وزير المالية يوجه بدوام اضافي لانجاز رواتب المتقاعدين        النائب عن الائتلاف طه درع السعدي يشكك في إجراء انتخابات "صحيحة" بديالى        النقل تعلن تسيير أول قطار بين بغداد وسامراء الجمعة المقبلة        أمانة بغداد والمرور تضعان خطة لمعالجة الاختناقات المرورية        740 مليون دولار حجم الاستثمارات في كربلاء        بدء التشغيل التجريبي لوحدة إنتاج الكاز بمصفى بيجي        عشائر المعتقلين العراقيين في السعودية سيخرجون غداً بمظاهرة حاشدة أمام مبنى محافظة السماوة        ندوة حوارية لشرح آلية الحملة الانتخابية في كربلاء المقدسة        صورة للذكرى .... المجرم عبد الغني عبد الغفور عند تلقيه حكم اعدامه        إتفاقية تعاون عراقي - كويتي لتأمين الممرات المائية        زيباري يدعو اليونيسيف إلى إعادة فتح مكتبها ببغداد        مصدر امني: اعتقال مسؤول حماية المنشات الكهربائية في ديالى        العثور على مخبأ للاسلحة والاعتدة في كركوك        اصابة فتاة بانفجار لاصقة في قضاء تلعفر بنينوى        اعتقال خمسة من المشتبه بهم في عمليات أمنية في كركوك        سبب زيارة زادة للعراق : قرار ملزم من مجلس الامن يلغي ديون العراق        الشركات اليابانية تؤهل المنشأت النفطية العراقية        الرئيس طالباني يبحث مع خليلزاد سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة        عراب التلاحم الوطني        النائبة الخفاجي تؤكد ضرورة المشاركة الواسعة للمرأة في الانتخابات لاخذ دورها الفاعل في خدمة المجتمع        مدير التدقيق والتفتيش في قيادة شرطة واسط مشمول باجتثاث البعث        مقتدى الصدر يوافق على مشاركة اتباعه في الانتخابات المقبلة بشروط        الدور الريادي للمجلس الأعلى في بناء العراق الجديد        سماحة السيد الحكيم يلتقي عددا من وجهاء وشيوخ عشائر الفلوجة        بعثة الحج: حالة التسمم في المدينة المنورة لم تصب أي حاج عراقي        خرافة المساعدات العربية:        اعتقال تسعة من المطلوبين والمشتبه بهم شرق الناصرية        العثور على مقبرة جماعية تضم 13 جثة في ديالى        برنامج الوهابية في اسبوع        اعتقال 16 شخصا في بغداد خلال الـ24 ساعة الماضية  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



محسن الجابري - 07/05/2007م - 4:00 ص | عدد القراء: 4738




من هو المسؤول عن إراقة الدماء في محافظاتنا الآمنة؟

ومن هو العابث بامن هذه المناطق؟

في النجف والديوانية، وفي العمارة والبصرة، وفي السماوة والكوت، وفي مدينة الصدر والشعلة؟

أي يد لديها تلك الخفة في إراقة الدم الشيعي المعصوم؟

لاشك ولا ريب إن أيادي القاعدة ترتكب جرائم في هذه المناطق ولكن في واقع الحال ليس كل ما يرتكب هو مما يمكن القول بانه من هذه الجماعات التكفيرية.

كما يمكن لنا ان نعلق على شماعة المؤامرات الكثير الكثير من هذه الدماء والأحداث المؤسفة التي تجري هنا وهناك.

ولكن من الواضح إن للأحداث طابعها الخاص اللصيق بنا والذي يجب ان ننهض بجدارة الحريص على التخلص من هذه الجريمة النكراء لتشخيص أسبابه وعناصره.

ورغم إن التيار الصدري هو الأكثر التصاقاً بكل هذه الأحداث، إلا إن من الصحيح أيضاً مراقبة حقيقة ان القائمين على هذا التيار بما فيهم السيد مقتدى الصدر يتبرأون من هذه الأعمال وينسبونها لعناصر خارجة عن التيار، وهو أمر أثبتته أحداث اليومين الماضيين في بغداد، فلقد كان واضحاً ان عناصر كثيرة وجدت نفسها غير معنية بالقتال الذي حصل لمهاجمة مقر بدر في الحبيبية ببغداد لأنها وجدت وببساطة أن القتال هنا لا معنى له ولا يعنيها، وبالفعل جاء وفد من المكتب السياسي للتيار الصدري إلى المنظمة وأعلن أنه برئ من هذه العناصر، ونفس الأمر حصل في الشعلة أيضاً حينما احتدم القتال بين حزب الفضيلة وافراد من التيار، فلقد كان الكثير من أفراد التيار بعيدين عن هذه المجابهة والتي انسكبت فيها دماء معصومة بريئة.

في عالم تختلط فيه الأوراق بصورة سهلة، وفي أجواء يمكن للأعداء ان يخترقوها ببساطة تكمن الكثير من الاستحقاقات والواجبات الكبرى على السياسيين والأحزاب السياسية، لاسيما وأن الأسلحة في الأيادي، والنفوس فيها الكثير من الغضب ضد كل هذا الظلم مما يسمح لها ان تنفّس عن هذا الغضب بصورة عابثة في الكثير من الأحيان.

واعتقد أن التيار الصدري هو أكثر المعنيين بذلك للعديد من الأسباب، واحدة من هذه الأسباب هي شعبية التيار واعتماده على التمدد في وسط الشعب بطرق مختلفة ولكن مما لا ريب فيه إن هذه الطرق تنطوي على كمائن وأفخاخ معادية كثيرة جداً للشيعة بشكل عام وبعضها للتيار بشكل اخص، مما يجعل هذه الأفخاخ تعمل كموجهات خفية لأعمال يتم فيها توريط التيار بما لا مصلحة حقيقية له به، ولنضرب مثالاً على أحد النماذج التي تسمح لنا من رؤية أوضح للمشهد في داخل التيار الصدري، فمن الواضح للقاصي والداني إن الالاف من العناصر الصدامية التي كانت تعمل في داخل صفوفنا بأردية متعددة كانت ومنذ يوم السقوط قد أعدت بدائل لنجاتها، ومن هذه الأساليب والبدائل هي ركوب الموجة القادمة مع السقوط، ومن طبيعة المخترق انه يبدأ بالمزايدة على الراكبين الرئيسيين بالشكل الذي يمنع الناظر إليه من التفتيش عن الخلفيات والدوافع لهذا التشدد، وهذا الأمر يصح بشكل فائق مع جهة كالتيار الشعبي التي اعتمدت لغة الولاءات الشعبية القائمة في بعض الأحيان على الصخب أكثر من الدقة، مما مكن هذه العناصر من ان تمدح التيار وتتملقه بشكل اكبر من الاستحقاق بصورة تستهوي فيها نفوس الصدريين بالتدريج، وتعضيد ذلك بموجة من الغضب المتشدد على أعداء محتملين او حقيقيين أو مصطنعين للتيار الصدري مما يسمح لهذه العناصر بان تخترق شيئاً فشيئاً.

ورغم إن إمكانية الاختراق قائمة وموجودة في كل مكان إلا إن آليات الجهات المخضرمة سياسياً تجعل العملية أكثر تعقيداً ولو سمحت الاختراقات الذكية في بعض الحيان ان تحرز نجاحات هنا وهناك فإنها تبقى من المحدودية بشكل لا يسمح لها بان تكون مؤثرة بشكل جوهري على مسار هذه الجهات.

أنا اعتقد إن التيار الصدري والذي لاشك انه ذخيرة أساسية إن لم يقم بعملية تنقية شاملة لكشف هذه العناصر التخريبية التي تحاول ان تفجر التيار من داخله من خلال افتعال الازمات المتكررة مع الدولة ومع الأحزاب السياسية التي يفترض انها تقف في نفس الخندق، فإن هذه العناصر ستجعل التيار يوميا أمام أزمة مع الانجازات التي تحققت، وأمام تآكل في العناصر التي تريد الخدمة حباً لا خداعاً.

كما إن وجود هذه العناصر يملي على التيار الكثير من الصبر والتحمل والتأني في تقييم الأحداث وسبل معالجتها، لأنها قد تدخله في معارك هو في غنى عنها، أو تورطه في مشاكل تستهدف استنزافه، ولهم في حالة الصدام مع تيار البدريين مثالاً مهماً، ففي الاحداث المؤلمة التي نجمت من بعد احراق مكتب السيد الشهيد في النجف قبل ما يقرب من عامين تم احراق ما يقرب من 160 مكتبا لتيار شهيد المحراب في يوم واحد، والملاحظ أن البدريين لم يردوا أبدا ولم يتحركوا لمواجهة العنف بمثيله فوقوا الساحة فتنة كادت تطيح بكل انجازات الساحة السياسية، ومما لا شك إن البدريين لا تنقصهم الشجاعة ولا هم من الذين يمتلكون مشاعر بليدة حينما يرون مواقعهم تهاجم بتلك الطريقة، ولكن ما بين حكمة المعالجة والالتزام الديني في طبيعة الموقف المطلوب والوعي لمهام المرحلة كان موقف العض على النواجذ والصبر على الألم هو الأكثر قدرة على تفكيك الأزمة والخروج بمكسب شعبي كبير لتيار شهيد المحراب (رض).

إن حقيقة وجود بعثيين في داخل من يسمي نفسه بانه من التيار الصدري تعطي لهؤلاء الحصة الاكبر فيما نراه من استخفاف بدماء المسلمين وعدم مبالاة بمصالح الشعب، ومن هو أكفأ وأقدر من البعثيين في ضرب المثل على مثل هذه الأمور، وقد اكتشف التيار في الكثير من حملات التنقية لكوادره إن هؤلاء المجرمين هم من تسبب للتيار بالكثير من المشاكل والألم.

وكل هذه الأمور في الوقت الذي تفرض على التيار التزامات جوهرية، تستلزم من التيار أيضاً ان يدخل في حوارات جادة مع إخوانه من أبناء الصف الواحد، ليطرح معهم مشاكله ويطرحوا معه مشاكلهم وليضعوا سوية الحلول والبدائل الكفيلة بعدم تكرار هذا الألم الذي نراه مرة في العمارة وأخرى في البصرة وثالثة في السماوة ورابعة في النجف وخامسة وسادسة... إلخ

وفق الله العاملين من أجل خير هذه الأمة ورحم الله من حصّن دم مسلم وصان كرامة من وصفت كرامته بأنها أكرم عند الله من الكعبة المشرفة.

 

محسن الجابري



» التعليقات «29»

الثلاثاء 25 مارس 2008 - 6:10 م
Dr MEMO - IRAQ .. BAGHDAD
شكرا على هذا التحليل الموضوعي ..العراق قبل سنة من الان بدأ فعلا بالنهوض من جديد لتكملة مسيرته الديمقراية التي خطها في عام 2003
وبالتالي هناك تركه ثقيله خلفها لنا نظام صدام والدول التي ساعدته في هدم بنانا التحتية المادية والمعنوية منها عقلية الانسان العراقي ..
التيار الصدري يعمل بقائد معروف لدى الجميع .. وبالتالي على جميع اتباعه الاتزام بهذه الاوامر ولما كان التيار الصدري يلقي باخاء الاخرين على قادتهم واحزابهم ورموزهم
فعلى السيد مقتدى الصدر تحمل مسؤولية اراقة الدماء التي قام بها تباعه .. شكرا.
الأربعاء 29 اغسطس 2007 - 4:21 م
ابن بغداد - العراق
اخي كاتب المقالة السلام عليكم
مما لا شك فيه ان وطنية السيد مقتدى لا يختلف عليها اثنين ، ولكن الذي نرجوه من هذا السيد الفاضل تنقية تياره من هذه العناصر الضالة التي يتعوذ الشيطان من افعالها ، فبعد اهانة علي علية السلام قبل 3 سنوات ياتي الان دور الحسين والعباس عليهم السلام بالاهانة ، فالى متى يا عراقين نسكت على اصحاب السواد وهم يعيثون في دين الله خرابا وفي مقدساتنا، الا ان الاوان ان نقف صفا واحد ضد هذه الشرذمة الظالة ، مع تقديري لكم اخواني
الإثنين 02 يوليو 2007 - 3:52 م
السيداحمد المكصوصي - العراق_الناصريه
اخي العزير صاحب المقال 0 ان مقالك فيه اجحاف كبير في حق التيار الصدري 0في الوقت الذي يتم فيه طلب عودة البعثيين ان التيار الصدري في مقدمة الرافضين لهذا الامر 0 بالنسيه للاختراق الامني فحدث ولا حرج في صفوف الاحزاب فما معنى ذكر التيار دون غيره اذا كان التيار يعتمد على القواعد الشعبيه فليس معناه كل حدث للتيار الصدري فينسب اليه0 ارجوا انصاف هذا التيار العريق
الإثنين 02 يوليو 2007 - 12:24 م
اياد الكعبي - العراق
يااخ الكاتب ان كتابتك غير صحيحة فلهاذاان تكون بقدر المسؤلية لاتغرك كتابك فلن تنجح كم شخص كتب للهدام وكم شخص كتب للخلفاء الشاردين ارجو النظر بالكتابة خدمة للمهذب الجليل وذللك لاان الصدريون هم من احرص كل شخص على العراقين وليس انتة في كتابتك وكما قال السيد الشهيد الثاني ( الله فوكاك - وجهنم جواك ) انشاء الله يشفيك من مرض الكتابة

السلام على الحسين
الثلاثاء 19 يونيو 2007 - 5:29 م
skphad bekar - IRAQ / Baghdad
للأسف ان التيار الصدري شق صفوف الاسلام عامة والشيعة تحديدا...فمثلا ان قادة التيار يطلقون عبارات تهجمية على المرجع الأعلى السيستاني من هذه العبارات (الحوزة الصامتة) وأخرى مشينة تكتب على الجدران في مدينة الثورة..وقبل أيام أطلق السيد مقتدى عبارة :لا توجد حوزة ناطقة!
وأما دعوة المسير الى سامراء وان بدت ظاهريا محبة لاهل البيت فأنها دعوة في غير وقتها وكان المفروض بالسيد مقتدى استشارة سماحة السيد السستاني قبل اطلاق مثل هذه الدعوة..
الثلاثاء 22 مايو 2007 - 3:25 م
فرات علي - الدنمارك
تصحيحا لتعليقي السابق الذي ربما تسرعت فيه أقول: ان أعداء الدين هم 3 اصناف حقيقة: الكفار المحتلون وادواتهم من الصداميين والاعراب الجاهليين التكفيريين المأجورين والمسيرين من حيث لا يعلم اكثرهم بذلك!!

أما البقية الباقية من ابناء الشعب فالواجب الشرعي هو هدايتهم الى طريق الحق وحتى البعض من جيش المهدي من الذين لا يعرف الف باء الاسلام فالواجب توعيتهم وتثقيفهم وارشادهم دينيا وسياسيا والطرد لا ينفع بل يصب في مصلحة الاعداء لتجنيدهم لصالحهم ..الا للمسيئين المعاندين منهم وهم قطعا أقلية لا تذكر يجب فرزهم.
الإثنين 21 مايو 2007 - 2:03 م
ضياء العراقي - العراق
في الحقيقة اخي الكريم لو كان هناك مجال واحد بالمئة للاخوة في التيار الصدري لم يقصروا في تصفية الناس من تصفهم بالخارجين عن القانون من بعثية وغيرهم لكن انت عراقي وتعرف الوضع هنا فالاعتقالات مستمرة بالتيار والمداهمات والاشتبكات من قبل قوى الاحتلال الغاشم فهل الاخوة في التيار الصدري وهم في هذه الحالة يستطيعون تغير من تدعي بوجودهم مع هكذا ضربة موجهه له ؟؟؟لكن عتبنا على الاحزاب الاخرى التي تعيش حالة من الاستقرار التام وتجد اغلبها هناك بعثيين وسراق في صفوفها فلماذا لم توجه اصابع الاتهام لهم اخي العزيز؟
الإثنين 21 مايو 2007 - 1:58 م
البصري - العراق
اولا اشكر الاخ صاحب المقال على طرحه الرائع وتحليله لقضية مهمه جدا لكن اذكره
من الوكالة: مع احترامنا لتحليل الأخ الكريم ولكننا نعتذر من نشر كل النص لاسيما وانه تضمن تخصيص اتهامات لا نرضاها كوكالة لما يترتب على ذلك من مساءلة قانونية، ونشير إلى اننا اشرنا إلى ان الاختراقات موجودة في الجميع.
اما بالنسبة لحركة ثار الله في البصرة فلا علاقة لها بالمجلس الأعلى من قريب ولا من بعيد كما أطلعنا مقربين منه وهي فيما نعلم ترتبط بتيار السيد محمد تقي المدرسي
الجمعة 18 مايو 2007 - 3:42 ص
سيد ابوكرار - LONDON
في تصوري ان سبب ماساتنالا يمكن ان نحدده باتجاه واحد او ضد شريحة دون اخرى ،ولا يمكننا القول ان السبب فيما نعانيه هو الاختراق الحاصل في جيش المهدي او التيار الصدري،وانما السبب يعود ويكمن بالطبيعة البشرية عموما وبالطبيعة العراقيةبشكل اخص عندماتتعرض الى مثل هذه الظروف التي يعيشها ابناء العراق اليوم،فلو تعرض اي مجتمع لمعشار مايعانيه الشعب العراقي لوجدنا ذلك المجتمع سوف ينهار ولا يمكن له ان يصمد امام هذه التحديات،فالذي اريد قوله للاخ الكاتب وللقراء الكرام هو ان الانسان اذا التزم بقواعد العدل وميزان الحق سوف لا يميل بطبعه الى الانحراف عن القواعد التي وضعها الله لبني البشر،نحن نعيش في بريطانيا التي يحكمها القانون،وهذا لقانون هو من وضع البشرـوليس قانونا الهياـونرى انالانسان يعيش بكل كرامة ولا يمكن لاح ان يظلمه.اما نحن فقانوننا الهى ودستورنا القران والسنة المطهرة ،ومع ذلك نرى بعضنا يظلم الاخر وبعضنا ينهب ويسرق ويبرر سوء عمله بمبررات لايقتنع بها احد،فاستغلال المناصب واستغلال العناوين والرموز والحزبيات ةبالاضافة الى الاختراقات الحاصلة في بعض التيارات والاحزاب كلها مجمعة واسباب اخرى اوصلتنا الى ما نحن فيه،فاالمطلوب هو الالتزام بالضوابط الشرعية اي يجب ان يلتزم بها المسؤول قبل غيره، وعلى المسؤول ان كان مؤمنا ان يكون جديرا بالمسؤلية والا فليتخلا لان الله سوف يحاسبه والتاريخ والناس،فالامراض والاوبئة موجودة ولا تزال في مختلف طبقات الاخوة المسؤلين وان هذا الشعب امانة في اعناقهم .قال لامام الصادق ،ع، ان للجاه لنشوة ،وان للمال لنشوة ...لحديث،فلا تاخذكم بعض هذه النشوات اخواني الاعزاء ونسالكم الدعاء
الخميس 17 مايو 2007 - 6:52 م
جعفر الساعدي - استراليا
قصة أخرى:
بعد سقوط نظام المقبور صدام في عام 2003 نقل لي أحد الأشخاص الثقاة من قادة الانتفاضة الشعبانية في البصرة وهو والد لشهيد في تلك الانتفاضة نقل لي ما نصه: قال لقد عثرنا في بعض المنظمات الحزبية على أوامر موجهة للبعثيين تقول عند تدهور الأوضاع واحتلال البلاد على كل البعثيين الانخراط في صفوف الأحزاب والحركات التي ستنتشر في العراق .. لذا على الاخوة في جيش المهدي تنقية صفوفهم من العناصر التي تتظاهر بالولاء المطلق ولكن تاريخها غير ذلك تماماً ..
الخميس 17 مايو 2007 - 6:51 م
حسين - العراق
النقد مطلوب من الجميع ومن وجهة نظري ان الاختراق موجود لدي الجميع ولكن النسبة تختلف اتمنى ان يتم اجتثاث جميع المجرين من كل الاطراف وفقكم الله لما فيه الخير والصلاح
الخميس 17 مايو 2007 - 6:43 م
جعفر الساعدي - استراليا
أذكر لكم ما حصل في الانتفاضة الشعبانية المباركة في مدينة البصرة من خرق من قبل البعثيين لصفوف المنتفضين والثوار اذ كان بعض البعثيين يصرخ وبصوت عالٍ ((يا اخوان يجب ان لا نسلم الأسلحة الى كل شخص دون ان نعرف هويته لذا يجب تسليم الأسلحة للأشخاص الذين يبرزون هوياتهم ونسجل أسم كل من استلم سلاح حتى نعرف عدد المجاهدين وواجباتهم)) يتكلم وكله حرقة على الانتفاضة وعلى أن تنجح وعلى القضاء على صدام والبعثية .... مرت الأيام وتبين أن هذا الشخص من البعثية المندسين بين صفوف الثوار وسلم تلك القائمة الى الأمن ..
الخميس 17 مايو 2007 - 3:44 م
صدري للنخاع - من مدينة الصبر والصدر
احنا وياكم والزمن طويل الله كريم الكم يوم ويانا .

رد الوكالة :
هذه صورة من صور الجهلة الجهلة الجهلة كما وصفهم السيد مقتدى الصدر في احدى خطبه .
الأحد 13 مايو 2007 - 12:17 م
سلام الموسوى - hguvhr
ن الموسف هذا التجريح الدائم للتيار الصدرى وعدم الانتباه لكل الخدمات التى يقدمها للمجتع من خدمات اجتماعية وامنية لاننا فقط نريد ان نمسك اى خطا ان كان موجودا
الأحد 13 مايو 2007 - 9:31 ص
الاسدي - العراق
الشكر الموصول للكاتب القدير الجابري , وللاسف لا تزال علاقة التوالي بين الشيعة فيها ضعف وفتور رغم وضوح عدونا واجتماعهم علينا وذلك لاسباب منها تقديم ثقافة الفئة والحزب والعشيرة والبلد والعروبيات والاسلاميات على عقيدة الولاء والتأخير الكبير لعقيدة البراء من اعداء اهل البيت وشيعتهم . وثقافة الانفعال ثقافة خطيرة ويمكن معها جر صاحبها الى المهالك , علينا اذا كنا صادقين في عقيدتنا ان نحافظ على شيعة اهل البيت ع والا ما هو المسوغ لاخذ البرئ بتهمة الجاني كما حصل في الاعتداء الاول والثاني
الخميس 10 مايو 2007 - 3:55 م
ابو يوسف - المانيا
شكرا للاخ محسن الجابري على هذا المقال
والشيء الاهم هو ان الاخوة من التيار الصدري اغلبهم شباب مندفعين وصار كل منهم يحاول ان يؤدي واجبه حسب تصوره مندفعا بلا حساب للعواقب او الجائز وغيره ممنوع انسانيا ودينيا ام لا المهم هو تنفيذ ما يتصور انه صحيح وهذه هي الكارثة
الشيء الثاني انهم بلا تنظيم جيد فكل يفعل على حده 0 انا اعتقد اذا بقوا هكذا سيتسببون بمشاكل للشيعة لاحصر لها
والحل هو يجب على السيد مقتدى ان يحل هذا التيار ويؤسسه من جديد بطريقة واضحة و تنظيم منظبط ولا يسمح لاي كان ان يتصرف بلا اذن منه
الأربعاء 09 مايو 2007 - 4:48 م
ابو امام الكاظمي - بيرث استراليا
السلام عليكم نشكر الاخ كاتب المقال و جميل جدا ان يقف الكل قليلا ليراجع المواقف ليعين الخلل و السلبيات ليس من باب الانقاص والتشهير بل للاخد بالدروس والعبر منها لاننا في مركب واحد وسلامة الكل هي مطلبنا والعدو متربص دائما لتشويه الصوره وثمن الاخطاء ليس مالا بل دماء واي دماء.. وفق الله الجميع وحفظ الله بلدنا وشعبنا من هذه المحنه
الأربعاء 09 مايو 2007 - 4:29 م
عبد الرزاق العبيدي - العراق
في البدايه كل الشكر للسيد محسن الجابري على هذه المقاله وكما تفضل بعض الاخوان بان المعركه هي معركة كل الشيعه ضد كل اعدائهم من ال سعود والضاري والدليمي المطلوب من التيار الصدري ان يعرف انه لايمثل غالبية الشيعه في العراق واذا كان مخلص لقضية الشيعه ان يبتعد عن كل الصراعات المفتعله مع الاخرين ونحن نرى ان كل ماتحصل مشكله ويفتعلوا القتال مع الاخرين يقومون بعدها بالتنصل من المشكله وان التيار بريء من هؤلاء ونحن نعرف انهم من قاموا بذلك هذا يخدم الطائفي الهزاز وحارث الشر
الثلاثاء 08 مايو 2007 - 9:17 م
حيدر غالب - العراق
الاخ كاتب المقال.ان المتتبع للوضع في الساحة العراقية وخصوصا من يعيش في العراق ومرت به هذا السنوات الاربع منذ انهيار هدام ونظامه,,يشاهد بان القوى السياسية الشيعية تحديدا اخذت تغير من تعاملها مع الاخر,,فالعلاقة مثلا بين الصدريين والبدريين كما اسميتهم اختلفت مثلا عن العلاقة ايام معارك النجف ,,وكذلك مع الاخرين ,,هناك ضرورات وعوامل على الارض غيرت من القناعات الدور الاكبر بذمة القيادات جميعا صدرية وبدريةلتدرك القواعد ان دم الشيعي مقدس وان ما يجمعنا اكثر مما يفرقنا وان التفرقة لاتخدم الا اعداءنا.
الثلاثاء 08 مايو 2007 - 1:28 م
سالم - مالمو
قانون الله لايحمي المغفلين المؤمن لايلدغ مرتين المؤمن يكون ذا فراسه وحذر نرجو من جميع فصائل الطيبين الخيرين ان يتحدوا ويحذروا لان العدو شرس ولايتهاون باي وسيله بالخداع للوصول الى ماربه وكفانا خبره من حزب البعث الكافر الجرم الذي علم ابليس فنون الخداع لعنه الله وما خلق على حزب البعث الكافر اينما يكون وعلى ابليس ونعرف ان السيد مقتدى عالم والعالم يجب ان تكون عنده فراسه المؤمن