| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
18/05/2007م - 12:28 ص | عدد القراء: 3023
عرب تايمز - خاص وكانت محطة "أي بي سي" الأميركية اول من اشار الى فضيحة الشعلان حين نقلت في برنامج تلفزيوني، عن مسؤولي شركة أميركيين وفرنسيين أن أميراً سعودياً قام بنقل 2 طن من الكوكايين من كولومبيا إلى مطار خارج باريس، مستفيداً من جواز سفره الديبلوماسي ومن طائرة بوينغ 727 تستخدمها العائلة الحاكمة. ويبدو المحقّقون الأميركيون متأكّدين من أن جزءاً من أرباح عملية التهريب، أو كلها، كان سيذهب لـ "تمويل الإرهاب"، مع أن ملفّ الإتهام لا يشير إلى هذه القضية. وكان نفس الأمير، وهو نايف بن فوّاز الشعلان، قد أدين في قضية تتعلّق بالمخدرات في الولايات المتحدة، في العام 1984 ونقلت شبكة التلفزيون عن مسؤول مكافحة المخدّرات في ميامي، توم رافانيللو، قوله: "إنه المتآمر الرئيسي. إنه هو الذي سمح بأن تتم هذه العملية. فبدون طائرة، لا توجد مخدرات. أي أن المخدرات تظل في كولومبيا وما يزال الأمير نايف بن فواز الشعلان مطلوباً من السلطات الفرنسية والأميركية، سوى أنه يعيش طليقاً في المملكة العربية السعودية. وليست هنالك معاهدة لتبادل المطلوبين بين الولايات المتحدة والسعودية. ولكن شركاء الأمير في عملية التهريب سيخضعون للمحاكمة في فلوريدا وكان الأمير نايف بن فواز الشعلان قد زعم في مقابلة مع جريدة سعودية أنه كان زار كولومبيا لعقد صفقة أنابيب من البلاستيك، وأن الحكومة السعودية برّأته من جميع التهم وجاء في البرنامج التلفزيوني أن السعودية كانت قد أعدمت 3 مهرّبي مخدّرات اجانب في الشهر الماضي ولكنها ترفض حتى توقيف امير من العائلة المالكة ضبطت في طائرته الخاصة شحنة من طنين من الكوكايين ومع ذلك، يزعم المحقق الفرنسي فابريس مونتي أن الأمير نايف بن عبد العزيز هدّد بإلغاء صفقات مهمة مع الحكومة الفرنسية إذا ما استمر التحقيق الفرنسي في قضية الأمير وتحدّثت في البرنامج الدكتورة مي يماني (إبنة الشيخ زكي اليماني)، التي قالت أن الأمراء يلهون "بينما روما تحترق". وقالت مي يماني: " الأمر محزن للغاية، حينما تراقب سلوكهم، وتراقب الإهتراء، إن هؤلاء الناس يخفون رؤوسهم في الرمال، وينتظرون حتى يحترق البلد وكانت السلطات السويسرية قد أعلنت وضع اليد على "بنك كنز" الذي يملكه نفس الأمير، بتهم تتعلق بـ"عمليات الجريمة المنظمة وغسل الأموال"، كما يظهر من الخبر التالي الذي يعود لآخر العام 2002 أقرت النيابة العامة السويسرية فتح تحقيق قضائي في إحدى أكبر عمليات الجريمة المنظمة وغسيل الأموال بعد استكمال التحقيق البوليسي في قضية لها علاقة ببنك عربي في جنيف وفي الوقت الذي أكدت فيه النيابة العامة بأن الأمر يتعلق ببنك الكنز وصاحبه الأمير نايف بن فواز الشعلان، أعلن مجلس إدارة البنك، الذي به شخصيات سويسرية رفيعة المستوى، وقف نشاطات البنك "بسبب نقص المعاملات وقد عقب ذلك في شهر نوفمبر عام 1999 توقيف الشرطة الفرنسية شخصا كولومبيا في أحد المخابر السرية بضواحي العاصمة باريس، وضبط اكثر من 800 كيلغرام من الكوكايين. وهذا الشخص الكولومبي هو الذي وجه المحققين نحو رجل الأعمال الإسباني المعتقل في إسبانيا، والذي قدم نفسه على أنه "مصرفي سويسري قادر على غسيل أموال المخدرات مقابل عمولة قيمتها 17% كما أوضح الشخص الكولومبي أن المسار الذي سلكته عملية نقل الكوكايين بدأ من كاركاس في فنزويلا إلى باريس مرورا بجدة بالمملكة العربية السعودية. وذكرت مصادر إعلامية استنادا إلى دوائر التحقيق، أن طني الكوكايين نقلت على متن طائرة خاصة، عادة ما تستعملها إحدى بنات الملك فهد، وكان على متنها آنذاك عند إقلاعها من كاركاس الأمير نايف بن فواز الشعلان، صاحب بنك الكنز في جنيف تأكيد أوساط التحقيق بأن الكوكايين كانت في شنط بغرفة الأمير، هو الذي لاشك أدى بالنيابة العامة الفدرالية إلى تفتيش مقر بنك الكنز في جنيف ومصادرة ملفات من مكتب الأمير الشعلان بغرض العثور على أدلة لعلاقة محتملة مع الشخصيين الموقوفين في هذه القضية غير أن أحد محامي الأمير نايف بن فواز الشعلان شكك في تصريحات صحفية "في صحة الشهادات المقدمة"، ولمح إلى أن "الشهود الذين اعتمد عليهم الأمريكيون قدموا هذه الشهادات مقابل تخفيف العقوبات ضدهم". كما اعتبر المحامي أن الطائرة التي تمت الإشارة إليها غير التي أقلت الأمير الشعلان ويقول محامي الأمير نايف بن فواز الشعلان أن بنك الكنز "لم يتورط أبدا في قضايا غسيل اكتشفتها السلطات الفدرالية". وكان الأمير نايف بن فواز الشعلان قد شدد في حديث سابق لإذاعة سويسرا العالمية - سويس انفو على حرصه انتهاج النظام المصرفي الإسلامي، أي بعيدا عن الربا وعن العمليات المخلة بالأخلاق وأمام قضية من هذا النوع في ظرف مماثل يتسم بتوتر كبير بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، تجد العدالة السويسرية نفسها أمام اختبار عسير يتطلب الضرب بيد من حديد ضد شبكات الإجرام التي ترغب في تحويل جنيف وساحتها المالية إلى قاعدة مركزية للإجرام المنظم، ولكن دون التورط في تصفية حسابات قد تكون وراءها أغراض سياسية وفي آخر التطورات، وبعد يومين من شروع النيابة العامة الفدرالية في التحقيق في هذه القضية، أعلن مجلس إدارة بنك الكنز "عن وقف نشاط البنك نظرا لقلة المعاملات". ونشير الى أن بنك الكنز الذي يعتبره الأمير نايف بن فواز الشعلان "أول بنك عربي في سويسرا بأموال عربية صرفة"، كان يضم من ضمن أعضاء مجلس إدارته شخصيات سويسرية معروفة نذكر منها المدير العام السابق للبنك الوطني السويسري جون تسفالن، والأستاذ الجامعي والخبير في الدراسات الإستراتيجية كورت جاستايغر. وقد أكدت ناطقة باسم اللجنة الوطنية للبنوك" متابعتها لتقهقر نشاطات البنك منذ مدة وطالبت مجلس إدارتها باتخاذ إجراءات لانعاشها » التعليقات «1» الجمعة 18 مايو 2007 - 4:44 ص حسين الحلي - كنداأذا الشعب السعودي ليس صابرا على حكومته,,بل مخدرا بسمومهم
|



