المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
ذكر مصدر طبي في مستشفى الزهراء التعليمي في واسط، السبت، أن مركز الطب العدلي تسلم جثة صبية على رقبتها آثار شنق يعتقد أنها أقدمت على الانتحار من دون معرفة الأسباب.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مركز الطب العدلي في مستشفى الزهراء التعليمي في الكوت تسلم، ظهر اليوم، جثة صبية تبلغ من العمر 11 عاماً عليها آثار حبل مربوط على رقبتها يعتقد أنها انتحرت".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "تقرير الطب العدلي كشف بأن الصبية وجدت في منزلها معلقة بدوش الحمام بواسطة شال نسائي مبروم على هيئة حبل", مؤكداً أن "الشرطة فتحت تحقيقاً في الحادث وتبين أن المعلومات الأولية تؤيد قضية انتحارها".
وشهدت مدينة الكوت في آذار الماضي، قيام ثلاثة أطفال لم تتجاوز أعمارهم السبع سنوات بنصب حبل مشنقة ووضعوه في رقبة زميلهم بعد أن أوقفوه على صفيحة زيت ثم نفذوا به عملية الشنق مما تسبب في وفاته على الفور تأثراً بمشهد من مسلسل تركي.
يذكر أن مدن العراق شهدت حالات مماثلة يوعزها الأطباء النفسيين إلى الضغوط النفسية والتغيرات التي شهدها المجتمع العراقي بعد أحداث 2003، إلا أن العراق يفتقد إلى إحصائيات دقيقة عن عدد حالات الانتحار بسبب الضغوطات الاجتماعية والتعتيم الإعلامي في ظل غياب البرامج الحكومية الكفيلة في الكشف عن أسبابها ووضع الدراسات لمعالجتها.
ليكن اهلك اولى الناس ببرك.
يعني يجب على الابوين خدمة اولادهم والسعي نحو سعادتهم وعدم التوبيخ والضرب بسبب او دون سبب وجعل الارشاد والتوجيه عند الحاجة.
وعلى الحوزة العلمية و الجمعيات الارشادية والتلبيغ مثل جمعية شهيد المحراب و خطباء المنابر من شمال العراق حتى الجنوب التاكيد على التراحم الاسري كما لا يخغى دور الحكومة وخصوص وزارة الشباب التي لم نرى منها اي شئ ولم نشعر حتى بوجودها يجب ان تكون برامجها تصل الى البيوت ورعاية الشباب والاطفال والدعم المادي والمعنوي