لا بأس: منظمة مجتمع مدني تقود العراق..!        شهيد المحراب وأحقاد البعث ومقال الموتور أبو يحيى العراقي        الشيخ الصغير: قصة اجهزة كشف المتفجرات مؤامرة كبرى راح ضحيتها اللواء الجابري الذي جاء بأفضلها        الجالية العراقية في عمان تُطالب الحكومة العراقية أن لا تطأطئ رأسها لصبيان رغودة مع تكريم أبطال السفارة        ولادة قائد الغر المحجلين علي امير المؤمنين        فوكس نيوز: قوات إسرائيليه وسلفيه مشتركه تقاتل في القصير.        أيها الشعب القابع تحت أريكة السلطان: ليس من حقك أن تطلب أمناً ولا امانا        ائتلاف القانون يهاجم النجيفي ويصفه بـ "الدكتاتور المتفرد المثير للمشاكل "        محمد تميم يعود إلى الكابينة الوزارية الاسبوع القادم        بالفيديو عناصر بالجيش السوري يزودون مقاتلي النصرة بالمؤن. ولكن على طريقتهم!  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

علي عبد سلمان - 05/08/2012م - 3:29 م | عدد القراء: 303



النائب هفال خضر: زيادة عدد اعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى 15  عضوا يحقق التوازن الوطني، والربط بين المرجعية الدينية وموضوع المفوضية مسألة خطيرة.

قال عضو لجنة النزاهة النيابية عن التحالف الكوردستاني النائب هفال خضر سعيد أن مقترح زيادة أعضاء مفوضية الأنتخابات الى خمسة عشر بدلا من تسعة عضوا يحقق التمثيل المتاوازن وضمانة لوقوفق المفوضية على مسافة واحدة من الجميع.

وقال بيان صدر عن النائب  خضر تلقت " براثا نيوز" نسخة منه اليوم الذي "ان التعديل المقترح بزيادة عدد اعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من تسعة اعضاء الى خمسة عشر عضواً والتأكيد على تحقيق التوازن الوطني في كوادر المفوضية بكافة دوائرها كفيل بتحقيق التمثيل العادل لجميع مكونات واطياف الشعب العراقي في هذه المؤسسة المهمة وبما فيها نسبة التمثيل النسوي ايضاً، وهذا التمثيل المتوازن يعد ضماناً لوقوف المفوضية على مسافة واحدة من الجميع وترسيخاً لدعائم الديمقراطية وفق ما نص عليه الدستور .

ومضى النائب في بيانه الى القول بأنه" وللأسف الشديد فان هنالك من يربطون بين هذا التعديل وبين سياسة الترشيق الحكومي ، وهذا الربط من وجهة نظرنا مسألة خاطئة، حيث ان زيادة ستة اعضاء في مجلس المفوضين لن يكلف الدولة سنوياً سعر شراء دبابة واحدة في الوقت الذي يعرف فيه الجميع ان هنالك هدراً في المال العام يصل الى عشرات المليارات من الدولارات سنوياً ، وعلى هذا يتضح ان زيادة عدد المفوضين لا يعد هدراً للمال العام بل بالعكس نحن نرى ان هذا يعد استثماراً في مؤسسة تعتبر من اهم المؤسسات الديمقراطية وبدونها لايمكن الحديث عن الانتخابات بل عن الديمقراطية نفسها .

وخلص الى ألنه "عليه نقول بأن محاولة البعض استخدام كل ما يحلو لهم لتمرير ما يرغبونه وخاصة الربط  بين المرجعيات الدينية الفاضلة وبين موضوع المفوضية مسألة خطيرة وغير صحيحة ولا منطقية، وباعتقادي ان حشر الرموز الدينية في المزايدات السياسية اساءة كبيرة لمكانة المرجعية الكبيرة والمحترمة في المجتمع العراقي بكل اطيافه" .

32/5/805




نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: