|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» دراسات
04/06/2007م - 11:38 م | عدد القراء: 5274
بقلم (نبيـل الكرخي) http://nabilalkarkhy.net nabilalkarkhy@yahoo.com
تأسيس المقاومة الشعبية : هيمنة الحزب الشيوعي على المقاومة الشعبية : صراع عبد الكريم قاسم مع القوميين : وعلى صعيد آخر فقد بدأ مجموعة من الضباط القوميين التآمر لإعداد إنقلاب على عبد الكريم قاسم ، وأبرزهم هم : بدأت المعلومات تصل الى عبد الكريم قاسم بوجود تحرك انقلابي ضده ينطلق من الموصل ! وازدادت مصادر المعلومات عن هذا التحرك ضد النظام القائم ، مع الخطورة التي تمثلها الموصل المشهورة بكونها خاضعة لنفوذ قومي وهي مدينة مُحافِظَة أيضاً ، وكانت كذلك موطن ما يتراوح بين ربع وثلث مجموع ضباط الجيش. بالاضافة لقربها من الحدود السورية[11] التي تمثل الجبهة القومية المعادية لنظام عبد الكريم قاسم. وكان يقدر عدد سكان الموصل بـ (180) ألف نسمة ، بينما كان عدد الحزب الشيوعي فيها نحو (2000) شخص ، بينما هناك تقدير آخر أكثر رجحاناً بأن عددهم هو (400) شخص[12] ، ومهما كان العدد الصحيح بينهما فهو رقم ضئيل قياساً لحجم سكان المدينة. شعر قاسم والشيوعيون أن نسبة القوى لم تكن في صالحهم داخل الموصل ولذلك قرروا استباق الاعداء بدل أن يضرب هؤلاء في الوقت الملائم لهم ، فأعلنوا عن تجمع لأنصار السلم سيعقد يوم 6 آذار / مارس استهدفوا من خلاله إغراق الموصل بمؤيديهم[13] ، وفي 27 شباط / فبراير أعطى عبد الكريم قاسم موافقته على عقد تجمّع السلام المذكور ، وعمل على ضمان نجاحه بأن وظّف في خدمته كل وسيلة حكومية ممكنة من الاجهزة الامنية والاذاعة الى التلفزيون والسكك الحديد حيث وضع قطاراً خاصاً يعمل الى الموصل بنصف الاجر[14]. كل هذه الامور جعلت المعارضة تتحرك بأسرع مما كانت تخطط نحو الانقلاب وأرسل العقيد رفعت الحاج سرّي رسالة من بغداد يطلب فيها أن تتم العملية يوم 4 أو 5 آذار / مارس أي قبل مهرجان السلام ، ولكن الرسالة لم تصل الى الموصل أبداً وبدلاً من ذلك وصلت الى الموصل نصيحة بالمراوحة في المكان وذلك من خلال أشخاص مخلصين لعبد الكريم قاسم تسللوا الى الحركة[17]. وفي يوم 5 آذار / مارس بدأ تدفق الحشود الى الموصل وقد وصل عددهم الى (250) الف شخص[18] مؤيد لعبد الكريم قاسم ، وقد سار كل شيء بسلام عدا حادث صغير لا يكاد يذكر. وبقي القوميون والمحافظون في بيوتهم رغبة منهم في عدم دخول المعركة في ظل شروط غير ملائمة[19]. وفي فجر يوم 8 آذار / مارس بدأ تحرك الشواف وجماعته ، وفي السابعة من صباح هذا اليوم أعلن بيان الثورة من راديو الموصل[21]. وقد واجه تحرك الشواف الفشل منذ بدايته ، ومظاهرها تدل على انها كانت عملاً لم يدرس بنضج وأنها جرت بتسرّع ، فمحطة البث التي قدّمتها الجمهورية العربية المتحدة للمتآمرين كانت على الموجة القصيرة ووصلت متاخرة وفي حالة سيئة ولم تبدأ العمل على الهواء إلا بعد الساعة التاسعة صباحاً ، ولم يكن بيان الانقلاب مصادق عليه من قبل الضباط في بغداد ، ولم يجد تحرك الشواف اي تجاوب خارج مدينة الموصل عدا إنضمام حاميتي عقرة والعمادية اليه ، ولم يحرك رفعت الحاج سري وناظم الطبقجلي أصبعاًُ لتأييد الشواف فقد كانا مراقَبَين من قبل عبد الكريم قاسم واتباعه الشيوعيين ، ثم أجبر الطبقجلي على الاعلان عن تأييده لحكومة عبد الكريم قاسم في الساعة الخامسة عصراً ، وتجاهلت الجمهورية العربية المتحدة تعهدها بإرسال المغاوير أو بتقديم الغطاء الجوي للمتمردين[22]. وزعم جمال عبد الناصر بعد ذلك ان الفشل السريع لتحرك الشواف هو الذي منع وصول المساعدات اليهم من الجمهورية العربية المتحدة[23] ! وكأن إرسال الطائرات او قوة المغاوير المحمولة جواً تحتاج ألى أيام ! وفي تقديرنا فإنَّ جمال عبد الناصر اراد أن يتبين حقيقة الموقف وإمكانية نجاح تحرك الشواف فعلاً قبل ان يتورط بدعمه ! "وفي هذه الاثناء وجّه رؤساء الاتحادات والمنظمات التي يرعاها الشيوعيون ـ الاتحاد العام للطلاب وإتحاد جمعيات الفلاحين وأنصار السلم ورابطة الدفاع عن حقوق المرأة ...إلخ ـ نداء الى "المواطنين الشجعان" في كل مكان للاستعداد للقضاء على "الخيانة" في مهدها ولـ "سحق" كل من حاول "تدمير" وجود الجمهورية أو معارضة "أبن الشعب البارّ عبد الكريم قاسم" ، ودعوا كذلك "الزعيم المخلص" الى تعبئة الجماهير وتسليحها. ونظراً لأن قاسم كان يشك في إخلاص معظم الضباط فإنه لم يكن يملك مصدر دعم آخر ، الامر الذي جعله يستجيب جزئياً لهذه الدعوة واطلق يد قوات المقاومة الشعبية ، ولكنه استمر في منع الذخيرة عنها. ومنح الشيوعيين وعشرات الآلاف من مؤيديهم في الوقت نفسه حق السيطرة على شوارع بغداد وغيرها من المدن. وهذا ما استكمل شلّ القوميين والمحافظين"[24]. ولم يسيطر المتمردون إلا على الوضع في الموصل ، وحتى في الموصل فقد كانت هناك عناصر كثيرة موالية لعبد الكريم قاسم عملت على إخماد الثورة في نفس يوم إنطلاقها ، ولذلك نجد حنا بطاطو يقول :"فقد كان بإستطاعة المتمردين أن يشعروا مع هبوط ليل 8 آذار / مارس بالقدر المشؤوم الذي يواجهونه"[25]. ورغم أن تمرد الشواف لم يستمر اكثر من يوم واحد[32] ، فقد بدأت حشود الميليشيات المؤيدة لعبد الكريم قاسم بدخول مدينة الموصل ، وهذه الميليشيات مكونة بالاضافة الى المقاومة الشعبية التي يترأسها عبد الكريم قاسم نفسه من "حشود اليزيديين وقبائل البرزاني الكردية والفلاحين الآراميين الآتين من تلكيف من الريف الى مدينة الموصل استجابة لنداءات بغداد ورموا بانفسهم في المعمعة. وسارت عناصر من الكتيبة الثالثة بقيادة الملازم الثاني الشيوعي غازي جميل وهاشم قاسم الى ترسانة السلاح ووزعتها على الشيوعيين وأبناء الشعب"[33] ! والظاهر ان هناك تحركاً شعبياً مؤيداً لتمرد الشواف ، فقد ذكر حنا بطاطو أن الاحداث وصلت الى حد الحرب الاهلية[34] ! وهو أمر مبالغ فيه نظراً لفجائية تمرد الشواف وعدم التحضير له لفترة معتد بها ، وعدم وصول المساعدات العسكرية من الجمهورية العربية المتحدة ، فلم يكن بالامكان تسليح عددا كبير من الاهالي بهذه السرعة ، كما ان تمرد القوات العسكرية في الموصل في اليوم التالي لتحرك الشواف ومقتل الشواف نفسه في اليوم التالي لتحركه ، كلها عوامل تؤيد عدم إمكانية حدوث تحرك شعبي كبير مؤيد للشواف. وقد فتحت سيطرة الميليشيات القاسمية غير المنضبطة على مدينة الموصل الباب الى حصول هجمات على مدنيين أبرياء "بدافع الكراهية الشخصية أو إنطلاقاً من رغبة بالثأر أو بسبب نزاعات عائلية"[35]، "وكانت عمليات الانتقام العاجلة التي لجأ إليها الجنود والجموع المسلحة في لحظات غضبهم الوحشي ـ في جزء كبير منها ـ سداداً لحساب النزيف الرهيب الذي عانوا طويلاً منه". "وكان للعنف أن يسيطر ثلاثة أيام أخرى ولم يبق مدى لم يذهب إليه"[36] ! "وعمدما وصل الزعيم حسن عبود إبراهيم ، الشيوعي والآمر الجديد لحامية المدينة ، الى الموصل مساء 10 آذار (مارس) وجد الاضطراب في ذروته ، والجيش يقتل ويسلب بمساعدة الناس الذين قدموا من ضواحي المدينة"[37]. وانتقلت عمليات الانتقام ضد المدنيين الى تطور آخر بتشكيل الميليشيات للمحاكم المحلية ، وأصبح احد مراكز الشرطة مقر لقيادة الميليشيات ومقرلـ "محكمة الشعب" في الوقت نفسه[38]. وأخذوا في إعدام المدنيين بتهمة الانتماء للاحزاب القومية. واتهم مهدي حميد (قائد المقاومة الشعبية في الموصل) بعد إنقلاب 8 شباط / فبراير 1963م وأثناء محاكمته ، أتهم عبد الكريم قاسم بأنه أصدر يومها أوامره بـ "إبادة كل من أظهر مقاومة أو حمل السلاح ضد الحكومة" وأن هذا شجّع الاعمال المتهورة والافعال الانتقامية وادّعى كذلك أن قاسم أشار في لحظة معينة وعبر قائد الحامية الى أنه " لا حاجة الى إرسال مثل هذا العدد الكبير من المعتقلين الى بغداد ، فماذا سنفعل بهم هنا ؟ تخلصوا منهم هناك في الموصل"[39]. ورغم ان كلام مهدي حميد هذا قد صدر منه في موضع الدفاع عن نفسه ومحاولته إنقاذ نفسه من الاعدام في أثناء محاكمة البعثييين العفالقة له بعد إنقلابهم سنة 1963م وبعد مقتل عبد الكريم قاسم نفسه ، ولكن هناك شواهد عديدة تؤيد صحة كلامه ابرزها أن عبد الكريم قاسم لم يحاسب أبداً من قام بالافعال الاجرامية في مجزرة الموصل ولم ينطق بأي إدانة بحقهم ولم يشكل اي لجنة تحقيقية في الموضوع على اقل تقدير ! بل على العكس فقد كانت هناك مكافآة لمن ساهم في تلك المجازر ! فبعد فترة قصيرة من احداث الموصل دعا عبد الكريم قاسم مهدي حميد وقادة شيوعيي الموصل الى بغداد واطرى إخلاصهم وقدم لهم مسدسات هدية وقدم منحة للحزب الشيوعي قيمتها 1500 دينار. كما انه قبل مهدي حميد مجدداً في الجيش ورفعه الى رتبة رئيس وأسند إليه قيادة قوات المقاومة الشعبية في كل الجزء الشمالي من البلاد[40]. عدد ضحايا مجازر الموصل آذار / مارس 1959م : شهادة صحيفة "إتحاد الشعب" الشيوعية : وفي مقال آخر بتاريخ 16 / 3 / 1959م نقرا فيه : (لنا من الاعمال البطولية في الموصل خبرة وافرة في سحق الخونة .. إنَّ مؤامرة الموصل وسحقها وسحل جثث الخونة في الشوارع ستكون درساً قاسياً للمتآمرين وضربة بوجه دعاة القومية) ، وهكذا تحول الصراع السياسي الى صراع دموي رهيب واسع النطاق[44] ! مذكرة الحزب الشيوعي لعبد الكريم قاسم في 11 آب / اغسطس 1958م : شهادة نعمان ماهر الكنعاني : شهادة منير رزوق : شهادة عدنان جليميران : الثمن الذي طلبه الحزب الشيوعي لمجازره في الموصل : وفي الرسالة الاخيرة التي تركها سلام عادل ، سكرتير الحزب الشيوعي العراقي ، قبل إعدامه ـ تم الاعلان الرسمي عن إعدامه يوم 7 آذار / مارس 1963م ، أي بعد 4 سنوات من تاريخ بداية مجازر الموصل ـ حمَّل عبد الكريم قاسم مسؤولية إنقلاب 8 شباط / فبراير 1963م المشؤوم واتهمه بالاستسلام للـ "قوى السوداء" ، ووصفه بالدكتاتور ، فقال : (إنَّ السبب الرئيسي الذي أدى الى سيطرة الانقلابيين على الحكم هو العزلة التي أصابت تدريجياً دكتاتورية قاسم عن الشعب وعن القوى الوطنية. ولكن الانقلاب الرجعي الراهن يبدأ بعزلة أشد من تلك العزلة التي أنتهت اليها دكتاتورية قاسم)[50] ! مع ان الشيوعيين اليوم يمجدون عبد الكريم قاسم ويغضون النظر عن تقييم سلام عادل لفترة حكمه المشؤومة ودكتاتوريته الواضحة التي جلبت الويلات على الشعب العراقي. وهكذا انقلب شركاء مجازر الموصل الى خصوم ، يحاول كل منهم أن ينفرد بالسلطة التي من أجلها أراقوا سويةً دماء الابرياء بغير حساب. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] العراق ، حنا بطاطو ـ ج3 ص159 ، نقلاً عن قانون المقاومة الشعبية رقم 3 للعام 1958 المنشور في جريدة "الوقائع العراقية" العدد 4 في 4 آب 1958م. المصادر المطبوعة:
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «21» [الجمعة 30 ابريل 2010 - 2:41 م]صلاح الدين الايوبي - بغداد
لقد تنازل الزعيم الشهيد عن حقه في القصاص من مدبري مؤامرة التمرد والاطاحه بحكمه وشخصه كعادته امتثالا لمبدأ ( عفى الله عما سلف ) و( الرحمه فوق القانون ) . ولكنه لم يتنازل عن ارض العراق . اتدري ايها الاخ نبيل بان مخطط الجمهورية العربيه المتحدة انذاك هو سلخ ( متصرفية لواء الموصل ) عن العراق والحاقه بالقسم الشمالي (سوريا )من الجمهورية العربيه المتحدة ، الامر الذى لم يسكت عليه العراق ولا الشهيد ، لذلك زحفت قوى الشعب العراقي لقبر المؤامرة في مهدها قبل حصولها .
[الخميس 29 ابريل 2010 - 3:44 م]صلاح الدين الا يوبي - بغداد
الاخ الكرخي يجب ان يستذكر بان الزعيم الشهيد كان قد اعطى الفرصة للشيو عيين كونهم يمثلون الطبقات الكادحة والفقبرة الا انهم تمادوا اثتاء وبعد احداث الموصل مما حدا به الى تحجيم دورهم فخرجواعليه بمظاهرات ( الاهوج الاعوج 0 ابو اذان ) كانت اذناه متباعدتان من الاعلى رحمه الله 0
[الأربعاء 27 فبراير 2008 - 4:52 ص]قبس الحلي - Iraq
ان مؤمرات العربان لن تنتهي في العراق وخصوصا ان جمال عبد الناصر يكره العراق بسبب مواقف الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم الحكيمة النابعة من فطرتة وفراسته الصحيحة حول اعوجاج منهج العرب التاريخي عندما انتهج انجاسها في مؤامرة السقيفة المشؤومة ضد التوصيات التي اوصى بها الرسول محمد ص لكي تكن امة صحيحة كبقية الامم لكن ارادوها ارادلها امة معوجه الى يومنا هدا وهم يبعثون كل يوم ارهابيها لقتلنا
[الخميس 20 ديسمبر 2007 - 8:49 ص]never again - canada
Dear Mr Alkarkhy: I appreciate very much your article, never mind I agree with or not. Are you willing to document the horrible killing and the orchestrated extermination of the Iraqi Shia and the Kurd by the regime of Saddam and the new Pan Arab (kawmachia guys) against them. please analysis are very much needed. thanks,
[الإثنين 17 ديسمبر 2007 - 6:44 م]بديع السعيدي - امريكا
يجب ان نكون منصفين مع الرجل الذي خدم العراق خدمة جليله يستحق عليها الترحم على روحه التي بذلها من اجل العراق بكل دقيقة -فلو تمعنا جيدا بثورة الشواف لوجدنا ان هنالك دول معروفة انذاك هي التي ساندت ودفعت الشواف بان يقوم بثورته التي تريد للعراق ان يكون تابعا لقرارات وسياسات دول المنطقة وخاصة مصر التي ارادت الهيمنه على العرب وليس العراق فحسب -لذا قام عبد الكريم باخماد ثورتهم المشؤومة خدمة للعراق لكي لايصبح دولة ليس لها قرار كما كان سابقا في زمن الحكم الملكي كان العراق مستقل بالاسم ولكنه مسير بالفعل
[الإثنين 17 ديسمبر 2007 - 5:46 م]بديع السعيدي - امريكا
تسمية دكتاتوري واطلاقها على عبد الكريم قاسم هذه كلمة مبطنه اتخذت لتشويه صورة الرجل باعين الجماهير -حقيقة الامر ان كل من الذين ابعدهم عبد الكريم من سدة الحكم كالشيوعيين الذين يريدون العراق تبع الى الاتحاد السوفيتي او الصين او ضربهم للبعثيين او القوميين الذين يريدون العراق دولة تابعة الى مصر جمال عبد الناصر بينما الرجل يريد ان يكون العراق دولة مستقله تستنبط اهدافها واستراتيجيتها بنفسها لهذا السبب ابعدهم عن الحكم لانه يعرف جيدا مخططاتهم التي يريدون ان يجعلوا العراق دولة تابعة وليست دولة مستقلة
[الإثنين 17 ديسمبر 2007 - 5:29 م]بديع السعيدي - امريكا
الاخ الكرخي ان عبد الكريم قاسم دموي ودكتاتور ويريد الاحتفاظ بالسلطه لو افترضنا جدلا ان هذا الشئ صحيح كما ذكرت -هل من المعقول بان شخص مثل عبد الكريم الذي يريد السلطة كما ذكرت لايملك بيتا له ولعائلته او اخواته وانه رئيس الجمهوريه وكل شئ باستطاعته ان يناله وببساطه -فعندما استشهد عبد الكريم وجدو بداخل بدلته العسكريه 350 فلسا فقط وباستطاعته ان يجعل من بنوك العراق تحت تصرفه لو اراد -فاذا كان الشخص يحب السلطه والتسلط كما ذكرت فلماذا يحبها اذا لايريد ان يستخدمها لمصلحته كما فعل غيره ممن بعده مغاسلهم ذهب
[السبت 15 ديسمبر 2007 - 9:37 م]ابو ليث العراقي - العراق /بغداد
الاخ نبيل الكرخي المحترم جهد قيم ولاكنه تجاوز كثيرا على شخص الشهيد عبد الكريم قاسم وجعلته رجل دموى امثال صدام وستالين وانا اخالفك الرأي واعتقد ان العراقين على العموم بنفس هذا الرأي شخصية عبد الكريم قاسم يشهد لها العدو قبل الصديق بانها شخصيه وطنيه جاء من اجل العراق وحكم العراق من اجل الشعب لامن اجل الكرسي وهو الوحيد الذي انفرد بذلك من دون حكام العراق كافه ويكفيه فخرا ان العراقيين تحتفضون في صوره في بيوتهم حتى هذه الساعه.. لانه ابو الفقراء وتعلم ان جل الشعب العراقي من الفقراء اخوك ابو ليث العراقي
[الجمعة 30 نوفمبر 2007 - 9:46 م]نبيـل الكرخي - العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
يبدو ان الاخ مصطفى حقي لا يفرق بين الناس البسطاء وبين الميليشيات المسلحة التي كان عبد الكريم قاسم يقودها والتي تتحمل المسؤولية معه في ارتكاب جرائم آذار 1959 ضد المدنيين الابرياء في الموصل. وأما الشهادات التي ظن الاخ المذكور انها من اناس مغرضين فليست هي كذلك ، وعلى أقل تقدير ليست شهادة د. عبدالفتاح علي البوتاني (من كلية الاداب/ جامعة دهوك) هي من صنف الشادات المغرضة ولا الرسالة التي تركها سلام عادل قبل القاء القبض عليه واعدامه. فلنكن أكثر انصافاً في اعطاء كل ذي حق حقه. [الجمعة 23 نوفمبر 2007 - 7:51 م]مصطفى حقي - العراق
اولا يجب التفريق بين السلوك الذي انتهجه عبد الكريم قاسم وبين ردود الافعال الشعبية التي قام بها الناس البسطاء والتي لا يمكن ان تخلو من الاخطاء في مثل تلك الظروف المعقدة (حادثة الموصل 59) أما إتهام الحزب الشيوعي العراقي بانه كان متعمداً في وقوع خسائر في الارواح فذلك فيه تجني على الحزب الشيوعي العراقي ادعو الاخ العزيز نبيل الى تبني الحيادية في مقاله ثم ان الشهادات قد تكون من اناس مغرضين وبالتاي فانهم لا يمثلون الحزب الشيوعي وانصح الاخ نبيل بالاطلاع على كتاب "عقود من تاريخ الحزب الشيوغي العراقي ج2"
[الخميس 27 سبتمبر 2007 - 2:18 م]محمود احمد - العراق بغداد
الموضوع ليس ماجرى بل لما جرى واستمر يجري في العراق طوال هذه السنين والى يومنا هذا والملاحضة الاساس هي ان كل ما جرى بسبب وجود الزعيم الاوحد والقائد الملهم والحزب المنصور وجميع هذه الالقاب لاتزال تستعمل لحد الان وما جرى في المصل تكرر في الشمال وفي الوسط والجنوب واخيرا في الفلوجة على يد المحتل واعوانة وما يجري الان في كربلاء والنجف والناصرية والموصل كلها اعمال تكرار بالكاربون لما جرى في 1959 ولن نتخلص من هذا الكابوس الا بالخلاص من القائد الملهم والزعية الاوحد وولي الامر المطلق الصلاحيات
[الجمعة 24 اغسطس 2007 - 2:17 م]ابو دانية - العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
لم يدم حكم الزعيم سوى 4 سنوات جرى بالعراق من عمل يوازي 40 عام واي عراقي يتكلم بالطيب ورحمه لشهيد عبد الكريم وجاء بعده حكم عارفي وبعث قاتل ولم نرى عمل ماعمل بسنة واحد من حكم الزعيم وينسب الزعيم الى الشوعيه بسبب ابعاد الصبغة الطائفية التي تزعمها ان احفادهم دائما يبتلون بنا ويقولون ايرانين هم روافظ اي ابعاد الشعي العراقي من من هذه الكلمة والله انهم احفاد هند ويزيد وبقى الزعيم شامخا" بوجه اي عدوان كلامي عليه . [السبت 21 يوليو 2007 - 12:38 ص]نبيـل الكرخي - العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
من المؤسف ان يستهين الاخ ابو حسين بدماء العراقيين الابرياء الذين سقطوا ضحايا الجرائم التي ارتكبها قاسم. واذكرك يا اخ ابو حسين بأن سلام عادل سكرتير الحزب الشيوعي قد وصف قاسم بالدكتاتور ، وأن الصحف الشيوعية تحدثت بتباهي عما ارتكبته من مجازر تجاه الابرياء الآمنين. نحن تحدثنا في هذا المقال عن جزئية واحدة من جزئيات انحرافات عبد الكريم قاسم ، وهناك امور ارتكبها قاسم تقوده نحو الكفر ابرزها تشريعه قانون مساواة النساء والرجال بالميراث وهو خلاف صريح القرآن وتحدي للشريعة المقدسة. [الثلاثاء 10 يوليو 2007 - 8:55 ص]أبو حسين - العراق
يبدو أن كاتب المقال قام بتزويق مقالته بالشهادات والوثائق ليظهر مصداقية لمقاله ولكن تلك الأدلة لم تظهر أي شيء جديد أو سري فالتآمر علني وواضح وردود الأفعال عليها وعمليات القتل طبيعية في ظل الإحتقان السياسي ومحاولة التآمر الخارجي ولكن الكاتب أراد أن يدس شيئا في داخل مقالته دسا حيث لم يستطع أن يهيء له أي دليل وكان هو الغاية الأساسية من كتابة المقال وهو أن يحمل الزعيم قاسم مسؤولية كل ما حدث لغرض رسم صورة سيئة إجرامية للزعيم قاسم تبعد عنه الصورة الجيدة الموجودة في أذهان العراقيين.
[الجمعة 29 يونيو 2007 - 8:41 م]نبيـل الكرخي - العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ارجو من الاخ عبد الحسين ان يكون أكثر موضوعياً ، فالمقال يتحدث عن حادثة تأريخية بعينها ، وطلبه بأن أذكر جرائم البعث الكافر فيها غير مناسب وغير متلائم مع المقال وهدفه ، وإذا أراد الاخ عبد الحسين ان يطلع على جرائم البعث من خلال كتاباتنا فعليه أن يراجع موقع الرابطة العالمية للدفاع عن الشيعة حيث ذكرنا في الفقرة الخاصة بالعراق الشيء الكثير من جرائم البعث الكافر. وموقع الرابطة هو : http://shiaunion.com وكما قيل في المثل: لكل مقام مقال. مع التقدير والاحترام. [الإثنين 25 يونيو 2007 - 10:44 م]عبد الحسين مر - العراق
ردا علىتعليق السيد الكرخي . ان سوء حزب ما وهو رأي شخصي له لايبررتحريف وانكار وقائع تاريخية مازالت في الذاكرة العراقية والتي استمع اليها حتى الاطفال بما تم تناقله سرا رغم كل مابذله نظام البعث من امكانيات وماسخر له من اقلام ماجورة يعرفها كل عراقي من اجل تحريف وتزوير الحقائق وتبرير انقلاب 1963 الدموي ومااعقبه من مجزرة رهيبة يعرفها القاصي والداني بكل عمليات القتل والتمثيل بالجثث والاغتصاب والقمع والتي مازالت مستمرة لحد هذه اللحظة والغريب ان لايشير الكرخي لهذا الحزب نهائيا لريما كتب مفالته قبل السقوط
[الإثنين 25 يونيو 2007 - 1:51 م]نبيـل الكرخي - العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد بيّنت في هذا البحث أن حركة الشواف كانت حركة سريعة الفشل ولم تصمد أكثر من 24 ساعة ، ولذلك فإن ما تلا الحركة من قمع استهدف المدنيين تحت أي عنوان كان هو أمر غير مبرر ويتحمل مسؤوليته عبد الكريم قاسم بصورة مباشرة. ولا يتوهم أحد أن هذا البحث يدافع عن القوميين الذين يماثلون الشيوعيين في السوء والشر. لكننا في هذا البحث ندافع عن قيمة الانسان الذي يجب أن لا يتعرض لمجازر تحت أي ذريعةٍ كانت. وكان يجدر بالزعيم قاسم أن يعتقل المذنبين ويقدمهم لمحاكمات عادلة ، ولكن أنّى له ذلك. [الإثنين 25 يونيو 2007 - 1:40 م]نبيـل الكرخي - العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
ارجو من الاخوة الذين ينتقدون مقالي أن يلاحظوا أن المصادر التي اعتمدتها هي خليط من مصادر القوميين والشيوعيين وغيرهم ، وأهم أركان البحث معتمدة على مصادر شيوعية مثل صحيفة اتحاد الشعب وغيرها. وكذلك اعتمدت مصادر مطبوعة مسيئة للقوميين مثل كتاب منير رزوق المذكور في البحث والمطبوع سنة 1959م. وكذلك اعتراف سلام عادل سكرتير الحزب الشيوعي بدكتاتورية عبد الكريم قاسم. فأرجو قراءة البحث بموضوعية بعيداً عن التشتجات الفكرية. [الأحد 24 يونيو 2007 - 4:01 م]عب الحسين مر - العراق
مرحا للاخ الكرخي لانه استطاع تمرير مقالة كان معظم شهاداتها اخذت تحت التعذيب القاسي انتزعها محققون بعثيون يمثلون قمة الاجرام والقتل ولااعرف كيف حصل على تللك الاعترافات وما يسميها بشهادات هل هي من كتب النظام البعثي المجرم ام من المحققين انفسهم
|
اين هي ممتلكات عبدالكريم..اين بيته...اين سياراته وعقاراته...اين امواله؟....كلا لم يكن يملك شيئا من ذلك..
ولم يك شيوعيا...ولم يك قوميا على طريقة القوميين...ولكنه كان ابو الضعفاء والمستضعفين