وزير المالية يوجه بدوام اضافي لانجاز رواتب المتقاعدين        النائب عن الائتلاف طه درع السعدي يشكك في إجراء انتخابات "صحيحة" بديالى        النقل تعلن تسيير أول قطار بين بغداد وسامراء الجمعة المقبلة        أمانة بغداد والمرور تضعان خطة لمعالجة الاختناقات المرورية        740 مليون دولار حجم الاستثمارات في كربلاء        بدء التشغيل التجريبي لوحدة إنتاج الكاز بمصفى بيجي        عشائر المعتقلين العراقيين في السعودية سيخرجون غداً بمظاهرة حاشدة أمام مبنى محافظة السماوة        ندوة حوارية لشرح آلية الحملة الانتخابية في كربلاء المقدسة        صورة للذكرى .... المجرم عبد الغني عبد الغفور عند تلقيه حكم اعدامه        إتفاقية تعاون عراقي - كويتي لتأمين الممرات المائية        زيباري يدعو اليونيسيف إلى إعادة فتح مكتبها ببغداد        مصدر امني: اعتقال مسؤول حماية المنشات الكهربائية في ديالى        العثور على مخبأ للاسلحة والاعتدة في كركوك        اصابة فتاة بانفجار لاصقة في قضاء تلعفر بنينوى        اعتقال خمسة من المشتبه بهم في عمليات أمنية في كركوك        سبب زيارة زادة للعراق : قرار ملزم من مجلس الامن يلغي ديون العراق        الشركات اليابانية تؤهل المنشأت النفطية العراقية        الرئيس طالباني يبحث مع خليلزاد سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة        عراب التلاحم الوطني        النائبة الخفاجي تؤكد ضرورة المشاركة الواسعة للمرأة في الانتخابات لاخذ دورها الفاعل في خدمة المجتمع        مدير التدقيق والتفتيش في قيادة شرطة واسط مشمول باجتثاث البعث        مقتدى الصدر يوافق على مشاركة اتباعه في الانتخابات المقبلة بشروط        الدور الريادي للمجلس الأعلى في بناء العراق الجديد        سماحة السيد الحكيم يلتقي عددا من وجهاء وشيوخ عشائر الفلوجة        بعثة الحج: حالة التسمم في المدينة المنورة لم تصب أي حاج عراقي        خرافة المساعدات العربية:        اعتقال تسعة من المطلوبين والمشتبه بهم شرق الناصرية        العثور على مقبرة جماعية تضم 13 جثة في ديالى        برنامج الوهابية في اسبوع        اعتقال 16 شخصا في بغداد خلال الـ24 ساعة الماضية  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



علي محسن راضي - 27/08/2007م - 5:21 م | عدد القراء: 10158




التقطت عدسات احد المصورين صورة جعلت الشعب العراقي يغضب كثيرا لانها تدل على مدى الاستهتار بدمه وهو الذي خرج للانتخابات معرضا لنفسه لخطر مفخخات الارهابي الماسوني الهارب من وجه العدالة المدعو حارث الضاري , فجاءة يشاهد الشعب هذه الصورة التي يقف فيها وزير داخلية جمهورية العراق جواد البولاني وهو يصلي خلف قاتل العراقيين , قاتل الاطفال والنساء والشيوخ .

من انت يا سيادة الوزير حتى تستهتر بدماء الشهداء وابناء المقابر الجماعية لتصلي خلف هذا الارهابي الوقح وانت بنفسك وقعت على مذكرة اعتقاله , بماذا ستجيب ابناء شعبك ؟؟!!!

ان كانت جنازة عبد الرحمن عارف افضل من الشعب العراقي لتصلي عليها خلف ارهابي فنقول لك اترك ورقة استقالتك على مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي في الحال لان الشعب العراقي ما عاد يتحمل اكثر من ذلك فقد صبر كثيرا وتحمل كثيرا حتى اصبح مثالا في الصبر والتحمل والتحدي امام العالم .

نطالب وزير الداخلية جواد البولاني بتقديم تفسيرا لما حصل او ان يقدم استقالته لان الشعب لا يريد وزيرا مسؤولا عن امن المواطنين  يقوم بمصافحة الارهابيين ويصلي خلفهم .

علي محسن راضي

وكالة انباء براثا ( واب )



» التعليقات «49»

الثلاثاء 02 ديسمبر 2008 - 11:35 م
الياسري/ المثنى -
ان ما نراه نكسة وعلى البولاني تقديم استقالته تعبيرا منه للندم وتكفيرا عن الجرم لانه يقتدي بذباح العراقيين--- ماذا تقول لذوي الشهداء اليوم وللشهداء غدا ام انك لاتعتقد بيوم المعاد اين هي الثوابت الشرعية والوطنية والاخلاقية والوظيفية يا وزير الداخلية!!!!!؟ ام ان العمل اصبح (كوتره) وبلا معايير 0
الإثنين 24 مارس 2008 - 3:58 م
مهدي الربيعي - العراق ديوانية
مع احترامي على التعليقات السابقة كيف تتهمون انسان شريف مثل سيادة وزير الداخلية جواد البولاني واللملقب عند العراقيين ابو اليد البيضاء البولاني اخواني لايحب العنف وهوه مسالم حتا مع عدوه الا بلحق اما صلاتى خلف حارث الضاري فلا عيب فيها هوه يصلي على الميت وليس على حارث الضاري وهيه ليست صلاة جمعة
الإثنين 08 اكتوبر 2007 - 1:51 م
محمد الخفاجي - بلاء اسمه الخوف
تلك هي مصيبة بعض المسؤولين العراقيين من الشيعة ...الخوف والذي من خلاله استهانت القاعدة من امثال هذا الجربوع حارث الضاري وامثاله بقدرت الشيعة على الامساك بزمام الامور و الروماني عفوا البولاني معروف باعتدالة تجاه السنه و الشيعة ولا يفسر هذا الاعتدال في ضوء تلك الظروف العصيبة الا خوفا لقد اصبحت الاوراق كلها مكشوفة فلما هذة المجاملات يا قادة الشيعة الا ترون كيف يتكلمون ويتصرفون ويقتلون المسؤولين من جماعة حارث الضاري واقصد هنا جبهة التوافق!!! وااسفاه على ايامك يا بطل العراق بيان جبر وبوركت
الخميس 13 سبتمبر 2007 - 1:37 ص
abu shahd - iraq
السلام عليكم
الموضوع نشاهد منه كثير يوميا فكم نتكلم عن مذكرات اعتقال واستجواب لنواب بالبرلمان وياتي يوم ونراهم يجلسون ويتغامزون فيما بينهم ومن على انفوفنا جميعا...نتحدث عن بولاني الرجل وانا بام عيني وجدته في مطار عمان وقد اجبر على المكوث لاكثر من ساعتين لحين السماح له بالدخول الى ارض مملكة شرق اسرائيل يا اخوان كفى هذا الكلام ..ترى مايفعلة بولاني وغيره ما دامت ليس لدينا سياسة وفهم كيف تؤكل الكتف ...اعطوهم فتات كما كان يفعل المقبور بس ...العقوه بالسسس..
الجمعة 31 اغسطس 2007 - 2:50 م
أحمد الحلو - النمسا
أليست الصلاة لاتجوز وراء أي كان وأن الإمام يجب أن يكون عادل تقي وما ألى ذلك من الأوصاف المعروفة أم ماذا؟ أم أننا بعنا المعايير الشرعية بحجة الضرورة , ألا لعنة الله على هكذا ضرورة التي ستضيع البلاد والعباد.
تمعنوا في الصورة جيداً فإن الوزير ليس الوحيد في الصورة وإنما مسؤول ديوان الرئاسة هو أيضاً بين المصلين والذي يتقدم الوزير الهمام في الصلاة وهو مكتف ويلبس بدلة سوداء , هزلت ورب الكعبة
الخميس 30 اغسطس 2007 - 9:29 ص
ابو حيدر - العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين
شتان ما بين الثرية والثرى
لامجال للمقارنه مع السيد بيان جبر الزبيدى الذي ابكى الارهابين وجعل صراخهم كصراخ النساء مع احترامي للنساء لفضا"
الثلاثاء 28 اغسطس 2007 - 2:39 م
صباح المالكي - دمشق
الصورة المنشورة لايمكن ان تعطي الاسباب التي تدعونا الى الهجوم والغاء دور الوزير . ولماذا نتحامل بهذه الصورة ولاي سبب ودون ما نتحقق . ويمكن ان يقع اي واحد منا بمثل ما وقع به الوزير وصار امام الامر الواقع فاما واما . تبينوا ولاتتخذوا الاحكام المستعجلة والغاضبة . فاعوان الضاري ومشاركوه في مجلس النواب وفي الحكومة واذاعته اذاعة ( ام القرى )تبث سمومها ليل نهار ولم يقل لهم احد على عينك حاجب .
الثلاثاء 28 اغسطس 2007 - 9:27 ص
مازن - العراق الجديد
الله يرحم ايام باقر جبر الزبيدي الي خله طشارهم ماله والي من ضاريهه الى عليانهه الى مطلكهه وخله الدليمي يبجي دم مع الاسف هيج واحد يعوف الداخليه
الثلاثاء 28 اغسطس 2007 - 9:11 ص
سعد العبودى - امريكا
سؤال موجه للسيد نوري المالكي رئيس وزرائنا اعانه الله على وزراء اخر زمن وزير الداخليه هو الشخص المسؤول الاول والمباشر عن حماية المواطن وحفظ حقوقه والمتصدي للارهاب وبامرته الاف العراقيين المنظوين تحت مظلة وزارة الداخليه واذا بهذا الوزير يصلي خلف اكبر راس للارهاب وراس الافعى التي تبث سمها لقتل العراقيين من كل الطوائف والمذاهب وهو الذي ينفذ اوامر رغدصدام من عمان ويتامرون لاعادة البعث اهذه هي فرحة الشعب العراقي بكم ياسيادة رئيس الوزراء وهم يقفون معكم بدمائهم الزكيه لماذا هذا الاستهتار بقيمه وتضحياته
الإثنين 27 اغسطس 2007 - 10:22 م
ابو علي - القطيف - العلوي
اضم صوتي الى ما تفضل به الاخ ادم من كلام يعلل به السبب في هذا التصرف واضيف ان الاعداء يحاولون بشتى السبل زرع الشقاق بين الاخوة المؤمنين في العراق فرجائي ان لا يركز على مثل هذه الحادثة التي تضعف الوزير البولاني والحكومة وها انتم ترون كيف تتعالى الاصوات ضد حكومة الشعب لانها شيعية وارجو من موقع المباديء وهو براثا ان لا يفتح مجال لمثل هذه المواضيع التي تضعف الصف الشيعي بالخصوص وان آلمنا هذا التصرف ولكن ليكن الهدف الاسمى هو المحرك لنا
وكل عام وعراق الحسين بخير وعافية
الإثنين 27 اغسطس 2007 - 1:03 م
آدم - العراق عاصمة العالم
اخواني الاعزاء .. أنا لاأجد تفسيرا لهذه الحادثة سوى ان السيد وزير الداخلية أثناء وجوده بمراسم العزاء أراد أن يوصل رسالة ان المسلمين الشيعة أكبر من النعرات الطائفية وبذلك لم يكن يريد يحدث بلبلة وضجة واراد ان يسير هذا اليوم من دون جعجعة الاعلام والفضائيات وانتم تعلمون في ايامنا هذه كل حركة محسوبة لاسيما وانه مسؤول بغض النظر من هو امامهم في الصلاة . ومن ناحية ثانية لم يكن هناك موعد بين الوزير وهذا الضاري صاحب فضائية الرافدين .. فهالله هالله بالرجل وعلكيفكم وياه بويه .. تحيات أخوكم الفنان العراقي ...
الإثنين 27 اغسطس 2007 - 11:22 ص
مزاحم الحجاج - هولندا
بسمه تعالى بعد وفاه المرحوم عبدالرحمن تالمنا كثيرا لكن بعد ذلك اصابتنا الدهشه كيف تسمح العائله الكريمه بمجرم وجزار وارهابي يفتي بقتل العراقيين وسبي النساء وعلى الفضائيات ان يصلي على جسد المرحوم لكنني اعتقد ان العربان السفله هم من امر بذلك اما انت يا بولاني يا اخينا كيف سولت لك نفسك ان تصلي خلف مجرم قاتل اصدرت مذكره اعتقال بحقه .. فلو فعلتها وامتنعت عن الصلاه على الميت وهي ليست واجبه لكانت لك من الحسنات وللعراق ولرئيس الوزراء الذي كنت المبعوث الشخصي له نحن نشاهد وقوفك خلف هذا المجرم يعتصرنا الالم
الإثنين 27 اغسطس 2007 - 10:27 ص
ابو عراق الاسدي - شمال امريكا
ان كانت جنازة عبد الرحمن عارف افضل من الشعب العراقي لتصلي عليها خلف ارهابي فنقول لك اترك ورقة استقالتك على مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي في الحال لان الشعب العراقي ما عاد يتحمل اكثر من ذلك فقد صبر كثيرا وتحمل كثيرا حتى اصبح مثالا في الصبر والتحمل والتحدي امام العالم .

