عاجل..إلى السيد رئيس الوزراء تفضل وشاهد هذه الصور فهل ترضى بما يحدث للمعتقلين العراقيين في السعودية ؟؟؟        هل ترغبون ان نتوسل آل سعود اطلاق سراح شبابنا من سجونهم شاهدو صورهم        السلطات السعودية تُصدر 3 أحكام جديدة بالقصاص( قطع الرأس) بحق المعتقلين العراقيين اليوم.        سلطات الكيان السعودي توزع مزيداً من صكوك الموت السوداء على المعتقلين العراقيين         الاستقرار الأمني في ديالى لا يلغي مخاوف سكانها من إقامة شعائر عاشوراء        أوباما يطرح خطة تخفيضات ضريبية بقيمة 300 مليار$        سعر النفط يتجاوز 50 دولارا للبرميل        التشيع اصله عراقي        موصليون: تعلمنا الدرس ومقاطعة الانتخابات لم تجر علينا سوى الويلات        عاشوراء في التاريخ        محافظ النجف الأشرف يدعوا الشركات العالمية لاستثمار منطقة خان الربع الأثري لاستقبال السياح العرب والأجانب        انفجار سيارة مفخخة في السيدية تسفر عن استشهاد احد المواطنين واصابة ستة اخرين بجروح        استعداداً لزيارة الأربعين القادمة ... محافظ النجف الاشرف يعلن عن اقتراب افتتاح طريق يا حسين        سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي : المرجعية الدينية العليا في النجف تتألم كثيرا لما يصيب أبناء الشعب الفلسطيني        النيابة الأمريكية تبدأ بإعداد الاتهام لقاتل أحد حراس نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي        النائب عن الحزب الاسلامي اسامة التكريتي يطالب بافساح المجال أمام وفد الأطباء العراقيين المتطوعين للذهاب إلى غزة،        جمعية أهل البيت(ع) في اسبانيا تستنكر التفجير الارهابي في الكاظمية المقدسة        شراء الأصوات.. إعلان للهزيمة        النائب عن التحالف الكردستاني خالد شواني : المرشح لرئاسة البرلمان يجب ان يكون من جبهة التوافق        الوهابي الغامدي يتلقى صفعات واهانات وتوبيخ المسؤولين في المملكة بعد مطالبه بازالة المواقع الاسلامية        رئيس الوزراء نوري المالكي يقول ان الجيش العراقي لم يعد مسيساً من قبل حزب معين        مقتل المتهم بقتل زوجة محافظ صلاح الدين شرق تكريت        صدق حاكم قطر عندما قال دماء غزة في اعناقنا        اللواء عطا : المعلومات تشير الى محاولة لتنفيذ عملية انتحارية في بغداد خلال اليومين القادمين        الرئيس طالباني يبحث مع طارق الهاشمي بديلا عن المشهداني        العليان: سنقدم مرشحنا لرئاسة البرلمان ولن نسمح للحزب الإسلامي بأخذ المنصب مهما كلف الأمر        مهدي الحافظ يعلن ترشيحة لرئاسة مجلس النواب        الزراعة تسعى لتخصيص أراضي القرى العصرية كافة خلال العام الحالي        قادسية (محمد الدايني )        القوات الامنية تعتقل ارهابيين من القاعدة في طوزخورماتو  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



محسن الجابري - 01/10/2007م - 4:43 م | عدد القراء: 15014




حمل بريد الوكالة بياناً أثار الالتفات لتحرك غير طبيعي من قبل الدكتور الجعفري، فالبيان الذي عنون تحت اسم: (بيان حول مشروع بايدن لتقسيم العراق) وقع من قبل جهات لا نستغرب أن توقع مجتمعة كجماعة عدنان الدليمي وجماعة صالح المطلك والتيار الصدري وحزب الفضيلة والقائمة العراقية والجبهة التركمانية والكتلة العربية، ولكن ما يلفت الانتباه إليه هو إن الجعفري وقع تحت هذا الاسم: الائتلاف العراقي الموحد (د. إبراهيم الجعفري) وبعيداً عن الحكم على مشروع بايدن في الكونغرس، ولكن لابد لنا من الإشارة إلى مخالفة بيان هذه القوى في بعض نقاطه لسياسة الائتلاف العراقي الموحد والتي لا تسمي الفيدرالية تقسيماً، بل تمثل هذه المخالفة خروجاً عن بديهية من بديهيات الائتلاف، فالدستور لم يسم الفيدرالية تقسيما، والجعفري فيما نعلم كان احد الذين خاضوا النقاشات الدستورية، فهل غابت عنه هذه المعلومة أم في البين شيء آخر؟.

ومع إن من الواضح إن الدكتور الجعفري قد اصطف بشكل مثير مع الفريق المناهض للحكومة بصورة معلنة، ولكن لماذا استخدام الائتلاف اسماً له؟

كل التقارير السياسية أشارت خلال الأسبوع الماضي إن تجمع الجعفري مع حلفائه في الكتلة الصدرية مع حزب الفضيلة كانوا عازمين على تسمية أنفسهم بنفس اسم الائتلاف، والهدف خلق حالة من حالات الانقسام السياسي المتكافئ بغية التأثير على الاستحقاقات الحكومية والسياسية بحيث يقال هذا ائتلاف وذاك ائتلاف، فإن لم يتمكنوا من التأثير الحكومي وخلع رئيس الوزراء فلا أقل يتمكنون من وضع العراقيل الجادة في مقابل الحكومة والتأثير على الموقف السياسي للإئتلاف على شتى الأصعدة.

ويبدو إن ذهاب الجعفري ومجموعته إلى النجف والتي كان مخططاً لها أن تشهد ولادة هذا التجمع، جوبهت بموقف جاد وحازم من المرجعية والتي أشارت على الجعفري أن يعود ويتحاكم إلى آليات الائتلاف، وبالتالي حين باء الجهد بالخيبة يبدو إن البيان جاء ليضع حجراً أساسياً في الذهاب بعيداً، فمما لاشك فيه إن هذا البيان أشّر إلى المواقف التالية:

أـ اصطفاف مع القوى المناهضة للحكومة، والتحجج بالرغبة لصياغة وبلورة المشروع الوطني بعيداً عن إسقاطات التمحور الطائفي (كان بودي هنا أن استرسل في اطلاق المصطلحات ومصطلحات الاطلاق عن طائفية التمحور المتمحور طائفياً، ولكني توقفت لأسباب تتعلق بما لا يخفى).

ب ـ اصطفاف مع القوى التي اعلن غالبيتها مناهضتهم للإئتلاف.

ج ـ ابتعاد واضح على المدى الاستراتيجي والتكتيكي عن الائتلاف العراقي الموحد.

د ـ شق عصا حزب الدعوة ضمن البعدين الاستراتيجي والتكتيكي.

هـ ـ موقف غير طبيعي من المرجعية، فالمرجعية طلبت الرجوع إلى الائتلاف، وكان الموقف المعلن في البيان واضح جداً في الاتجاه بطريق مختلف مع ما أرادت المرجعية

ولربما لا يهتم المحلل كثيراً في أن يخرج الشخص الفلاني أو العلاني من هذه الأطر، فبالنتيجة يبقى الإئتلاف خليطاً من قوى سياسية احترمت تعهداتها لمن انتخبها لحد الان بطريقة معقولة رغم الانتكاسات والعراقيل واستحقاقات التجربة في ساحة موتورة ومتوترة كالساحة العراقية، ويبقى حزب الدعوة الإسلامية أيضاً كقرار بعيداً عن رغبة شخص ما حتى لو كان هذا الشخص كالجعفري، بالرغم من إنه لم ينل شيئاً في انتخابات حزب الدعوة غير عضوية المكتب السياسي، رغم حرصه الكبير على أن يحتل موقع الأمين العام للحزب.

ولكن  لا حق فيه لأحد أن يطلق على نفسه أنه هو الائتلاف من دون الرجوع إلى نفس الائتلاف، فالائتلاف ليس صناعة هذه القوى التي اجتمعت أو خرجت، ولكنه صناعة صناديق اقتراع وثقت الأمة بأن قرار المرجعية متمحوراً فيها، وعلى الرغم من إن الناس لا تنظر إلى الأشخاص نظرة متساوية، بل لعل بعضهم لو دخل لوحده لما نال إلا صوته فقط، ولكن الأمة بايعت مشروعاً بعيداً عن شخوصه.

ولهذا من حقنا ان نتساءل: ما هذا البيان يا إئتلافنا؟

وما هذا الموقف يا حزب الدعوة؟

وما هذا التجحفل الهجين يا دكتورنا الجعفري؟

 

 محسن علي الجابري ـ النجف الأشرف ـ ثلمة العمارة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة: مع اعتذاري لعدم كتابتي هذه الفترة للوكالة لظرفي الصحي الذي يمنعني من التواصل مع احبتي ولكن وجدت نفسي مضطراً وأنا أتلقى مثل هذا البيان.

 

من الوكالة:

__________

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم جميعا ورحمة الله

مع احترامي وتقديري لكل الكلمات الناقدة، وانحنائي أمام الكلمات المادحة في المقال بودي ان أشير إلى ما يلي:

أولاً: من غير اللائق أن تكون بعض الكلمات من هذا الطرف ومن ذاك تحمل الصفة الشخصانية للأمور فيمتدح هذا ويذمّ ذاك، فنحن لا نحمل صفة عداء او تعلق بهذه الشخصية أو تلك، والعبرة التي يجب ان يتم النظر فيها إلى القضايا هي ما اوصانا به أئمتنا (عليهم السلام): لا تنظر إلى من قال بل أنظر إلى ما قيل، والساحة باتت أوضح من أن نكون عبّاداً فيها  للأشخاص، فساحة العمل كشفت حقيقة العاملين وبينت حقيقة المتكلمين، فكم من متكلم تبين صدقه وكم من متكلم وضح كذبه، وكم من صامت تبين نطقه، وكم من ناطق بان خرسه.

ثانياً: انا اعتقد ان الخطر في هذا البيان هو طبيعة التوقيع وطبيعة الطرح، فالطرح ضد الفيدرالية يعني التخلي عن واحدة من المتبنيات الرئيسية للإئتلاف والدستور والذي قاتلنا وقتلنا من أجله. ولئن كانت قضية الفيدرالية واضحة فإن التوقيع يؤسس لشق الائتلاف إلى جناحين، جناح يراد له أن يكون باسم الجعفري وآخر يراد له أن يكون باسم الحكيم، وهذا الخيار وإن هبطت احتمالاته بخروج الكتلة الصدرية من الائتلاف، ولكن مع بقائها كان للجعفري ان يجمع مع الفضيلة والكتلة الصدرية ما يمكن ان يشكل كتلة اخرى تناهض الائتلاف وتنافسه. كما يخشى الان لتحويل حزب الدعوة إلى شقين بعد الأنشقاقات السابقة (الجعفري والشيخ الآصفي) و(الجعفري ومجموعة السيد أبو عقيل (تنظيم العراق)) و(الجعفري وجماعة المجلس الفقهي(السيد كاظم الحائري)) و(الجعفري ومجموعة الشهيد عز الدين سليم (حركة الدعوة الإسلامية) وقبلهما (الجعفري والكوراني).

ولئن كانت حركة الانشقاقات أمراً طبيعياً، إلا إن غير الطبيعي هو ارتباط كل الانشقاقات بشخص الدكتور الجعفري، ولهذا وعلى عادة الملدوغ من الحية أن يحذر من حركة الحبال، فإن خشيتنا الحقيقية هنا ليس من الحبال وإنما من موجة من التحركات التي تريد أن تقوّض الوجود السياسي لنا في وقت يكون الانشقاق فينا حبلا من حبال إعدامنا وسط كل هذه الذئاب التي تريد ان تنهشنا.

ثالثاً: جواباً على سؤال الأخ الفاضل السعيدي عما إذا كان هذا الأمر صدر من شخص آخر هل سنتخذ منه هذا الموقف؟ ولا أدري إن كانت سياسة الوكالة قد وضحت للجميع في عدم مجاملتها لأحد، فلقد وضعنا مقياساً كتبناه بشكل واضح في سياسة الوكالة وهي إن الوكالة كموقف رسمي لها تعتمد قرب الأشخاص من المرجعية الدينية الرشيدة أولاً وصدقهم في المواقف معها، ومن ثم قربهم من الائتلاف العراقي الموحد كبرنامج لا كأشخاص، ولهذا لا تجد لنا لوناً حزبياً فنحن ندافع عن سماحة السيد الحكيم كما عن الدكتور نوري المالكي، ونكتب عن الشيخ الصغير كما عن الأستاذ علي الأديب، وعن الدكتور عادل عبد المهدي كما عن عباس البياتي، وعن الشيخ الشيخ همام كما عن الشيخ خالد العطية، وأيدنا التيار الصدري في مواقف ووقفنا منه موقف المعارض في مواقف أخرى.

محسن الجابري 



» التعليقات «64»

الإثنين 08 اكتوبر 2007 - 8:56 ص
علي رمضان - العراق واسط
الاستاذ الفاضل محسن على الجابري بعد التحية لا اجد اي مبرر لاعتراضك على مواقف الاشخاص او المناضلين حيث ان مثل هذا الاعتراض يوضح الازدواجية في الطرح والمواقف فمن جهة حشدنا الجيوش والعالم ضد نظام صدام لانه دكتاتوري الى حد سمحنا باحتلال بلدنا والان ننكر على اناس مثل الجعفري ضحى بكل مغريات الحياة من اجل عراق جديد هذا من جانب ومن جانب اخر لماذا انتم خائفون من هذا التحرك اليس انجازات حكومتكم كافية لتحشيد دعم كل العراقيين للحكومة لاعادة انتخابها
الأحد 07 اكتوبر 2007 - 12:12 م
علي الدرويش - اللمانيا
السلام عليكم
قراءة كل التعليقات ولم اجد احد يقول ان نعطي فرصة الى الجعفري ان يجيب على اسئلة الاخ وعلى التعليقات ثم لم اجد احد يشير الى ان الورطة في المحتل والذي يلعب بساستنا المحترمين ويدفع لهذا ويحجب عن هذا لم ارى سوى الفرقة في الاجابة ولم اجد سوى وجهتين متعاكستين مع العلم ان الجعفري وغيره هم من هذا الوطن وان المالكي من قادة الوطن وان الكل عراقي والكل له فضل في الاطاحة بالظالم المقبور
لا اريد ان اطيل لكن اقول ان الوطن في اعناق كل شريف وان كان للجعفري غرض ثاني لا سامح الله فان حوبة العراق لن
السبت 06 اكتوبر 2007 - 5:28 م
ابو محمد - Iraq
**ان يبين شخص رؤيته على حساب كتلة **

إن الجعفري وقع تحت هذا الاسم: الائتلاف العراقي الموحد (د. إبراهيم الجعفري) وبعيداً عن الحكم على مشروع بايدن في الكونغرس، ولكن لابد لنا من الإشارة إلى مخالفة بيان هذه القوى في بعض نقاطه لسياسة الائتلاف العراقي الموحد والتي لا تسمي الفيدرالية تقسيماً، بل تمثل هذه المخالفة خروجاً عن بديهية من بديهيات الائتلاف، فالدستور لم يسم الفيدرالية تقسيما، والجعفري فيما نعلم كان احد الذين خاضوا النقاشات الدستورية، فهل غابت عنه هذه المعلومة أم في البين شيء آخر؟.
السبت 06 اكتوبر 2007 - 9:39 ص
ابو هاني الشمري - ايرلندا
قال بايدن بالتقسيم الفيدرالي ولكن مايريده هو تقسيم طائفي وعرقي ولا علاقة له بالفدراليه لامن قريب ولامن بعيد،اما البيان الذي وقعه الجعفري مع اعداء الحكومة فهو لا يستوجب منا كل هذه الضجة حتى وان كان هؤلاء لايريدون لنا خيرا!.
والمسأله هي ليس كل ما يقوله من يقف بالضد منا لايتطابق مع رأينا فما هو الضرر الذي حدث اذا وقع الجعفري على هذا البيان وبأسم الائتلاف ان كنا جميعا نرفض مشروع بايدن ونحترم فدرالية دستورنا حتى وان كان الموقعون معنا هم اعداء العملية السياسية مادامت اراءنا تتطابق معهم في هذه النقطة.
السبت 06 اكتوبر 2007 - 7:13 ص
رائد مهدي - الصين
سلامي الى جميع الاخوة عندي بعض الكلمات اوجهها في البداية الى الاخ ابو زهراء الذي شبه الدكتور الجعفري بالسيد السيستاني من حيث انقاذ التيار اولاً السيد السيستاني رجع من اجل انقاذ مرقد الامام علي سلام الله عليه من براثن ما يسمى بجيش المهدي ويحافظ ايضاً على ارواح المتواجدين في الصحن الشريف من اعضاء هذا الجيش بصفتهم الانسانية وليس التنظيمية اما السيد الجعفري فرغم حبنا الشديد له واحترامه واحترام شخصيته ولكن ما يشاب عليه هو ضعفه الشديد واعطائه الكثير من التنازلات على حساب ارواحنا فهو ليس لهذا الوقت
الجمعة 05 اكتوبر 2007 - 11:55 م
lIraqi - UK
انا اعرف الجعفري من أيام لندن وانا اعلم تماما" من المركز الاسلامي انه انسان اناني جدا" وللاسف حمل هذا معه وهو في اعلى السلطة، عجيب لم يتعلم من مدينة العلم والحكمة والنور لندن اي من ذلك انه ضيق الافق جدا"
وارجو النشر
الجمعة 05 اكتوبر 2007 - 1:59 م
amear -
يوم بعد يوم ننصدم بشخصياتنا فالسيد الجعفري ألم ياتي من جراء رأي الشعب فلماذا لايتحمل أن يبعد من المنصب .. وأذا كان هنالك شيئاً يسأل عليه ما الذي فعله في حكومته سوى حكومه خاويه ضعيفه وانا اقول واعترف بأن كل مايجري من ضعف للبيت الشيعي بالاخص هو سببه ضعف شخص الجعفري في قيادة دفه الحكم حيث أنه لايجيد سوى ترتيب الكلمات التي يتلاعب بها نحوياً وفلسفياً دون أن يصللك للحقيقه التي تتطلبها المرحله . ومن ثم بدأت مرحله المشاكل الشخصيه على منصب الامين العام لحزب الدعوه مع الاخ المالكي فلم هذه الشخصيه
الخميس 04 اكتوبر 2007 - 12:29 م
حسين البغدادي - بغداد/مدينة محمدباقر الصدر
اريد انقول ان التيار الصدري في بداية مواجهة الاحتلال الامريكي قد تحالف مع السنة وان الانتخابات الاولى كان مقتدى الصدر منعزلأ عنها لانهة في احدلقائة مع الجزيرة كان يقول لايوجد فقهاء في النجف ؟؟؟؟ من هذا واعرف مع من تتعامل
الخميس 04 اكتوبر 2007 - 8:22 ص
ابو علي 0 - Iraq
ادعوا الاخوة الاعزاء الى قراءة المقال قراءة واعية ..ولاياخذنا الهوى باحد ولننظر للموضوع بعين التحليل..لاعليك بمن قال ولكن لنتبه لما قد قيل ..هناك مجموعة من النقاط مذكورة في المقال وهي نقاط جديرة بالاهتمام ولندقق فيها ..علما ان ماذكره الكاتب هو مايدور في خلد الكثيرين من الاخوة ..لنرى هل ان مايقوم به الاستاذ الجعفري من ناحية سياسية هو لمصلحة الشعب ام لمصلحة فئوية شخصية ..مع احترامنا البالغ الى الجعفري ..لماذا نسعى الى تمزيق الائتلاف لماذا لانقويه حتى تكون مسالة الوزارات وغيرها سهلة .
الخميس 04 اكتوبر 2007 - 8:14 ص
ابو علي - Iraq
الاخ العزيز عراقي انا وجميع الاخوة لقد انتخب غالبية الناس قائمة الائتلاف رغم عدم قناعتنا بالكثير من الاشخاص فيها كما ان الانتخاب كان لكتلة واحدة كبيرة ذات برنامج سياسي معروف ..اعتقد ان كل من يسطف مع معارضي الحكومة والائتلاف يكون قد خيب امال الشعب .ليس هناك معنى لان يشكل الائتلاف حكومته ثم يعارضها الفضيلة او التيار وينسحب منها .اما قضية الطائفية فهية قضية واقع عراقي الشيعة انتخبوا نوابهم والسنة انتخبو نوابهم . ولولا ذلك لما صعد فلان وعلان ..يصعد البعض على انجازات التجحفل الطائفي ثم ينتقده ..لماذا
الأربعاء 03 اكتوبر 2007 - 11:18 م
أبو زهراء -
شكراً للاخ محسن الجابري, وحمد لله على السلامه.
بس صدقاً أنا أستغرب من هذا التوجه الخطير الذي تتوجه إليه بكتابتك هذا الموضوع, ثم أرجو منكم تقديم أدله لهكذا أتهامات خطيرة.
هذا يثير إشكالات خطيرة جداً.
ثم أقول للأخوة الذين قالوا لماذا جلب السيد الجعفري لنا تيار المفروض أن لانضع يدنا بيده, أقول لهم أليس كان أيضا توجه السيد السيستاني أطال عمره لنا نفس التصرف ألم بتصرفه أنقد هذا التيار وهو كان محصور بضريح أمير المؤمنين عليه السلام.
أخواني رجاءً لاترمون بتهم وتجهلون بعد النظر من هكذا تصرفات.
الأربعاء 03 اكتوبر 2007 - 9:46 م
عراقي انا - العراق
الاخ العزيز ابوعلي اشكرك كثيرا واقول لك وانت هل ترى الحكومة قوية كلا والمالكي ينادي ولا مجيب هل من المعقول تبقى بحدود 10وزارات بلا وزير اليس هذا بسبب المحاصصة وغياب اعضاء البرلمان وتكتلهم الطائفي وارى ان الخطا اساسا في قانون الانتخابات وان تحرك الجعفري هو لمساندة السيد المالكي كي يستطيع عرض وزراءه والتصويت عليهم وتحريك البرلمان الذي يزيد العراقيين بؤسا كما وان تحرك الجعفري هو ضمن ائتلاف ولو كان عكس ذلك لامكنه وبسهولة اعلان انسحابه من الائتلاف اليس هذا دليل على انه يعمل للحكومة والائتلاف
الأربعاء 03 اكتوبر 2007 - 9:33 م
فد واحد - Iraq-Baghdad
اخوتي الاعزاء (حسين البغدادي و العراقي انا )
انا اعتقد ان الانتخابات والاصوات التي حصدها الأئتلاف هي القليل منها للتيار الصدر وحزب الدعوة والمجلس الاعلى والبقية في الائتلاف.
اما اغلب اصوات التي حصدها الأئتلاف هي ببركة مرجعيتنا اطال الله في عمرها
والمؤسف ان ا الذين دخلوا في مجلس النواب وبضمنهم الجعفري لم يحافظو على الشعبية التي حصلو عليها في المعركة الانتخابية وتاييد المرجعية للأئتلاف بسبب انشغالهم في المصالح الشخصية والحزبية الضيقة .
فبئس ما شغلهم عن اداء واجباتهم تجاه العراق والعراقيين
الأربعاء 03 اكتوبر 2007 - 8:38 م
فد واحد - Iraq-Baghdad
ان المتتبع لسيرة الجعفري بعد ان اصبح رئيس للوزراء .ماذا صنع قبل الانتخابات وبعدها؟
ذهب الى مقتدى الصدر وكأنه تلميذ يجلس بادب مع استاذه (الذي لافقه شيئاً)
كان المعلن ان يوحد الصف الشيعي واعطاهم الكراسي البرلمانية التي لايستحقوها (وطمطم بعض القضايا لهم)
وبعدها بدأ الصراع مع المجلس الاعلى حول رئاسة الوزراء وقلنا انه يرى في نفسه الافضل لخدمة الشعب و...و...و...
ولكن ان يتالف مع السفلة اعداء العراق هذا الذي لايمكن تبريره باي شكل من الاشكال
خيبت آمالنا يالجعفري
بتحالفاتك مع المشبوهيين
الأربعاء 03 اكتوبر 2007 - 7:15 م
fadil ail - العراق ميسان
السلام عليكم نحن ابناء الاهوار ابناء النكاره والصحين والجدي وام العبيد التي قارعت النظام طيلة حكمة وخاصه بعد الانتفاضه الشعبانيه وعمليات الاهوار التي هزت النظام وارعبته مما ادى الى تجفيف الاهوار وقصفة بيوتنا بالطائرات والمدفعيه وما زالت مقابرنا تشهد في الاهوار فاقول وبامانه كنا لا نعرف غير المجلس الاعلى للثورة الاسلاميه في العراق ولانعرف غير بيت الحكيم ولا احد سواهم في مناطق الاهوار ولا احد غيرهم يدعمنا او ارساله لنا المساعدات غيرهم
الأربعاء 03 اكتوبر 2007 - 7:15 م
ابو علي - Iraq
الاخ العزيز (عراقي انا) ليس من المناسب الدخول في مواضيع تخص الشعائر الحسينية والزهراء صلوات الله عليها والغدير والائمة المعصومين والمرجعية الدينية ورؤية الاخرين لها والنظام الداخلي وغير ذلك..ادعوك لقراءة مقال الكاتب مرتين او ثلاث والرد عليه بشكل واضح ..لماذا هذا الاصطفاف لاضعاف الائتلاف لماذا (التجحفل الهجين) لماذا ؟؟ والاجابة عن النقاط التي ذكرها كاتب المقال بشكل واضح حتى لانبتعد عن لب الموضوع.. ويكون النقاش موضوعيا ..الا ترى ان تحركات الاستاذ الجعفري تصب في اضعاف الحكومة ..التي يتراسها المالكي
الأربعاء 03 اكتوبر 2007 - 5:45 م
عراقي انا - العراق
الى الاخ حسين البغدادي ارجو منك ان تكون شجاعا وتنشر الوثائق التي تدين الجعفري كي يكون الشعب على بينة ويطلع على تلك الوثائق وارجو للمجلس الاعلى من كل قلبي الموفقية بعيدا عن حب السيطرة وارجو ان تزور الكرادة وتسال اهلهاحتى تعرف شعبية المجلس الاعلى وشكرا
الأربعاء 03 اكتوبر 2007 - 12:14 م
حسين البغدادي - بغداد/مدينة محمدباقر الصدر
اريد اعلق على تعليق احد الاخو وهو عراقي انا انتم تتهمون المجلس الاعلى بانه ديكتاتور اتعلم ياهذا انالمجلس هو الاكثر شعبية من تياراتك الباقية وان تيار حزب الدعوة بشقية المكتب المركزي وتنظيم العراق قد نالو الاصوات بفظل المجلس الاعلى والدليل على ذلك هو ان المجلس حاز على اغلب مقاعد مجالس المحافظات دون منازع وان تيارك الصدري الدعوة قد تامرو عليهم و لاكن يمكرون واللة خير الماكرين علم ان الجعفري مدعوم من السعودية والخليج لاجهاض مشروع الفيدرالية وهناك وثائق تدين الجفري
الأربعاء 03 اكتوبر 2007 - 7:16 ص
ابو علي - Iraq
كل مجموعة او شخص يجري في فلك المرجعية الدينية المباركة هو من يحترم وهو الذي خرجنا بعوائلنا نساءنا واولادنا لانتخابهم وبفضل الله تعالى نجحت الانتخابات ولولا توجيهات الامام السيستاني مانجحت الانتخابات ولاصعد فلان وعلان ولاشقيه ولا فضلتهما ..قائمة الائتلاف كلها يجب ان تعود الى مااتفقت عليه من الثوابت ..كان لدينا اشخاص اخر يمكن ان يكونوا في القائمة ولكن اردنا ان تدخل المجاميع السياسية حفظا للصف ..ولكن مع كل الاسف خيبتم الامال ..تتصرفون مثل الاطفال ..انسحبنا رجعنا ..او اما اصير اولا مثل اياد علاوي
الثلاثاء 02 اكتوبر 2007 - 10:54 م
المجنون - عراقي _السويد
عبادة الكرسي تعمي القلوب قبل العيون يا أخوة ويا أخوات المرة الأف كتبنا وقلناها على الملأ لا عراق بعد اليوم اليوم يوم الدولار والكرسي ,تمنيت ذات مرة ولازلت بوجود اية الله العظمى سيدي محمد باقر الصدر رض ولكن .............................. وأسفاه لقتله على يد المجرمين الملعونين الى يوم الدين علينا نحن المستقلين أن نعمل للشعب العراقي بكل ما نملك ولا ننتظر حزبا أو تيارا أو منظمة ان تقدم له ,أوصي نفسي وكل شريف أن يرحم الشعب العراقي المظلوم دائما والسلام عليكم .