وزير المالية يوجه بدوام اضافي لانجاز رواتب المتقاعدين        النائب عن الائتلاف طه درع السعدي يشكك في إجراء انتخابات "صحيحة" بديالى        النقل تعلن تسيير أول قطار بين بغداد وسامراء الجمعة المقبلة        أمانة بغداد والمرور تضعان خطة لمعالجة الاختناقات المرورية        740 مليون دولار حجم الاستثمارات في كربلاء        بدء التشغيل التجريبي لوحدة إنتاج الكاز بمصفى بيجي        عشائر المعتقلين العراقيين في السعودية سيخرجون غداً بمظاهرة حاشدة أمام مبنى محافظة السماوة        ندوة حوارية لشرح آلية الحملة الانتخابية في كربلاء المقدسة        صورة للذكرى .... المجرم عبد الغني عبد الغفور عند تلقيه حكم اعدامه        إتفاقية تعاون عراقي - كويتي لتأمين الممرات المائية        زيباري يدعو اليونيسيف إلى إعادة فتح مكتبها ببغداد        مصدر امني: اعتقال مسؤول حماية المنشات الكهربائية في ديالى        العثور على مخبأ للاسلحة والاعتدة في كركوك        اصابة فتاة بانفجار لاصقة في قضاء تلعفر بنينوى        اعتقال خمسة من المشتبه بهم في عمليات أمنية في كركوك        سبب زيارة زادة للعراق : قرار ملزم من مجلس الامن يلغي ديون العراق        الشركات اليابانية تؤهل المنشأت النفطية العراقية        الرئيس طالباني يبحث مع خليلزاد سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة        عراب التلاحم الوطني        النائبة الخفاجي تؤكد ضرورة المشاركة الواسعة للمرأة في الانتخابات لاخذ دورها الفاعل في خدمة المجتمع        مدير التدقيق والتفتيش في قيادة شرطة واسط مشمول باجتثاث البعث        مقتدى الصدر يوافق على مشاركة اتباعه في الانتخابات المقبلة بشروط        الدور الريادي للمجلس الأعلى في بناء العراق الجديد        سماحة السيد الحكيم يلتقي عددا من وجهاء وشيوخ عشائر الفلوجة        بعثة الحج: حالة التسمم في المدينة المنورة لم تصب أي حاج عراقي        خرافة المساعدات العربية:        اعتقال تسعة من المطلوبين والمشتبه بهم شرق الناصرية        العثور على مقبرة جماعية تضم 13 جثة في ديالى        برنامج الوهابية في اسبوع        اعتقال 16 شخصا في بغداد خلال الـ24 ساعة الماضية  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



محسن الجابري - 01/10/2007م - 4:43 م | عدد القراء: 14551




حمل بريد الوكالة بياناً أثار الالتفات لتحرك غير طبيعي من قبل الدكتور الجعفري، فالبيان الذي عنون تحت اسم: (بيان حول مشروع بايدن لتقسيم العراق) وقع من قبل جهات لا نستغرب أن توقع مجتمعة كجماعة عدنان الدليمي وجماعة صالح المطلك والتيار الصدري وحزب الفضيلة والقائمة العراقية والجبهة التركمانية والكتلة العربية، ولكن ما يلفت الانتباه إليه هو إن الجعفري وقع تحت هذا الاسم: الائتلاف العراقي الموحد (د. إبراهيم الجعفري) وبعيداً عن الحكم على مشروع بايدن في الكونغرس، ولكن لابد لنا من الإشارة إلى مخالفة بيان هذه القوى في بعض نقاطه لسياسة الائتلاف العراقي الموحد والتي لا تسمي الفيدرالية تقسيماً، بل تمثل هذه المخالفة خروجاً عن بديهية من بديهيات الائتلاف، فالدستور لم يسم الفيدرالية تقسيما، والجعفري فيما نعلم كان احد الذين خاضوا النقاشات الدستورية، فهل غابت عنه هذه المعلومة أم في البين شيء آخر؟.

ومع إن من الواضح إن الدكتور الجعفري قد اصطف بشكل مثير مع الفريق المناهض للحكومة بصورة معلنة، ولكن لماذا استخدام الائتلاف اسماً له؟

كل التقارير السياسية أشارت خلال الأسبوع الماضي إن تجمع الجعفري مع حلفائه في الكتلة الصدرية مع حزب الفضيلة كانوا عازمين على تسمية أنفسهم بنفس اسم الائتلاف، والهدف خلق حالة من حالات الانقسام السياسي المتكافئ بغية التأثير على الاستحقاقات الحكومية والسياسية بحيث يقال هذا ائتلاف وذاك ائتلاف، فإن لم يتمكنوا من التأثير الحكومي وخلع رئيس الوزراء فلا أقل يتمكنون من وضع العراقيل الجادة في مقابل الحكومة والتأثير على الموقف السياسي للإئتلاف على شتى الأصعدة.

ويبدو إن ذهاب الجعفري ومجموعته إلى النجف والتي كان مخططاً لها أن تشهد ولادة هذا التجمع، جوبهت بموقف جاد وحازم من المرجعية والتي أشارت على الجعفري أن يعود ويتحاكم إلى آليات الائتلاف، وبالتالي حين باء الجهد بالخيبة يبدو إن البيان جاء ليضع حجراً أساسياً في الذهاب بعيداً، فمما لاشك فيه إن هذا البيان أشّر إلى المواقف التالية:

أـ اصطفاف مع القوى المناهضة للحكومة، والتحجج بالرغبة لصياغة وبلورة المشروع الوطني بعيداً عن إسقاطات التمحور الطائفي (كان بودي هنا أن استرسل في اطلاق المصطلحات ومصطلحات الاطلاق عن طائفية التمحور المتمحور طائفياً، ولكني توقفت لأسباب تتعلق بما لا يخفى).

ب ـ اصطفاف مع القوى التي اعلن غالبيتها مناهضتهم للإئتلاف.

ج ـ ابتعاد واضح على المدى الاستراتيجي والتكتيكي عن الائتلاف العراقي الموحد.

د ـ شق عصا حزب الدعوة ضمن البعدين الاستراتيجي والتكتيكي.

هـ ـ موقف غير طبيعي من المرجعية، فالمرجعية طلبت الرجوع إلى الائتلاف، وكان الموقف المعلن في البيان واضح جداً في الاتجاه بطريق مختلف مع ما أرادت المرجعية

ولربما لا يهتم المحلل كثيراً في أن يخرج الشخص الفلاني أو العلاني من هذه الأطر، فبالنتيجة يبقى الإئتلاف خليطاً من قوى سياسية احترمت تعهداتها لمن انتخبها لحد الان بطريقة معقولة رغم الانتكاسات والعراقيل واستحقاقات التجربة في ساحة موتورة ومتوترة كالساحة العراقية، ويبقى حزب الدعوة الإسلامية أيضاً كقرار بعيداً عن رغبة شخص ما حتى لو كان هذا الشخص كالجعفري، بالرغم من إنه لم ينل شيئاً في انتخابات حزب الدعوة غير عضوية المكتب السياسي، رغم حرصه الكبير على أن يحتل موقع الأمين العام للحزب.

ولكن  لا حق فيه لأحد أن يطلق على نفسه أنه هو الائتلاف من دون الرجوع إلى نفس الائتلاف، فالائتلاف ليس صناعة هذه القوى التي اجتمعت أو خرجت، ولكنه صناعة صناديق اقتراع وثقت الأمة بأن قرار المرجعية متمحوراً فيها، وعلى الرغم من إن الناس لا تنظر إلى الأشخاص نظرة متساوية، بل لعل بعضهم لو دخل لوحده لما نال إلا صوته فقط، ولكن الأمة بايعت مشروعاً بعيداً عن شخوصه.

