوا كل شئ يندى له جبين كل من له ذرة ضمير .. هدموا الجوامع والحسينيات وقتلوا المسيحيين والايزديه والعرب والعجم وأرادوا أفراغ العراق من العقول والمهارات وحرقوا المكتبات وأنتهكوا المحرمات وأرادوا أشعال الفتنه بين المسلمين وكذلك بين الطائفة الواحدة وحرضوا الدول المجاورة لاغراض طائفية وفبركوا مسرحيات وأفلام فيها من الجبن والخسه مالايستطيع أحد تحمله وذلك لسبب قذر (( أسقاط حكومة )) وليتذكر القارئ الكريم كم من الافعال القذرة فعلوها ورصدة لها أموال وجندت لها فضائيات ومايسمون (( كتاب وباحثين )) وللتذكير فقط (( فيلم سجن الجادرية وفيلم صابرين والتعذيب وأنتهاكات حقوق الانسان في سجون حكومة المالكي والخ ... )) وتبجح الاخرين وهم في خارج العراق والتصريحات الممله والتي لاتمس من الواقع بشئ (( حكومة طائفية - حكومة أقصاء - حكومة لم تحقق الامن - حكومة فساد - حكومة المنطقة الخضراء وغيرها من الاكاذيب مرفوقة بأعمال مرتزقتهم - تفجير الاسواق وحرقها - تفجير خطوط الانابيب - تدمير شبكات الكهرباء والمياه وأفتعال أزمات في المحافظات المستقره - الزركه وكربلاء والبصره وغيرها من الاعمال القذره )) وكل هذه الافعال تدرج تحت شعار (( حكومة فاشلة )) وتغيرها ( بحكومة أنقاذ وطني ) لاأعرف كيف تكون حكومة وطنية وهي التي تقتل وتحرق وتهدم .. اليوم سقطت كل رهاناتهم وسقطوا في حضيض السياسة . لقد نجحت حكومة المالكي في أستقرار الامن في بغداد وهي تقوى يوم بعد يوم وتسيطر على العراق وباشرت في أنخفاض معدل البطالة من 70% الى 16% والنمو الاقتصادي في أرتفاع والتضخم في أنخفاض وهبوط الدولار وأستقرار الاسعار ماهو الا دليل على تحسن الوضع الاقتصادي وكذلك الهجره المعاكسة وعودة أكثر من 60 ألف خلال شهري ( التاسع والعاشر ) ماهو الا دليل على قوة هذه الحكومة وأفلاس المتآمرين والحاقدين وأصحاب المنافع الشخصية والمناصب وأصحاب الماضي البغيظ . وأما بالنسبة للمنسحبين فسيندمون ويندمون كثيرا لانهم رفعوا شعار مكاسبهم الطائفية وهم اليوم يتوسلون بالعوده للحكومة لان القطار ماضي وعلى السكة الصحيحة وعندما فكر أهالي الانبار بالدخول في عالم السياسة ولحقهم أهالي صلاح الدين والموصل وديالى (( حكم على المنسحبين بالانتحار )) وهذه هي السياسة ودهاليزها . يوسف الجبوري .... » التعليقات «0» |



