اردوغان يستقبل المطلك ونائبه يستقبل وفدا من الديمقراطي الكردستاني        سكان كربلاء مستاءون لتعليق مجلس النواب العراقي جلسته الأخيرة        شمول اربعة قضاة مرشحين لعضوية محكمة التمييز بإجراءات الاجتثاث        محمد الخالدي: الدفاع حصة العراقية لا يحق لأحد الترشيح بدلاً عنها        مستشفى الرشاد يدعو ذوي نزلائه بزيارة مرضاهم والسؤال عنهم        اتحاد الكرة يقسم مقاعد ملعب الشعب على مشجعي ناديي الزوراء والقوة الجوية خلال المباراة المرتقبة بين الفريقين        كتلة المواطن تطالب رئاسة البرلمان باجراء تحقيق حول حجب التعيين عن موظفي مفوضية الانتخابات        حركة علاوي: العراقية اوصلت رسالتها التحذيرية بمقاطعتها مجلسي الوزراء والنواب .        الهايس: كميات كبيرة من السلاح تعبر إلى ثوار سوريا من الانبار .        عثمان ينتقد كلمتي النجيفي والجعفري خلال الاحتفال بالمولد النبوي  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

19/03/2007م - 9:26 م | عدد القراء: 5093


( الشاعر : علي حميد خضير السماوي )


فِدىً ياطُوسُ

فِدىً ياطوسُ إذ نَفَــــحَ التُّرابُ تُغازِلُــــهُ المنائِــــرُ والقِبابُ
وَتَسْتَجلي عيونُ الصَّمتِ عَيْنٌ وَتَفْتَحُ منْ هُدى البَرَكاتِ بابُ
تَرى الصَّدرَ الحزينَ بها بهيجاً إذا ماضاقَ سارَعَهُ الجـــوابُ
أتأسـى والنُّفـــوسُ هنــا تُداوى بــآلِ المصطَــفى وَهُمُ المآبُ
فَكَمْ ياروحُ قاسَتْـــكِ اليالــــــي وكم حرَقَ القُلُوبَ بها العِتابُ
وَكَمْ حاطَتــكَ أشراكُ المَنايــــا وَلكـــنْ دُونَها ذابَ المُصــابُ
فإنْ عَجَــــزَ الطَّبيبُ رأيتَ طِبَّاً كَرَدِّ الطَّرفِ يَمْلؤُهُ الإهــــابُ
وهذا شأنُكُــــــم ياآلَ طــــــــــه بِكُم للحقِّ قَدْ عُرِفَ الصَّوابُ
فإنْ ذُكِرَتْ مَناقِبُكــُم تَسامــــــَتْ نُفُوسٌ إذ يُقارِعُها الخِطــــابُ
ففي بابِ الرِّضا زالتْ هُمــــومٌ وَفي الإيوانِ قَد عَذبَ الشَّرابُ
*********************
قَصَدتُ البابَ بابَ أبي الجوادُ وبالآمالِ قَدْ شَـــرَعَ الخطـابُ
فكم نَفسٌ بِعَينِ اللهِ حِيطَــــــت وَكَمْ غاصَتْ بأهليها الرَّحــابُ
تَرى الزُّوارِ قَدْ عُقِدَتْ خُطاهُمْ بآمـــالٍ وَقـــدْ دانَتْ رِقـــــابُ
وَكَمْ رامَ المُحِبُّ اليــكَ وَصْلاً وَفي الأنفاسِ شِرْبٌ مُستَطابُ
فأيْــنَ مُلوكُــها يَبْغُــــونَ عِزّاً وَأنْتَ العِـــزُّ حاطَ بهِ المَثـــــابُ
تَرى لِعَزيزِها في الأرضِ ذِلاً وأرضُكَ قَد سَمَتْ خَجِلَ الشِّهابُ
فأنتَ بقيعـــة كانتْ سَــــــراباً ومنْذُ حَلَلْتهـــا عَــــزَّ التُّّّـــــرابُ
ولا رَيْبَ الجِنانُ هُنـاكَ عُدَّتْ لأهـــلِ الحـــقِّ وانكَشَفَ النِّقابُ
وَكَمْ هَوَتِ القُلوبُ اليكَ تَحْبُو فــإنْ كَلـَّتْ يُعانِقُهـــا السَّحـــابُ
فيادُنيــا إليـــكِ فَذاكَ عَهْــــدٌ مِنَ المولـــى أحــاطَ بهِ الكِتــابُ
************************
تَوسَّــم آيــةَ الرَّحمـــَنِ واتْلُــو تَــرى الآمــالَ يَملَــؤُها الثَّـوابُ
بآلِ المصطَفى قَدْ دِيْــنَ حَقَّــاً وَغَيرُهُــــمُ كَـــذوبٌ مُسْتــَرابُ
يَرَوْنَ حَياتَهُم للحقِّ أسمـــــى وَعِنْدَهُــــمُ الحيــاةُ هيَ السَّرابُ
وللطاغينَ قَدْ سَفِهَتْ عُقـُــولٌ وَمايَدرونَ مايُخْفــــي الحِســابُ
فأينَ رَشيدُها إذ كـــانَ سَيْفــاً على الهادينَ كَمْ حُــزَّتْ رِقــابُ
وللمأمــونِ ماذُكِرَتْ ديـــــارٌ ولا قَصـــرٌ مُنيفُ ولاشِعــــابُ
وَدورُ الجارِياتِ غَدَتْ خَراباً على أعتابِهــا نَعِــبَ الغُـــرابُ
وَدورُ الحـــقِّ بالآياتِ تَرقى فلا الذَّهَبُ النَّفيسُ بــلِ التُّرابُ
وما الدُّنيا سِـــوى تَعَبٌ وَكَدٌّ وآخِــرُها شَقـــاءٌ بـــل حسـابُ
لِمَنْ تُبنى القُصورُ وَمَنْ بَناها وَفي إيوانِهـــا نطَــــقَ الخرابُ
*******************
غَريبَ الدارِ صرْتَ بها أميراً وَظَــــنَّ المبْلِســـونَ بها تُعـــابُ
فأحييتَ النُّفـــــوسَ بها لِخيــــــــــــرٍ وَصارَ بِفيئِكَ العَجـــَبُ العُجــابُ
دَعَــــوتَ النَّــاسَ للتـــوحيدِ فيهـــــــا فإنْ وَحَّدْتُمُ أُمِـــــنِ العــــــذابُ
ولكــــِن شَرْطُهـــا بإمـــــامِ عَــــــدْلٍ وَإنِّي شَرطُهــــا ذَكَـرَ الكِتــابُ
وَكُنتَ لِشرقِهــا والغــــربِ بابــــــــاً غدا الإيمــانُ تتْلـوهُ الشِّعــــابُ
فَطوبـــــى للذيـــنَ سَـــرَوا بِـــدَرْبٍ تُقارِعُـهُ المصائبُ والصِّعـــابُ
وَذا عَهْــــدٌ مـــن المولى سَيبقـــــى وبالمهــديِّ ينكَشِفُ الحجــــابُ
سَيَمْـــــلاُ كَونهـــا قِسطـــاً وَعَـــدْلاً بِهِ للـحــقِّ سَوفَ يُرى الصَّوابُ
فلا طــاغٍ بهـــــذا الكــــونِ يبقــــى وعِنْدَ الشَّمسِ يُفتَضَحُ الضَّبـــابُ
فيامـــــولايَ قَـــــد تَعِبَتْ نُفـــــوسٌ لِهـــذا الصَّبرِ قدْ طـــالَ الغيابُ
فَكَم دارَتْ رُحــــــا الإســـلامِ فينــا وكَمْ في دَهْــرِنا نَبَحَتْ كِــــلابُ
وَكَــــمْ طـــاغٍ تَربَّـعَ فـي رُبانــــــا فــلا صِـــدْقٌ يُقــالُ ولا صوابُ
وَفَلْسَفـــــةُ الحيـــاةِ غَدَتْ سُكُـــوتاً فَكَــــمْ راقَتْ لاَهليهـــا الثِّيــــابُ
وأصــواتُ الملـــوكِ بهـــا تبارَتْ وَفـــي بُلْدانُهــا عَطَــــلَ اُللُّبــابُ
وَذاكَ الحُجَّـــــةُ الكُبْــرى علينـــا فمـا الأقوالُ إنْ صُــبَّ العِقــابُ
فمــــا الدُّنيــا بباقيــــــةٍ لِمَــــــرءٍ ولا زادٌ يُـــرى الاّ الثَّــــــــوابُ
فَسِــرْ نَهْـــجَ الهُــداةِ وَلاتَخطَّــــى بأمــواجٍ يَحــوطُ بهــا الضَّبابُ
وأُسوَتُنــــا رســـولُ اللهِ تبقــــــى لهُ الحُسنــى وللدُّنيــا الخــرابُ
وبالراضي الرضا سنصونُ عَهْداً وكُبــرى الحجتيـنِ هُوَ الكتـابُ
**************************
إلهـــــي إنْ عَفَوْتَ فأنْتَ أهْـــــلٌ وإنْ عذَّبْتَ عَـــدْلُـكَ مُسْتَطــــابُ
فَمـــــن للنادمينَ سِــــواكَ أهـلٌ إذا غـــابَ الأحِبَّـــةُ والصَّحـــابُ
تَجَــــرأنــــا بِجَهــــلٍ ياإلهــــي وأمهلْتَ الأنـــــامَ ولاعِقـــــــــابُ
فَكَم طالتْ بنـــا الآمـــالُ سوءاً وكم مـــرَّتْ وَعَفــــُوكَ يُستَطابُ
وَقَفنــــا دونَ بابِـــكَ إذ نَدِمنـــا وأيقنّـــــا بِحُـــــبٍّ لايُـــــــــرابُ
إذِ الأهوالُ قَدْ شَخِصَت بِعَيــنٍ وللدُّنيــــا منَ الآفـــاتِ بـــــــابُ
فنســـألُكَ العــــواقِبَ ياإلهــــي لِحُسنــــى إنَّهــــا أمَــــلٌ مُهـابُ
وَرِضواناً وذلكَ لايُضــــــاهى وَكم نَسمـــــو إذا طـــابَ المـآبُ
فيارَبَّـــاهُ قَـــد جِئنـــاكَ سَعْيـــاً بآلِ المُصطَفــى وَهُمُ الصَّوابُ
فإنْ نَعْتِبْ فَذاكَ عِتـــــابُ جَهْلٍ وإنْ ترضـــى فذاكَ هوَ المتــابُ



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «15»

[الإثنين 02 ابريل 2007 - 9:29 م]وسام الخضري - العراق
مع السكون ومن الليل وعند التهجد اكلم ربي واقنت اليه فأجد نفسي حائرا ان ادعوه فقط بكلمات فلابد من وسيلة ومن نجاة ولابد من طريق اسارع فيه الوصول فأرشدني عقلي وقلبي كطفلا يحبو لحظن امه ارشدني الى اوتاد الارض والى سيفينة النجاة, وكلمني ربي الم تقرأ ياعبدي وبتغوا اليه الوسيله فأيقنت ان لله دربا قصير ورد عليه مرتا اخرى وقال قل لاأسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربى فهذا طريقي فسلكوه وكأن كلام سيد البشر وهو يقول لعمار ياعمار لو سلك الناس واديا وسلك علي وادي فسلك وادي علي .فسلكناه يارسول الله ولن نحيد
[الإثنين 02 ابريل 2007 - 5:14 م]عبدالله العيد - العراق
قصيده معبره اعيش من خلال قرائتها مأساة امام الحق واعزي نفسي والامة الاسلاميه بمصاب ائمة الهدى والحمد لله الذي جعل لنا ائمتا نأتمر بهم ونسير على خطاهم . واسئل ربي ان يملء قلبي بحب محمد ص وحب ال بيته. وكل التقدير للسيد علي على هذه القصيده الرائعه وشكرا
[الإثنين 02 ابريل 2007 - 1:32 م]قيس السماوي - امريكا
عز التراب في ارض طوس... وانين النأي قد هز النفوس.... وان زرت الرسولا يوما فينبأك من بعد السلام ......لاتنسى من دفن في ارض طوس واني خير من كان شفيعا لمن تفقد الابناء وزارهم ....سأسكنه في علا جنة الفردوس ....,وتبكي الحسين وصحبه وتبكي عليا ذاك من هام الرؤوس .....وان كان يدميك جرحا فآل البيت خير من داو النفوس,... ومن مات على حب الخيارا زف للفردوس زف العروس فلا تخف من كأس المنيا فلقد شربته أئمتا شرب الكوؤس,...ويخافون اجسادا سجت بأرض... حتى تناخوا قطعان ذئابهم من كل حدب.... ونهالو عليها ضربا بالفؤس
[الجمعة 30 مارس 2007 - 12:49 ص]عادل السماوي - العراق
كل الانهار تنحسر ومنها من ينظب الا نهر ال محمد وكل الانساب تنقطع الا نسب ال محمد وقد قالها الناصبي الاول وشيخ النواصب ومبغض ال محمدص معاويه في حديث طويل مع المغيره وما ان تولاها ابن ابي تيم حتى مضى حتى يقول قائل كان ابابكر وتولاها ابن بي عدي حتى يقول قائل كان عمر الا هذا وكان يقصد به محمدا ص يذكر اسمه كل يوم خمس مرات ,احقا كان معاويه يصلي ومضى الى ربه ولاأدري ماذا قيل له وماذا قال وبقي ال محمد دماءا حية ونبراس الهدى وملتقى المؤمنين وسر نجاة الحائرين فأن رمق البصر الى القباب استراح القلب من تعب
[الثلاثاء 27 مارس 2007 - 2:04 ص]ح ك خ السماوي - العراق
اعتبرها من بين اجمل القصائد التي نشرت في هذا الموقع الكريم مفعمتا ايمانا وشاعرها يملئه الشوق اهتياجا وكم يتمنى ان يقع على الضرييح شما وتقبيلا وفيها من المعاني والمفردات مما يدلل على ان الشاعر الكريم يمتلك من المفردات غزارتا فأحبك المفردات بالمعاني فقامت قصييدتا غناء رصينه وكما قال المتنبي اذا استطال الشيء قام بنفسه
[الأحد 25 مارس 2007 - 10:23 م]علي الزهيري - عراق
ان من اسس دولة الظلم واقام للظالمين فكرا ومنهجا ساروا عليه هو اولائك القاصطين الذين قال عنهم امير المؤمنين والذي فلق الحبه وأبرء النسمه ماأسلموا ولكن استسلمو وأسرو الكفر فلما وجدوا اعوانا رجعوا الى عدوانهم منا, كان يعرفهم ومايظمرون وعندما مر على كربلاء بكى وقال هنا محط رحالهم هنا مصرع رجالهم وقد شار الى دولة بني العباس والى مايلقه اهل بيته منهم وسييستمر هاتين الطريقين الى يوم القيامه طريق وسنة الظالمين وطريق المؤمنين وسنة النبي العظيم ص
[السبت 24 مارس 2007 - 12:41 ص]B.K.H - Iarqi
وانا اقرأ القصيده اوقفني هذا البيت ,فيامولاي قد تعبت نفوس لهذا الصبر قد طال الغياب,ولسان حالي يقول,تمهل ياأخي فالعهد ماض وحقك سيأتي كلمح كالسراب,وعند ذاك يقام عدل وسيف الحق ترجوه الرقاب,ويلوذ ببك من كان يزجر ويلوذ بك من ساق العذاب,ستقول من انا لوذوا بعيدا ستعلو صرختا منهم تنادي .....فدى ياطوس للرحمن باب,قصائدا تزخرف بها لك ثيابا ليوم الحشر حيث لاتوجد ثياب,فلاتنسى من كان حبيب ولاتنسى أذا ما كمل النصاب,امام ينادي ....ياعلي قم فمقعدك مكتوبا بجنبي .....في زمرة الاحباب ,هذه ايحاءات وليس شعرا وشكرا
[الخميس 22 مارس 2007 - 11:51 م]a.l.i - Iarqi
قصيدة غناء دانت قطوفها لمن اراد الجناء ومن كان عابر سبيل في جنان قصيدتك يقف مبهورا لطلع الكلمات ويذهب عقله من روابي الصور ويخرس لسانه من شدو الكيروان بلسان التوحيد واعلاء كلام الله تنزيها وينهمر دمعه وهو يرى امامنا يتلوى يمزق السم احشائه ويرى منازل التوحيد والايات قد هدمت اصبحت مقهفرت العرصات لكن الشمس لاتضيعها الغممات مهما بقية فستمضي وقد مضت وبقية شمس محمدص وال محمد ملاذا للخائفين وضمانا للسائرين على صرط المستقيم
[الخميس 22 مارس 2007 - 11:51 م]a.l.i - Iarqi
قصيدة غناء دانت قطوفها لمن اراد الجناء ومن كان عابر سبيل في جنان قصيدتك يقف مبهورا لطلع الكلمات ويذهب عقله من روابي الصور ويخرس لسانه من شدو الكيروان بلسان التوحيد واعلاء كلام الله تنزيها وينهمر دمعه وهو يرى امامنا يتلوى يمزق السم احشائه ويرى منازل التوحيد والايات قد هدمت اصبحت مقهفرت العرصات لكن الشمس لاتضيعها الغممات مهما بقية فستمضي وقد مضت وبقية شمس محمدص وال محمد ملاذا للخائفين وضمانا للسائرين على صرط المستقيم
[الخميس 22 مارس 2007 - 11:26 م]s.a.k - danmark
وعند الدخول الى المقام يفوح المسك والعنبر وعند السلام يرد السلام وفق السلام شكرا وعرفان من سيد الانام محمد ص واسيت مودتي فأنا الشفيع لك يوم المقام وتسربلك الملائكة بسرابيل الجنه وتسقيك من كوثرها فجبريل سادسا في الكساء وجبريل ينزل وملائكة الرحمن معه لمن ذكروا ال البيت في محفل ويتعطرون من هذا المكان فكيف بك وانت في مقام سيد من سادات هاشم وهؤلاء من يتجلى الله لهم وهؤلاء من يسوقن الناس زمرا وهؤلاء مقياس الله لأيمان بهم ترفع الدرجات وبهم الابتغاء الى الله
[الخميس 22 مارس 2007 - 8:37 م]moammad alzhaury - u.s.a
من عبر المحيطات والقارات تواسيني وتواسي قلوبا تتفجع وتكفكف دموعا واهات ولوعة ,وعلى كل بيت أقف عنده يتحشرج صدري يأن يضيق ويدفعني صبري للبكاء من جديد واصبر نفسي فوق صبري ويمر امامي شريط ذكرياتي كيف كنا نتخذ طرقا بعيدتا عن عيون عسس الطغات كيف نختبء في النهار ونواصل السير ليلا وندخل الدوحة المحمديه ونزور من بعيد فعيون الطغات واقفتا على الابواب ترصد وجوه الزائرين وكأنها عيون جلاوزت المأمون على امامنا الشهيد كان يحسب خطواته يأتي بفطاحلت عصره يدعوهم للمحاورت معه لكن الله ملهمه وعلم النبوة كائن في صدره
[الخميس 22 مارس 2007 - 11:46 ص]ج و ا د القيسي - العراق
الاايتها الرحال متى تسيري لأرض حوت قلوبا لنا تنبض ومتى تحطي بمنازلا لقرآن الله بها ترفع وآيات الهدى ترتلها ملائكة الله من فوق قباب الله تسبح دعاءا بها يستجاب وفك لكرب وصدى الاحزان من فوق قلوبا احبت الرحمن تقشع فرفع يداك في بقعة من بقاع الجنة ميزها الله من دون بقاع الارض بأجساد طاهره فكانت دليلا لمن اراد ان يقصر طريقه الى الله فهذه ارضي وهذا حبلي وملائكتي تترى وهذه امكنتا حوت اجساد الانبياء فحاشا لله ان يدفن اجساد انبيائه الا في ارض اورثا لاجساد انبياءه جيلا بعد جيل الى ان تقام الساعه
[الخميس 22 مارس 2007 - 1:57 ص]ابو سجاد السماوي - العرق
في كل عصر لآل البيت دعبل لابل في كل يوم .انتهج سنتا وسرنا عليها وصدى قصييدته في الافاق تصدح ترددها المنابر قرعت طواغيت العصر مئمونهم قتل امامنا وسيدنا وادما قلوبنا وذيوليه على مدى الدهر قتلوا سادااتنا وعلمائنا ومزقوا كتبنا وتراثنا لكن قصيدة دعبل تجدد بأنامل من احب آل طه تجدد وستبقى مابقي الدهر ذهبا ناصعا بريقه كشعاع الشمس وانتم ومن امثالك من يطرق الكلمات ويسبكها كي تسحر القلوب قبل العقول وتستجلي عيون المبغضين الذين غشيهم الدينار والدرهم والتعصب الاسود
[الخميس 22 مارس 2007 - 1:35 ص]ABBAS - DANMARK
لقد عرفنا وعرفتنا وبكينا وابكيتنا لقد عرفنا بمحبتنا ل اهل البيت ع وعرفتنا بعطاهم وبكيتنا لننا لم نصل ابوابهم فوضعت الضماد على الجرح فهم بيت الرسول ص ضماد لكل جرح وفرج لكل هم وانيس لكل حزن ..وهم ينبوع كل شي فجزاك الله خير الجزاء على هذا القول الراقي فاانت تذكرهم بشعرك الجميل وهم لاينسوك ابدا.وعجبت عاى هولاء الذين يغسلون وجوهم كل يوم ولايغسلون قلوبهم ولو مرة واحدة.....
[الخميس 22 مارس 2007 - 1:11 ص]رعد السماوي - العراق
تعجز الكلمات تضيع مني واغوص في اعماقي كي اسمو بكتابتي لكن كلماتي تنزوي تهرب مني لاتجاري فأمضي اقرأ القصيده مرات ومرات استنبط منها اسرارا اخذ منها افكارا لعلي ارقى برقي القصيده فأنت انت فحل من ضفاف الفرات واصيل كأصالة المفردات وما قصيدتك هذه وكأن كل بيتا منها سراجا وهاجا يضيء دروب الحريه هي دعاءا مستجاب لمن اراد المناجات اقرئها وسلم جوارحك يستجاب دعائك اقرئها بخشوع فأن ملائكة الرحمن تحيط حولك تتبرك ببمكانك فطوبى لك يااأخي وطوبى لمن يقرئها فأنها دعاء الصباح وهيي الحصن الحصين



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: