تهنئة وكالة أنباء براثا بمناسبة ولادة قائد الغر المحجلين وصي رسول أله العالمين علي أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه على رسولنا وعليه وعلى آله أجمعين...        الخطة الأمنية الجديدة بعد تغييييييييير القيادات...(كاريكاتير اليوم)        الاكاديميات العراقية لزهق الارواح .. الاولى في العالم        نائب كردي يرحب بمبادرة الحكيم لعقد اجتماع للقوى السياسية واطلاق ميثاق شرف ضد الارهاب        كركوك تعلن مقتل "الامير العسكري لتنظيم انصار السنة الارهابي واصابة واعتقال "خليفة امير القاعدة في المحافظات الشمالية        نائبة كردية : على المالكي والنجيفي ضبط النفس لان المواطن هو من يدفع ثمن الخلافات        إلى دولة الرئيس..        صرخات الحرب المفتوحة...        المستمسكات الاربعة للمسؤول العراقي        سوريا: محرقة الأرهاب..صورة بدون تعليق  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

12/09/2012م - 10:07 م | عدد القراء: 327



 

 

يحاول البعض من الساسة ـ أما بحسن نية، أو لجهل بمعطيات الواقع ـ  تخفيف أثر الخلافات السياسية المتتالية باستخدام تشبيه يتكرر كثيرا في الأدبيات السياسية ، سيما لدى الاحزاب العقائدية، وهو تشبيه يرمي الى تأكيد ثبات الآيديولوجية مع تغير الاشكال والافراد. ولذلك، يشبه هؤلاء الساسة مسار العملية السياسية بمفهومها الحركي، وبمخرجاتها الخلافية بقطار يسير على سكة « جبكلي جبكلك» خلال محطات كثيرة. سرعة هذا القطار تتفاوت وصولا وبقاء وقياما من تلك المحطات، ووفقا لحركة القطار ونظامه الحركي تتطور العملية السياسية..قطار ومحطات..! وهو توصيف ساذج الى حد البلاهة..لأنه توصيف قدري يؤمن بأن ما في اليد حيلة، ويؤمن أنه يتعين على الجميع ركوب هذا القطار حتى لو لم تعرف وجهته النهائية..!

أي أن ركوب القطار ـ عندهم ـ  أمر حتمي ولابد منه،» أركب لا يفوتك القطار» ومن لم يركب القطار ـ قطارهم ـ سوف لن يصل الى المحطة التالية والمحطات التي تليها..! متغافلين أو متعامين أو متناسين في أقل تقدير، أن القطار ليس واسطة النقل الوحيدة للوصول الى ما يبغي الناس الوصول اليه من أمكنة، بل بالحقيقة أن القطار يوفر الوصول الى أمكنة محددة ولا يمكنه الوصول الى كل الأمكنة، فليست كل المدن موصولة بشبكات السكك الحديد!! ..

ثم ثمة مسألة أخرى، هي أن القطارات عادة ما تكون مزدحمة وشديدة الحرارة، بالضبط كما هو حال عمليتنا السياسية، تخمة بالأحزاب ، وسخونة بالتصريحات السياسية!

..وناهيك عن أن القطارات لم تعد كما كانت «ايام زمان» تتوفر على عربات إطعام..حالها حال عمليتنا السياسية التي ما «توكل خبز»..!

بل أن «التي تي» وهو الرجل الذي يقطع «التكت في القطار» أو فاحص التذاكر لم يعد كما كان قبلا، يفحص تذاكر جميع الركاب، فهو تارة يخشى بعض الركاب وصولاتهم ولذلك يغض النظر عنهم، فيما تارة أخرى يحاسب راكبا لم يقطع تذكرة من محطة الركوب، ولكنه يحتفظ بالغرامة لنفسه...!

ومشكلة أخرى لا يسعنا إغفالها، هي أن القطارات بطيئة جدا هذه الأيام،ولم تعد مرغوبة للنقل العام ، فالطريق الى البصرة يقطعه القطار بأربع عشرة ساعة، فيما تقطعه الشفورليه»الأوباما» بخمس ساعات أو أقل في أكثر الأحيان..... وهكذا بات ركوب « الأوباما» هو الوسيلة المثلى للوصول الى البصرة، حتى أن رحلات القطار اليها قد ألغيت كما أعلنت ذلك وزارة النقل..!

 

كلام قبل السلام: هل هي صدفة أن معظم ساستنا ينشدون الحل من «أوباما...!؟

سلام.....



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: