عاجل..إلى السيد رئيس الوزراء تفضل وشاهد هذه الصور فهل ترضى بما يحدث للمعتقلين العراقيين في السعودية ؟؟؟        هل ترغبون ان نتوسل آل سعود اطلاق سراح شبابنا من سجونهم شاهدو صورهم        السلطات السعودية تُصدر 3 أحكام جديدة بالقصاص( قطع الرأس) بحق المعتقلين العراقيين اليوم.        سلطات الكيان السعودي توزع مزيداً من صكوك الموت السوداء على المعتقلين العراقيين         الاستقرار الأمني في ديالى لا يلغي مخاوف سكانها من إقامة شعائر عاشوراء        أوباما يطرح خطة تخفيضات ضريبية بقيمة 300 مليار$        سعر النفط يتجاوز 50 دولارا للبرميل        التشيع اصله عراقي        موصليون: تعلمنا الدرس ومقاطعة الانتخابات لم تجر علينا سوى الويلات        عاشوراء في التاريخ        محافظ النجف الأشرف يدعوا الشركات العالمية لاستثمار منطقة خان الربع الأثري لاستقبال السياح العرب والأجانب        انفجار سيارة مفخخة في السيدية تسفر عن استشهاد احد المواطنين واصابة ستة اخرين بجروح        استعداداً لزيارة الأربعين القادمة ... محافظ النجف الاشرف يعلن عن اقتراب افتتاح طريق يا حسين        سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي : المرجعية الدينية العليا في النجف تتألم كثيرا لما يصيب أبناء الشعب الفلسطيني        النيابة الأمريكية تبدأ بإعداد الاتهام لقاتل أحد حراس نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي        النائب عن الحزب الاسلامي اسامة التكريتي يطالب بافساح المجال أمام وفد الأطباء العراقيين المتطوعين للذهاب إلى غزة،        جمعية أهل البيت(ع) في اسبانيا تستنكر التفجير الارهابي في الكاظمية المقدسة        شراء الأصوات.. إعلان للهزيمة        النائب عن التحالف الكردستاني خالد شواني : المرشح لرئاسة البرلمان يجب ان يكون من جبهة التوافق        الوهابي الغامدي يتلقى صفعات واهانات وتوبيخ المسؤولين في المملكة بعد مطالبه بازالة المواقع الاسلامية        رئيس الوزراء نوري المالكي يقول ان الجيش العراقي لم يعد مسيساً من قبل حزب معين        مقتل المتهم بقتل زوجة محافظ صلاح الدين شرق تكريت        صدق حاكم قطر عندما قال دماء غزة في اعناقنا        اللواء عطا : المعلومات تشير الى محاولة لتنفيذ عملية انتحارية في بغداد خلال اليومين القادمين        الرئيس طالباني يبحث مع طارق الهاشمي بديلا عن المشهداني        العليان: سنقدم مرشحنا لرئاسة البرلمان ولن نسمح للحزب الإسلامي بأخذ المنصب مهما كلف الأمر        مهدي الحافظ يعلن ترشيحة لرئاسة مجلس النواب        الزراعة تسعى لتخصيص أراضي القرى العصرية كافة خلال العام الحالي        قادسية (محمد الدايني )        القوات الامنية تعتقل ارهابيين من القاعدة في طوزخورماتو  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



عراقيــه - 25/10/2007م - 5:34 م | عدد القراء: 2225




بعد ان وضعت الحرب العراقية الايرانية اوزارها في الثامن من آب 1988 كان العراقيون مثخنين بالجراح من تبعات هذه الحرب التي اثرت سلبيا وبشكل كبيرعلى كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والانسانية التي ظل الشعب العراقي يعاني منها بعد انتهاء الحرب فلم تترك الحرب غير الدمار والخراب في البلد . وبالرغم من كل الوضع المأساوي الذي خلفته الحرب وما زال الشعب لم يلتقط انفاسه بعد كان النظام البائد يخطط لعمل اجرامي اخر بحق الجار الجنوبي الاخر بعد ان خلص من جاره الشرقي . فكانت كارثة اجتياح دولة الكويت في الثاني من آب 1990 ونشر قواته فيها بعد تدمير بناها التحتية وتشريد سكانها في ابشع جريمة يندى لها جبين كل شريف حر. استطاعت الكويت ان تحشد الرئي العام العالمي لتحرير اراضيها . هكذا سهل صدام المهمة على الولايات المتحدة الامريكية للتواجد في منطقة الخليج العربي وبفتاوى اغلب علماء المملكة الوهابية ووعاض سلاطينها الذين اجازوا التواجد الامريكي "الصليبي" في المملكة وبقية دول الخليج , امتلآ الخليج بالاساطيل الحربية الامريكية وبالتعاون مع حلفاء اكثر من ثلاثين دولة غربية اتخذوا من دول الخليج قواعد عسكرية ومراكز لتوجيه الضربات الى القوات العراقية بطائراتها الحربية التي كانت تنطلق من تلك القواعد وباستخدام أحدث ما أنتجته المصانع الغربية من تكنولوجيا الأسلحة المتطورة .

هكذا ورط صدام الجيش وادخل البلد في حرب كانت نتائجها محسومة سلفاً . حلت الكارثة ودفع الشعب من جديد ثمناً باهظاً من دماء مئات الألوف من خيرة شبابه وتحمل تبعات حصار اقتصادي ظالم فرض من قبل النظام قبل فرضه من دول العالم ، وإنزال أقصى ما يمكن من الدمار بالبنية الاقتصادية ،والعسكرية للعراق وجرى إذلال الجيش والشعب الذين انتفضا عليه على اثر انسحابه الذليل من الكويت. أوقدت تلك النتائج المفجعة للحرب نار الحقد والغضب العارم على النظام الصدامي البائد لدى الجيش المنسحب والشعب بانتفاضة عارمة لـ 14 محافظة في الجنوب والشمال كادت تطيح بالنظام ورؤسه العفنة الذين كانوا السبب في دمار البلد وضياعه . وقد خاب امل العراقيين بقوات التحالف التي لم تتعرض للنظام ورأسه صدام وقتها ولا كان في حساباتها إسقاطه بعد ان تلقت اشارات من الدول العربية المحيطة وخاصة السعودية من خطر نجاح الانتفاضة وانتشار المد الايراني ويقصد به التشيع اذا ما اطيح بالنظام العفلقي المجرم .

في هذه الاثناء في يوم 3|4 آذار 1991 كان يعد امر توقيع وقف اطلاق النار بين قوى التحالف بقيادة شوارتزكوف والقيادة العسكرية العراقية بقيادة رئيس اركان النظام البائد وقتها سلطان هاشم احمد في الخيمة الشهيرة التي سميت بخيمة صفوان, كنا نراقب ما يحدث في اللقاء من اوله رئينا سلطان هاشم ومن معه وكيف تم تفتيشه قبل الدخول للخيمة التي تم فيها ضياع البلد والذل والهزيمة التي لحقت به عن طريق تلك الايادي التي وقعت على استسلام الجيش العراقي والموافقة على جميع الشروط لوقف اطلاق النار التي امليت عليهم من قبل التحالف, وحسب ما وصلهم من تعليمات من صدام الذي شعر بنهاية نظامه قد اقتربت بتصاعد الانتفاضة الجماهيرية بان يوقعوا على بياض ! فعجل بالتنازل عن كل شيئ في سبيل بقائه على رئس السلطة والاستمرار بها . ومن ضمن ما تم التنازل عنه عشرات الكيلو مترات إلى دولة الكويت في إطار اتفاق ترسيم حدود البلدين وهذه الاراضي تحوي 13 بئر نفط , التي اتخذها صدام ذريعة في بادئ الامر بان الكويت سرقت من حقول نفط الرميلة ورفع شعار قطع الاعناق ولا قطع الارزاق!، كما تم الموافقة على قرار مجلس الامن وقبول وصاية دولية كاملة على العراق وتقسيم اراضيه والحظر الجوي الذي عمل به منذ توقيع سلطان هاشم على وثيقة الاستسلام .

ونتيجة لهذه التسهيلات والمرونة من الجانب العراقي خففت قوى التحالف الضغط على النظام البائد والسماح له باستعمال طائراته العمودية (كمكافئة له على التنازل) لضرب المنتفضين في الجنوب باعنف الاساليب واكثرها وحشية . جهود سلطان هاشم احمد وطلبه استحصال الموافقة على استخدام الطائرات العمودية كان له مغزى بعيدا عن استخدام تلك الطائرات في التنقل في ظل ظروف البلد الحربية وتحطم جسوره واغلب طرقة وبناه التحتية فكانت تلك الطائرات لها الدور الفعال والسريع في قمع تلك الانتفاضة في الـ 14 محافظة وقتل الاف من الشباب وتهجيير الاف الاخرى وابادة قرى بكاملها ,, سيبقى التاريخ يذكر هذا الدور الذي قام به سلطان هاشم الذي استأسد على شعبه بتوجيه جام غضبه عليه اثر الضربات التي لحقت به بعد الانسحاب المهين من الكويت .

هذا ما قام به سلطان هاشم احمد الذي تدافع عنه جبهة التوافق وعلى لسان الدليمي الذي اشاد بدوره في الدفاع عن الوطن ضد الغزاة كما اسماهم والمطالبة بالتراجع عن قرار اعدامه . هكذا عودتنا جبهة التوافق التي تغرد خارج السرب العراقي والاجماع الوطني بالحنين لنظام وحكم البعث والدفاع عن كل رموزه المسؤوليين عن دمار العراق وخرابة وعن شخص وقع بيدية على قرار لتقسيم العراق في خيمة صفوان وتبديد وحدته التي يذرف اعضاء التوافق دموع التماسيح عليها !!!, فلو كان شخصا كما وصفه الدليمي في البيان "من رجال العراق المدافعين عنه" لما وضع نفسة موضع ذل وخنوع امام الامريكان في خيمة صفوان او لاعترض على قرار صدام القبول بكل شروط الاتفاق بدون نقاش !!, فلو صدر قرار اعدامة بهذه التهمة لكانت كافية لتطبيق الحكم عليه بعيدا عن بقية الجرائم التي ترتبت على ذلك !!. فهل يجب تكريمه واعتباره من رجال العراق والمدافعين عنه ؟.
الدوافع الطائفية هي التي دعت جبهة الدليمي لاصدار بيان يطلب الرحمة والرئفة بمجرمين قتلوا بايديهم اوكانوا السبب في قتل عشرات الاف من العراقيين وتهجير الاخرين وحرق قرى باكملها في جنوب الوطن وشماله والتغاضي عن الالام والمعاناة والحرمان التي كان يعيشها الشعب , فهذا في عرفهم هو الواجب والدفاع عن الوطن بقتل وتهجير ابنائه من الطائفة الثانية والقومية الاخرى وتقسيمه الى مناطق حظر !!.

فلو كان شخص شيعي وقع مع قوات التحالف على وثيقة خيمة صفوان لما سمعنا من الدليمي وجوقته اي موقف ايجابي او طلب وقف تنفيذ حكم الاعدام بحقه بل العكس لانقلبت عاليها سافلها ليس لجبهة التوافق فحسب وانما في جميع الدول التي تسمى بالعربية ولاصبح الموقّع ابن العلقمي الثاني الذي يسلم العراق للصليبين حسب ما تم تشويه الحقائق في كتب التاريخ والتأويلات عن تسليم ابن العلقمي مفاتيح بغداد للمغول في حين ان ابن العلقمي رد هجوم المغول الاول على بغداد ولو اخذ الخليفة العباسي بحكمة ابن العلقمي لانقذ بغداد مرة ثانية من الغزو المغولي. العامل الطائفي له دور كبير في تغير الحقائق التاريخية التي مر عليها سبعة قرون ونصف من الزمن ولكن خيمة صفوان لم يمر عليها سوى 16 سنة فقط , فاذا كان الدليمي خرّف وبدأ يهجر فان ذاكرة اغلبية الشعب العراقي ما زالت حاضرة .


عراقيـــه



» التعليقات «9»

الجمعة 26 اكتوبر 2007 - 9:25 م
ابو جعفر القيسي - العراق
لمادا لا يتم الاعلان عن محتويات اتفاقية الدل والخيانة في صفوان حتى يعلم الناس من هم الخونة ومن باع العراق قبل 17 سنة ومن فرط بالارض العراقية وباعها في سوق النخاسة من اجل ان يبقى في السلطة ويمنع غالبية الشعب العراقي من حقوقها ويمارس ضدها كل انواع الابادة الجماعية التي لاتعتبر طائفية في نظرهم
هؤلاء الدين كانوا يعرضون انفسهم كلابا لحراسة المصالح الامريكية والدفاع عن البوابة الشرقية لاسرائيل ضد الخطر الشيعي الايراني يريدون ان يصبحوا الان شرفاء ووطنيون وغيرهم العملاء
الجمعة 26 اكتوبر 2007 - 8:18 ص
salam - بلد الضحايا
المؤسف حقا أن تظم حكومتنا ومجلسنا نماذج أقل مايقال عنها سارقة لقوت ا الشعب سلطان الطائي له علائق جيده مع الكثير من الناس ،لكن الوجه الخفي له يمكن أجماله كمايلي
1.ساهم في تخريب الجيش وتدميره عبر مشورته المعروفه لسيده (سنقاتل عن الكويت 1000عام)
2.دمر الجيش والائمه بخضوعه لهدام(أجلكم الله) ومسايرته له وصدام لم يكن عسكريا ولاحتى سياسيا بل رجل مجنون
3.تهريبه أموال وثروة البلد من خلال أولاده النكرات وخاصه ولده سعد الذي يعرفه الجميع بسوء الخلق .
4.سرقته مواد الخدمه مع صديقه راج الحرامي القذر
الجمعة 26 اكتوبر 2007 - 7:24 ص
كاكه اسماعيل - هه ولير كوردستان العراق

يفولون ان سلطان هاشم هو شخصية عسكرية مهمة , لاكن لماذا على راس هرم عسكرى العراقى لمذا لم يترك منصبه كما فعل وزير دفاع الحالى ووفيق السمرائى ايام حكم صدام ؟ الذين يبكون لسلطان هاشم هم جلاوزة البعث وايتامه .
يذكرنا بقول الشاعر على صلاح الدين الايوبى ( اذا كان خسر معركة حطين يقولون هو كردى خائن لاكنه انتصر اذن انه عربى وقومى ).azadali55@yahoo.com
الخميس 25 اكتوبر 2007 - 3:08 م
أبو أحمد - الاردن
لآ أدري ما هو موقف جبهة التوافق بعد أن أعلنت المخابرات الامريكية نجاحها في الاتصال بالفريق سلطان وتجنيده للتعاون معها. ترى هل يبقى وطنيا" في نظرها؟ أم انها مجرد مشاكسة الحكومة في أي اجراء كما هي عادتهم. أما موضوع الاعدام فالقول الفصل هو للمشتكين أنفسهم.
الخميس 25 اكتوبر 2007 - 4:19 ص
ام فاطمه - البصره
لا ينسى يوم سقيفه سفوان والاجيال تذكر هذا العار والتاريخ يكتب نطالب باعدامه لاننا كلما تذكرنا سقيفه سفوان نموت مئة مره كل لحظه ياكلاب تطالبون باطلاق سراحه ماذا عن الارهابين والمجرمين اقولها ايام الانتفاظه(كلاب للاجانب هم ولكن على العراقين المظلومين اسود)قتل اهل الجنوب والوسط بالطائرات لو عنده ذره من الغيره والشجاعه كان يوجه الضربات في ساحه المعركه ترك الجيش يرجع سير على الاقدام كل اصناف الجيش قتلو وهم تحت رحمه الطائرات في الصحراء المفروض يعدم زمن المقبور لكن الجيش اولاد الفقراء يا جبهة الارهاب
الأحد 21 اكتوبر 2007 - 10:13 م
النوري - العراق
اخرسوا تلك الابواق الهزازه واعدموا كلاب صدام ولا تعيروا للمتقولين اذنا صاغيه ولا حتى رد
السبت 20 اكتوبر 2007 - 6:40 م
محمد / عراقنا - Iraq
اما ان ينفذ الاعدام لجميع المجرمين دفعة واحدة او لاينفذ .... والرد على جميع الابواق المتاجرة بالدستور العراقي يجب ان يكون حاسم وبلا مجاملة ... مهما كان منصب هذه الاصوات الوقحة
السبت 20 اكتوبر 2007 - 6:29 م
علوان -
الى الشيخ صلاح العبيدي احيل هذا المقال ونطلب رأيه او رأي رئيس الكتله الصدريه لاننا لم نسمع منهم شيئا بهذا الشأن الذي اخذ الجميع يتداوله او التهديد والوعيد ينثر على اخوانهم من الطائفه الشيعيه والتركيز الان على محافظ الديوانيه كل ذلك حمايه لبعض القتله وما ادري ان كان لهم ضلع في هاونات المدرسه العراقيه في الديوانيه وهل هذه الهاونات توازي القنابل المسئول عنها سلطان احمد ولهذا الاعفاء عن الجميع واجب مقدس
السبت 20 اكتوبر 2007 - 5:24 م
الجابري - ماليزيا
التوافقيون يطالبون بحرية واستقلال القضاء ويطلبون من الحكومة التدخل لوقف الحكم بحق المجرمين ويرفعون شعارات مقاومة المحتل وينتهكون السيادة بان يطلب الهاشمي من السفارة الامريكية عدم تسليم المجرمين لابناء الوطن لتنفيذ حكم الشعب بهم.