محافظ كركوك يشدد على ضرورة التماسك لإفشال مخططات الإرهاب        "ثوار" آخر زمن..أضحوكة الزمن العربي الرديء..!        هذيان شيخ الجاهلية عدنان العرعور: قادة الدول الكبرى يدعمون حزب الله لانهم تشيّعوا اعجابا بالمتعة !!        صحوات ديالى تخطط لمواجهة القاعدة         عاجل.. اوامر ديوانية بتغيير في قيادات العمليات بينهم قائد عمليات بغداد        أسس التماسك الشيعي في زمن الغيبة الكبرى        امانة مجلس الوزراء توافق على تخصيص ارض لانشاء معمل نجارة للصم والبكم في كركوك        الحكومة العراقية تعرب عن اسفها لحادثة المركز الثقافي الملكي في عمان        نائب عن القانون : هناك نوابا ومسؤولين متورطين بسفك دماء العراقيين ولابد من الكشف عنهم        آه كم هو الموز لذيذ..!..  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

03/10/2012م - 8:09 م | عدد القراء: 175


ماري جمال


يرزخ العراق في الوقت الراهن تحت ضغط الوضع ألامني المتدهور والذي قد تطور إلى استهداف الفئات البارزة في المجتمع من (أطباء ومهندسين وأساتذة ورجال أعمال وعلماء دين وشيوخ جوامع وحتى عناصر الأمن البارزين في الحكومة) والمميز بهذه العمليات هو استخدام (الكاتم ) والذي هو من اخطر الأسلحة ولسهولة حمله وتخبئته فمن المسؤول عن هكذا عمليات؟ولماذا هذه الشخصيات بالذات هي المستهدفة ؟
إن العراق يعاني ألان من حرب خفية تشمل جميع النواحي والجهات من قبل قوى خارجية ودول معروفة للجميع قامت باستهداف الشخصيات البارزة في المجتمع لتحطيم معنويات بلدنا وإرجاعه الى خط الفقر والتخلف الذي عانينا منها في العصور الغابرة وان هذه الحرب الخفية بدأت تتطور شيئا فشيئا باستهداف شرائح اكبر فليس من مصلحة تلك الدول الحاقدة على العراق أن ترى فيها علماء أو رجال دين أو حتى مستثمرين وتجار يقوموا بمشاريع تخدم البلاد وذلك من اجل انهيار الدولة وسقوطها الذي يترقبونه على أحر من الجمر أو منع استعادة العراق لدوره الإقليمي والدولي .
وبات معروفا لدى الناس من يقف وراء تلك العمليات ومن يصرف ألاف الدولارات لزرع الإرهاب والعنف الطائفي بين أبناء الشعب العراقي الصامد وقد فضحت أعمالهم تلك,ونرى اليوم على الفضائيات فضائح الساسة الذين قدموا المواطن العراقي قربانا لطموحاتهم ومصالحهم الشخصية التي باتت تزحف وتأكل أموال الشعب شيئا فشيئا فلم يكفيهم الفقر الذي عانى منه المواطن بل إنهم سلبوه حق الحياة بأمان واطمئنان .
ومن المثير للجدل في هذا الموضوع هو استهداف قوات الأمن والذي بلغت حصيلة ضحاياها العشرات من الضباط والشرطة وهذا الأمر بدا يرعب المواطن لان الدولة لم تتمكن من حماية أفرادها من الجيش والشرطة فكيف لها أن تحمي المواطن البسيط ؟ وكيف استطاعت الجماعات الإرهابية من تنفيذ عمليات القتل تلك عن طريق الكاتم والهروب بسهولة ومن دون ان يلحظها احد مع وجود أعداد هائلة جدا من الجيش والشرطة قد سكنوا الشوارع في نقاط التفتيش من اجل توفير الحماية للشعب من هكذا مجاميع فأين هم من تلك العمليات ؟
إن تقصير الدولة بات واضحا لانعدام الأمن والاستقرار لان تلك الخروقات باتت تؤرق المواطن وعليها أن تقطع يد الإرهاب المتفشي في البلاد باتخاذ الاجرءات الصارمة لا أن يتركوا في السجون حتى يتم تهريبهم بطرق وأساليب منظمة وهذا ما سيزيد الطين بله لان كل الجهود التي بذلت في القبض عليهم راحت سدى وإنهم سيمارسون الإرهاب من جديد وبوحشية اكبر .



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: