| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
يوسف الجبوري - 25/07/2007م - 10:03 م | عدد القراء: 679
أتقدم بالتعازي الحاره لعوائل شهداء الفرحة وشهداء محبي العراق والرياضة . أنني لم أتفاجئ على الاطلاق بأن أي نصر أو فرحة للعراق والعراقيين ستغضب الحاقدين والظلاميين وأنني كنت أضع فوزالمنتخب العراقي في قلبي وأحبس على فرحتي ويبقى عقلي وتفكيري ماسيجري بعد الفرح والانتصار . حبيبي العراقي لاتحزن لان الذي يدمر الحجر ويهدم المساجد ويقتل العراقيين بالجملة في الاسواق والمساجد ويلاحقهم حتى مستشفيات الاطفال ! لن يدخر جهدا لملاحقة الفرحه . لانه لايريد الحياة في هذا البلد هو حزين لان العراقيين فرحين وهو يبكي دما عندما يسمع هناك شئ يسعد العراقيين . بسم الله الرحمن الرحيم ( وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ ) صدق الله العلي العظيم . هؤلاء الحاقدين ليسوا بعيدين عن التشخيص فهم الذين لايريدون أي تجمع عراقي في الساحات أو الاسواق أو المساجد وحتى في الافراح فمنهم اليوم من صلى وتضرع الى الله لخسارة العراق ومنهم من دفع الاموال لتفريق جموع المحتفلين ومنهم من ساعدة الارهابي ( البهيمة المفخخه ) ليذبح الاطفال في المنصور وحي الغدير وهم يتغنون بالمنتخب العراقي وتحت راية (( العلم العراقي )) .أنهم والله بهذا الفوز ماتوا غيضا لذلك لم يتحملوا هذه الافراح وأرادوا خطف الفرحه لكنهم خسأءوا . ان كان فريق التايكوندو أغلبيتهم من مدينة الصدر فقتلوهم فهل سيقتلون العراق بطيف المنتخب . هؤلاء من قال فيهم الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم ( وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ) صدق الله العلي العظيم . أنهم والله خاسرون الدنيا والاخره بغرورهم ان كانوا بعثيين وكذلك الارهابيين التكفيريين بحقدهم على الحياة فلاعجب من يستهدف الحجر والقبور لتهديمها أن يقتل فرحة الاطفال بفوز منتخبهم . الانتحاري ( البهيمة ) الذي أستهدف حي المنصور لقد ظل طريقه وكان يظن بأن المحتفلين هم من ( الروافض ) فراح جل الضحايا من أولادنا وأحباءنا وطيور من الجنه من أبناء السنة . فسحقا لهؤلاء الاغبياء الذين لايؤمنون بالحياة وياعجبا على النبي الذي سيتلقاهم أنهم في سعير والى جهنم سائرين بأقدامهم وأجسادهم العفنه والتي فعلا لاتستحق أن تعيش في هذه الحياة . رحم الله شهداء الفرحه وشهداء الفوز ومحبي العراق وأدخلهم فسيح جناته.. وخسف الارض بمن يحرض ويساعد ويحتضن هؤلاء قتلة الحياة من الحاقدين والظلاميين . » التعليقات «4» الخميس 26 يوليو 2007 - 7:32 م al hassany - Germanyانهم هكذا دوما يقتلون الحياة والفرح انهم يحلمون بقتل كل ما هو حي كل ذي روح ... اعرف سيدي الكاتب ان العنوان مجرد مدخل للموضوع وقد اجدت بارك الله فيك وفي قلمك الحر واشير ان الكوريين اشرف من ان يرتبط اسمهم بهؤلاء البهائم القذرة من الاعراب الاجلاف القتلة الذين تعدوا حتى لغة القواميس فاصبحت لا تعبر عن مدى خستهم وجبنهم ووضاعتهم ....
الخميس 26 يوليو 2007 - 6:09 م hadi - Australiabecause they are not iraqis and they will die inshaalah when we get the final
الخميس 26 يوليو 2007 - 9:48 ص العراقي الأصيل - العراق / قضاء بـــلـــد(رحم الله شهداء الفرحه وشهداء الفوز ومحبي العراق وأدخلهم فسيح جناته.. وخسف الارض بمن يحرض ويساعد ويحتضن هؤلاء قتلة الحياة من الحاقدين والظلاميين )
إني أعلم إن في زمن المقبور اللعين إبن صبحة ( ممنوع التجمع ) ولو عثروا على ثلاثة أشخاص يتحدثون فإقرأ عليهم السلام والفاتحة . فهؤلاء هم أذناب البعث الكافر كيف يروق لهم هكذا تجمعات تعم فيها الفرح والسرور للعراقيين الشرفاء اللهم إلعن البعثيين لعناً وبيلا الأربعاء 25 يوليو 2007 - 10:49 م `باسم العراقي - بريطانيالقد تزامن أنسحاب جبهة التوافق من الحكومة والبرلمان مع فوز منتخبنا الوطني أسود الرافدين ..فعجبا هل هناك ترابط !!!!! موتوا بغيضكم أيه السفهاء الانتهازيين. لاتريدون الفرحة تعم على العراقيين. عودوا الى رجدكم قبل فوات ألأون يوم لا ينفعكم ندمكم. هل جوابكم قتل العراقيين في فرحتهم؟!!!
|



