|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» الوثائق
ذو الفقار علي - 02/10/2007م - 1:00 م | عدد القراء: 19856
![]()
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «27» [الخميس 04 اكتوبر 2007 - 7:38 م]ابو محمد - العراق
ليس دفاعا عن الوكالة ولكن اقول للاخ البيضاني اولا يجوز نشر التحقيقات ما لم يظر ذلك بسير العدالة لانه ربما كثير من الذين وردت اسمائهم يفلتون وثانيا الحق شويه ايزعل فممكن اتصير حساسية ويجوز احيانا تبدو انحياز ولكنه للحق وهو المطلوب جدا
[الخميس 04 اكتوبر 2007 - 11:37 ص]البيضاني محمد - العراق
السلام عليكم
هل نشركم للاوراق التحقيقة هذة لايخالف القانون ؟ طبعا ليس دفاعا عن جهة بل لابد ان نلتزم جميعا بمعايير قانونية وخصوصا اننا اتباع اعدل رجل انتجه لاسلام علي علية السلام , ولكني اجد في وكالتكم نوع من الانحياز مما يضر بكونكم لكل العراقيين مع الاسف .............. ملاحظة اني متعود اعلق هنا والمشرف لاينشر ولكن المهم لابد ان يعلم هناك من لايجاملكم حبا بكم وشكرا للمشرف سلفا [الخميس 04 اكتوبر 2007 - 7:56 ص]علي الجابري - العراق
ليس جديداً على هذه الشرذمةمن المجرمين هذه الاعمال بل انهناك اعمال يندى لها الجبين قاموا بها ضد اتباع اهل البيت (ع)وكذلك ضد ابناء العامة. وكل يومتكشف اوراقهم وانشاء الله لن تبقى لهمباقية لانهم كوليرا الشيعة.
[الأربعاء 03 اكتوبر 2007 - 1:36 م]*ابو منتظر* - المانيا
سيأتي من يقول بأن هذه الاعترافات غير صحيحه ويدافع عن البعض منهم
اللهم احفظ العراق واهل العراق من كل من يريد به السوء [الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 10:30 م]عاشق الوكاله -
لماذا تم اخفاء صورة المجرم يا وكالة كل العراقيين
خيبتم امالي. اتمنى ان ينال هذا المجرم جزائه العادل تحياتي الخاصه لبطل الوكاله الاستاذ علي محسن راضي رد الوكالة الاخ العزيز عاشق الوكالة الصورة تم اخفائها من المصدر ولسنا نحن من قمنا بذلك مع فائق الشكر والتقدير لكم [الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 8:46 م]عراقي - العراق
مع كل الاسف امثال الزبالة والكنوش ينحسبون على شيعة امير المؤمنين عليه السلام
[الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 5:15 م]ابو علي - Iraq
هذه الصورة الشريفة تذكرنا بما جرى على مولانا وامامنا الحسن المجتبى صلوات الله عليه بعد ان اضطربت جماعته فاحرقوا خيمته وارادوا قتله بعدها ..فما اشبه اليوم بالبارحة والتاريخ يعيد نفسه ..اقول انه لامجال لاستتباب الامن بعد استلام الملف الامني من المحتلين الا بمحاسبة هؤلاء المجرمين والحرامية ..
|


