عاجل..إلى السيد رئيس الوزراء تفضل وشاهد هذه الصور فهل ترضى بما يحدث للمعتقلين العراقيين في السعودية ؟؟؟        هل ترغبون ان نتوسل آل سعود اطلاق سراح شبابنا من سجونهم شاهدو صورهم        السلطات السعودية تُصدر 3 أحكام جديدة بالقصاص( قطع الرأس) بحق المعتقلين العراقيين اليوم.        سلطات الكيان السعودي توزع مزيداً من صكوك الموت السوداء على المعتقلين العراقيين         الاستقرار الأمني في ديالى لا يلغي مخاوف سكانها من إقامة شعائر عاشوراء        أوباما يطرح خطة تخفيضات ضريبية بقيمة 300 مليار$        سعر النفط يتجاوز 50 دولارا للبرميل        التشيع اصله عراقي        موصليون: تعلمنا الدرس ومقاطعة الانتخابات لم تجر علينا سوى الويلات        عاشوراء في التاريخ        محافظ النجف الأشرف يدعوا الشركات العالمية لاستثمار منطقة خان الربع الأثري لاستقبال السياح العرب والأجانب        انفجار سيارة مفخخة في السيدية تسفر عن استشهاد احد المواطنين واصابة ستة اخرين بجروح        استعداداً لزيارة الأربعين القادمة ... محافظ النجف الاشرف يعلن عن اقتراب افتتاح طريق يا حسين        سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي : المرجعية الدينية العليا في النجف تتألم كثيرا لما يصيب أبناء الشعب الفلسطيني        النيابة الأمريكية تبدأ بإعداد الاتهام لقاتل أحد حراس نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي        النائب عن الحزب الاسلامي اسامة التكريتي يطالب بافساح المجال أمام وفد الأطباء العراقيين المتطوعين للذهاب إلى غزة،        جمعية أهل البيت(ع) في اسبانيا تستنكر التفجير الارهابي في الكاظمية المقدسة        شراء الأصوات.. إعلان للهزيمة        النائب عن التحالف الكردستاني خالد شواني : المرشح لرئاسة البرلمان يجب ان يكون من جبهة التوافق        الوهابي الغامدي يتلقى صفعات واهانات وتوبيخ المسؤولين في المملكة بعد مطالبه بازالة المواقع الاسلامية        رئيس الوزراء نوري المالكي يقول ان الجيش العراقي لم يعد مسيساً من قبل حزب معين        مقتل المتهم بقتل زوجة محافظ صلاح الدين شرق تكريت        صدق حاكم قطر عندما قال دماء غزة في اعناقنا        اللواء عطا : المعلومات تشير الى محاولة لتنفيذ عملية انتحارية في بغداد خلال اليومين القادمين        الرئيس طالباني يبحث مع طارق الهاشمي بديلا عن المشهداني        العليان: سنقدم مرشحنا لرئاسة البرلمان ولن نسمح للحزب الإسلامي بأخذ المنصب مهما كلف الأمر        مهدي الحافظ يعلن ترشيحة لرئاسة مجلس النواب        الزراعة تسعى لتخصيص أراضي القرى العصرية كافة خلال العام الحالي        قادسية (محمد الدايني )        القوات الامنية تعتقل ارهابيين من القاعدة في طوزخورماتو  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



محسن الجابري - 01/10/2007م - 4:43 م | عدد القراء: 15017




حمل بريد الوكالة بياناً أثار الالتفات لتحرك غير طبيعي من قبل الدكتور الجعفري، فالبيان الذي عنون تحت اسم: (بيان حول مشروع بايدن لتقسيم العراق) وقع من قبل جهات لا نستغرب أن توقع مجتمعة كجماعة عدنان الدليمي وجماعة صالح المطلك والتيار الصدري وحزب الفضيلة والقائمة العراقية والجبهة التركمانية والكتلة العربية، ولكن ما يلفت الانتباه إليه هو إن الجعفري وقع تحت هذا الاسم: الائتلاف العراقي الموحد (د. إبراهيم الجعفري) وبعيداً عن الحكم على مشروع بايدن في الكونغرس، ولكن لابد لنا من الإشارة إلى مخالفة بيان هذه القوى في بعض نقاطه لسياسة الائتلاف العراقي الموحد والتي لا تسمي الفيدرالية تقسيماً، بل تمثل هذه المخالفة خروجاً عن بديهية من بديهيات الائتلاف، فالدستور لم يسم الفيدرالية تقسيما، والجعفري فيما نعلم كان احد الذين خاضوا النقاشات الدستورية، فهل غابت عنه هذه المعلومة أم في البين شيء آخر؟.

ومع إن من الواضح إن الدكتور الجعفري قد اصطف بشكل مثير مع الفريق المناهض للحكومة بصورة معلنة، ولكن لماذا استخدام الائتلاف اسماً له؟

كل التقارير السياسية أشارت خلال الأسبوع الماضي إن تجمع الجعفري مع حلفائه في الكتلة الصدرية مع حزب الفضيلة كانوا عازمين على تسمية أنفسهم بنفس اسم الائتلاف، والهدف خلق حالة من حالات الانقسام السياسي المتكافئ بغية التأثير على الاستحقاقات الحكومية والسياسية بحيث يقال هذا ائتلاف وذاك ائتلاف، فإن لم يتمكنوا من التأثير الحكومي وخلع رئيس الوزراء فلا أقل يتمكنون من وضع العراقيل الجادة في مقابل الحكومة والتأثير على الموقف السياسي للإئتلاف على شتى الأصعدة.

ويبدو إن ذهاب الجعفري ومجموعته إلى النجف والتي كان مخططاً لها أن تشهد ولادة هذا التجمع، جوبهت بموقف جاد وحازم من المرجعية والتي أشارت على الجعفري أن يعود ويتحاكم إلى آليات الائتلاف، وبالتالي حين باء الجهد بالخيبة يبدو إن البيان جاء ليضع حجراً أساسياً في الذهاب بعيداً، فمما لاشك فيه إن هذا البيان أشّر إلى المواقف التالية:

أـ اصطفاف مع القوى المناهضة للحكومة، والتحجج بالرغبة لصياغة وبلورة المشروع الوطني بعيداً عن إسقاطات التمحور الطائفي (كان بودي هنا أن استرسل في اطلاق المصطلحات ومصطلحات الاطلاق عن طائفية التمحور المتمحور طائفياً، ولكني توقفت لأسباب تتعلق بما لا يخفى).

ب ـ اصطفاف مع القوى التي اعلن غالبيتها مناهضتهم للإئتلاف.

ج ـ ابتعاد واضح على المدى الاستراتيجي والتكتيكي عن الائتلاف العراقي الموحد.

د ـ شق عصا حزب الدعوة ضمن البعدين الاستراتيجي والتكتيكي.

هـ ـ موقف غير طبيعي من المرجعية، فالمرجعية طلبت الرجوع إلى الائتلاف، وكان الموقف المعلن في البيان واضح جداً في الاتجاه بطريق مختلف مع ما أرادت المرجعية

ولربما لا يهتم المحلل كثيراً في أن يخرج الشخص الفلاني أو العلاني من هذه الأطر، فبالنتيجة يبقى الإئتلاف خليطاً من قوى سياسية احترمت تعهداتها لمن انتخبها لحد الان بطريقة معقولة رغم الانتكاسات والعراقيل واستحقاقات التجربة في ساحة موتورة ومتوترة كالساحة العراقية، ويبقى حزب الدعوة الإسلامية أيضاً كقرار بعيداً عن رغبة شخص ما حتى لو كان هذا الشخص كالجعفري، بالرغم من إنه لم ينل شيئاً في انتخابات حزب الدعوة غير عضوية المكتب السياسي، رغم حرصه الكبير على أن يحتل موقع الأمين العام للحزب.

ولكن  لا حق فيه لأحد أن يطلق على نفسه أنه هو الائتلاف من دون الرجوع إلى نفس الائتلاف، فالائتلاف ليس صناعة هذه القوى التي اجتمعت أو خرجت، ولكنه صناعة صناديق اقتراع وثقت الأمة بأن قرار المرجعية متمحوراً فيها، وعلى الرغم من إن الناس لا تنظر إلى الأشخاص نظرة متساوية، بل لعل بعضهم لو دخل لوحده لما نال إلا صوته فقط، ولكن الأمة بايعت مشروعاً بعيداً عن شخوصه.

ولهذا من حقنا ان نتساءل: ما هذا البيان يا إئتلافنا؟

وما هذا الموقف يا حزب الدعوة؟

وما هذا التجحفل الهجين يا دكتورنا الجعفري؟

 

 محسن علي الجابري ـ النجف الأشرف ـ ثلمة العمارة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة: مع اعتذاري لعدم كتابتي هذه الفترة للوكالة لظرفي الصحي الذي يمنعني من التواصل مع احبتي ولكن وجدت نفسي مضطراً وأنا أتلقى مثل هذا البيان.

 

من الوكالة:

__________

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم جميعا ورحمة الله

مع احترامي وتقديري لكل الكلمات الناقدة، وانحنائي أمام الكلمات المادحة في المقال بودي ان أشير إلى ما يلي:

أولاً: من غير اللائق أن تكون بعض الكلمات من هذا الطرف ومن ذاك تحمل الصفة الشخصانية للأمور فيمتدح هذا ويذمّ ذاك، فنحن لا نحمل صفة عداء او تعلق بهذه الشخصية أو تلك، والعبرة التي يجب ان يتم النظر فيها إلى القضايا هي ما اوصانا به أئمتنا (عليهم السلام): لا تنظر إلى من قال بل أنظر إلى ما قيل، والساحة باتت أوضح من أن نكون عبّاداً فيها  للأشخاص، فساحة العمل كشفت حقيقة العاملين وبينت حقيقة المتكلمين، فكم من متكلم تبين صدقه وكم من متكلم وضح كذبه، وكم من صامت تبين نطقه، وكم من ناطق بان خرسه.

ثانياً: انا اعتقد ان الخطر في هذا البيان هو طبيعة التوقيع وطبيعة الطرح، فالطرح ضد الفيدرالية يعني التخلي عن واحدة من المتبنيات الرئيسية للإئتلاف والدستور والذي قاتلنا وقتلنا من أجله. ولئن كانت قضية الفيدرالية واضحة فإن التوقيع يؤسس لشق الائتلاف إلى جناحين، جناح يراد له أن يكون باسم الجعفري وآخر يراد له أن يكون باسم الحكيم، وهذا الخيار وإن هبطت احتمالاته بخروج الكتلة الصدرية من الائتلاف، ولكن مع بقائها كان للجعفري ان يجمع مع الفضيلة والكتلة الصدرية ما يمكن ان يشكل كتلة اخرى تناهض الائتلاف وتنافسه. كما يخشى الان لتحويل حزب الدعوة إلى شقين بعد الأنشقاقات السابقة (الجعفري والشيخ الآصفي) و(الجعفري ومجموعة السيد أبو عقيل (تنظيم العراق)) و(الجعفري وجماعة المجلس الفقهي(السيد كاظم الحائري)) و(الجعفري ومجموعة الشهيد عز الدين سليم (حركة الدعوة الإسلامية) وقبلهما (الجعفري والكوراني).

ولئن كانت حركة الانشقاقات أمراً طبيعياً، إلا إن غير الطبيعي هو ارتباط كل الانشقاقات بشخص الدكتور الجعفري، ولهذا وعلى عادة الملدوغ من الحية أن يحذر من حركة الحبال، فإن خشيتنا الحقيقية هنا ليس من الحبال وإنما من موجة من التحركات التي تريد أن تقوّض الوجود السياسي لنا في وقت يكون الانشقاق فينا حبلا من حبال إعدامنا وسط كل هذه الذئاب التي تريد ان تنهشنا.

ثالثاً: جواباً على سؤال الأخ الفاضل السعيدي عما إذا كان هذا الأمر صدر من شخص آخر هل سنتخذ منه هذا الموقف؟ ولا أدري إن كانت سياسة الوكالة قد وضحت للجميع في عدم مجاملتها لأحد، فلقد وضعنا مقياساً كتبناه بشكل واضح في سياسة الوكالة وهي إن الوكالة كموقف رسمي لها تعتمد قرب الأشخاص من المرجعية الدينية الرشيدة أولاً وصدقهم في المواقف معها، ومن ثم قربهم من الائتلاف العراقي الموحد كبرنامج لا كأشخاص، ولهذا لا تجد لنا لوناً حزبياً فنحن ندافع عن سماحة السيد الحكيم كما عن الدكتور نوري المالكي، ونكتب عن الشيخ الصغير كما عن الأستاذ علي الأديب، وعن الدكتور عادل عبد المهدي كما عن عباس البياتي، وعن الشيخ الشيخ همام كما عن الشيخ خالد العطية، وأيدنا التيار الصدري في مواقف ووقفنا منه موقف المعارض في مواقف أخرى.

محسن الجابري 



» التعليقات «64»

الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 10:45 م
عراقي انا - العراق
كله من دكتاتورية المجلس الاعلى اليس الدكتور الجعفري هو الرقم 2 في قائمة الائتلاف والله لا اعلم هل ان الدعوة بشقيه والتيار الصدري والفضيلة والمستقلون كلهم على خطا والمجلس العلى وبدر هم فقط القياديين الذين هم دائما على صواب سلب الجعفري حقه في رئاسة الوزراء بعد ان فاز بالتصويت مرتين في داخل الائتلاف واعتقد ان تحرك الجعفري دستوريا وهو لانقاذ المالكي اخوه وحبيبه لان لا احد يقف معه ياخ محسن الجابري كفاك الاصطياد في الماء العكر

