تهنئة وكالة أنباء براثا بمناسبة ولادة قائد الغر المحجلين وصي رسول أله العالمين علي أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه على رسولنا وعليه وعلى آله أجمعين...        سوريا: محرقة الأرهاب..صورة بدون تعليق        قصيدة مدوية للإعلامية كوثر البشراوي: رسالة إلى الخائن "حسن نصرالله"...!!!        مجلس ميسان :نقل فائد عمليات المحافظة لقيادة عمليات بغداد دون الرجوع الى المجلس غير صحيح        النجيفي يبحث مع البارزاني الاوضاع السياسية الراهنة ونتاشج الانتخابات        Urgent….Hakim calls political sides to hold symbolic meeting to issue charter honor against terrorism        الأمن النيابية ترفع توصية بتوفير كلاب بوليسية في مداخل المدن الخمسة        فيديو: حمص: لحظة مقتل رامي مدفع هاون من مرتزقة مايسمى بلواء معاوية بن ابي سفيان ومن معه من الأرهابيين..!        نائبة عن دولة القانون تستبعد اقرار العفو العام بعد موجة التفجيرات الاخيرة        أين الشنة!!!  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

علي عبد سلمان - 18/08/2012م - 11:18 م | عدد القراء: 233



 

 

طهران / مراسل براثا نيوز

اعتبر قائد الثورة الاسلامية ان اثارة اسم الجمهورية الاسلامية الايرانية التي احيت القضية الفلسطينية ووصفها بالخطر على العالم الاسلامي واختيار الصمت ازاء المجازر التي يرتكبها الصهاينة خيانة.

و أكد قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي ان قضية القدس هي القضية الاساس في العالم الاسلامي، وان الشعب الايراني المسلم سيوجه صفعة الى اعداء الاسلام وفلسطين في يوم القدس بفضل الله تعالى خلال العام الجاري.

واضاف سماحته خلال لقائه مئات الاسرى الاحرار امس الاربعاء، ان احتلال ارض فلسطين الاسلامية وتوطين الصهاينة فيها شكلت نقطة البداية لخارطة الشرق الاوسط الخاطئة وجذور كافة مشاكل العقود الاخيرة لشعوب المنطقة.

واعتبر انه لو لم تكن تلك المؤامرة لما اشتعلت نيران الحروب والخلافات وتدخل القوى السلطوية والمتغطرسين.

واردف، ان الصهاينة وحماتهم بذلوا مساعي حثيثة ترمي لوضع القضية الفلسطينية لدى الراي العام للشعوب في دائرة النسيان الا ان العالم الاسلامي ينبغي ان يقف بوجه هذه الخدعة والمؤامرة.

 

واشار سماحته الى الاهمية التي كان يوليها الامام الخميني (رض) للقضية الفلسطينية منذ تبلور النهضة الاسلامية في ايران وقال، ان انتصار الثورة الاسلامية وضع عائقا تاريخيا كبيرا امام المحاولات السلطوية الرامية لتناسي احتلال فلسطين.

كما أشار سماحة الامام الخامنئي الى بعض المحاولات الرامية لتناسي القضية الفلسطينية، واضاف انه في هذا السياق تثار قضايا الشيعة والسنة والهلال الشيعي فيما يتعرض الشعب الفلسطيني للضغوط منذ ستين عاما امام اعين هؤلاء الاشخاص الا انهم لم ينطقوا كلمة واحدة.

واعتبر اثارة اسم الجمهورية الاسلامية الايرانية التي احيت القضية الفلسطينية ووصفها بالخطر على العالم الاسلامي واختيار الصمت ازاء المجازر التي يرتكبها الصهاينة خيانة.

واكد سماحته على صمود الشعب الايراني في مواجهة مؤامرة تناسي القضية الفلسطينية والقدس الشريف واضاف، ان قضية القدس ليست قضية ذات بعد تكتيكي بالنسبة لايران، بل تمتد جذورها في العقائد الاسلامية العميقة وان انقاذ هذا البلد المسلم من هيمنة الصهاينة الغاصبين ومخالبهم وحماتهم الدوليين مسؤولية دينية وينبغي للشعوب الاخرى والحكومات الاسلامية ان تنظر الى القضية الفلسطينية في هذا الاطار.

واوضح انه كما تحقق انتصارات الثورة الاسلامية وحرب السنوات الثمانية (التي شنها نظام صدام المقبور ضد ايران في عقد الثمانينات) وتحرير الاسرى فان الامل في انتصار القضية الفلسطينية سيتحقق وستعود هذه الارض الاسلامية الى الشعب الفلسطيني بالتأكيد وستمحى الغدة الصهيونية المزيفة والمزورة من الخارطة.

وفي جانب آخر من كلمته وصف قائد الثورة الاسلامية الاسرى المحررين بانهم بمثابة رساميل واحتياطي للاسلام والجمهورية الاسلامية والشعب الايراني.

وقال ان الشعب الايراني اليوم دخل في مواجهة مع السلطويين والطامعين العالميين وان هناك حاجة ماسة لاخذ الدروس والعبر من هذه السنة الالهية.

ولفت الى ان الاسرى من ابناء الشعب الايراني كانوا في ذلك الوقت يقضون في معسكرات الاسر والتعذيب ولم يكونوا يمتلكون بصيصا من الامل ظاهريا الا انهم بسبب التزامهم وتمسكهم بالفرائض الالهية والعمل بها تحقق لهم الوعد الالهي وعادوا بشموخ وعزة الى ارض الوطن فيما القي اعداءهم في مزبلة التاريخ.

واوضح سماحته ان الشعب الايراني يعاني اليوم من تحديات في مواجهة اميركا حيث انه لو تمسك بفرائض الله تعالى كما عمل الاسرى الاحرار فانه مما لا شك فيه سيتحقق الوعد الالهي الصادق بالنصر المؤزر.

واشار الى التطورات الراهنة التي يمر بها العالم وقال انه وفق القوانين الالهية فان القرارات والخطوات والممارسات الايرانية تترك تاثيراتها على تبلور الوضع العالمي الجديد، حيث ان اكتساب الدروس في هذا المجال من صمود الاسرى الاحرار يؤدي الى شد القلوب وتحقق الهدى في السبيل .

22/5/817

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: