| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
محسن الجابري - 22/04/2007م - 8:30 م | عدد القراء: 7383
حينما أقرأ مقالات الأخوة القراء وتعليقاتهم حين يبدر حدث ما ياخذني شعور متناقض، فمن جهة أحس بحرارة هذه التعليقات الخارجة عن غضب عميق يتأجج في الدواخل ويتلجلج في الجوانح حتى تكاد تنسكب حمرة الوداج المنتفخة في محيا أخوتنا الأعزة لتتشكل على صفحة التعليق أو الكتابة نتيجة لما يروه من الابتذال والتهاون في التعاطي مع مسألة الدماء الناسفة والخير المهدور في العراق، إذ لا يطالع المرء في لافتات الأخبار إلا كل ما يبعث على السقم، وما بين التضخيم والتهويل والتذمر المبرر وغير المبرر تتجه غالبية التعليقات إلى نقطة تقترب من اليأس والإحباط. ومن جهة ثانية أشعر بضجر كبير لأن التصويب في سهام الأخوة يخطأ الهدف، فغالبية السهام تصبّها التعليقات على الذات وتطلقها على النفس قبل ان تفكر في موضوعين أساسين: أولهما: ماذا فعل الآخر؟ وهذا الآخر هو الذي يتسبب في كل هذه المآسي أو له ضلعه الأكبر في ذلك. وثانيهما: ماذا فعلنا نحن؟ وهنا تدخل الإمكانات المتاحة بين أيدينا، واقصد بهذه الإمكانات كل ما يدخل في القدرة المستطاع إخراجها لا تلك القدرة التي لا تستطيع أن تطلقها وتخرجها، ويدخل في هذه الإمكانات أيضاً ماذا قدمنا نحن للتقليل من الرزايا التي تلحق بنا، وهذه لا تتعلق بالحكومة وإنما تتعلق بنا كشعب وكأفراد امتلكنا قدراً من الوعي وقدراً من الإمكانات ولم تقيدنا الكثير من الضغوط المرتبطة بوضع الحكومات، ويدخل هنا أيضاً: ماذا لو كنا في مواقع المسؤولية هل سنأتي بأفضل مما يأتي به المسؤول الحالي ضمن الظروف التي تكتنف عمله وتضع كوابحها على عجلة سيره؟ أحد التعليقات كانت تخاطب الأستاذ المالكي بهذا النص: لو كنت مكانك لفعلت الذي لم يُفعل، ولعملت ضمن سلسلة طويلة من الافتراضات التي يسمح بها خيال من جلس في بيت منعزل عن ضغوط الواقع، وكثير من التعليقات تتسم بروح تبرز من ثناياها افتراضات أني أنا الأفضل، بل ربما تجد البعض يتصور إن المسؤول لا قدرة له على التحليل ولا ينظر كما ننظر نحن إلى الأمور حينما ننظر إلى الحادثة الفلانية أو المسألة الفلانية. بطبيعة الحال لست في صدد تغليب وجهة على أخرى، كما إنني لست في صدد الدفاع عن أحد، ولكن دعوني اضرب مثالاً في التعليقات التي حصلت على حادثة الطائفي الدليمي، إذ إن سمة الكثير من التعليقات التي نشرت أو التي لم تنشر كانت تصب جام غضبها على المالكي والائتلاف بأنهم متهاونون ومتخلفون وهذه ضريبة المصالحة مع اشخاص لم يعرفهم السياسيون ونحن كنا نعرفهم!! وهؤلاء هم شركاء العملية السياسية و.وووو... إلخ فيما راحت الأخرى تطالب بإعدامه فوراً وعلى المالكي والائتلاف ان يكون أكثر حزماً ولا يتهاون ووووو.. الخ. ولكن لم يأت تعليق واحد يتحدث عن منطلق أساسي هل يستطيعون أن يفعلوا ذلك أو لا يستطيعون؟ بمعنى حينما نقول أنهم متهاونون أو متخلفون أو ما شابه هذه الأحكام من أين نشرع في اطلاق هذه الاحكام؟ هل نشرع من افتراض ان لدينا حكماً ديكتاتورياً يمارس الأعمال على طريقة نفّذ ثم ناقش، ومن يناقش من بعد ذلك تعلق رقبته في ساحة التحرير؟ أم أن لديناً حكماً نشترك فيه مع آخرين دوليين ومحليين وهؤلاء نختلف معهم ونتفق احيانا، ولكن حكم الشراكة يقتضي أن قرارك لن يكون مستقلاً، وإنما هو قرار شراكة. أم أن لدينا آليات في تسيير العملية الحكومية سلسة جداً بحيث أن الحاكم هو المشرع وهو القاضي وهو المنفّذ، ولا ندّعي أن لدينا سلطات ثلاث مستقلة عن بعضها؟ أم العكس؟ من الواضح إن غالبية الأحكام تستصحب صورة النظام الحاكم بلا دستور ولا قانون ولا شراكة حقيقية، فلقد اعتدنا طوال مئات السنين على نمط حكم من هذا القبيل، فالأحكام تأتينا جاهزة إما بواسطة خيول وسيوف، وإما بواسطة دبابات وبيانات رقم واحد، ولم نعتد بعد على طبيعة الأنظمة الدستورية المقيدة بقائمة طويلة عريضة من اللوائح والقوانين. قد تقول إن هذا لا يناسب هذه المرحلة وقد اوافقك الرأي جدلاً، ولكن فعلا تداول السلطة الحالية يتم بهذه الطريقة ونحن قبلنا بها شوقاً ورغبة، وهو رأي حكماؤنا وقادتنا بدءاً من مراجعنا العظام وانتهاء بمن نثق به من السياسيين والقادة، وقد تحدينا الكثير من الأهوال من أجل ان نصل إلى طبيعة هذا النظام الذي نعتبر أن تحققه يمثل إنجازاً كبيراً في معركة اسقاط الديكتاتورية. وهذه السلطة حينما تثبت أنها قادرة أن يتم تداولها سلمياً إذن لابد من أن نحافظ على هذا النمط لأنه الأرقى من نوعه في العالم، تعاقبت حكومات متعددة وقد نرضى عنها او لا نرضى، ولكن حسنتها الكبرى أن السابق سلمها اختياراً لمن لحق به وهكذا بلا حركة انقلابات ولا بيانات رقم واحد تضع الجمهور على فوهة الدبابة وتخطب باسمه!! بقاء مثل هذه السلطات يعني أن السلطة لها شعب ثلاثة مستقلة عن بعضها البعض الآخر، فالقوة القضائية مستقلة عن التشريعية والاثنان مستقلتان عن السلطة التنفيذية، وعلى الجميع أن يراعي بعضه البعض الآخر، فلا يخرج أحداً عن مسار الآخر. وعوداً على بدء لمثالنا عن الطائفي عدنان الدليمي ابتدأ الأمر بشكاوى مظلومي حي العدل عند السلطة التنفيذية (حكومة واجهزة المالكي) التي وجدت أن الأدلة بين يديها حول هذا المخلوق كافية لكي تضعه بين يدي القوة القضائية وهكذا كان فلقد تكاتبت الأجهزة التحقيقية لوزارة الدفاع مع الأجهزة المعنية في السلطة القضائية وأبلغتها بوجود ما تعتقد انه خرق للقانون، ولكن هذه الأجهزة لا تمتلك صلاحية الحكم على الدليمي، والقضاء وحده هو الذي له مثل هذه الصلاحية، ولكن القضاء حتى يشرع في تنفيذ واجباته أمامه عقبة اسمها الحصانة البرلمانية للعضو البرلماني، وهذه تعطى في كل العالم والدستور العراقي ليس بدعاً من دساتير العالم التي نصّت على ذلك، ولهذا أدّت مقدماتها الأولى بعد أن رتبت ملف الدعوى طلبت من البرلمان أن يرفع الحصانة البرلمانية الممنوحة لعدنان الدليمي بعنوانه عضوا في البرلمان، وهي لما تزل تنتظر هذا الأمر. وفي البرلمان كنا قد اوضحنا سابقاً أن هناك آلية محددة لرفع الحصانة تعتمد على مقدار محدد من الأصوات وهنا هل يستطيع الائتلاف ان يحصل على هذا العدد المحدد؟ من الواضح إن الائتلاف وحده لا يتمكن من ذلك، ولا يستطيع ولا يقدر ولا يتمكن من دون الحصول على هذا العدد أن يرفع الحصانة، ولهذا لابد له من اجراء تحالفات معينة ليكسب الموضوع، أو يتجه للتصويت من دون هذه التحالفات ليبرأ ذمته امام الشعب بأنه فعل الذي عليه حتى لو لم يحرز موقفه النصاب الكافي المطلوب. ولكن هذه العملية حتى تحصل تحتاج إلى أن يطرح الموضوع بشكل رسمي على البرلمان من قبل هيئة الرئاسة، فما لم يطرح بهذه الطريقة لن تجري أية عملية تصويت.. عندئذ هل يمكن ان نقول بأن قومنا تهاونوا؟ أو تخلفوا؟ أو ان لدينا قدرة أفضل منهم؟ وهل يعقل أننا اعرف منهم بعدنان الدليمي وزمرته وهم الذين يرون الكواليس أكثر مما يرون اي شيء آخر؟ أم ان المطلوب أن نقول بأنهم فعلوا ما عليهم في هذه المرحلة، وعليهم أن يتموا ما بدأوه من أجل تحصين القضاء وابقائه مستقلاً، ومن أجل تحصين الدستور والحفاظ عليه من ان يكون بعيداً عن الحكمية على جميع العراقيين، ومن أجل تحصين مجلس النواب وسمعته التي حرصت اتجاهات عدة أن تجعلها إلى الحضيض وسط كثير من البرقع الوطني والشعارات المنمقة على طريقة المشهداني وغيره الذين ما زادوا المجلس إلا خبالا!! ولو عكسنا المثال لمثال آخر هو ملف المجرم صدام، فلاشك أن اخوتنا في السلطة التنفيذية عانوا الأمرين من حكم الطاغية شخصياً وسياسياً ووطنياً، ولكن حين كان الأمر بيد القضاء هل كانوا يستطيعون ان ينزلوا فيه من القصاص العادل ما كانوا يعتبرونه من أولى أولوياتهم؟ ولكن حين قال القضاء كلمته ورغم الضغوط الهائلة التي كانت مسلطة عليهم والتهديدات التي ملأت الآفاق مرّوا بعملية اعدام المجرم صدام بطريقة فاقت التصورات فمن المفارقات أن تهديدات البعثيين وموقفهم الشديد من هذه العملية قوبل من قبل السلطة التنفيذية بإزراء ملفت النظر بحيث إن منع التجول الذي اعتدناه في كل قضية، لم يفرض في يوم اعدام الطاغية. وما بين المثال الأول والثاني تطرح مسألة القدرة وعدمها، ليبقى الموقف واحداً غاية ما هنالك إنهم في الموقف الأول أرجعوا الأمر إلى مرجعيته الحقيقية ولا زالوا ينتظرون، وفي الثاني حين رجع الأمر إليهم لم يتوانوا من أن يرجعوا عاشق الحفر إلى حفرته الله سبحانه وتعالى قال: لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، فلماذا نكلّف اخوتنا ما لا يطيقون ولا تتسع له مقدرتهم؟ واعداؤنا اجتهدوا على أن يبثوا اليأس والاحباط فينا فلماذا نشتري منهم ما فيه مقتلنا ونجاح اعدائنا..
هذه ملاحظات سريعة في لحظة غضب متعددة الاتجاهات آمل أن تكون مفيدة لمعالجة لحظات غضب أحادية الجانب. محسن الجابري وكالة أنباء براثا » التعليقات «29» الثلاثاء 27 مايو 2008 - 10:18 م hameed ridha - السويدبسم الله الرحمن الرحيم
بهدوء تام رغم تكبداعدادهائلة من الشعب الامرين وصبرهم وجلدهم وهم يرون جرذان نتنه قد سطت على دورهم وحلالهم وقاموا دون حياء ولا ذمة ولاضميرعلن ببيع وتسليب ما يحلو لهم كاعتى واخزى اللصوص والسلابه وهم يسرحون ويمرحون حتى بامور حرمتها كل الشرائع والاعراف حتى في مجاهل افريقياوالماوماو وسكان استراليا الاصليين ففي كل دارامور شخصية مقدسة واعراض انتهكها هؤلاء القتله الذباحون فكانوا دنس وخزي مابعده خزي اليس هؤلاء هم الطاعون الاسود الذي خلفه الجرذالادنس فهل تتشرفون بوراثته فهل من صاح الأحد 18 مايو 2008 - 12:43 م hameed ridhaكاني - السويدبسم الله الرحمن الرحيم
ان الاعداد الهائله التي قاست ولا تزال من هذا العار على الدليم التي تحررت بصحوتها من المجرمين هو الذي يثير غضب المنكوبين به وبعصاباته الذباحة السلابه الخطافه المفجرة للابرياء والعزل والذين يسمعون ويتكلمون ليسوا كالمنكوبين المشردين الذين يرون عصر الغاب باخسأ صوره فهل من اجرات عرفيه او شبيهها توقف مثل هذه الذئاب عند حدها الأربعاء 18 يوليو 2007 - 6:00 م صادق البصري - العراقتحية طيبة
الاخ محسن الجابري .... ماذا تترجى من عدنان الدليمي اتريده انصاف اتباع اهل البيت فهو يعترف بنفسه بأنه طائفي فأذن هذا شخص معروف لايحتاج الى تعريف ... وكما قال السيد بيان جبر الكلاب تنبح والقافلة تسير .... الأربعاء 04 يوليو 2007 - 1:44 م السيداحمد المكصوصي - العراق_الناصريهباعتراف جبهة النفاق بقيادة عدنان الدليمي ان دخولهم بالعمليه السياسية هو لهدم العمليه السياسية من الداخل 0وان نهيقهم المتواصل مدفوع الثمن من الدول العربية 0 بالنسبة لعدنان وابنة منقذ وافراد حمايته الشخصيين فقد قبض عليهم متورطين باعمال قتل طائفي ضد اتباع اهل البيت ولكن كل مرة يتم اطلاق سراحهم من قبل القوات الاميركية0العجب كل العجب من سكوت حكومتنا المنتخبة والملايين تقف من ورائها 0
الأربعاء 06 يونيو 2007 - 4:48 م ابو مروان - iraqالاستاذالجابري الفاضل000تخية وبعد الا تكفي هذه التعليقات ام نبقى ننتظرالى ان ترفع الحصانه عن هذا الجعل وحينها يكون هارب بالخارج امثال لسابقين حازم الشعلان وخلف العليان وعبد الناصر الجنابي ومشعان أليس العراق الان يطبق(خطة طوارىء) اذا متى يحاكم امثال هؤلاء الوزغ ومتى ترفع الحصانه عنهم وايديهم لازالت تقطر دمازاكيالشعب ظلمه حكامه بهذه التبريرات وهذا التمسك با لاخوة الزائفه وجيرانه تحت عنوان العروبه (حسينا الله ونعم الوكيل)(الا لعنة الله على القوم الظالمين)وسوف يعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون
الخميس 24 مايو 2007 - 5:04 م علاء الخماسي - العراقان الدليمي و اعضاء قائمته الارهابيين واشباههم لا يصلو الي مقعد الرئاسة الا بالانقلابات التي يسفك فيها دما الابرياء والسبب في ذلك هو عدم ثقة الجماهير التي خدعت بهم
الإثنين 21 مايو 2007 - 7:20 م أسد بابل - بغداد / حي العدل (سابقا)أنقذو أتباع أهل البيت من عدنان الدليمي في حي العدل
الجمعة 04 مايو 2007 - 4:21 م منتصر حميد - العراق الخالصان كل ما اود قوله بان عدنان الدليمي هو نسخة اخرى للقاضي ثامر خلف علوان البياتي في الخالص في درجات الغدر والخيانة والعمالة للارهابيين وكيف جند بعض الشيعة لمحاربة الشيعة
السبت 28 ابريل 2007 - 12:14 م ابو حكيم - بغدادالسيد الفاضل الجابري :
كل ماذكرته صحيح ولكن لنعمل بالمثل القائل (عشرة بالكاع و وحده بالهاون) يعني من كل المدانين واحد فقط يلقى القبض عليه فأنه يثلج صدورنا ويشف صدور قوما مؤمنين مع الاعتذار في حالة وجود خطأ نحويا الخميس 26 ابريل 2007 - 7:51 ص حسن البنا - العراقالاستاذ الجابري مع التحية- رايكم الكريم في مقالكم يثمل عين الواقع والذين يكتبون ارائهم من المؤكد انطلاقهم من حماس ثوري واحساس كبير بالاحباط وربما للمخزون في الذاكرة من الالم النصيب الاوفر في هذه الاراء ومعهم الحق فلا شعب في هذه المعمورة مورس بحقه العذاب كما الشعب العراقي ولكن المطلوب ممن صوتنا له رغم كل المحن والماسي والتهديد ان يكون صريحا معنا في هذه الفتره نحن نقدر الحمل الكبير الذي ينوؤون تحته ولكن ما نطلبه منهم هو المصارحة مع جماهيرهم وليس الصمت والعمل في الخفاء وهم يحتاجون الى الاعلام الفاعل
الثلاثاء 24 ابريل 2007 - 9:31 م محمد راضي - بغدادالسيد الجابري المحترم ....سيدي العزيز ..تشير في مقالكم الكريم الى النهج الديمقراطي والمشاركة والامور الاخرى التي وردت في المقال.ولنفرض مثلا ان غدا فاز الدليمي وكلابه في الانتخابات مالذي تتوقعه منه؟ والله ليشرب من دماء الشيعة وليضرب هذه الديمقراطية والشعارات بعرض الحائط بعد ان ينام بحضن اسياده الامريكان .لقد اعترف بلسانه انه طائفي ماذا نترجى من هذا المخبول ..سيدي هذا عقرب والعقرب دواءه (.....) اللهم احشره مع اجداده.
الثلاثاء 24 ابريل 2007 - 8:45 م احسان الياسري - الكويتالسلام عليكم:
عدنان الدليمي رجل الارهاب الاول والداعم السياسي الاول للأرهابيين لا خلاف على ذلك حتى من قبل قائمته التي يترأسها . اما بالنسبة للحصانة وكيفية رفعها . اقول اذا كان لدينا ممثلين للشعب يمثلون الشعب ولا يمثلون مصالح دنيئة قاتلة للأمل العراقي فلن يكون هناك حاجة للتحالفات ولا الاتفاقات وانما ترفع الحصانة تلقائيا وذلك لأن من اعطى للقضاء استقلاليته له الثقة بهذا القضاء والقائمين عليه بأن هذا القضاء لا يظلم ويجب ان لا يُضلم ويذبح بمذبح البرلمان الرجاء من كل اخواننا في البرلمان العراق اولا الثلاثاء 24 ابريل 2007 - 2:56 م عمر ضاري خطاب - العراق/اليوسفيةبسم الله الرحمن الرحيم
ان هذا عدنان الدليمي النذل الارهابي الطائفي دائما يحرض على الطائفية هو وزمرته وقد قال مرة في التلفاز اني طائفي ماذا تريدون واعترف بنفسه امام شعب العراق الصابر وهذا مايدل على انه طائفي محرض للارهاب وان جماعته القتلة الانذال الارهابيون ماذا يفعلون بأخواننا في ديالى كم شخص قتل لحد الان من محافظة ديالى كل يذبحون ويسلبون كل هذا بسبب عدنان وزمرته الانذال واني اعلم ان اهل محافظة ديالى محاصرون الان عندما يخرج واحد من بيته يتشاهد الشهادة ويخرج لانه لا يعرف مصيره سيرجع ام لا .شكراً الثلاثاء 24 ابريل 2007 - 1:48 م حامد الخادم المياحي - العراقالاخ الجابري الموقر..
السلام عليكم. صدقني حتى لو ان القضاء قال كلمته فان شيئا لن يتغير او تعلم ما السبب ؟ المحاصصه الطائفيه التي فرضها السنه والاعراب علينا لن تسمح للسلطه التنفيذيه بان تقوم بواجبها والدليل ليس الدليمي فقط بل من قبله الضاري و (الكيولي مشعان).ثم دعني اذكرك بامر وهو قداسة الدماء الزكيه التي تتناثر كل دقيقه هنا وهناك ولا نرى من حكومتنا الموقره التي تهافت على انتخابها الشيوخ قبل الشباب تحرك ساكنا بل حتى الائتلاف لم نراه يوما تكلم عن هذا الموضوع بصيغه جماعيه تعبر عن رؤيتها كقائمه الثلاثاء 24 ابريل 2007 - 9:01 ص ضياء - uaeاخوي الكريم محسن الجابري المحترم
ليس لدينا اي اختلاف مع ماطرحتموه واملنا جميعا ان تسود دولة القانون في العراق وكلنا نعمل لذلك انشاء الله ولكن عتبنا على انه لماذا لايتم التصريح عما يجري وافهامنا بحقيقة الوضع , وتتركوننا تحت رحمة الاعلام والتحليلات من هذا الطرف او ذاك , ولأن مايجري لأتباع اهل البيت ما لايتحمله عقل الثلاثاء 24 ابريل 2007 - 12:59 ص سعد عزيز - الدنماركالسلام عليكم ,
عزيزي الاستاذ الجابري المحترم , اغبط بك حسن ظنك بحكومتنا الوطنية, وكذا اكثر الاخوة اصحاب الردود صدقني , لكن ما يحز بالنفس هو تجاهل مشاعرنا وتجاهل مصيرنا والسكوت على اهانتنا , وهذا ما فعله اكثر رجالات حكومتنا, بسكوتهم عن تحريضه السافر علينا في تركيا في مؤتمرهم المزعوم. وقد رأيناه بعد ذلك كيف جلس في البرلمان من غير حتى تعرضه للمسائلة, وكأن صفقة قد عقدت من وراء ظهورنا , او انها المصالحة الوطنية التي تفرض علينا ان نجيش الاعلام العربي كله ضدنا ونحني له الهامات تذللا امامهم.والسلام الثلاثاء 24 ابريل 2007 - 12:38 ص ابو حيدر - المانياالسلام عليكم ورحمه اللهو وبركاته
اتفق معكم فيما جاء بمقالكم ولكن اتسال اين الدهاء السياسي؟واين الرد بالمثل؟ والله سبحانه تعالى قال العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص الا تستطيع حكومه المالكي او الاتلاف او اي مواطن شريف ان ينزل القصاص العادل بهولاء المجرمين وحثاله البعث الصدامي الكافر ام نجعلهم يتكاثرون كالخنازير بمساعده اعراب السعوديه وقطر ومن لف لفهم ليعدوا الكره علينا؟ الإثنين 23 ابريل 2007 - 11:11 م عماد - العراقالاخ الجابري- (انزعوا سموم الافاعي)
اذا كانت الحكومة واقعة تحت ضغوط اقليمية ودولية وغير قادرة على سحق رأس الافعى فعليها اذا ان تقتلع انيابها ونتتزع سمومها وعلى الحكومة دائما ان تضع الخطط البديلة وان تعمل باحتراف الإثنين 23 ابريل 2007 - 7:46 م جعفر الساعدي - استرالياشكراً للاستاذ الجليل محسن الجابري على ملاحظاته القيمة على تعليقات القراء ولكن أقول: يا أستاذي العزيز ان القاريء عندما يعلق فهو كعراقي شريف يعلق كردة فعل على الموضوع الذي علق عليه وبالتأكيد كل من يعلق يحاول اخراج ما بداخله من مشاعر تجاه الوضع ولكن في المقابل التجاوز على قادتنا ورموزنا في هذه المرحلة هو برأيي المتواضع طعنة من الخلف في ظهورهم بدل أن نشد على أيديهم وبالتأكيد فهم اناس ليسوا بمعصومين من الخطأ ولكن علينا مؤازرتهم على الأقل بالدعاء لهم بالتوفيق والسداد .. ودمتم .
|




بالامس سمعنا كرومي السامرائي يشيد بقريته الدكتور عدوني الدليمي ويسميه بطل
صنديد لا ذباح وهجار وسلاب وفجار وطائفي نبديد فتذكرت من سمى يزيدا وشمرا وحرملة
وصداما بقادةالايمان وتذكرت كاتب عرائض قرأ عريضة لامرأة لها شكوى بسيطه فبكت ولطمت ولما سألها العريضجي عن السبب
قالت ماجنت ادري اني هجي مظلومه
وكأني بالدليمي وقد نفش ريشه ووضع الانواط والنياشين وبكى ولطم وزهق مع كل مرتزقته وصاح ناهقا لك كرومي ليش ما تقلي من اول اني هجي بطل بضم الضاد والطاء طبعا ولله في خلقه شؤون
متى نصحو اوادم