ولهذا من حقنا ان نتساءل: ما هذا البيان يا إئتلافنا؟

وما هذا الموقف يا حزب الدعوة؟

وما هذا التجحفل الهجين يا دكتورنا الجعفري؟

 

 محسن علي الجابري ـ النجف الأشرف ـ ثلمة العمارة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة: مع اعتذاري لعدم كتابتي هذه الفترة للوكالة لظرفي الصحي الذي يمنعني من التواصل مع احبتي ولكن وجدت نفسي مضطراً وأنا أتلقى مثل هذا البيان.

 

من الوكالة:

__________

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم جميعا ورحمة الله

مع احترامي وتقديري لكل الكلمات الناقدة، وانحنائي أمام الكلمات المادحة في المقال بودي ان أشير إلى ما يلي:

أولاً: من غير اللائق أن تكون بعض الكلمات من هذا الطرف ومن ذاك تحمل الصفة الشخصانية للأمور فيمتدح هذا ويذمّ ذاك، فنحن لا نحمل صفة عداء او تعلق بهذه الشخصية أو تلك، والعبرة التي يجب ان يتم النظر فيها إلى القضايا هي ما اوصانا به أئمتنا (عليهم السلام): لا تنظر إلى من قال بل أنظر إلى ما قيل، والساحة باتت أوضح من أن نكون عبّاداً فيها  للأشخاص، فساحة العمل كشفت حقيقة العاملين وبينت حقيقة المتكلمين، فكم من متكلم تبين صدقه وكم من متكلم وضح كذبه، وكم من صامت تبين نطقه، وكم من ناطق بان خرسه.

ثانياً: انا اعتقد ان الخطر في هذا البيان هو طبيعة التوقيع وطبيعة الطرح، فالطرح ضد الفيدرالية يعني التخلي عن واحدة من المتبنيات الرئيسية للإئتلاف والدستور والذي قاتلنا وقتلنا من أجله. ولئن كانت قضية الفيدرالية واضحة فإن التوقيع يؤسس لشق الائتلاف إلى جناحين، جناح يراد له أن يكون باسم الجعفري وآخر يراد له أن يكون باسم الحكيم، وهذا الخيار وإن هبطت احتمالاته بخروج الكتلة الصدرية من الائتلاف، ولكن مع بقائها كان للجعفري ان يجمع مع الفضيلة والكتلة الصدرية ما يمكن ان يشكل كتلة اخرى تناهض الائتلاف وتنافسه. كما يخشى الان لتحويل حزب الدعوة إلى شقين بعد الأنشقاقات السابقة (الجعفري والشيخ الآصفي) و(الجعفري ومجموعة السيد أبو عقيل (تنظيم العراق)) و(الجعفري وجماعة المجلس الفقهي(السيد كاظم الحائري)) و(الجعفري ومجموعة الشهيد عز الدين سليم (حركة الدعوة الإسلامية) وقبلهما (الجعفري والكوراني).

ولئن كانت حركة الانشقاقات أمراً طبيعياً، إلا إن غير الطبيعي هو ارتباط كل الانشقاقات بشخص الدكتور الجعفري، ولهذا وعلى عادة الملدوغ من الحية أن يحذر من حركة الحبال، فإن خشيتنا الحقيقية هنا ليس من الحبال وإنما من موجة من التحركات التي تريد أن تقوّض الوجود السياسي لنا في وقت يكون الانشقاق فينا حبلا من حبال إعدامنا وسط كل هذه الذئاب التي تريد ان تنهشنا.

ثالثاً: جواباً على سؤال الأخ الفاضل السعيدي عما إذا كان هذا الأمر صدر من شخص آخر هل سنتخذ منه هذا الموقف؟ ولا أدري إن كانت سياسة الوكالة قد وضحت للجميع في عدم مجاملتها لأحد، فلقد وضعنا مقياساً كتبناه بشكل واضح في سياسة الوكالة وهي إن الوكالة كموقف رسمي لها تعتمد قرب الأشخاص من المرجعية الدينية الرشيدة أولاً وصدقهم في المواقف معها، ومن ثم قربهم من الائتلاف العراقي الموحد كبرنامج لا كأشخاص، ولهذا لا تجد لنا لوناً حزبياً فنحن ندافع عن سماحة السيد الحكيم كما عن الدكتور نوري المالكي، ونكتب عن الشيخ الصغير كما عن الأستاذ علي الأديب، وعن الدكتور عادل عبد المهدي كما عن عباس البياتي، وعن الشيخ الشيخ همام كما عن الشيخ خالد العطية، وأيدنا التيار الصدري في مواقف ووقفنا منه موقف المعارض في مواقف أخرى.

محسن الجابري 



» التعليقات «64»

الإثنين 07 ابريل 2008 - 12:59 م
ekadhim - السويد
بسم الله الرحمن الرحيم
واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصه
استحلفكم بالله العظيم ولا اشك في اخلاص اي منكم ان لا تقرحوا الاعداء المترصدين الماكرين انهم ذئاب تنتظر الانقضاض ففونوا عليهم مكرهم وقد رايتم جرائمهم بالمستمسكات ان قصدا او بالمندسين الطغاة او جهلا ارحموا الشعب
الجريح بوحدة لا تطلب سوى وجه الله المتعال وعند الجزاء الاوفى
لا تنشروا الغسيل امام اعداء ينفذون خلالها
لصيدهم المقيت والتاريخ دروس لاولي الالباب ادرسوا التهجير والخطف والتذبيح
ومن وراءه واتعضوا يا اخيار
السبت 22 مارس 2008 - 4:39 ص
عراقي - العراق
المقالة واضحة والاوضح منها التعليق للاخ الجابري من الله عليه بالصحة واتم العافية (وقلل من بعض ممنوعاته للصالح العام) ولكن تعليقي على بعض منتقديه اي منتقدي السيد الجابري وما اوضحه او على مجرد مانقله من توضيح بخصوص السيد الجعفري فهم اي منتقدي الجابري يصفوه مرتا بالانحاز واخرى بمصادرة الرأى على اعتبار ان السيد الجعفري له وجهة نظر بما يفعله وماذنب كاتب المقال اذ انه يمارس ما يمارسه الجعفري من حرية في وجهة نظره الا ان وجهة نظر الجابري مستنده الى مبادئ السيد الجعفري كان يقول دوما اعرف الحق تعرف اهله
السبت 01 مارس 2008 - 1:23 ص
ابن كربلة - بريطانيا
وا اسفاة عليك يا ايها الجعفري فعندما ذهب مجموعة من اهالي كربلاء الى الجعفري مطالبية باعمار المدينة المقدسة اجابهم و بكل برود اني ما اريد اسوي عوجة ثانية او ما اريد ابني عوجة ثانية للاسف قارن ما بين كربلاء الحسين و عوجة صدام ابو حفرة فهل 9 ملايين زاءر يزور العوجة يوم الاربعين ام انهم يزورون كربلاء
الثلاثاء 12 فبراير 2008 - 12:29 م
عبد الله العراقي - العراق

لا يوجد شخص معصوم من الخطأ وسماع رأي الجميع حالةصحية وليست عيبا .
والأفضل ان ننظر للجميع نظرة الحريص والذي يريد ان يقوم الخطأ ان وجد .
السبت 12 يناير 2008 - 11:03 ص
نزار حاتم - لندن
اذا ما افترضنا صحة المعلومات الواردة في مقال السيد محسن الجابري ، فأن الضرورة تقتضي من سماحة السيد أبي عمار - بصفته زعيما للأتلاف -أن يبادر الى وضع النقاط على الحروف من اجل الحفاظ على تماسك هذه الكتلة لاسيما في الظروف الراهنة.
يمكن للسيد الحكيم اللقاء مع كافة قيادات حزب الدعوة ومطالبتهم بمواقف صريحة وواضحة حيال مثل هذه التصرفات غير المسؤولة التي لا تخلق سوى مزيد من الانقسامات التي تثلج صدور البعثيين ومن يسير على خطاهم .
الخميس 10 يناير 2008 - 4:47 م
مخلدالبصري - العراق
الى كافة السياسييين الشيعة:اذكركم بسيرة امامكم امير المؤمنين علي(عليه السلام) والائمة الطاهرين من بعده ,بعدالتهم,بتقواهم,بزهدهم,برعايتهم للفقراء,ببكائهم من خوف الله,بحزمهم ضد المارقين والقاسطين ......(فان الرقيب هو الله) لا تقطعوا ارزاق الفقراءوالمعلمين و الحصةالتموينية فقوتنا منها...الله ينصر المخلصين ويهدي الضالين ويهلك المنافقين.
السبت 05 يناير 2008 - 11:40 م
ابو يوسف - هولندا
بسم الله الرحمن الرحيم
تحيه طيبه الى كل العاملين في مشروع انقاذ العراق الجريح بصدق وايمان في العمل والقوال قد يوقع الجعفري باسم الاتلاف او حزب الدعوه او اي اسم كان ليس هي المشكله بقدر ما اذا كان الجعفري نفسه يؤمن بهذا انه عمل يرضى به الله ام هو عمل لرغبه في النفس والوصول الى شئ غير رضى الله هو هذا ما نريد الوصول اليه ارجو من الله ان يحتكم الجعفري وكل من يعمل في الساحه على قوله تعالى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ...
سائل الله حسن العاقبه
الإثنين 31 ديسمبر 2007 - 7:38 م
علي مروي - ما بهم
ماذا تريد منهم أكثر دعهم يخدمون شعبنا المسكين و لا تضعوا العصي في طريقهم
الأربعاء 26 ديسمبر 2007 - 9:24 م
بديع السعيدي - امريكا
النقد ليس عيبا بل هو عملية تصحيح لموقف ما قد ارتكب من شخص ما لظروف معينة وبهذا النقد سوف تستقيم الامور لان من حق المواطن الذي اوصل تلك القوائم الى سدة الحكم عن طريق الانتخابات من حقه ان ينتقد ويصحح المسار ان كان فيه بعض الاعوجاج عن المسار الذي يخدم العراق ومن يسكن فيه ومن واجب الحكومة او اعضاء الائتلاف العراقي الموحد ان تاخذ هذه الانتقادات محمل الجد لانها مسالة تقويم وتصحيح فمهما نكن من احترام الى هذه القائمة واعضاءها لوطنيتهم ولكنهم بشر والبشر يخطئ احيانا فواجبنا نحن انتقاده وتصحيح عمله
الأحد 16 ديسمبر 2007 - 1:54 م
ابو مصطفى الاحسائي - السعودية
اللهم صل على محمد وال محمد
يقول امير المؤمنين سلام الله عيه ملئتم قلبي قيحا ----
انتم يا ابناء محمد وعلي وفاطمة والحسنين عليهم السلا م
يدب الخلاف بين ابناء المذهب الواحد المؤمنين الاخيار لاحول ولاقوة الا بالله
هذا يجعلنا بالسعودية نتألم اكثر واكثر فوق هذه المشاكل الكبرى تزيدونها مشاكل اخرى يافرج الله متى الظهور ياحجة ابن الحسن لتملاء الارض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا
الثلاثاء 27 نوفمبر 2007 - 2:55 م
ابو محمد الكربلائي - Iraq
الاخ العزيز الجابري
بدون مجاملة وتملق انك اصبت الهدف , اذا اردنا ان ندافع عن الائتلاف يجب ان ندافع عن برنامج الائتلاف وليس عن مسميات الاشخاص في الائتلاف والا هناك من هو افضل واجدر بلقيادة ورئاسة الحكومة من السيد الجعفري وهذه حقيقة فليسأل نفسه ماذا قدم في مجال تنفيذ برنامج الائتلاف غير زيادة التوتر وانتشار الخارجين عن القانون وهناك ادلة على دوره في الكثير من المأسات التي تعيشها مدينة الديوانية واحداث كربلاءمن خلال تشجيعه ودعمه الى من تتوجه اليهم اصابع الاتهام . اتقي الله وخلع الساعة التي بيدك.
الثلاثاء 30 اكتوبر 2007 - 11:18 ص
جيهان - العراق
صدق امير المؤمنين عندما صنف الناس الى ان قال وهمج رعاع اتباع كل ناعق في كل سنة نقيم عاشوراء هل سألنا انفسنا كيف قتل حجة الله صدق امامي الحسن عليه السلام حيث قال الباطل ماسمعت و الحق ما رأيت

الخميس 18 اكتوبر 2007 - 9:52 ص
الدكتور إبراهيم محمد صالح العمر - كندا
بالتالي سوف يكون نقدنا له بناء وليس هدام ونتمنى ان ينتبهى لشيء ربما اغفل عنه او ربما فسر من قبلنا خطا فيحتاج لتوضيحه لنا . لكن عندما يستغل نقدنا هذا من جهات سياسيه اخرى مثل ما صار معي بمقالتي "الجعفري يامر باعدام الطفل ايمن" حيث نشرت في مواقع لم ابعثها لها ولم تكن لي صله بها وسيرت لنهجهم فهذا شيء يحز بالنفس لكن ماذا نعمل لاصحاب النفوس الضعيفه . هذا اللي وضعني ان اعتكف عن الكتابه ولكن هذه الضاهريه غير صحيه فيجب ان نكون استشارين وناقدين بناءين لكل شخص له مكانه في قلوبنا وننعل والدين التيار الثاني
الخميس 18 اكتوبر 2007 - 9:47 ص
الدكتور إبراهيم محمد صالح العمر - كندا
تحيه الى الاخ الاستاذ الجابري والى كل النقاد والقراء الكرام ... لا يخفى على البعض ممن يعرفني اني اعتكفت عن الكتابه منذ اكثر من سنه ونص لا لشيء لكن لنفس النقد والاسباب التي مذكوره في هذه المقاله فيا اخوان عندما نحترم السيد الجعفري والسيد الحكيم لا لكونهم يمثلون طائفه معينه وعندما ننتقد ونشتم ضاري العار لا لكونه يمثل طائفه معينه لا والف لا نحن نحترم ونثمن مواقف وبالتالي من احترمنا صفقنا ووقفنا خلف الجعفري لكونه صاحب موقف ورساله ونهج يمثل المضلومين في هذا البلد وبالتالي عندما يصدر منه تصريح غير ذلك
الخميس 18 اكتوبر 2007 - 2:08 ص
ابو حيدر المعموري - peacedoveme@yahoo.com
اخي الجابري 000 سلامتك واتمنى لك الشفاء وجنبك الله كل مكروه0000 فمنذ فترة ليست بالقصيرة لم ادخل هذا الموقع الكريم لاسباب خاصة ---- فتحياتي للجميع--- وانا اتصفح بعض المواقع 000 طالعني العنوان التالي :-
(( في اروقة الشيعة الرافضة)) وقد وضع رابط موقع براثا المبجل وتحديدا مقالكم هذا 000 وعند قرائته قبل قليل بكيت ولاادري لم بكيت على نفسي في غربتها--- ام على بلدي وشعبي---- ام على شيعة ال البيت عليهم السلام --- واكتفي بهذا القدر
الأحد 14 اكتوبر 2007 - 3:39 ص
محمد علي - العراق
الى الاخ كاتب المقال وجميع الاخوه المشاركين والمشرف على الموقع
لايشين بعضنا البعض على صفحات الانترنيت لنكون عرضه للمتصيدين في الماء العكر لتكن للديمقراطيه اصول وللبيت اسراره وسبحان من لايغفل ورحم الله من نصحه دون تشهير ...لنكن هكذا والا فان هلاك الامم والعياذ بالله في خلافها وفرقتها..
الجمعة 12 اكتوبر 2007 - 11:26 ص
الحاج محمد - العراق
بعيدا عن الإئتلاف وبايدن وشخص الجعفري أريد أن أتحدث عن قناة بلادي الفضائية (قناة الجعفري) والتي ذكرتنا بتلفزيون الشباب الذي لا يفتؤ يعرض صدام من الصباح حتى المساء وللأسف الشديد أساءت هذه القناة حتى الى الجعفري نفسه من حيث لا يشعر بأن أظهرته بهذه الصورة والمتابع لها يجد أنها للآن وعندما تذكر الجعفري تقول دولة رئيس الوزراء متجاهلة السيد المالكي . وعندما سالت أحد العاملين هناك فقال لي إن إدارة القناة كلها بعثية وعندما قابلنا الجعفري لعرض مشاكلنا مُنِعنا من الكلام !!!!
الجمعة 12 اكتوبر 2007 - 11:08 ص
حيدر غالب - العراق
بسمه تعالى
الاخوة الاعزاء،،،،السلام عليكم
عجيب هذا التحليل وضيق النفس وقصر النظر,,كلنا يسب العفالقة الذين يصادرون الاخر ولايستطيعون الا ان يتكلموا دون ان يصغوا ,ولكنناجميعانماثلهم سلوكاليكن الجعفري يمتلك رؤية تختلف عن رؤيةالاخرين فلما هذا التسقيط,هل يراد للناس ان تكون ببغاؤات تردد مايقوله احدهم فقط.ان مشروع بايدن في حقيقته بداية للمشروع الامريكي لتقسيم العراق ولكن القضية علىمراحل الم يرفض حتى المالكي هذا المشروع ورد عليه برسالة علانية لنتخلص من هذا التفكير المريض فرأيي ورايك خطايحتمل الصواب
الأربعاء 10 اكتوبر 2007 - 8:06 ص
نبيل حبيب العابد - البخرين
الأستاذ محسن الحابري المحترم : تحية طيبة وبعد.
يعلم معاليكم ما يحاول أن يصطاده الأعداء من هكذا مقالات التي تثير الشبهة لأشخاص لها وزنها وثقلها في الأوساط الاجتماعية والسياسية.
فالدكتور الجعفري شخصية معروفة وهل تحب الأضواء أنت.
ومقالك ليس واضح فالمتهم برئ حتى تثبت إدانته، أطالبك بالدليل وما يثبت أنانية الجعفري وما هو واقع فيه من سلبيات لا تناسب حجمه ومكانته السياسية والاجتماعية حتى نعتبره خائن أو يحب نفسه والسلطة.
أنا كذلك لا أحب الخونة والأنانيين ومن يتسلقون على ظهور الناس.
الإثنين 08 اكتوبر 2007 - 11:44 م
حيدر النجفي - العراق- النجف الاشرف
الاخ الكبير الجابري
ودعئنا لكم بالصحة والعافية وان تعود مرة اخرى لقرائك اكثر نشاطا من ذي قبل
والله لو تعلمون ماذا يفعل الجعفري عندما يأتي للنجف لخجل كل قلم حر شريف انه يعقد المؤتمرات وينثر الاموال على الاعلاميين وعلى المطاعم والفنادق يذكرنه بتلك الايام التي كان ياتي سلطان البهرة الى النجف , انه يريد يصنع من نفسه قائدا للأتلاف وهو يعرف شعبيته جيدا واذا كان لايعرفها اذكره عندما جاء الى حسينية امير المؤمنين في دولة اباد وقبل السقوط واراد شباب يؤتون معه للعراق فقالوا له من انت فقال له انا مسؤ