من الوكالة:
ــــــــــــ
لا أملك إلا ان أقول: عرب وين طنبورة وين.
بقية الكلام نتركه للأخوة الكرام
الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 9:13 م
عراقي - العراق
اويلي عليك يا الشعب المسكين ,,, الساسة يلهثون ورا الكرسي ولا احد يفكر بيك ,,, لدرجة حتى الهاشمي راح والتجأ للسيد السيستاني الله يحفظه
الحقيقة كان حكم السيد الجعفري ضعيف والسيد المالكي اكثر جدارة
واعتقد كلش عيب عالساسة الواحد يحفر للثاني ,, شوكت تكبرون وتصيرون ارفع من هالمستوى
الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 8:51 م
Zahra - Nederland
بسم الله الرحمن الرحيم
صلَّى الله عليك يا مولاي يا صادق العترة حينما قلت وتقول كونوا مع الجماعة فإنَّ الذئب يأخذ الشاذ من قطيع الغنم .. وحينما تشذُّ أي شخصية -مهما كانت - من البيت الشيعي ، والمرجعية الدينية ، فحتما ستكون من حصة ذئاب الكتل المجرمة والمنحرفة . يا سيد ابراهيم الجعفري اللي في قعر الإناء يخرج عند التحريك والإثارة ، ويظهر أنه بعد ما خرج كل اللي في أعماق نفسك من حب الدنيا والرئاسة !! وباعتبارك محسوب على الإسلاميين أذكّرك بأنهما رأس كل خطيئة . والسلام على من اتبع الهدى
الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 4:37 م
الدكتور يوسف السعيدي - الناصريه
الاستاذ الفاضل محسن الجابري ....دعائي لك بالشاء والعافيه .... راجيا الولى جل وعلا ان يحفظك من كل سوء وشر.... علق احد الاصدقاء المقربين مني قائلا : لو كنت انت يا دكتور يوسف علقت واشرت بهذه الطريقه لاحد رموز الأئتلاف العراقي الموحد ...هل ترى نشروه على (موقعكم) ؟؟؟ كما هي الحال في عدم نشركم بعض (التعليقات) التي اشارت الى بعض رموز المرحله الراهنه والتي تسببت بوضع العراقيل وحرق الاخضر واليابس في عراقنا الجريح؟ام انه مسموح لهم وغير مسموح لزوار الموقع؟؟ مجرد رأي.. متمنيا لكم اخي محسن كل خير وسؤدد..
الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 1:07 م
لااخذ غيبة ولااتكلم دون علم - العراق
الله الله لاتتسرعو بالحكم
الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 11:14 ص
احمد الاسدي - العراق
في البدء اتمنى ان ينشر هذا الرأي كباقي الاراء في موقعكم الذي اعتبره من المواقع الطائفية . قضية الدكتور الجعفري تصورونها انتم وفق حساباتكم الشخصية فمجرد ما ان اختلف الجعفري مع الائتلاف بدأتوا تنعقون وتولولون ياأخوان لماذا كل هذا التخلف في المفاهيم الديمقراطية السياسية ما الذي جرى . القضية بسيطة وهي ان الدكتور الجعفري له كل الحق فهو فرؤيته للسياسة تختلف عنك ياجابري كفوا عن اتهامكم لهذا الرجل الشريف الذي يشرف المجلس الاعلى وطائفيته وكفوا عن ارائكم اللاديمقراطية
الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 7:51 ص
احمد العطاوة - FINLANDA
يجب علينا ان نساند حكومتنا المتمثلة في شخصية رئيس الوزراء السيد المالكي الله يحفظة ونقف في حزم ضد اي شخص يحاول النيل من شخص المالكي ولو كان عندنا من المحترمين وله رائيه الخاص ولاكن من غير تعدي لانه نحن في وقت الديمقراطيه ومنصب رائيس الوزراء ليس حكر على احد لقد كنت ياسيدنا الفاضل الجعفري رائسا الى الوزراء وساندناك ولاكن الان وقت السيد المالكي.
الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 6:27 ص
emad - australia
first, iwould like to say hello to every one who reads this and secondly, it is no surprise to anyone who is al jaafari and i am sure he doesnot like any iraqi but himself.
الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 5:10 ص
ابن الرافدين - مقيم في السويد
اولا حمد لله على سلامتكم استاذنا الجابري وحفظكم الله من كل سؤ ومكروه . مازلت اتذكر تلك الايام التي كانت في اوج الخلاف بين الائتلاف والتحالف الكردستاني حول ترشيح الجعفري لرئاسة الوزراء واتذكر كلمات البعض عندما كانوا يقولون بما ان الجعفري مرشح الائتلاف ولائتلاف حصل على الاغلبية من الاصوات فالجعفري هو مرشح الشعب , اريد ان اساءل هؤلاء هل عرفتم الان حقيقة الجعفري وهل هذا برجل يحترم الناخب اللذي اعطى صوته للائتلاف وكما قال الاستاذ الجابري ان الناخب اعطى صوته لبرنامج وليس لشخص
الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 4:35 ص
كمال ابو علاء - العراق
الاخ محسن الجابري سلامات اتمنى لك الشفاء العاجل ان شاء الله وبعد فاني وحسب علمي لم اسمع اي بيان يصدر عن الائتلاف العراقي الموحد حول هذه القضية وانما كانت مجرد أراء شخصية تصدر من هنا وهناك لاعضاء في الائتلاف , هل هي محاباة للقائمة الكردية ام ماذا...؟
الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 3:10 ص
ماهر المحمداوي - بغداد
الاستاذ محسن الجابري تحية طيبة عجبي عليكم لاتنشرون غير الردود التافهه والتي ترضيكم وكاءنكم اصبحتم في مكان التكفيريين من رفضكم نشر ما لايعجبكم حتى لو تضمن النقد البناء
الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 2:55 ص
قيس ابو محمد - العراق
كيف لشخص مثل الدكتورالجعفري ان يفرط بسنين طويلة من البناء والجهاد والعلم سنين رسمها لمرضاةالله ليهدمها بايام قصيرة جدا واضعا يده مع من تعلموا ان ينكلوا العهود والمواثيق فلم يخطر ببالي لحظةاثناء تمسكه بالمنصب اي ظن سوء بهذا الرجل سوى انه يرى في نفسه الاجدر لهذا المنصب وهو الاصلح لهذه الظروف وهذا من حقه فله باع طويل برئاسةحزب عرف بنضاله الطويل لكن بفعلك هذا لم يبقى محمل واحد لاخيناالدكتور الجعفري من السبعين محمل فلقد خاب ظننا ونتمنى منك يامؤمن ياطيب ان لاتبادل سنين البناء بلحظة هدامة لهثاً للمناصب
الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 1:45 ص
عراقي - فنلندا
لماذا هذا البغض للسيد الجعفري ياجابري
الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 12:59 ص
علي الفضلي - العراق
لا استغرب هكذا موقف من الشخص الذي صافح من تلطخت يده بدماء العراقيين وتعهد له باغلاق الدعوى الجزائية المرفوعة ضده والهمج اتباعه وذلك بتزويدهم باسماء شهود الإثبات في الدعوى والتي فتحت بامر الجعفري وبالطبع لم يحضر ولا شاهد وبذلك يعتقد الجعفري وغيره بان الدعوى قد اغلقت . لا والف لا , الدم الطاهر الذي اهدر في حرم امير المؤمنين سلام الله عليه وفي اماكن اخرى لن يذهب سدا وبدون حساب , وسيذكر التأريخ هذه الوقائع وكل من حاك المؤامرات لطمسها , فكيف يومها سوف تواجه الله والخلق يا جعفري . الله يمهل ولا يهمل .
الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 12:40 ص
امام قاسم - العراق_كربلاء
والله الانشقاق في حزب الدعوه بان فيه بأنهم ليش حريصين عله الشعب العراقي لكن حريصين على مناصبهم وهم الان لا يستطيعون فعل شيء والدليل في محافظة كربلاء وعم قدرة لبمحافظ(عقيل) ان يفعل اي شيء للقتله الموجودين بالمحافظه
الإثنين 01 اكتوبر 2007 - 11:52 م
محمودالاعرجي -
ياسيدجعفري ماهكذاتوردالابل----اين نكران الذات الذي تدعي به
الإثنين 01 اكتوبر 2007 - 11:48 م
حسين علوان - كزبلاء
المشكله في الجعفري يتصورانه اذكى من جميع العراقيين
الإثنين 01 اكتوبر 2007 - 11:46 م
9-4-2003 -
الجعفري يعودللمرجعيه عندالمصلحه فقط---وبعكس ذلك يقول مرجعيتي فضل الله--------ورجاءالنشرتره ورمت كلوبنا-----هوموخابصنه بالشفافيه ---هذه هي الشفافيه
الإثنين 01 اكتوبر 2007 - 10:27 م
محمد احمد الفيلي - العراق
في الحقيقه ان الدكتور الجعفري وم خلال موقفه السابق من عدم التنازل عن رئاسة الوزراء رغم الاشارات الواضحه التي صدرت من المرجعيه العليا انما هي اكبر برهان على ان السيد الجعفري يركض خلف منصب رئاسة الوزراء وليس خلف تكليفه الشرعي المتمثل بالمصلحه العليا للشيعة ال البيت ومع كل الاسف اقولها بمراره ان الشيعه الان بامس الحاجه الى قادة مخلصين مضحين يسيرون على نهج على ابن ابي طالب عليه السلام .
اقول هل من المعقول ان الجعفري يسكن المنطقه الخضراء وتحت حماية الامريكان وهو يدعي انه قائد لحزب جماهيري ؟؟
الإثنين 01 اكتوبر 2007 - 9:26 م
محمد الهادي - العراق
عافاك الله سيدي الفاضل الجابري وحرسك من كل مكروه بحق الرابض على ثلمة العمارة سيدي امير المؤمنين .
يبدو ان حليمة قد عادت الى عادتها القديمة فالسيد الجعفري لايزال يرى في نفسه انه مبعوث السماء وان تكليفه الشرعي يحتم عليه ان يكون رئيسا للوزراء ولايصح غير ذلك ، انها لعبة مكشوفة ياسيد الجعفري والاولى لك ان تحتفظ لنفسك بشيء من الهيبة وحفظ ماء الوجه بعد فشلك مرتين في الوزراء وفي الحزب، وكل تحركاتك وخطواتك محسوبة ولن يفيدك ان تركب موجة التيار الصدري، فهم لهم اجندتهم المقنعة ويعرفون من اين تورد الابل.