| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
يوسف الجبوري - 17/06/2007م - 6:44 م | عدد القراء: 668
بقلم : يوسف الجبوري رحم الله قائل هذا البيت من الشعر الدارمي الذي يقول . أنهم مصممون على أفشال حكومتك فأن لم يستطيعوا فلن يتراجعوا حتى الانتخابات القادمة ( هذا هو شعارهم ) لكي يقدموا هذه الاجنده للشعب العراقي (( ماذا فعلت حكومة المالكي )) . في أول أيام العام الثاني لحكومة المالكي يتكرر السيناريو مرة أخرى وبنفس الاموال والوجوه والشخوص وهم بنفس الاماكن بل أصبحوا أكثر دعما وأكثر تجرأ وعلانية . فماذا تنتظر سيدي العزيز أبا أسراء . أقسم لك بكل مقدساتي لو نفذت حكما قضائيا كان قد صدر بحق هؤلاء المجرمين الذين قتلوا النفس بغير حق ودمروا كل شي من أجل راحة المواطن . على أن يتم التنفيذ الحكم في نفس المكان الذي تسبب فيه حتى ولو كان على عمود الكهرباء الذي فجره أقسم لك ستنتهي كل هذه الازمات . أما بخصوص هؤلاء السياسيين النكره ( الانقلابيون البعثيون ) فلن يتركوك تتحرك لخدمة الشعب طيلة فترة رئاستك . قدمهم للقضاء وأفضحهم أو أضربهم أينما تآمروا وبذلك سيلتف الشعب من حولك ولن يتركك أبدا . سيدي أبو أسراء الوقت يمر بسرعة وها نحن في السنة الثانية من حكومتك الموقره نرجو أن يكون هذا العام هو عام الحسم والقصاص من تلك الزمر الضالة التي لاتريد للعراق سوى الخراب وتطمح بالوصول للسلطة على دماء العراقيين وخراب البلد نرجو ونتمنى ذلك بالرغم من ان الله قد فضحهم وأفشل كل مخططاتهم ونواياهم فماذا تنتظر حكومتك سيدي العزيز . حمى الله العراق والعراقيين من تلك الزمر وسدد خطى كل الشرفاء والذين يريدون الخير للعراق والعراقيين ..
» التعليقات «6» الأربعاء 20 يونيو 2007 - 12:44 ص بابلون - هولندهلاتقلد المرحوم الزعيم لان اذا رحمتهم سوف لن يرحموك ولا يرحموا الشعب العراقي وخذ العبره من المرحوم عبد الكريم قاسم رحمه الله ولا تقل لهم عفى الله عمى سلف وتذكر دائما ذيل الكلب لم ينعدل 000 ها براثا مقالي فيه شتاثم ارجوا انزاله
الإثنين 18 يونيو 2007 - 12:27 ص المهندسه سوسن - iraqان الاوضاع فى العراق حاليا على مفترق طرق وان الطرف الاخر تولى مسوؤليه تسخين الازمات للقفز على الضفه الاخرى ولااعلم ولااجد تبرير لهذا التمييع لتصرفات التوافق والاغفال عن تصريحاتهم وسلوكياتهم المخله لابسط شروط الشراكه السياسيه واخرها ازمه البرلمان واصرارهم على المشهدانى ياسياسيين ياائتلاف انكم تمتلكون اكبر قاعده جماهيريه عقائديه مطيعه محرومه مقهوره تناطحون بها شرقها وغربها فمابالك بالدليمى والعليان والمطلك شراذمه المحتل لكنكم وللاسف تمسكتم بالرخيص واغفلتم الغالى النفيس فهذا هو الحصاد وبئس الحصاد
الإثنين 18 يونيو 2007 - 12:11 ص محمد باقر العبودي - الكويتكلنا يعرف بأن قول كلمة حق في حضرة حاكم ظالم هي غاية الجهاد...وفرصة الاخ المالكي باتت عظيمه في مسألة الجهاد وحتى الشهاده أذا مافضح خنازير الجزيره وأسيادهم الانكلوأمريكان اللذين سخروهم بكل مالديه من أسرار وسيعينه الله على سعيه ويبارك له جهوده,وسينقل حال العراق نقلة نوعيه نحو الخلاص بأذن الله,,,, سويهه وأرتاح يا ابا اسراء
الأحد 17 يونيو 2007 - 8:59 م ام منتظر - المانيااضم صوتي الى صوت اخينا الجبوري واطلب من كل الخيرين ذلك كي نرفعها الى سيدنا الضرغام ابا اسراء مع شكري وامتناني
الأحد 17 يونيو 2007 - 8:13 م عدنان - هولندابقايا النظام البائد بداوا باللعب على المكشوف فمنهم من يحضر اجتماعات منظمة خلق الارهابية للتامر على الحكومة والشعب العراقى واخر يحرض العالم على شيعة ال البيت ويعترف امام الملا بانه طائفى وثالث يدير منظمة ارهابية تحت مسمى (هيئة علماء المسلمين) وماهى الا هيئة مساندة الارهاب. واخرون يتسكعون امام ابواب سفارات الاعراب للتامر على الحكومة المنتخبة وغيرهم كثير من المتامرين الذين يعرفهم القاصى والدانى..
ولن ينتهى هؤلاء من العواء والتامر اذا لم يجدوا من يلقمهم حجرا ويفضحهم امام العالم. الأحد 17 يونيو 2007 - 6:44 م ام علي - العراق بصرهاقسم بالله الواحد الاحد هذه الحقيقه ما كتب الاخ يوسف العراقين يعرفونها بس وين الذي يسمع والكل يعرف ان هولاءالارهابين البعثيه والمرتزقه في الحكومه والبرلمان يحرقون العراق واهله من اجل اعادة عقارب الساعه للبعث والحراميه المجرمين القتله وكل العرب بجانبهم ضد العراق انظر اليوم يمسون البطل ابو ريشه لمواقفه الوطني طبق حكم الله يا مالكي وخلصنا من الدم والدمار كا مجرم يحاكم بمكان جريمته والحاظنات تكشف اسماء هؤلاء ولو الكل يعرفهم حتى لا يلومك الشعب ويقولون ضعف وتهاون بدماء الابرياء والله معك والشعب معك
|



