|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
19/09/2012م - 11:08 ص | عدد القراء: 169
الباحث والاعلامي : قاسم بلشان التميمي
قال فلان حدثني فلان بن فلان الفلاني قائلا اننا بينما كنا في البلاد الفلانية اذ برجل يستغيث وهو ينادي بأعلى صوته (اغيثوني أغيثوني)، فقلنا له ممن نغيثك فقال اغيثوني من فلان المتسلط ،وعندما ذكر الرجل اسم فلان المتجبر والمتسلط ،اخذنا ننظر الى بعضنا البعض ولم نعلم ما الذي نقوم بعمله ، واضاف فلان نقلا عن فلان الفلاني وبينما نحن في حيرة من امرنا بين اغاثة الرجل والخوف من فلان الظالم، أطل علينا موكب مهيب فعرفنا من ساعتنا انه موكب فلان اللظالم المتكبر،فأصيب الجميع بالطرش وأخرست الألسن وعميت العيون ، ولم يستطع احد ان يتنفس او يتكلم بحرف واحد ، لأننا نعرف قسوة ووحشية فلان هذا ، ودون وعي منا سحبنا انفسنا خلسة واحد تلو الاخر من هذا فلان الظالم ، وبعد ان اصبحنا في مكان امن عن سلطة فلان الوحش سافرنا على عجل ورحلنا من البلاد الفلانية الى بلد فلاني اخر، وكنا نأمل في هروبنا هذا ان نكون في مأمن من شر فلان المتسلط حاكم البلاد الفلانية ،وعند وصولنا الى البلد الفلاني الجديد فوجئنا بوجود اكثر من فلان متسلط وظالم ،فأصبحنا بدل المصيبة في عدة مصائب ، وبينما نحن في هذه الحال خرج من بيننا فلان وقال ياسادة ليس من الحكمة ان نهرب من البلاد الفلانية الى البلد الفلاني ، ولكن الحكمة ان نوحد صفوفنا ،وينصر بعضنا البعض ،وان نقدم تنازلات فيما بيننا خدمة للمصلحة العليا مصلحة بلادنا الفلانية ، حتى نفوت الفرصة على فلان المتسلط وامثاله من التحكم بمصيرنا ومصير بلادنا الفلانية ، ولقى هذا الكلام استحسان الجميع،الى هنا انتهت رواية فلان عن فلان الفلاني. التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0» |
