|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
المهندسة بغداد - 20/06/2007م - 4:31 م | عدد القراء: 1409
عندما تغفا كل ليلة وقلبك يعتصر من الالم لحدث ما ولتالي الليلة الثانية بحدث اكثر ايلاما ً من الذي سبق فاعلم انك عراقي ! ، هكذا غفينا ليلة امس على حدث مفزع اكبر من كونه مؤلم حدث توجب لمن اراد له تفسير ان ياخذ وقت كافي للتفكير فيه . فلو استعبنا مسألة اهمال ايتام في مؤسسة حكومية من الطبيعي ان يزورها مشرفين على الدوام من وزارات مختلفة مثل وزارة الصحة والمؤسسات الاجتماعية الاخرى لوقفنا عند كون الاطفال عراة وان استوعبنا الامر فلماذا هم مقيدون ؟ هل هم مساجين مثلا؟ وان استوعبنا كل هذا فلماذا يجدون في مخازن هذه الدار مواد غذائية والاطفال يتضورون جوعاً!! وبعيدا عن هذا وذاك لو لم يداهم الامريكان والقوات العراقية المكان لكان الامر بقي سراً !! وهل المكان نائيا لهذا الحد الذي لا يصل له بشر؟ وان كان كذلك فمن يزودهم بالمواد التموينية ؟!!! كل هذه التساؤلات لابد لها من اجابة عاجلة من المسؤولين فلا يمكن الاكتفاء بالقاء القبض على العاملين هناك لابد لنا من كشف هذه الجريمة ، نعم لا يمكنني ان افسر هذا العمل الا بكونه عمل اجرامي بتنفيذ المسؤولين عن المكان لصالح عصابة او جهة وهذا الذي لابد ان تكشفه التحقيقات لنا . قرائنا البارحة مقالة للاخ الفاضل احمد الياسري والتي تفوح كاغلب مقالاته بالغيرة والحمية لعراقي غريب الارض قريب القلب لبلده وابناء بلده وليس كالعاملين الذين وجدوا في المكان يتبسون للكاميرا وكأن الامر طبيعي جدا حيث اشار الموقع الذي اسرد الخبر استغرابه من ردة فعلهم العادية هؤلاء الغرباء عن العراق وهم بداخله بل انهم غريبون عن الرحمة والشفقة والانسانية ليتركوا الايتام تصل لهذا الحال . ولما امتلكت هذه الدار أو المؤسسة حراس وعاملات فلماذا حصل ما حصل الم يستطيعوا ان يتصلوا أو ان يطبخوا الطعام كما شاهدت في الصور من توفر مواد غذائية ممكن ان تسد رمق انسان وان لا يصل لهذه الحالة !! ونعتب هنا على وسائل اعلامنا لماذا نتوجه الى وسائل اعلام خارجية لنحتار معها فلا نعلم في أي موقع المكان ولا أي معلومات تفصيلية فاين تغطيتهم للخبر . تألمت وانا اقرأ مقالة لعراقي يعيش خارج القطر فعنوان مقالته تفيض بألمه فلقد استوعب كل ما حصل للعراق الا انه لم ينطق هذه الجملة الا بعد هذا الحدث وكان عنوان مقاله لكن من واجبي نقل صورة عشتها في بغداد تحديداً ، فلا يمكن ان يمر يوم في مكان عملك أو في محل سكانك الا ويـُطرق بابك ولتجد شخصاً يشرح لك ظرف اسرة مهجرة أو أيتام أو ارامل هو يعرفها ليتصدى الجميع لجمع المبالغ ناهيك عن الواجبات التي تـُجمع من اجلها النقود كان تكون عائلة قد استشهد ابنها أو خـُطف وعائلته بحاجة للنقود للبحث عن جثة ولدهم فالغيرة العراقية لم تمت . ولقد التقيت بمجاميع شبابية تعمل بنسق جيد كالجان شعبية في المناطق مهمتها اعطاء صورة عن المنطقة خاصة الشعبية منها عملهم هو كتابة احصائيات بعدد العوائل المنكوبة والتي تحتاج للمساعدة وبعدها يتوجهون للتجار والى جهات مختصة بالامر لجمع المبالغ وشراء احتياجتهم التي في بعض الاحيان تفيض فياتؤن ويسألونا هل هناك عائلة قريبة لكم لاعالتها واغلبها مواد غذائية ومبالغ وملابس . ذكرت الامر عندما سمعت مناشدة الاخ الياسري للمساعدة مشكورا واحسست ان هؤلاء الشباب لابد ان يـُلسط عليهم الضوء وعلى دورهم الرائع الذي يكون اروع بتعاون من هم في خارج العراق فهؤلاء على تماس بالواقع ويعملون بتناسق رائع وبتوجيهات من عقلائنا ووجهائنا . لقد عشت في دائرة رسمية تستقطب موظفين من اغلب مناطق بغداد وسمعت كثير ورأيت اكثر مما يدفعني للاستغراب من ان يصل الامر في هذه الدار لهذا الحد فالعوز المادي هو اخر سبب ليصل بنا لهذه النتيجة المرعبة لابد من خيوط جريمة محاكة ضد هؤلاء الاطفال الذين لو كانوا في الشارع لما وصلوا لهذه النتيجة لكانت يد الرحمة قد احتضنتهم . وننتظر التحقيقات السريعة في هذه الجريمة التي هزت وجداننا ولما وصلت القضية لتنتشر لكل العالم وليشعر من يسكن في العراق وخارجه انه يخجل من كونه عراقي نطالب وبشدة اقالة المسؤول المباشر عن هذه الدار والتي لا اعلم لاي وزارة تتبع ولا تنتظروا منه ان يقيل ذاته لانه لا يمتلك احساس فلو امتلكه لما وصل الامر لهذه الفجيعة وليمسح رؤوس ايتامنا الامريكان ليحصلوا على الاجر والثواب !!!! . اقيلوا المسيء فورا وليغفر الله لنا سهونا وجهلنا بامر هؤلاء الاطفال حيث صار الزاما للمواطن ان يكون عينا لبلده فأين جيران هذه الدار وابناء المنطقة ؟ مسؤولية الفرد غدت مفتاح لتحسين الحالة التي تتدهور يوما بعد يوم ونسال الله الفرج العاجل لاهل العراق الاغنياء الفقراء ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم . اختكم المهندسة بغداد التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «8» [الخميس 21 يونيو 2007 - 9:54 ص]سلام شهربان - هولنده
المنظر والحاله يصعب على اي انسان تحملها لان ذالك ينافي الانسانيه لكن يا اخوان الامريكان لم يتركوا المشهد كما كان طبيعي .لاجل ايجاد مشهد مالم لغرض ظرب سمعة الحكومه ولاجل اظهار الامريكان بصوره من الانسانيه والرحمه وترى احدهم يريد ان يبكي.مع العلم يوميا يقتل اهلنا والنساء تقطع والاطفال تحرق والامريكان يتفرجون ويظحكون علينا .هل شاهدتم اجسام بعض الاطفال مكان الشورت[الباس] كان ابيض يختلف لونه مع بقية الجسم وهذا دليل على ان الامريكان خلعوا شورتاتهم لتصوير مشهد اكثر ايلاما.
[الخميس 21 يونيو 2007 - 9:36 ص]السيده ام حازم - السويد
ابنتى المهندسه بغداد تحياتى واحترامى لكتاباتك التى تدل على انك حريصه كل الحرص على وطن ممزق . قرئت الخبر وسمعت كلام ولغط حول الموضوع وانا لاصدق هذه المسرحيه التى تشبه القصه المفبركه لصابرين النحس .ان معلق سويدى على القناة الاولى .(قال هذه لعبه سياسيه اما للانتخابات الامريكيه او لسقوط حكومة المالكى ) ولكن عتبى على مواقع عراقيه تدعى الوطنيه تصرخ وتولول بدون وجهه حق. نطالب المسؤلين ولو لمره واحده اظهار مادار فى هذا الملجا المنكوب ومن هم خلف هذه الجريمه.
[الخميس 21 يونيو 2007 - 6:33 ص]الحمداني - العراق-بغداد
لست بصدد الدفاع عن احد,لكن يجب علينا الحذر وعدم الوقوع في فخ الشرقيه والاعراب من الجزيرة العربيه
ان الدار ليست دارا للايتام كما اشيع عنها سيما من قنوات البعث وحزب العوده ,انما كانت الدار لشديدي العوق واعتقد ان هنالك فرقا كبيرا بين اليتيم وشديد العوق لان الاخير ليست لديه سيطره على تصرفاته اما الاول وهو اليتيم فتصرفاته تكون طبيعيه اكرر لست بصدد تبرير الفعل هذا اذا كان هناك فعل من الاصل فصور الاطفال عرايا تحتاج الى تفسير ,وعلينا ان ننتظر نتائج التحقيق ,لكن احذرو الشرقيه ولاتقعو في حبالها البعثيه [الأربعاء 20 يونيو 2007 - 11:15 م]النجفي_مو مهندس_ - العراق
السلام عليكم
بارك الله بك اختنا المهندسة والله ان هذا الخبر مما يفجع القلب و يدمع العين لكل مسلم غيور _طبعا عدنان الدليمي غير مشمول_لانه لا مسلم و لا غيور الا ان ما يخفف عنا همنا و حزننا هي هذه النكات و الطرائف التي تتضمنها تعليقات الاخت ام منتظر من المانيا ومن ضمنها تعليقها على هذه المقالة _احنا وين حكومة الطواريء وين ؟ لم لا تاخذون هذه الحكومة الهزيلة التي للاسف انتخبناها بدمائنا لتحكم عندكم في المانيا ما دمتم معجبون بها ؟ [الأربعاء 20 يونيو 2007 - 8:59 م]al hassany - Germany
لاشك انها جريمة بشعة ارتكبها القائمون على رعاية الايتام الذين امر الله عزوجل ورسوله الكريم صلوات الله عليه واله برعايتهم والتكفل بهم ويجب ان لا تمر بدون معاقبة هولاء الخونة للدين والشعب ..واريد ان اتسال ان سمحتموا لي اين حارث الشر واين السمسار المطلك واين الدايني والعاني والمجاهدين واللا توافق والهاشمي وكل المسميات القذرة على شاكلة هؤلاء ؟ ام انهم مشغولون بالعمالة وجمع الاموال من اعراب الضلال في سعودية الارهاب ودويلات الاعراب الاخرى ...الا يوجد في هؤلاء الايتام ولو طفل واحد من السنة ؟؟؟
[الأربعاء 20 يونيو 2007 - 8:26 م]ابو هاني الشمري - ايرلندا
اختي بغداد
ليس فقط مدير الدار مسؤول عن هذه الجريمة .. اين الوزير ووكلاءه وأين الجهات الرقابية واين الموظفين والعمال والفراشين وحتى الحراس .. وأين اقرباء هؤلاء الايتام ؟ هل حقا ان هؤلاء الايتام ليس لهم قريب اطلاقا ليزور احدهم كي يشاهد جريمة كهذه؟ حذار حذار من مسؤولين كهؤلاء ، فمن اراد الموت لاطفال يتامي ومعاقين بهذا الشكل المروع هل نتجرأ ان نحسبه من صنف البشر؟اين انتم من قوله تعالى(ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا) [الأربعاء 20 يونيو 2007 - 7:14 م]ام منتظر - المانيا
شكرا لك اختاه لانك عبرت عما يجول بخاطري ولكني احب ان اذكر ايضا بان المساعي مازالت مستمرة لاعلان حكومة الطوارئ بديلا عن حكومتنا كما حدث الان في فلسطين وهذه هي احدى اساليبهم ليشعلوا فتيلا يستخدموه كمبرر لذلك فكن واعيا ياشعبي
[الأربعاء 20 يونيو 2007 - 4:42 م]أم زيد - UK
الله يعلم كم تمزق قلبي يوم أمس للصوره البشعه بحق اليتيم و ماهو موقفنا من رسول الله و أهل بيته عليهم الصلاة و السلام أجمعين.
أما اليوم عندما رأيت الفلم المصور دار في رأسي أسئلة كثر وكما ذكرت أختي, إنه عمل اجرامي بتنفيذ المسؤولين عن المكان لصالح حزب او (جهة) ولماذا لم يُذكر أسم المكان ومن أدلى عنهم عندما وصل الأمر حافة الموت لأطفال معاقين ولماذا العاملين سعيدين بأخذ صور مع الأمريكان إن أول متضرر من هذه القصه هي حكومة المالكي, ربما يصيب هذه الحدث أكثر من قصة صابرين في حساباتهم ولكن الله بالمرصاد |