نطالب وزير الداخلية جواد البولاني بتقديم تفسيرا لما حصل او ان يقدم استقالته لان الشعب لا يريد وزيرا مسؤولا عن امن المواطنين يقوم بمصافحة الارهابيين ويصلي خلفهم .

الإثنين 27 اغسطس 2007 - 10:22 ص
هاشم - بغداد-ألعراق
أنها والله مدعاة للاسى والاسف أن يصلي مسؤول كبير بأمامة امير الارهاب الضاري فهذه لعمري غلطة العمر التي ينبغي أن لاتحدث.
أما كان الاجدر بمعاليك أن تتنحى جانبا وانت ترى شيخ الارهاب والارهابيين يتصدى للصلاة أم حسبت انك في غفلة عن عيون الاعلام التي تسجل عليك كل شاردة واذا كنت ترى بأن هذا النكرة الهارب من وجه العدالة عادل وبريء فلماذا لاتكن صادقا مع نفسك يا معالي الوزير وتصارح الشعب بأن هذا الشخص أنما هو أطهر من كلب اصحاب الكهف وتسقط عن جبينه الاصفر الكالح تهم الارهاب والقتل والتفخيخ..لماذا؟!!
الإثنين 27 اغسطس 2007 - 9:43 ص
alaa - dc
كان المفروض ما يصلي وراه مهما كان الموقف من احراج فالصلاة لله ولكن الامام لهذه الصلاة هي نفاق وذل وعار وتواطئ بل اذعان لهذا النذل المكنى بالضاري لعنه الله ورسوله عليه وعلى شكله القبيح الخبيث

وزير داخليتنا شئ لا نحسد عليه من كل الاطراف وعلى مر الساعة انه رجل فقير وصاحب شخصية لا تنسجم مع موقع عمله ودوره ونفوذه
الإثنين 27 اغسطس 2007 - 8:15 ص
جاسم - العراق
لبيك يا باقر جبر الزبيدي
الوزير الشريف للداخلية حيث اصبح حارث الضاري يحلم بكابوس اسمه بيان جبر
مالذي فعلته يا جواد البولاني بالشعب العراقي
وآسفاه
الإثنين 27 اغسطس 2007 - 7:34 ص
ابو نور - iraq
انهم يصلون صلاة الجنازة على جثمان الرئيس العراقي الاسبق عبد الرحمن محمد عارف في عاصمة الكفر والالحاد عمان والسيد الوزير هو ممثل للحكومة لحضور هذه الجنازة والمجرم الهارب الضاري يصول ويجول في شوارع الاردن بأعتباره المرشد الروحي لقوم لوط فهل تريدون من السيد الوزير ان يلقي القبض عليه وهو في الاردن ؟؟
الإثنين 27 اغسطس 2007 - 6:33 ص
رائد مهدي - الصين
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمتي بسيطة ولدي سؤال اطرحه على هذا السيد الامسؤول وبقية الامسؤولين امثاله في الحكومة العراقية الى اي درجة وصل بكم الاستهتار والاستخفاف بمشاعر ومصائب واحزان الناس لتفعلوا افعالكم هذه والله ان اسم جواد لبريء من هذا السيد الوزير المنسوب الى شيعة امير المؤمنين علي بن ابي طالب باي وجه ستلاقي ربك وباي وجه ستلاقي نبيك وباي وجه ستلاقي وليك علي اسال الله تعالى ان يشدد من باس رئيس وزرائنا وان يعينه على هذه الطامة ولا اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل
الإثنين 27 اغسطس 2007 - 4:48 ص
sawsan -
wa LLA MAHZALA
الإثنين 27 اغسطس 2007 - 4:03 ص
الشاعر ابو ميعاد الاسدي - canada
تكملة لتعليقي الاول نطالب الحكومة وعلى رأسها الأستاذ المالكي بتقديم اعتذار رسمي الى الشعب العراقي واتخاذ اجراء قانوني وصارم ضد البولاني وضد كل من يستهتر ويستهزء بمشاعر العراقيين وخلاف ذلك فستكون الحكومة راضية بل ومشاركة لما تحتويه هذه الصورة اللعينه المقززه

(( يازمن والله عجايب مدري نضحك مدري نبچي اعللمصايب ))